الفصل 2
الفصل الثاني: الخدش الأول في الواقع
لم تكن الأمور مرعبة في البداية، بل كانت مجرد تفاصيل صغيرة، تكاد لا تلاحظ… باب يُفتح وحده، همسات خافتة في منتصف الليل، انعكاسات غريبة في المرآة لا تتطابق مع حركاتهما. لكن مع كل ليلة تمر، بدأت الأمور تزداد غرابة.
إينا كانت تستيقظ في منتصف الليل لتجد توماس واقفًا عند النافذة، يحدق في الظلام. عندما تسأله ماذا يفعل، كان يجيب بصوت بارد: "هناك شيء في الخارج." لكنها عندما تنظر… لا ترى شيئًا.
وفي أحد الأيام، بينما كانت تمشط شعرها أمام المرآة، رأت انعكاسًا مختلفًا… شخصًا يقف خلفها، لكنه لم يكن توماس. كان ظلًا طويلًا، ملامحه غير واضحة، لكن عينيه كانتا تلمعان بلون غريب. التفتت بسرعة… ولم يكن هناك أحد.
لكن أكثر ما جعل القشعريرة تسري في عروقها هو دفتر الملاحظات الذي وجدته في أحد أدراج الغرفة. كان يبدو قديمًا، أوراقه صفراء، ومليئًا بخط يد غير مفهوم. لكنه كان يحمل اسمها… واسم توماس. وكأن أحدهم كان يكتب قصتهما قبل أن تصادفهما الأحداث نفسها.
يتبع....