رواية الفراشه - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية الفراشه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

إذهب.. إذا يوماً مللت مني.. أما أنا فإني.. .. سأكتفي بدمعي وحزني.. فالصمت كبرياء .... والحزن كبرياء إذهب.. . إذا أتعبك البقاء.. فالأرض فيها العطر والنساء.. والأعين الخضراء والسوداء وعندما تريد أن تراني وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني.. فعد إلى قلبي متى تشاء.. فأنت في حياتي الهواء.. وأنت عندي الأرض والسماء.. إغضب كما تشاء واذهب كما تشاء واذهب.. متى تشاء لا بد أن تعود ذات يومٍ وقد عرفت ما هو الوفاء... (نزار قباني) .......الفصل الخامس عشر .......... روتيلا بحدة وصوت أعلى: ليه معتقدين إني مضحية بنفسي ليه معتقدين إني ضعيفة ليه دائماً عايزين تحموني ليه فهمني أنا قوية فاهم قوية جدا أقوى مما تتصور قوية بدة وتشير لقلبها.....لأنه مليان إيمان خالد يرجع يضمها لصدرة: خلاص إهدي...إهدي إحنا خايفين عليكي روتيلا تعود لهدوئها : ليه خايفين أنتوا مش عارفين أن أنا تربية الشيخ وناديا ومنيرة يضحك خالد من وراء قلبة : أيوة تربية اللي قلتي مرة عليهم لو الواحد غلط بعد تربيتهم مش هايعمل صح أبداً في حياته :أوعدني أن محدش أبداً يعرف إني عرفت حاجة .. أوعدني خالد وعينة وراء كتفها :الدون... جوان جاي فتتركة لتحثة:رد عليا أوعدني خالد :حاضر ...حاضر أوعدك صقر يصل. وبتملك يشد روتيلا له ويقبلها على جبينها: مش خلاص ياحبيبتي إتأخرتي أوي على ضيوفك تبعد عنه روتيلا وتذهب لتسلم على خالد : سلملي على ماما منيرة :أوكي يا رورو تنظر لعينة وتشير لصقر بهدوء :سلم خالد وهو ينظر لبعيد : السلام عليكم صقر بيه :أهلا وعليكم السلام ...خالد مش كدة روتيلا ولازالت تقف بينهم وظهرها لصقر يرد خالد وهو يحاول كبت غضبة : تخيل متغيرش اسمي من أخر مرة شوفتني فيها صقر يضحك بسخرية: لسة لسانك طويل خالد ينظر له بتحدي : وأيدي كمان تحب تجرب :أف .. أف أد كلامك روتيلا وهي تدفعه برقه للسيارة : خالد بينا تليفون خالد يهمس لها :علشانك ويركب سيارتة وينطلق بها وتظل روتيلا مكانها نظرها مع سيارة خالد وهي تبتعد تحاول أن تستعيد تماسكها غير مهتمة للصقر الذي يقف خلفها كانت تمني نفسها أن يكون كلام جمانة غير صحيح وخاصة إنها تأكدت من عدم ارتباطه بمها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ... واقف يتأملها يشعر أن صمتها وتنفسها غير طبيعي ارجعه بالتأكيد لابتعادها عن أهلها وشعورها بالوحشة والغربة ولكنها لابد أن تتعود فهي أصبحت زوجة الأن ولم تعد الطفلة المتعلقة بأبيها ... وليست أي زوجة فهي زوجة صقر الجارحي : كنتي تتمني تروحي معاه تتحرك روتيلا مارة بجانبه وبتنهيده ناعمة : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه يمسكها الصقر بيد قوية ويهمس لها بخشونة : إنت ملكي ملكيش مفر حتى الأمنية محرمة عليكي خليها بمزاجك بدل ما تكون غصب تخلص روتيلا يدها منه وتجري لداخل القصر وتنتهي عزومة العشا .....بعد مرور عدة أيام أما عند مي...... تواجه هجوم من حماتها وزوجة عمها بسبب طلاق سارة :كنتي لازم تعقلي أختك :يا آنتي سارة كانت شاريه لأخر لحظة وعاطف اللي باع أختي أم ياسين بمكابرة : خلاف بيحصل بين كل اثنين مخطوبين تقوم حضرتها تكبرة وتصمم على الطلاق مي : حرام يا آنتي يعني عاطف طلقها كانت تعمل إيه أم ياسين : أختك ضحكت عليا فهمتني أنها مش هاتقول لحد وبعدين تروح تقول لصقر ..صقر يا مي أختك أتغيرت مكنتش كدة كانت بريئة معرفش ايه اللي جد عليها نصيحة خلي مامتك تحط عينها في وسط راسها متعرفيش بتقابل مين اليومين دول ولا بتقعد مع مين مي : فين يا آنتي دي على طول دلوقتي في البيت حتى كلنا لاحظنا حتى أسألي مها :أيوة يا روح قلبي يا مها بتقولي معتش بشوف سارة خالص يا مامي وأنا بقول لو كانت لسة في وسطكم أنتي ومها مستحيل تتعلم الخبث مي تغير الموضوع فهي تدري ما تريد أن تقولة حماتها : مها هاتتأخر :لأ يا حبيبتي زمانها جاية بتشوف كوليه يناسب الفستان اللي هالتحضر بيه حفلة بنت الشيخ اللي لولا حلفان الحاج مكنتش حضرتها لا أنا ولا بنتي :ليه بس يا مامي إحنا هانفضل طول عمرنا أهل مي تقف لتسلم على مها: الحمد لله على السلامة إتأخرتي لية مها تجلس : تعبت على ما لاقيت اللي أنا عايزاه ..إنتي طبعا مخلصة طقمك من بدري مي : طبعا أم ياسين بسخرية : مش عارفة على إيه ولمين الإهتمام دة كله مي : آنتي معقولة الحفلة هايحضرها معظم سيدات المجتمع وبتقولي لينا منهتمش مها :وبعدين فرصة نتعرف على مرات صقر من قريب أم ياسين وهي تقف : أروح أحسن أشوف ولاد ابني بدل ما ترفعولي ضغطي مي : آنتي زعلانه أوي من سارة مها ضاحكة:لأ ، ولا يهمك ماما بتروق على طول بس هي متكلمه مع عاطف قبل ماتيجي وإية هايتجنن مي بتعجب من مها التي تتبنى كل يوم فكر تحرري جديد : إنتي بتضحكي ...والله أنا خايفة عليكي من أفكارك الجديدة دي تضحك مها : لأ, متخافيش وبعدين هو صحيح أخويا بس بيغظني أوي الراجل اللي بيعتبر خطيبته أو زوجته أمر مسلم بيه يغيب يغيب ويرجع يلاقيها مستنياة وحاطة إيدها على خدها علشان كدة دائماً بشجعك إنك تحسسي ياسين إن غيابه ولا همك ...وبالمناسبة الطير المهاجر جاي إمتى مي بتنهيدة : أسبوع مها : كويس أوي إنجاز مغابش غير أسبوعين مي : عارفة ودة اللي أنا مستغرباه...في أخر مكالمة طلب مني تاني أروح معاه مها : مش رفضتي طبعا .... مي بتردد: بس خايفة يا مها يصر :لأ مظنش وبعدين لو حصل كلمي بابي زي المرة اللي فاتت ... وبعدين مش عارفة أخويا دة بيفكر إزاي ياخدك يحطك في بيت في وسط مجتمع ولغة متعرفيش عنهم حاجة لأ ..لأ أفضلي على رأيك هو اللي لازم يتغير مش على طول كل حاجة على الست مي وهي مستسلمة لرأي مها : عندك حق ... هاروح أشوف الولاد زمانهم جننوا آنتي ..تعالي معايا ......روتيلا.... :السلام عليكم روتيلا: وعليكم السلام ورحمة الله سارة : بقالك كام يوم حابسة نفسك :لأ ، خالص مش صحيح :بصي بقى أنا مش طالعة من هنا لغاية متعرفيني السبب تعتدل روتيلا : مفيش حاجة .. أنا بس مشغولة بتصميم شقة لميس ويوسف :أنا أقصد يا روتيلا يعني من يوم العزومة وإنتِ على طول في جناحك وصقر رجع تاني زي زمان قبل مايتجـ و. ز. ك وتنظر لروتيلا فجأة وتقف : أنا هاروح أشوف مامي كانت عايزة مني حاجة ضروري وتخرج في عجالة ... روتيلا بهمس: أيوة رجع تاني زي زمان ....هو كان ترك زمان علشان يرجعله وبيقول غصب عنك .....لا والله بمزاجي يا صقر بيه..يا رب صبرني وتضغط روتيلا بيدها بقوة على رأسها حتى تمنع ألم مفاجئ وتقوم تحتسي دواء تمنع الصداع حتى تعود لتكمل تصميم شقة يوسف الذي عجبة التصميم الأولي لترسلة سريعاً لخالد الذي سيقوم بتصميمه على أرض الواقع تدعو له بصدق ...على الأقل حد فينا يبقى سعيد :يارب تتهنى فيها يا ابيه يوسف إغضب إغضب كما تشاء.. واجرح أحاسيسي كما تشاء هدد بحب امرأةٍ سوايا.. فأنت كالأطفال يا حبيبي نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! فأنت طفلٌ عابثٌ.. يملؤه الغرور.. (نزار قباني ) ..... الحفل ...... في الهول حيث عائلة صقر تتنتظر نزول روتيلا مع سارة مي : مامي هو صقر أخبارة إيه :الحمد لله حبيبتي .. الظاهر مشغول اليومين دول بمشروع مهم محدش بيشوفه خالص ربنا معاه ريهام بهمس لمي : أيوة أدعيلة يا إنتِ مي : إيه إنتِ عارفة حاجة ..تصمت قليلا ... لأ متقوليش أمال الهيصة والعصبية والغيرة والافلام دي عاملها ليه تصدقي رجالة ملهومش أمان وعينهم زايغة ريهام : لأ يا حبيبتي إلا حودة حبيبي...أخوكي هو اللي مبيقدرش النعمة اللي ربنا عطاها له مي : حودة حبيبي حودة حبيبك قرفان من الستات أساساً في تخصصة دة تطلق ريهام ضحكة عالية : حرام عليكي دة مصلي ويعرف ربنا طيب تعرفي هو و عمر من يوم شافوا روتيلا وهم بيزنوا عليا علشان الحجاب مي : معقولة هاتلبسية ريهام : أنا كنت عايزة بس كنت مترددة بيني وبينك كنت عايزة جوزي اللي يقولي ليها كدة طعم تاني مي : هي عملت في دماغكم إيه مش فاهمة حتى سارة الصبح وهي في الكوافير بتقولي احتمال ألبس الحجاب تخيلي ريهام وهي سعيدة : دي أخبار حلوة أوي هاتسعد ناس كتير :مش فاهمة :أقصد روتيلا مي: روتيلا !! يمكن :الله شوفي ما شاء الله ... ما شاء الله.. من بكرة هالبس الحجاب تعرفي خسارة في أخوكي مي تضربها على أيدها : متقوليش كدة ...روحي قولي لمحمود علشان يقول لصاحبة خليه يرجع لعقلة ريهام باستنكار : مجنونة أنا أُوصِّف واحدة لجوزي .... حتى لو كان متدين أو واثقة فيه مي : عادي علشان يعرف إنك واثقة في نفسك وإنك ميهمكيش أي واحدة تانية :مي إنتِ مجنونة في أي واحدة عاقلة تفكر كدة ... نصيحة تعالي اقعدي مع عمتك تعلمك شوية أصل إنتِ خايبه خالص ، أنا بتخيل بس أُوصِّف روتيلا كان ساب اللي في إيدة وجه قعد جنبها .. سيبيني أروح أسلم علىها أحسن تذهب ريهام وتترك مي في صدمتها تتحرك كالمنومة إلى حجرة جانبيه لتختلي بنفسها : معقوله أنا اللي خليته يجي هنا أنا اللي سحبته لهنا بأيدي وتضحك بسخرية : وأنا اللي كنت زعلانة انها مسلمتش عليه وزعلانة أكتر علشان مكنتش بترضى تقعد معانا ، أتاري بنت الشيخ عرفت اللي معرفتوش بس عرفت إية دي غلبانة لو كانت ناصحة أوي كدة كانت عرفت بخيبتها مع صقر . في الحفلة تعرفت روتيلا على وجوة كثيرة لم تهتم كثيرا بإطرائهم على جمالها وحسنها أرادت من بداية الحفلة أن تنتهي ولولا سارة التي لم تتركها دقيقة كانت اختنقت من إن لم يكن من النميمة والشائعات فأكيد سيكون من رائحة البرڤانات ، استطاعات بعد فتح البوفية أخيراً أن تتنحى جانباً :مساء الخير .. ممكن اقعد معاكي :اه طبعاً اتفضلي :أنا مها بنت عّم صقر : أيوة طبعاً عارفة :الحقيقة انا حبيت أعتذر ليكي على مقابلة مامي هي شوية متعصبة من شوية حاجات أكيد إنتِ عارفة بموضوع سارة وعاطف روتيلا : اه .. عارفه مها بعنجهية الجارحي : الحقيقة ماما متصورة إنك خليتي سارة هي اللي تطلب الطلاق سارة تأتي من البوفية تحمل عصير لروتيلا : اشربي ياحبيبتي على الأقل العصير دة روتيلا شاكرة لسارة حضورها أخيراً: شكرًا سارة.. أوكي هاشربة بس هاروح أنادي مي علشان متعرفش إن مها وصلت سارة وكأنها أدركت تهرب روتيلا : خلاص حبيبتي روحي ...... مي........ :بقالي ساعتين بتصل بيك ممكن أعرف ليه مردتش على طول خير يا مي إية اللي جد: مي بحدة : من هنا ورايح هاسأل ومن هنا ورايح ترد عليا أنا زهقت يا ياسين بقالك سنة واكتر عندك وقبلها في أمريكا وقبلها في أوروبا :اولاً مش فاضي ثانياً وده الأهم تعالي بالولاد يا مي :يعني إية مش فاضي .. لأ طبعا مش موافقة مستحيل اجي عندك .... ثم تغلق الهاتف وكالعادة لا تصل لشئ لتجلس تبكي مكانها :السلام عليكم مي تمسح دموعها وبعصبية : إنتِ كنتي بتتصنتي عليا -وتضحك بسخرية - محدش علمك يا شاطرة في عايلة الشيخ ان التصنّت عيب روتيلا بهدوء وهي تدخل الغرفة : إنتِ عارفة إني مكنتش بتصنت - إنتِ سايبة الباب مفتوح - والتصنت حرام مش عيب مي بغضب وهجوم حاد : إنتِ عارفة إنك مستفزة ، بشكلك ،بهدوئك، كلامك حتى جمالك مستفز روتيلا وهي تتغاضى عن عصبيتها : إنتِ لو كنتي عايزة محدش يسمعك كنتي قفلتي الباب أو حتى أجلتي المكالمة لغاية ماتروحي بيتك لكنك كدة بتقولي لنا كلنا أسمعوني مي وبدموع مكتومة : إنتِ عايزة إية ، عندك فضول تعرفي أنا فيا أية هاقولك أنا ست مهمشة في حياة جوزي وجودي زي عدمه خطوبة وجواز سبع سنين وفي الأخر مليش وجود في حياة راجل ميعرفش غير الشغل ،الشغل بس ،كنت فاكرة إني هاكون كل حياته كنت فاكرة هايحس بيا فهمتي .. فهمتي وإنتِ طفلة . يا ربي طفلة دخلتي البيت دة بس من شهر وقلبتي حالة ،صقر الجبل اللي مايهزة ريح لو الدنيا اتهدت من حواليه ما يرفعش صوتة كنّا كلنا بنخاف من صمته دلوقتي بقى نار معدش حد عارف يكلمة ، سارة اللي مكنتش بتسيب حفلة ولا نادي ولا مول دلوقتي بقت مقيمه في البيت لأ أفرحك عايزة تلبس الحجاب عمر ومحمود بقوا بيتكلموا مع ريهام على الحجاب وهي مبسوطة أن حودة طلب منها ده ياسين .. ياسين اللي مكنش بيدخل البيت دة من السنه للسنه دخله ثلاث مرات في أسبوع ولو كان أجازته أطول شوية كان عمل إيه كان أقام هنا بقى عرفتي ،فهمتي ولا أعيد علشان تسمعي روتيلا تركتها أنهت كلامها كله وبهدوء حذّر : بالرغم من التلميحات اللي برفضها بس أعتقد إن في كل اللي ذكرتيهم اللي قلب حالك هو أبيه ياسين مي تشير لها بحدة: تعرفي أنا غلطانة أني بتكلم معاكي أصلا روحي شوفي حفلتك روحـ. روتيلا تقاطعها: إنتِ ليه مبتسافريش مع جوزك مي باستنكار : اسافر فين !! :سنغافورة ..انا فهمت لولا إنتِ والولاد مكنش أخذ اجازة ونزل مصر قبل ما يخلص شغلة مي : اسافر هناك علشان اقعد بين اربع جدران وهو مشغول طول النهار :وإنتِ تعرفي منين أكيد كان هايوفر على الأقل يوم في الأسبوع تقضوه مع بعض ، إنتِ متخيلة اي راجل ممكن يقعد جنب مراتة ويسيب شغله تضحك مي بتهكم وسخرية :وإنتِ من المبدأ دة سايبة جوزك يسهر وينام برة روتيلا وهي تقف و بهدوء : أنا بتكلم عنك وظروف الناس مش زي بعضها المشكلة إنتِ مش عارفة مكانك المفروض يبقى فين ، مي بصوت عالي : مكاني المفروض يبقى في قلب جوزي روتيلا وهي تخرج بهدوء : الأول مكانك المفروض يبقى جنب جوزك وبعدين قلبة .. وعلى فكرة أنا كنت جاية أقولك أهل زوجك وصلوا تترك روتيلا مي تفكر وخرجت للحفل الذي لا يريد أن ينتهي ،جلست على طاولة بعيدة على أمل أن ينتهي دون أن ينتبهوا لها كانت تنظر لهم من بعيد وتقول كم واحدة من هؤلاء كان لهم شرف الزواج بصقر او التقرب منه تكره وحدتها التي تجعلها تفكر في زوج أصبح غائب معظم الوقت عكس أول وصولوه من أوروبا من بعد عشاء عيلتها وهو متباعد وكأنه فقد الاهتمام بالطفلة التي تزوجها :هاي تنظر لها روتيلا ولكنها لم ترتاح لها وعلى غير عادتها الودودة لم تتبادل معها السلام وهي تجلس : ممكن اقعد ظلت روتيلا بصمتها وهي تتابع ما تريد قولة تضحك : هو قالي إنك طفلة بس مقليش انك لِسَّه بتتعلمي الكلام .. إيه معندكيش فضول تعرفي أنا مين روتيلا ودقات قلبها تتصارع لم تطاوع نفسها بالرد عليها :عموما أنا سمر نور الدين .. طبعا متعرفنيش أنا أبقى ...وتقف وتضحك عاليا لدرجة لفتت نظر الموجودين حولهم وانحنت ناحية روتيلا تهمس لها :خلي صقوري يقولك أنا مين ........نهاية الفصل الخامس عشر.......... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نكحت بدون إذن وليها فنكاحها باطل ،فنكاحها باطل" رواه أصحاب السنن وصححه الألباني