غزالت الاسد - الفصل السابع عشر - بقلم حنين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزالت الاسد
المؤلف / الكاتب: حنين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الطبيب بحزن/أيوا وهي اتعرضت لضرب شديد و الرصاصه دي كمان يدوب دخلت اوضه العمليات و توفت البقاء لله نزل خبر وفاة غزال عليهم نزول الصاعقه محمد ببكاء/غزال بنتي وعمري إزاي هعيش حياتي من غيرك سبتيني ليه اتعذب من غيرك كده دا وعدك ليااا انك تفضلي معايا....اااااه إنا لله و انا اليه راجعون ربنا يرحمك يا غزال نور ببكاء/ بنتي لاااااااااااااء أنا مقدرش اعيش من غيرها هتهالي يا محمد ااااه ياقلبي ياحبيبتي ارجعي يانور عين امك ااااااااه ربنا يرحمك يا غزال ربنا يرحمك يا بنتي أسر ببكاء/غزاااااال أنا مشبعتش منك كده انتي بتظلميني يا غزاااااال متسبنيش خديني معاكي لماما و بابا الحياه من غيرك متسواش أنا كنت عايش عشانك دلوقتي اعيش عشان مين اااااااااااههه فهد وهو يحتضن دنيا/أختنا سبتنا بعد ما وعدتنا تفضل معانا سبتنا لوحدينا يا دنيا.......ااااه ربنا يرحمك يا غزال دنيا ببكاء وصراخ هستيري/لاااااااااااااء هي وعدتني متسبنيش ده مكنش وعدك ليااا انك مش هتسبيني دا انا كل موقع في مشكله كنتي بتحلها اروح لمين واحكيله علي اللي جوايا اروح لمين غزاااااال واغمي عليها من الصدمه أما عند أسد كان في عالم اخر ابتعدت عنه لآخر العمر لم يراها مجددا رحلت ورحلت معها روحه دخل لغرفتها وجد الممرضه تغطي وجه غزال بذلك المفرش الابيض صرخ أسد/أنتي بتعملي ايه إزاي تفكري تعطيها كده هي مش بتحب حد يغطيها كده أنا عارف ابعدي اطلعي برا برا خرجت الممرضه وهي تشفق علي هذا الرجل وعائلته فيبدو أن الجميع كان يحب تلك المسكينه دعت ربها أن يرحمها و أن يصبر اهلها علي تلك المحنة أسد ببكاء/كده تسبيني اهون عليك أنا عارف اني غلطان اهون عليكي اتعذب في حياتي بعدك قومي يا حبيبتي و لو مش عايزه تعيشي معايا ماشي قومي يا غزالي وانا مستعد لأي عقاب بس تكوني قدام عيني يا حبيبي وانا مقدرش اعيش من غيرك بس ... بس هستنا لحد ما ربنا يخدني عندك هستنا لحد ما تسامحني بس بسرعه سامحيني يا حبيبتي عشان اجي عندك بسرعه يا حبيبتي دخل الطبيب وأخرج أسد خرج أسد و انهار علي الارض ينظر للكل من حوله الكل منهار هو السبب الرئيسي في ما حدث لها أنهي الطبيب تجرأت الدفن وأخرجوا غزال من المشفي انتهت مراسم دفن قطعه من قلوبهم وأرواحهم في التراب كانت هنالك بعض النظارات حزينه واخرى شامته و لاكن لا احد يهتم دفنت من كانت سر سعادتهم محمد بحزن /يلا نور ببكاء/أنا مش هسيب بنتي يا محمد أسر ببكاء/أنا مش هسيب اختي محمد بغضب للجميع/يلا منك ليه مش هتفيد بحاجه قعدتنا كده ذهب محمد ل أسد بحزن/يلا يا أبني أسد ببكاء/كده أنا مش هشوفها تاني يعني راحت مني هدخل البيت وهي مش موجوده فيه مش هاخدها في حضني مش هشوفها مستنياني لما ارجع من الشغل اااااااه ذهب أسد للفيلا بعد إصرار محمد أوصله فهد و أسر و اوصاه أسر أن ينتبه علي نفسه حتي وهو حزين من بقلق عليه دخل الفيلا هاديه لا يوجد لا اي روح لا حياه فيها وجد روكي بجانب دمائها بيكي ذهب إليه و احتضنه وقال/خلاص يا روكي سبتنا لوحدينا من غير ما ترجع تاني في يوم بس بس هستنا لحد ما ربنا يخدني عندها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بعد مرور خمس سنوات في يوم وفاة غزال فهد ل أسر/أسد راح عندها بردو أسر بحزن و دموع/ايوا صعبان عليا بقا عايش و مش عايش ربنا يرحمك يا غزال عدا خمس سنين واكانه امبارح لسه نفس الوجع ونفس الجرح ربنا يرحمك يا غزال فهد بحزن ودموع/دا حتى دنيا مبقتش دنيا من يومها تخيل دنيا اللي كانت كلها حيويه و حب ونشاط بقت دبلانه و ملهاش روح دي كملت طب بس عشان ده كان حلم غزال ربنا يرحمك يا غزال وحشاني اوي نفسي اخدها في حضني جائت دنيا ألقت السلام ولم تنظر لهم و ذهبت لغرفتها فهيا مكانها المفضل منذ وفاة صديقتها واختها و توام روحها أما عند العاشق الحزين كان يبكي بقوة وكأنها توفت من دقائق لا من خمس سنوات أصبح أسد شخص آخر جامد لا حياه له أصبح لا يهتم بعمله ولا يغادر فيلته الا للضروره القصوى و زياره حبيبته ومعذبته يوميا يجلس جانب قبرها بالساعات يحضر لها الورد التي تحبها وكل مره يعاتبها أنها لم تسامحه الي الان ولا لكان عندها من دقائق وفاتها خسر الكثير من الوزن عيناه أصبحت زابله حتي كادت أن تبيض من كثره البكاء عليها أسد ببكاء/وحشتني يا حبيبي كده اهون عليك مكنش معاكي لمدة خمس سنين وأنا مش واخدك في حضني معقولة لسه مش مسمحاني دلوقتي عارف اني غلطان بس عقابك اكبر من غلطي طيب ارجعي ولو عاوزه تسبيني و تعيشي مع محمد أو أسر بس خليكي قدام عيني يا غزالي نفسي ارجع البيت واخدك في حضني واقول لك قد ايه أنا بعشقك وحبك في دمي سامحيني لو كنتي حبتيني و خلي ربنا يخدني عندك اااااااااههههه لحظه توقف العالم من حوله نعم انها رأحتها أنه يعرفها ويميزها ولاكن كيف يخاف أن يلتف حوله يكون يتيخل ولاكن تغلب القلب كاكل مره نعم انها ملاكه ومعذبته أمامه أصبحت أكثر جمالاً وجاذبية و اكثر انوثه برغم من احتشم ملابسها و خمارها الطويل يظهر جمالها ركض احتضنها وهو مزال تحت صدمته ولاكن لا مكان لصدمته فا عشقه أمام عينيه التهم شفتيها في قبله يعبر فيها عن اشتياقه لها أسد بصدمه /وحشتيني يا غزالي غزال بحب/وانت وحشتني يا حبيبي وحشتني يا أسدي . . . . . . . . . . . . . . . . السلام عليكم عاملين ايه يا صاحبي طبعا مش هنكر اني بأخر في التنزيل بس كتبت فصل طويل من يومين وكنت هنزله بس الباقه خلصت رحت شحنتها الفصل اتمسح عشان كده كنت زعلانه لا تعبي في واتمسح في الاخر بس بجد اسفه هحاول اعوضكم إنشاءالله ♥️