شامخة شموخ الجبال*للمسابقة* - الفصل 1 - بقلم عابرة القارات | روايتك

اسم الرواية: شامخة شموخ الجبال*للمسابقة*
المؤلف / الكاتب: عابرة القارات
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

#لمـــــــــــــــحه # *اقترب منها حتى لفحت انفاسه خدها لتشعر بماس كهربائيّ يضرب جسدها وقال بفحيح هامس: ظنيتي بتهربي أنا كابوسك ما في مفر مني الى المـــــــــــوت *ارتجفت ولكن ظلت صامده تنظر له بتحدي: بيجي اليوم الي بختفي من حياتك صدقني ولكن قبل ما أختفي بخليك تتمنى أنك ميت من زمان *نظر لها نظره حاده لـــــــــو كانت فتاة عاديه لخرت ساقطه أرضاً من الخوف ولكن هي تلك الشامخة شموخ الجبال كيف لها أن تخاف من أحد ********************************** لَمْ أعدْ أملِگ مَوهبةْ الحَديثْ ؛أصمَتْ حتّىَ وَ لَوْ گانَ الأمرْ يهمّنِي ليْسَ ضعْفاً وَ تگبّراً بَلْ ملِلتْ بأحد الأحياء القديمه بشوارعها وبيوتها العتيقه بأحد البيوت الصغيره تستيقظ بطلتنا على اشعة الشمس المتسلسله من النوافذ القديمه لتنهض من فراشها المهترئ بكسل وارهاق تبحث بعينيها بأنحاء الغرفه الصغيره عن أختها ولكن لم تجدها لتعلم أنها أستيقظت مبكراً لصنع الإفطار مع أمها ذهبت إلى الحمام (أكرم القارئ) وستبدلت ثيابها ثم خرجت إلى المطبخ لتجد أمها وأختها يضعان سفرة الطعام الأرضيه الجوهرة: صباح الخير للحلوين وقامت بتقبيل رأس والدتها والجلوس على السفرة بشهية مفتوحه للأكل أم الجوهره بحنان: سمي يمه وكلي وراكي يوم متعب ياليت وبي قوه اساعدك الجوهرة: ما يحتاج تساعديني يمه أهم شي عندي صحتك العنود تقاطعها: أنا بكمل الثانويه وبشتغل وساعدك الجوهر الجوهرة بصرامه وجديه: لا كم مره قلت لك أنك بتكملي الجامعة وما لك أي دخل بالمصاريف العنود بترجي وشفقة: جوهرة ياقلبي أبي اساعدك ما يصير كل المصاريف على ظهرك صرتي تهلكين نفسك كثير الجوهرة: أنتم مسؤليتي أنا ورح تكملوا دراستكم يلا يمه رح اروح شغلي تأخرت مع السلامه لتخرج من المنزل بعجله فتكاد تصدم بشخص الجوهرة بتمتمه هامسه: وش ذا الحظ يا رب الناس يصبحوا بوجيه زينه وأنا اتصبح بوجه سامي أه ه ه شكل اليوم خربان من البدايه سامي بفرحه: على هونك يابنت العم كيف أخبارك عساكي طيبه الجوهرة بنبره جافه: الحمدلله طيبه من الله سامي بتساؤل: وين بتروحي من الصبح الجوهرة بنزفره: على شغلي وين بروح غيره ابعد من طريقي تأخرت تنحى سامي جانباً لتعبر الجوهرة من أمامه والأخر مازال يراقبها بنظراته سامي بتنهيده: أه ه ه قاسيه بس أحبها ليقاطعه رنين هاتفه يخرجه من جيبه ينظر له فإذا هي احدى حبيباته الاتي لا يعدن سامي: الو هلا بحياتي هلا بقلبي وروحي وكلي انتي ههههههههههه ايه طبعاً اشتقت لك يا عمري انتهى الفصل 🌺🍃🌺🍃دمـــــــــتم سالمـــــــــــــــين 🌺🍃🌺🍃