الفصل 5
فيمَ نخشى الكلماتْ ؟
إنّ منها كلماتٍ مُخْمليات العُذوبَهْ
قَبَسَتْ أحرفُها دِفْءَ المُنى من شَفَتين
إنّ منها أُخَرًا جَذْلى طَروبهْ
عَبرَت ورديّةَ الأفراح سَكْرى المُقْلتين
كَلِماتٌ شاعريّاتٌ, طريّهْ
أقبلتْ تلمُسُ خَدّينا, حروفُ
نامَ في أصدائها لونٌ غنيّ وحفيفُ
وحماساتٌ وأشواقٌ خفيّهْ
فيمَ نخشى الكلماتْ ؟
إن تكنْ أشواكها بالأمسِ يومًا جرَحتْنا
فلقد لفّتْ ذراعَيْها على أعناقنا
وأراقتْ عِطْرَها الحُلوَ على أشواقنا
إن تكن أحرفُها قد وَخَزَتْنا
وَلَوَتْ أعناقَها عنّا ولم تَعْطِفْ علينا
فلكم أبقت وعودًا في يَدَينا
وغدًا تغمُرُنا عِطْرًا ووردًا وحياةْ.......
(نازك الملائكة)
........الفصل الخامس .........
....بيت الحاج راشد ......
: السلام عليكم
جمال الذي كان في انتظار الحاج راشد : وعليكم السلام والرحمة
الحاج راشد يجلس ويشرب من الماء يروي عطشه ثم ينظر لابنه : أنت عارف حبي ليك ولعيالك
جمال : طبعا يا حاج
الحاج : انهارده وافقت على شئ يخص جمانة هل لي الحق ؟
جمال : أنا وأولادي فدوه ليك يا حاج
الحاج راشد يغمض عينه : إن شاء الله يكون اللي قررته في الصالح ..انهارده خطبت لميس أخت صقر ليوسف أخوك وهو وافق
جمال بالرغم من تعجبه لثواني إلا إنه فهم ما حدث فنظر للأرض بتفهم
يكمل الحاج كلامه : ووافقت على طلب صقر خطبة جمانة يعني لميس ليوسف وجمانة لصقر وتنتهي المشكله حل بدون خاسر كلنا فزنا نغلق باب الثأر ونخلعه من جذوره ونفتح صفحه جديده .......قلت إيه ؟
جمال يقف يقبل يد ورأس أبوه : الشور شورك ومفيش كلام بعد كلامك بنتهم هاتيجي مكرمه عندنا وبنتنا إن شاء الله تكون مكرمه عندهم
راشد : الله يرضى عليك .... هو ده الكلام
يوسف أخوك هايوصل أمتى ؟
جمال : كلمني وهو في المطار وإن شاء الله هايوصل هنا على بليل ..محمد بيجهز علشان يروح يقابله
الشيخ راشد : إن شاء الله
........أما في بيت صقر ........
يرجع البيت يجد الجميع في انتظاره
أم صقر : كنت فين
صقر : بطمن على الأحوال ...ها ..جهزتوا نفسكم للسفر
الجميع : أيوه
صقر : خلاص يلا علشان أوصلكم
أم صقر : وانت
: هاجي بكره إن شاء الله ..عندي أشغال مهمه هاخلصها الأول
أم صقر تنظر لأم عمر وسارة : خلاص هانستنى كلنا معاك ونمشي بكره
صقر يقف ويشير لعمر ليلحقه : خلاص على راحتكم
............في مكتب صقر ...............
عمر يغلق الباب خلفه : خير عملت إيه
صقريجلس على كرسي المكتب يحركه يمين ويسار : خلاص اتفقنا على الصلح
عمر : وعمك
صقر : أخدت موافقته
عمر : والشروط
صقر: مفيش
عمر متعجبا : مفيش يعني إيه
صقر : خلاص صفحه جديده ...... ويحكي له صقر مادار مع الشيخ أما ما دار بينه وبين عمه يظل سرهما
عمر : وخالي وافق غريبه ... لأ ولميس اللي ميعجبهاش العجب هاتوافق
: ليه غريبه عمي داق حزن فراق ماجد طبيعي يوافق ولميس أخذت موافقتها قبل ما قابل عمي
عمر يضحك ساخراً: صقر اضحك على حد تاني أنا لأ
صقر : خلاصة الكلام الثأر انتهى
عمر يضحك عاليا : أه وهاتتجوز وحضرتك العدو الأول للزواج الدائم يتجوز
صقر يضحك ويغمز له : إيه المشكله مجرد جوازه هاحقق بيها مكاسب كتير
عمر : مجرد جوازه أنت فاكرها جوازه عرفي من بتوعك
صقر : اشششش وطي صوتك إيه مالك انا مبعملش حاجه حرام ...ويكمل بجديه.... بالجوازه دي أولاً التار هاينتهي ..ثانياً عضوية مجلس الشعب أنت عارف أصوات الشيخ كتير اللي يضمنها يضمن العضويه ...ثالثا بقى الوالده ملهاش كل يوم غير سيرة الجواز والعيال خلاص هاحقق ليها اللي هي عايزاه
عمر بجديه: بس اسمحلي يا صقر وضعك الاجتماعي ميقبلش أي زوجه أنت عارف كويس زوجتك لازم تكون بشكل وثقافه تناسبه.مش فلاحه من النجع أنت مش مرتبط بهنا أنت مرتبط بعالم المال والأعمال في العالم كله
صقر يهز رأسه بنفي قاطع : لأ ..لأ يا عمر أنت عارف أني مبفكرش بالطريقه دي إذا كنت هاتجوز فكنت هاتجوز واحده تجيب ليا عيال وبس أنا قربت على الخامسه والتلاتين متهيألي الوقت مناسب جدا لأكون أب
عمر يضحك : لأ ومتأخر كمان
صقر بجديه : زوجه مطيعه مهمتها الوحيدة إنها تجيب العيال حتى مش عايزها تربيهم هاجيبلهم أفضل مربيات ده كل اللي أنا محتاجه
عمر : يا خريج أعظم جامعات أوروبا ده تفكيرك عن الزوجه
صقر : أنا راجل بزنس مش فاضي لوجع الدماغ دورها هايكون جوه بيتي فقط وطبعاً تحت إشراف و رعايه أمي وبشروطي اللي هاحددها ليها من أول يوم وتمشي عليها العمر كله
عمر : ومن سيئة الحظ
صقر : اللي فهمته من أمين انه عنده حفيده مخلصه دراسه أكيد هي
عمر يضحك عالياً : كمان مش عارف مين اللي هاتتجوزها ...لأ ..مستحيل صقر الجارحي يتجوز كده ....ويكمل ضحكه
صقر يلقيه بعلبة مناديل : بطل ضحك خلينا نشوف شغلنا
..........الاسكندريه ...........
...على طاولة العشاء ....
روتيلا : خالد حبيبي علشان خاطري قول الصدق
خالد يضحك : والله عمي يوسف جاي كمان ...وينظر لساعته ....ساعه من الأن
روتيلا تقف : طيب يالا نروح له المطار
خالد يمسك ايدها ويجلسها و بهدوء : اقعدي يا رورو ... عمي نازل مطار القاهرة ومن هناك على البلد
روتيلا بقلق : ليه خير في إيه ؟
خالد يكمل طعامه بهدوء حتى لا يثير ريبتها :مش عارف ده اللي فهمته من محمد ...ومتقوليش جدي أو أي حد فيه حاجه لأنهم كلهم كويسين والدليل تجيبه ليكي رويتر
العمه منيرة تضحك : عايزه تيجي بتقول زهقانه
خالد :لأ ,,إلا هي كلهم ممكن يجوا هي لأ
روتيلا : حرام عليك
خالد : حبيبتي روتي إنتِ هاتفضلي على طول كده قلبك أبيض وطيبه أوعي تكوني وافقتي ليها ؟
روتيلا بتنهيده: لأ اطمن أنا بس بقول بلاش نضغط عليها كلنا.. لكن عموماً حتى لو وافقت انها تيجي بابا مستحيل هايسمح لها
خالد ضاحكاً :الله يخليه جدي مع إني متأكد انه ميعرفش احنا بندرس ايه بالضبط بس مستحيل يخلي حد يعطلنا
العمه منيرة ضاحكه : اخرس يا واد جدك عارف كل حاجه بس مش بيهتم بالمسميات المهم عنده المضمون
روتيلا برقتها :بابي حبيبي وحشني أوي
خالد وهو هائم فيها : يا سلام يا رقيقه إنتِ
تقف روتيلا : الحمد لله ....خالد لو سمحت لو عرفت حاجه لازم تقولي متخبيش عليا حاجه .. كمان أنا مش مطمنه بقالي كام يوم قلبي واجعني
منيرة وخالد : سلامتك
العمه منيرة : رورو حبيبتي كملي أكلك مينفعش كده
روتيلا :لأ خلاص هاروح أذاكر شويه وأصلي وأنام .. السلام عليكم
خالد والعمه : وعليكم السلام
خالدوهو يتابعها بنظره وبقلق : جدتي أنا مش مطمن على روتيلا شكلها متغير
العمه : خالد انت عارفها لما بتكون قلقانه مش بتعرف تاكل فالامتحانات و عليهم كمان مشاكل البلد
خالد بغضب : علشان كده مكنتش عايزها تعرف بمشاكل البلد بس نعمل ايه مفيش فايده في جمانة ...
العمه: متقلقش إن شاء الله خير
خالد : عارفه يا جدتي أول ما نخلص الإمتحانات هاخدها أعملها تحاليل شامله علشان اطمن عليها
العمه تضحك : ماشي يا توأمها انت عارف لما روتيلا تتجوز مش شايله هم حد غيرك انت.. أنا متأكده يا حبيبي انك هاطلع عين جوزها
خالد يضحك ثم يفكر بكلام جدته ويتجهم وجهه متخيل أن عمته الصغيره توأمه وصديقته الرقيقه تتزوج وتبعد عنه
يقطع سيل أفكاره صوت عمته : خالد هاتمشي امتى
خالد :من الصبح بدري علشان روتيلا متنتبهش خليها متعرفش إلا لما تيجي من الإمتحان
العمه : انت كمان عندك امتحانات وابوك مكنش عايزك تنزل
خالد : علشان أبقى مطمن وكمان انا هاخلص الخميس و المادة الحمد لله مذاكرها كويس هاتخلص الجلسة وأجي على طول إن شاء الله و أكيد كمان عمي يوسف هايجي معايا علشان يشوفكم
العمه :خلاص على البركه
....... في اليوم الموعود........
.......بمنزل الحاج راشد ..........
: إنتِ جبتي الكلام ده منين ؟
نورا صديقة جمانة على التليفون : كل البلد بتتكلم إنتِ إزاي متعرفيش
جمانة : المفروض أعرف إيه بقى ؟
نورا : بيقولوا انه اتقرت فاتحتك إمبارح لصقر الجارحي ودكتور يوسف خطب لميس إنتِ عارفاها كانت معانا في المدرسة زمان
جمانة : نورا مش صحيح خالص يعني اتخطب والبلد كلها تعرف وأنا معرفش وكمان لصقر الجارحي إنتِ ناسيه اللي بينا وبينهم
نورا تضحك : الأخبار جايه رأسا من كوثر بنت الشيخ سالم وبتقول الصلح تم بين العيلتين والخطبة كمان
جمانة : اقفلي دلوقتي ...سلام
نورا : طيب مع السلامة
تخرج جمانة لتكلم والدتها وتسألها فتجد صوت والدها ووالدتها عالي
: انت بتقول إيه ؟ يعني إيه جمانة تتخطب لصقر الجارحي وأنا معرفش
جمال بتهديد : سلمى البنت متعرفش دلوقتي لسه الكلام مش رسمي أنا قلت أعرفك بس إذا تم الصلح هايتم معاه كتب الكتاب على طول ....متخلنيش أزعل إني عملت ليكي قيمه وقلت ليكي
سلمى : بس كده ظلم بنتي تسيبني وتروح القاهرة وبعدين يمكن ترفض محطتش دي في بالك طيب احنا نسمع عن صقر انه بتاع ستات وخرابيط
جمال بحده : ايه كلام الحريم الفاضي ده بتسمعي منين الراجل معلهوش كلام من قبل ما يموت أبوه وهو ماسك شغل بالملايين وتقولي عليه كده
لو كان ماجد الله يرحمه بقى كنت قلت ماشي لكن صقر اتقي الله وبعدين انا عارف بنتك كويس مكنش مالي عنيها حد من البلد وعايزه تطير بره النجع وأنا لولا مكنش بيدخل دماغي اللي بيتقدموا ليها كنت غصبتها من زمان يعني اطمني هاتوافق
سلمى بقلة حيله لأنها تعلم بخفايا بنتها : مش مهم كويس لنفسه لكن بنتي لأ
جمال بصوت غاضب : اخرسي واتلمي يا سلمى أنا اللي غلطان إنتِ ست دماغها فاضي – عايزة رجاله طوال عراض يرجعوا في كلامهم ..شوفي لو عرفت انك فتحتي بقك بنص كلمه ولا حاولتي إنك تخليها تعصاني هايكون أخر يوم ليكي في البيت ده
...........جمانة.........
تعود لغرفتها بعد أن سمعت كلام والدها وهي طايره من الفرحه تدور وتدور حول نفسها وتقف أمام المرآه لتعدل شعرها وتلقى قبله لنفسها وتجري لخزانتها السريه وتخرج الصور وتقبلها : خلاص الحلم هايتحقق وهابقى مرات صقر واروح القاهرة وألف الدنيا وألبس وأتفسح
تعيد جمانة الصور وتتصل بروتيلا ولكن لا تجد رد فتتصل بخالد
:خالد روتيلا فين
خالد : لا حول ولا قوة إلا بالله ..السلام عليكم الأول
جمانة بسرعه : وعليكم فين روتيلا
: عندها امتحان متشغلهاش ...وبعدين إنتِ ايه اللي مصحيكي بدري روحي نامي نوم الظالم عباده
جمانة : خالد اتلم أنا أختك الكبيره وبعدين أنا قلت اعرف روتيلا أن عمي يوسف وصل
خالد : طيب خلاص شكرا مع السلامه
جمانة : يا غلس استنى ....مممممم
خالد : جمانة من الأخر هاتي اللي عندك
جمانة بدلع :انت عارف عمي يوسف جاي ليه ؟
خالد يكتم ضحكته : لأ ..
جمانة بضيق : يوه غبي ....وتغلق الهاتف ....
خالد يكلم جدته منيرة : شفتي فاكره نفسها ناصحه
العمه منيرة بضيق : أيوه احسن انك مريحتهاش من وهي صغيره وأنا بقولهم حركاتها دي مش كويسه مفيش فايده تسمع من هنا وتسمع من هناك ميصحش مش سلوك ده
خالد يقف : طيب يا جدتي أي أوامر
: لأ يا حبيبي خد بالك من نفسك وطمني على طول أول ما تخلص الجلسه قلبي مش مطمن
خالد يقبل رأس جدته : لا إله إلا الله
: محمد رسول الله
......بيت الشيخ ........
يوسف وهو يقبل يد أمه : صباح الخير يا حاجه
أم جمال : صباح النور والسرور يا قلبي ... يا يوسف يا حبيبي انت متغير قوي هاخليهم يجيبوا ليك الفطار
يوسف : الجماعة تحت
أم جمال : أيوه من بدري
يقف يوسف :طيب هانزل أفطر تحت
أم جمال : خليك يا حبيبي معايا شويه
يوسف يجلس : خير يا ست الكل
أم جمال : أنا مش مستريحه لشروط الصلح دي وبعدين ....
يوسف يقف يقبل رأس أمه : يا حبيبتي لسه ماتمش حاجه أدعيلنا بس أن الصلح يتم على خير وابنك يشوف السعادة .....ويخرج ويتركها
أم جمال وهي متعجبه : الله يهنيك يا ابني ويسعدك
.....في مجلس الشيخ ......
يجلس الحاج راشد وجمال ومحمد
: السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام والرحمه
الحاج : اتأخرت ليه يا يوسف في النوم
: منمتش إلا بعد الفجر خفت أنام قبل الفجر معرفش أقوم أصلي سامحني يا حاج
جمال : فطرت
: لا والله الحاجه هاتبعت الفطار دلوقتي
محمد : أيوه يا عم الألماني طبعا مفيش على الحجر غيرك
يضحك يوسف : غيران
الحاج : جمال ابنك جاي
جمال : أنا قلت ليه ميجيش
محمد: لأ هو جاي في الطريق
جمال يمسك الهاتف ليكلمه : مفيش سماع كلام
الحاج : خلاص خلاص يا جمال متكلمهوش سيبه يجي
يوسف : الجلسه فين يا حاج
الحاج راشد : في بيت النائب
محمد : والله ما يستاهل يتعمله حساب
جمال : خليه يفرح بيها نلهيه بدل ما يقف لنا في الصلح انتوا عارفين نواياه
يوسف : صح
الحاج راشد بتنهيده سانداً على عصاه العتيقه : ربنا يصلح الحال
جمال بقلق : طمني يا حاج فيك حاجه
الحاج راشد : لأ يا ابني بس قلبي مش مستريح من ناحيه عبد الرحيم الجارحي
يوسف : إذا كان صقر دخل الصلح فأكيد واثق يبقى مفيش داعي للقلق
يقف الحاج راشد : الله يعين هاقوم اصلي الضحى ...قوموا انتوا كمان ويخرج يتبعه جمال ابنه
محمد يكلم يوسف : اظن انت أكتر واحد فرحان انهارده
يوسف : أه يا محمد من وقت ما قالي الحاج وانا منمتش ومتهيألي مش هانام إلا الأسبوع الجاي
محمد : هاتخدها وتسافر على طول
يوسف : على طوووووول
محمد يربت على كتفه ويضحك : مبروك ....مبروك ربنا يتمم عليك بخير
يوسف : عقبالك
محمد : ادعيلي
.........أما في بيت صقر بالنجع .........
: يعني لميس موافقه
صقر : طبعا
أم صقر : من امبارح وهي قافله الموبايل
صقر يضحك : سارة من امبارح وهي دوشاها كلمتني تشتكي وقالتلي هاقفل الموبايل
سارة وهي تحرك حواجبها : يا سلام أنا الغلطانه إني بكلمها اطمن عليها وابارك لها
أم عمر : بس مين يا صقر اللي خطبتها
عمر يضحك عاليا : أيوه ...أيوه يا ماما اسأليه
يهز صقر رأسه ويضحك ويكلم عمر : يعني إنتِ مفيش فايده فيك من امبارح مبطلتش ضحك
سارة : أسأليني أنا يا آنتي
أم عمر : تعرفيها
سارة : لأ لميس تقريبا اللي تعرفها كانت معاها في المدرسه في فترة ابتدائي واعدادي قبل ما ننقل للقاهره اسمها جمانة بس إيه يا ابيه بتقول عليها كانت حلوه موت
أم صقر: مش مهم جمال الشكل المهم جمال الروح
عمر يضحك و يغمز لصقر : ما يمنعش برده يا طنط علشان لو فيها نقص الجمال يغطيه ولا أنت إيه رأيك يا صقر
صقر وهو يضع ساق على الأخرى ويشير بيده بمعنى لا يهم : مش مهم كده كده من لحظه دخولها بيتي هاربيها من أول وجديد لأنها هاتبقى الجارحي
أم صقر بحزن : لا حول ولا قوه إلا بالله ..الله يعين بنت الناس عليك – تربيها.. البنت جايه من بيت أصل تقول أربيها
يقف صقر مقبلاً رأس أمه بحب : والله يا حاجه إلا زعلك خلاص - بس أدعيلنا أن انهارده يتم على خير
أم صقر : الله يصلح الحال يارب ويتمملكم عل خير يا بني ويرزقك يا صقر يا بني بالزوجة الصالحه اللي تفرح قلبك
الجميع : أمين
......جلسة الصلح.......
الجميع يجلس بترقب يدير الجلسه ظاهريا النائب وأحد شيوخ الأزهر وشيخ المسجد ووكيل النيابه ورئيس الأمن
وعلى الجانبين المتقابلين على اليمين عائله الجارحي - صقر وعمر والحاج عبد الرحيم وياسين
وعلى الجانب اليسار عائله الشيخ : الحاج راشد وجمال ويوسف ومحمد وخالد
.......نهاية الفصل الخامس .......
في سنن أبي داود أن رجلاً من بني عامر استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت فقال : ألج ؟ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه : ( اخرج إلى هذا فعلّمه الاستئذان ، فقل له : قل السلام عليكم ، أأدخل ) ، فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ ، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل .