الفصل 5 والاخير
# يوم الدفن #
كان جميع سكان القرية داخل المقبرة من أجل الدفن وطلبت زينب أنها هي الي تحط بنتها داخل القبر وطبعا وافقوا ......
بعد ماحفروا القبر كانت زينب حامله جثه حلا الملفوفه بقماش ابيض ........
حطتها داخل القبر وهي تقول بصوت باكي / انتبهي لنفسك يمه ..... انتبهي لنفسك..... وسـ ...... وسامحيني لاني ما ضميتك !!!!!!!!
كان منظر مؤلم للجميع بل إن الاكثريه بكوا على حال زينب
بعدت عن القبر وهي تدعي أن ربي يصبرها على فراق بنتها .......
جاء عندها عصام وهو يبكي وضمها ....
انحنت زينب لمستواه وقالت / انت اخر قطعه امل اتمسك فيها في هاذي الحياه .
وضمته بقوه خايفه أنه يروح منها مثل باقي أهلها !!!!
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
# بعد مرور 15 سنه #
_ الرياض __ 7:05ص
دخل عصام الشركه وهو رافع رأسه بشموخ ينظر إلى الانجاز إلى سواه خلال الـ15 سنه الماضيه
كانت زينب تمشي بجنبه وهي تناظر ابنها بفخر واعتزاز
مين يصدق أن عصام الطفل الصغير اجتهد في دراسته وحصوله على المنحه الدراسيه للسفر وأصبح اكبر صاحب شركات في الرياض ..........
ابتسمت زينب لابنها وفجأة مر من أمامها طيف بنتها
طاحت دمعه على خدها لكن مسحتها بسرعه وكملت مشي مع ابنها.....
اعزائي القارئين شعور الفقد صعب جداً ومن المستحيل أن تنسى شخص فقدته
#انـــتـــهـــتـــ#