نور الهداية - الفصل التاسع - بقلم Manel Chikh - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نور الهداية
المؤلف / الكاتب: Manel Chikh
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

آلكآتبــة: شـيخ ـ مـنآل ‏ـ كآتبــة جـزآئرية مـبــتدئة •••♡ ❈ ❈ ❈ "وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ" (هود: 120) ❈ ❈ ❈ بعد 5 أشهر ❈ ❈ ❈ كانت صوفيا تجلس في غرفة إيما ، تقلب صفحات المصحف الذي أصبحت تجد فيه الأمان، عندما جاءت إيما لتخبرها أن والدها في الأسفل يريد التحدث معها ترددت للحظات، قلبها كان يخفق بشدة، لكنها قررت مواجهته. إيما (بقلق): هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين الحديث معه بعد كل ما فعله بكِ؟ صوفيا (بهدوء): نعم، ربما يكون هذا هو الاختبار الأخير... أو ربما يكون باب الرحمة الذي كنت أدعو الله أن يفتحه. نزلت صوفيا للصالة ، كان والدها يجلس على الأريكة ، يبدو عليه التوتر، وعندما رآها، تنهد بعمق. والدها (بصوت متردد): صوفي ... صوفيا: أبي... لحظة صمت ثقيلة مرت بينهما، قبل أن يكسرها والدها بصوت منخفض: والدها: كنت أحمق... صوفيا (تتفاجأ): ماذا؟ والدها (يخفض رأسه): طردتكِ من منزلكِ لأنني لم أفهم، كنت أعتقد أنكِ تتبعين شيئًا غريبًا، لكن بعد رحيلك، بدأت أقرأ عن الإسلام... كنت أبحث عن شيء يدينكِ، شيء يجعلني أقول لنفسي إنني كنت على حق... لكني لم أجد. نظر إليها بعينين تائهتين، ثم أكمل بصوت مرتجف: والدها: وجدت فقط السلام... نفس السلام الذي كنتِ تتحدثين عنه. صوفيا لم تستطع إخفاء الدموع في عينيها، لم تكن تتوقع أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة. صوفيا (بصوت مختنق): هل هذا يعني...؟ والدها (بابتسامة ضعيفة): نعم، أريد أن أتعلم أكثر... وأريد أن أنطق الشهادتين. انفجرت صوفيا بالبكاء، بينما كان والدها يحاول التماسك، لكنها رأت في عينيه الصدق الذي لطالما تمنت أن تراه. ❈ ❈ ❈ بعد أيام من لقاء والدها، اتخذ قراره النهائي. دخل الإسلام رسميًا، لكنه كان يعلم أن هذا القرار سيكلفه أشياء كثيرة. والد صوفيا (بحزم لزوجته): لا يمكنكِ الاستمرار في زرع الكراهية في منزلي، لن أقبل بذلك بعد الآن. زوجته (بغضب): هل أصبحت واحدًا منهم أيضًا؟! والد صوفيا: أصبحت رجلاً يبحث عن الحقيقة... ولم أجدها إلا في الإسلام. زوجته: إذًا، هذا المنزل لم يعد لي! والد صوفيا (بهدوء تام): لكِ حرية الاختيار... كما كانت لصوفيا من قبل. وفي نهاية ذلك اليوم، غادرت زوجته المنزل، بينما بقي والد صوفيا مع ابنته ... فقد وجد النور الذي أضاعه طوال سنوات حياته. ❈ ❈ ❈ بعد فترة، يجتمع الأصدقاء في القهى المعتاد مر وقت طويل لم يلتقوا ، كلهم تغيروا، نضجوا، ووجدوا طريقهم. لوكاس: من كان يصدق أن حياتنا ستنقلب رأسًا على عقب بهذه الطريقة؟ إيما (بابتسامة): لكني لم أشعر يومًا أنني أقرب إلى نفسي أكثر مما أنا عليه الآن. آدم (ينظر إليهم بفخر): لقد اختاركم الله لهذه الرحلة، وهذا بحد ذاته نعمة عظيمة. تبتسم صوفيا، وهي تفكر في والدها الذي بدأ يتعلم أكثر عن الإسلام ، وتتمتم بحمد لله الذي جمعها به من جديد. ❈ ❈ ❈ 🦋 حـسابــــي علـى واتـبــــــاد و انستـغࢪام← watt_labe 🦋