الحلقه الاولى
*ࢪوايـــــــة: ســحـر الــســبــع عــقــد💜⚡⸙♡»))*
الكاتبة المجهول*
*#الجزء_الأول 💜⚡*
في ناس كتير في الدنيا وصلوا لمفهوم السعاده.. ناس على طول تلاقيها بتبتسم على أي حاجه، أو تقدر تقول إن انت اللي بتشوفهم سعداء.. والابتسامه دي بيستخبي وراها حاجات كتير.
أنا من الناس المحظوظين في الدنيا، لاني ببساطه اتولدت وفي بوقي معلقه دهب.. عايشه في الدنيا وطلباتي مجابه مهما كانت هي ايه..
آه، اصل انا الوحيده واهلي مخلفوش غيري..
وانا اقصد باهلي هنا اللي هما بابا وماما.. لكن على جانب تاني، بابا كان متجوز على ماما ومخلف منها بنت برده.
المهم، النهارده اتخرجت من كلية الهندسه.. كنت طايره من الفرحه وشايفاها في عيون بابا وماما اللي تعبوا معايا جداً عشان اكون واقفه الوقفه دي.
...
بس دي كانت آخر ذكرى سعيده عيشتها وافتكرتها وانا ماسكه في ايدي صوره، صوره حفله التخرج.. قد ايه كنت مبسوطه، كانت الابتسامه طالعه من القلب.
بعد الحفله دي باسبوع واحد، صحيت زي كل يوم ونزلت عشان افطر مع بابا وماما.. ولقيت بابا بيقول:
مريم، عاوزك النهارده تجهزي نفسك كده عشان هنروح حفله عمك مدكور.
= ايه ده؟ هو عمي مدكور رجع من السفر؟
آه، رجع امبارح ومعاه ابنه عز.
...
أول ما بابا جاب سيره عز، رجعت بالذاكره سنين كتير.. اصل عز ده يبقى حب الطفوله.. ومع سرحاني لقيت بابا بيبتسم وبيقول:
مالك سرحتي في ايه يا ست البنات؟
= ها.. لا يا بابا، أبداً مفيش.
طيب، اعملي حسابك إن الحفله النهارده الساعه 7.
= حاضر يا بابا، هكون جاهزه قبل الميعاد.
...
➷الكاتبةالمجهول ➶
على الساعه 7 كنا واقفين في بيت عمي مدكور.. الحفله كانت كبيره، قربنا من عمي وسلمنا عليه، وكان واقف جنبه عز.. شكله اتغير أوي عن زمان.
أول ما شافني سلم عليا وكان مبسوط جداً انه شافني، وكانه استرجع السنين اللي فاتت اللي عشناها بعيد عن بعض.
وبعد ما خلصت الحفله ومشينا ووصلنا البيت، اتفاجئت ببابا بيقول:
شوفي يا مريم، البنت في الآخر مسيرها الجواز، وانتي كبرتي واتخرجتي وبقيتي ست العرايس.. والنهارده عمك مدكور طلبك لابنه عز.
..
أول ما بابا قال الجمله دي، اترسمت على ملامحي السعاده والفرح.. ومنها فهم إنى موافقه وبدون الدخول في تفاصيل مش مفيده.
أنا وعز اتخطبنا رسمي، والخطوبه استمرت 3 شهور بس.. وبعدها اتجوزنا.
لكني كنت فاكره إنى هعيش مع عز أجمل أيام حياتي، لكن اللي حصل كان العكس الحقيقه.. بعد الجواز بدات تبان عصبيه عز، يبان أسلوبه اللي كان مستخبي كل السنين اللي فاتت دي.. لدرجه إنها وصلت إنه مد إيده عليا.. يومها انا كدبت نفسي وقولت إنه اكيد بيتهيألي، وإن مستحيل عز يعمل كده.. لكن في النهايه سبت البيت لعز ورجعت بيت اهلي.. اللي لما عرفوا اللي حصل طلبوا من عز يطلقني.
ووقتها تدخل عمي مدكور عشان يحل المشكله.. الموضوع كبر وانا سمعت كلام اهلي وصممت إنى اطلق.
عز كان رافض يطلقني في البدايه، وزاد اصراره على عدم طلاقي لما تعبت واتنقلت المستشفى وعرفت هناك إنى حامل..
وكده مش هينفع اطلق منه على الأقل دلوقتي.. يومها جاني المستشفى يستحلفني بابننا اللي في بطني وانه هيتغير وهيبقى انسان كويس.
لكن يومها انا سمعته كلام يجرح أي حد، وبعدها طلبت منه للمره الأخيره يطلقني.. ولما جيت على كرامته طلقني في المستشفى وخرج.. بس مكنتش اعرف إنى هكون سبب في موته.. عز نزل وخد عربيته وساق بأقصى سرعه وللأسف العربيه اتقلبت بيه ومات.
رغم كل اللي حصل ما بينا، الا إنى حزنت عليه جداً.. وكان جوايا دايماً شعور بالذنب إنى انا السبب في موته.
...
قعدت فتره احلم بعز واقوم من النوم مفزوعه، واسمع صوته بيندهني في الشقه.. لدرجه إن اهلي عرضوني على دكتور نفسي وقتها.
ومع تكرار الجلسات مع دكتور وليد، الحمد لله اتحسنت وبقيت احسن كتير وبدأت التهيؤات تروح بالتدريج.