صوت الدولة - أول حُكم - بقلم محمد سيد أحمد الحزائري | روايتك

اسم الرواية: صوت الدولة
المؤلف / الكاتب: محمد سيد أحمد الحزائري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أول حُكم

أول حُكم

عند وصول علجرم لتلك الأرض لم يظل فيها طويلا هو و جنوده بسبب ما رأوه من أخطار، فقرروا تغيير المكان قصد الهرب من جنود المملكة العدوة التي تبحث عنهم بعد ليال بينما كان علَجرم في طريقه الشاق نحو جهة الشمال التي معروفة بالقرى النائية المنعزلة و الآمنة كان أمراء مملكة الزلازل يخططون لشن حملة واسعة على قرى مملكة السعادة بهدف إضعافها ثم يهجمون على مقرات تخزين أسلحتها كما يركزون على طرق قوافلهم العسكرية، و نجحت الحملة الواسعة حيث ألحقت خسائر لا تعد و لا تحصى لمملكة السعادة التي بدورها جهزت كل ممالكها من جديد كي يكونوا جاهزين في حال هجوم آخر علَجرم وصل إلى قرية تدعى "إستبيني" و اختار أن يكون مجرد شخص أتى للراحة دون أم يخالط الآخرين تفادِِ للمشاكل، لكن أي غريب يخفى عن سكان القرية؟ إذ فور ما لمحوه انكبوا عليه فوجا فوجا و رحبوا به متسائلين عن كُنيته و من أبن جاء فأجابهم أنه تائه، ليحضى بعدها من طرف طيبي القرية بضيافة رائعة، ثم وصل أحد ضخم الجميع أفسح له الطريق و هو سيد القرية "جيوفان"، و هذا الشخص سيكون شخصا مهما في مسيرة علَجرم نحو الانتقام...... تعرف معه و جلسا بمائدة تعج بالأكل الطبيعي القروي الشهي و المتنوع، بعدها حل الليل و نام الكل براحة و سعادة، تفاجئ علَجرم أن "جيوفان" فقد مستشاره في حكم القرى فطلب من علَجرم كونه ذا خبرة بالمجال السياسي و العسكري أن يكون مستشاره، فوافق و فرح جنوده كثيرا لأنه وسط أوفياء بعيدا عن أسرار مملكة السعادة... يتبع هذا أقصر فصل، لكنه مهم جدا و سيمهد علَجرم إلى حرب مصيرية تطير به لمرتبة عالية جدا إذا ربحها لكن أعدائه من مملكة السعادة و الزلازل لم يصيروا ضعفاء بل صاروا أقوى بعد تحالافتهم ضده و ضد بعضهما