الفصل الثامن
آلكآتبــة: شـيخ ـ مـنآل
ـ كآتبــة جـزآئرية مـبــتدئة •••♡
❈ ❈ ❈
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" (العنكبوت 01 )
❈ ❈ ❈
في منزل إيما ، قررت صوفيا الاتصال بوالدها ستحاول معه مرة أخرى لن تستسلم .
رن الهاتف رنتان ثم رُفع الخط .
صوفيا : أبي ، أرجوك ألن تغير قرارك ؟
والدها (بصوت مرتفع): أنتِ تخليتِ عن دينك من أجل أفكار غريبة زرعها فيك أصدقائك الحمقى .
صوفيا (بهدوء ): أنا لم أتخلَّ عن شيء، بل وجدت الحقيقة، وجدت السلام الذي كنت أبحث عنه طوال حياتي.
زوجة والدها كانت تستمع للمحادثة ثم قالت باحتقار : هذا ما حدث لأن والدتك كانت مسلمة، لقد كانت لعنة علينا منذ البداية!
عندما سمعت صوفيا هذه الكلمات، شعرت بألم شديد، لكنها تماسكت.
والدها: لا تتصلي بي مرة أخرى ولا تأتي الى المنزل إلا بعد ان تغيري تفكيرك السخيف .
صوفيا (بصوت باكي ): أتمنى أن تفهم يومًا أنني لم أفعل شيئًا سوى البحث عن الله.
❈ ❈ ❈
في المقهى المعتاد :
لوكاس: رغم كل شيء، لم أشعر يومًا بهذه الطمأنينة.
آدم: لأنك الآن مع الله، ولن يتركك.
صوفيا: لكني أتساءل... كيف يمكنني مسامحة والدي بعد كل ما قاله لي؟
آدم : النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون." المسامحة لا تعني القبول بالظلم، لكنها تمنحك السلام الداخلي.
صوفيا (بابتسامة خفيفة): إذًا، سأدعو له بالهداية، يومًا ما قد يفهم.
❈ ❈ ❈
🦋 حـسابــــي علـى واتـبــــــاد و انستـغࢪام← watt_labe 🦋