المقدمة
في عالمٍ لا مكان فيه للضعفاء، حيث تُحسم الصفقات بالدم، وتُدفن الأسرار تحت أكوام من الجثث، عاش "ريان" حياته في الظل. كان قاتلًا محترفًا، بلا هوية، بلا وطن، وبلا ماضٍ يُذكر. لم يكن يهتم بمن يُرسَل لقتله، ولا يسأل عن الأسباب. كان الزناد صديقه الوحيد، والخيانة أمرًا معتادًا في مهنته.
لكن في إحدى الليالي الباردة في إسطنبول، أثناء تنفيذ إحدى العمليات، اهتزّ عالمه كله في لحظة واحدة… حين رأى الهدف. لم يكن مجرمًا، لم يكن سياسيًا فاسدًا، لم يكن رجل مافيا كما اعتاد… كانت فتاة، بعينين تحملان ماضيًا يعرفه جيدًا.
تلك الليلة لم يضغط الزناد. وتلك الليلة، أصبح هو الهدف…