أنا لا ابيع أحد ولا اشتري احد:فتجاره الحيوانات ليست مهمتي - الفصل 2 - بقلم متألقه من اجلي | روايتك

اسم الرواية: أنا لا ابيع أحد ولا اشتري احد:فتجاره الحيوانات ليست مهمتي
المؤلف / الكاتب: متألقه من اجلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الفصل الثاني تمر بنا هذه الحياه في منعطفات كثيره ولحظات صعبه واصعبها ان تعيشها مبنيه على كذبه... ترتب حجابها وتسمعه يغادر مودعاً زوجته وجدتها تبتسم براحه فقد تخلصت منه وتسمع صوت عمتها يناديها تستعجل نفسها وتنزل اليهم امل بأستعجال: هيا يا فتاه السوق مزدحم اليوم سعاد بقله حيله: وماذا به السوق ايضاً لا تتأخرن فأنا لوحدي لا تخافي امي سنعود بسرعه هيا حسناء تهز برأسها وتقبل جدتها التي احتضنتها بدورها وتودعها.. تخرج وهي سعيده فهي تحتاج لان تتنشق بعض الهواء النقي لتنطلق برفقة عمتها الى السوق بكل همه.. يدخلن السوق وتنطلق امل تحاول حسناء اللحاق بها فعمتها مجنونه تسوق امل بحب: ما رأيك بهذا القميص لاعمكي احمد تنظر لها بحزن فذاك لـ احمد لا يستحقها ابداً ولو تعلم وما يفعله ولكنها لن تفهمها ولن تصدقها ابداً تلاحظ امل نظرة العبوس عليها تعقد حاجبيها وتردف ماذا بكي حسناء انا سألتك ولم تجيبي تهز برأسها بسرعه مع أبتسامه وتنظر لها بحب وتحضنها وتهز برأسها بمعنى جميل حسناً اخبريني ماذا تريدي تنظر بتمعن لتجد علبة الخياطه التي كانت تبحث عنها فهي تحب هذا العمل تأخذها وتضعها امام عمتها تبتسم امل وتأخذها منها تدفع ثمنها ويغادرو بينما هن يتجولين بالمكان احست حسناء بأحد يراقبها تنظر خلفها ولكن لا احد فهي تشعر هكذا كل ما خرجت خارج المنزل امل: حسناً دعينا نأكل شي وبعدها نعود الى المنزل ما رأيك تهز برأسها بموافقه ويدخلن الى المطعم 🌺🌺🌺 ينتهي من أرتدا ملابسه ينزل الدرجات الفاخره ويدخل غرفة والدته يجدها تقضي فرضها آدم بحب: حرماً ست الكل جمعاً حبيبي الى اين ولكن كيف عرفتي اني ساخرج تبتسم براحه كيف لا اعرف انت ابني ثم انك وقت تخرج تكثر من عطرك هذا حتى توقع الفتيات بك يقهقه بشده ويردف امي اي فتيات لدي عمل مستعجل فقط رافقتك السلامه انتبه لنفسك قالتها بحذر وخوف آدم مقبلاً يد والدته: وانتي كذلك امي لا تقلقي عليً حسناً صحيح اخبر رفيق بأن يزورنا فلقد افتقدته هذا الشاب المشاكس حسناً ساخبره قالها بضحكه.. ليكمل.. الى اللقاء 🌺🌺🌺 يتاكد بأن لا احد يراه ليدخل الى مكان مظلم نسبياً يبعد بعض الحجاره يظهر من خلالها باب صغير يدلف داخله متجهاً نحو ممر ضيق تحت الارض حتى يصل الى مكان وكانه مدينه مصغره يدخل احد الغرف يجد فيها العديد من الاشخاص يظهر عليهم الجرم يلقى التحيه عليهم يجلس على احد المقاعد مواجهاً لحدا احمد بقلق: نعم ماذا يريد مني لقد اخبرته بأن النقود مازلت لا اعلم مكانها ثم هذه ديونهم وليست ديوني إياد: هذه تسمى تجارة ويعني نقودك نقودهم وديونك ديونهم افهمت ثم ان الرئيس اخبرك ولن يتنازل عن ماله فـ مهدي ورحمه كانا قد اخذا سلفه من هذا العمل وهذا العمل ليس كـ أي عمل هنا يتطلب الحذر فنحن مافيا بالاخير اعلم اعلم ولكن مهدي مات انا اتحمل الخسائر وفوقها ترك ابنته منذو زمن وهي بمنزلي قالها بضيق يجب عليك ان تجلب النقود او انت تعلم ماهو شرطه قالها ببرود هذا مستحيل قالها بستنكار إياد وهو يقف: انت حر انا اريد المساعده لا غير وكذلك ساخبر الرئيس بأنك رفضت العرض احمد بخوف: انتظر انتظر انا لم ارفض ولكني سأفكر حسناً يهز برأسه بموافقه ليرحل من امامه تاركاً احمد يغوص في بحر افكاره التي تلاطم به بقوه احمد بتفكير: ماذا افعل الان ليس هناك حل غير هذا الحل وان لم افعله ساقع بمشاكل منك لله يا مهدي كله بسببك انت وزوجتك تلك.. 🌺🌺🌺 يدخل الى مكتبه يجد رفيق قد سبقه وهو في انتظاره آدم بمزح: ياهلا هذه الايام نأتي على الموعد هل دماغك على مايرام يكفي دمك ثقيل ثم اني دائماً أتي قبلك يا متحاذق فعلاً لم ألاحظ ذلك قالها وهو يجلس فوق كرسي مكتبه رفيق بجديه: اسمع يبدو ان أحمد يخفي شيء فهو لم يذهب الى العمل اليوم وايضاً ليس بالبيت اتظن بأنه يخطط لمكيده لاتقلق أحمد يمشي بالطريق الذي انا أريده قالها بخبث.. ليكمل.. اتركنا من أحمد ذاك ماذا عن الفتاه قالها بحذر الفتاه اليوم خرجت برفقت زوجة أحمد ولم نرى اي شيء مريب عليها آدم وهو يشعل سجارته: سنستمر بالمراقبه الى ان يقع أحمد بيدي فهو لا يعلم مع من يتعامل رفيق وهو يقف: معك حق حسناً انا ذاهب نلتقي على خير صح امي تسأل عنك مارأيك بأن تتعشاء معنا الليله قالها بأبتسامه رفيق بمزح: حسناً لا مانع برغم ان جدول اعمالي مزدحم اخبرها بمجيئي حسناً نلتقي بعد بضع ساعات 🌺🌺🌺 تجلس تقطع الخضار بعد ان اخبرتهم رهف بقدوم رفيق لتجد ان بعض الاشياء ناقصه فاطمه مناديه: زهره يا فتاه اين انتي زهره تأتي زهره على الصوت من داخل الصالون حامله بيدها المكنسه نعم امي خير قالتها بفزع اذهبي الى أمجد واعطيه هذه الورقه يجب ان يجلب الاشياء بسرعه فليس لدينا وقت قالتها بتعب زهره بتوتر: امي انا مشغوله حقاً زهره لا وقت لتفاهات هيا قالتها بحزم تهرول وتأخذ الورقه تهندم ملابسها تنظر وتجده مع بعض الحراس تتجه اليه بخطوات متثاقله تتنحنح حتى يخرج صوتها زهره بخفوت: أمجد ينظر الى الخلف يجدها واقفه منزله رأسها بخجل أمجد بمزح: اهلا اهلا صار زمن منذو رأيتك فيه ماذا هنا ست البنات تنفجر وجنتاها بالحمره وتعتصر الورقه التي بيدها امس رأيتك قالتها بخجل والصباح حادثتك على موضوع الهانم أنسيت يصفع جبينه بخفه نعم نعم ولكن مر وقت كبير أليس كذلك قالها وهو ينظر اليها زهره بأرتباك: هذه.. هذه الورقه امي تخبرك بأن تجلب الاشياء المكتوبه عليها بسرعه لان السيد آدم سيجلب صديقه رفيق على العشاء يأخذ الورقه منها تلمس اطراف اصابعه اصابعها بدون قصد تسري القشعريه في سائر جسدها أمجد بملل: انها اشياء كثيره جدا. ماذا سيأكل هذا الثلاجه كلها تضحك بخفوت وخجل يبتسم على ضحكتها الجميله ويردف حسناً انا ساذهب الى اللقاء الى اللقاء قالتها مودعه ولكن جهزي لي كأس شاي حين اعود قالها وهو يدخل الورقه داخل جيبه تهز برأسها وتهرول من امامه لينطلق هو بدوره الى السياره حتى يجلب هذه الاشياء 🌺🌺🌺 يعودو الى البيت وهي متعبه تسمع صوته تغلب عيناها بملل.. امل بحب: عمك أحمد قد عاد الى المنزل هيا بنا تهز برأسها بضيق تدلف تقع عينها بعينه ينظر لها من رأسها الى اخمص قدميها تعدل حجابها بضيق تأخذ اكياس المشتريات تريد المغادره ولكنه اوقفها أحمد بأبتسامه تفهما جيداً: ماذا أشترتي يا عزيزتي تنظر له شذراً وتبتسم بسماجه بمعنى لا دخل لك يعقد حاجبيه بغيظ من تصرفها ذاك سعاد بفرح: الحمدلله انك غيرتي جو اليوم حسناء صحيح تهز برأسها بسعاده وتنظر الى أحمد وتغلب عيناها وتغادر امل بحب: أحمد انظر ماذا اشترت لك اعجبك نعم نعم جميل جداً عزيزتي شكراً..ليكمل.. اعذروني سأذهب الى الحمام لم تهتم امل لانها كانت منهمكه تري امها اشيائها يستغل الفرصه ويذهب الى تلك التي تذهب بعقله بالخطيئه تبعد حجابها بتعب وتدخل ملابسها وتضع علبة الخياطه داخل درجها لتسمع انغلاق الباب تجحظ عيناها من رؤيته امامها ينظر لها بريبه أحمد بخبث: ألن تريني ما جلبتي يا حسنت روحي تحاول ان تشق طريقها من امامه تمسك مقبض الباب يمسك يدها ينتفض جسدها تنظر له بغضب تحاول صفعه ولكنه امسك يدها ويحتجزها بين الجدار وجسده أحمد بغضب: ستصفعيني ايتها لـ### تنظر اليه بصدمه من اللفاظه الرخيصه يضع جبينه على جبينها وهي تهز رأسها بهستيريا يكفي حسناء أريدك انا أريدك احبك حسناء افهمي ويحشر رأسه بداخل خصلات شعرها الاسود تنظر اليه بدموع فهو حقاً لا يستحق عمتها تخرج همهمات لا يفهمها يقرب شفتاه من شفتاها لتركله ويبتعد عنها بألم تهرول وتفتح الباب وهي تبكي يخرج بعدها تتسع عيناها عندما وجدت عمتها امامها واحده تنظر بريبه وشك من منظرها هي وزوجها واخرى تنظر بخوف من القادم بينما هو ينظر برجفه حين وقعت عيناه على اعين امل..