الفصل الثامن عشر
أسد بصدمه ودموع لا يصدق أن عشقه أمام عينيه /وحشتني يا غزالي
غزال بحب/وأنت اكتر يا حبيبي انت اكتر يا أسدي
أسد بصدمه/از إزاي انتي قدامي أنا انا بحلم صح او مت بس مش مهم انتي في حضني و أنا مبسوط جدا
غزال بتنهيده /لا يا أسد انت مش بتحلم أنا بجد هحكيلك
فلاش باك.....
بعد أن أخرج الطبيب أسد بدأ جهاز القلب يعمل وتلك معجزه لأن القلب توقف منذ أكثر من ساعه
غزال بهمس و تعب /ارجوك اعمل ليا العمليه بس متقولش لحد لو مت أو عشت
الطبيب /مش هينفع يا مدام العمليه خطيرة ولازم تكون علي مسئوليه حد
غزال بأنفاس لاهثه / أنا هكون المسؤوله عن نفسي
اومأ لها الطبيب وبعدها اعطي لاسد جسمان لم يتعرف عليه أحد و ذلك بسبب أنهم مكفنينها وبعد سبع ساعات خرج الطبيب وعلى وجهه علامات الإرهاق الشديد وانتقلت غزال لغرفه العنايه وظلت شهران في غيبوبه وفي يوم كان الطبيب يطمأن علي كعادته اليوميه رإي حرقتها لمحاوله فتح عينيها وبعد قليل اعتادت علي الضوء
الطبيب بابتسامة/ياااه حمدالله على السلامه يا مدام غزال
غزال بتعب/الله يسلم حضرتك يا دكتور ايه اللي حصل
حكي لها الطبيب عما حدث وأنها بتلك الغيبوبه منذ شهران تقريبا
وبعدها طلبت غزال أن ينقل الطبيب أوراقها من جامعتها لجامعه أخري في اسوان و استقرت في بيت الطالبه و عملت سكرتيره لدا محامي و انتهت دراستها و تدربت و أنهت الدكتوراه حاصتها وأصبحت من اشهر الأطباء في مجال القلب
عاوده من الفلاش باك
أسد بدموع وغضب /ليبيه عملتي فيا كده عملتلك ايه انتي كملتي حياتك وانا حياتي واقفه بعدك .... و اكمل بضحك هستيري /وايه اللي رجعك يا غزال لآلا أنا آسف أقصد يا دكتوره غزال
غزال بدموع /أسد انت ضربتني و موثقتش فيا و دا كان رد فعل طبيعي مني
أسد بضحك هستيري/هههههههههه وبعدها صرخ بألم /ااااااااااهههه أنا اللي غبي حبيتك لدرجة اني وقفت حياتي لانك مش موجوده أنا اللي تستاهل و متقوليش موثقتش فيا انتي كان ممكن ترجعي ل أسر أو فهد وهما كانوا هياخدوا حقك مني بس انتي اناننيه وايه رجعك يا دكتوره غزال تنطقي
غزال ببكاء/ لا أنا مش انانيه أنا باخد حقي منك و أنا رجعت عشان. .... بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
أسد بزهول /حقك انك توهميني انك ميته دا انتي الكل حياته وقفت بعدك مش أنا بس دا محمد بقا كل يوم يعيط بالساعات و نور روحها راحت مبقتش تضحك زي الاول أسر اللي حياته كلها ضحك وهزار بقا عصبي و يعيط بالساعات عليكي و فهد بياخد مهمات خطيرة يمكن يتوفا و يجيلك و ... و دنيا روحها راحت معاكي اندفنت في نفس اليوم اللي كدبتي علينا في دي دي كملت طب عشان دا حلمك و فتحت مستشفى خيري عشان برضو حلمك ...... ده كله و تقوليلي حقك انتي اكتر واحده انانيه أنا شفتها في حياتي انا بكرهك وبكره قلبي اللي حبك واللي لسه للاسف بيحبك
غزال بدموع وصراخ/اااااسسسسددد
ولاكن ذهب أسد وهنا أدركت غزال فادحه خطأها وأنه لن يسمحها ابد ذهبت لبيت محمد وتفاجئ بها الجميع الجميع في حالة صدمه و زهول اهي أمامهم وهم من دفنوها منذ خمس سنوات
حكت لهم غزال ما فعلت
أسر بغضب و دموع/ حقك اااه دا احنا كلنا كنا بنموت الف مره مجاش فبالك أن ممكن حد فينا يعمل حاجه في نفسه دا محمد ونور عنيهم كانت هتروح من الحزن و فهد اللي في كل مهم بيتممي يستشهد عشان يرحلك و دنيا اللي ماتت با لحيا وانا أنا اللي كرهت أسد وعملته اسوء معامله بسببك يعني يعني كده أنا خسرت صاحب عمري واخويا بسببك طيب سيبك منا كلنا هو هو مصعبش عليكي دا مات بعدك ...... و
قطع حديث أسر اتصال من شغص لا يعرفه
أسر /مين
الشخص /..........
أسر /ايوا ايوا
الشخص/..........
أسر بصدمه/انت بتقول ايه
محمد بقلق /خير يا ابني
أسر بدموع /أسد عامل حادث كبير وهو بين الحيا و الموت في المستشفى
غزال بدموع/خدني ليه ونبي يا اسر عاوزه اشوفه
أسر بسخرية/قلقانه عليه دلوقتي مش عاوز اشوف وشك تاني
و ذهبت العائله ل أسد الشخص اللذي مقته الجميع لخمس سنوات و تركوها محطمة الان علمت أن الندم لا ينفع بعد فوات الاوان
ذهب لسيارتها وخلفها حراستها الخاصه
جائها هاتف
غزال بتعب /ايوا يا هلا
هلا بعلميه /دكتور في حاله هنا و المفروض حضرتك تكوني موجوده لو في اي خطر علي قلب المريض
غزال بدموع/تمام
ذهبت غزال المشفي الخاص بها وصلت المشفي وتبدلت ملابسها وذهبت لغرفه العمليات ورأت جميع عائلتها وأسر
أسر بغضب/انتي بتعملي ايه هنا أنا قولتلك مش عاوزين ادنشوف وشك
غزال بدموع هل المريض هو حبيبها/دي. دي المستشفى بتاعتي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .