نور الهداية - الفصل السابع - بقلم Manel Chikh - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نور الهداية
المؤلف / الكاتب: Manel Chikh
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

آلكآتبــة: شـيخ ـ مـنآل ‏ـ كآتبــة جـزآئرية مـبــتدئة •••♡ ❈ ❈ ❈ "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (آل عمران: 200) ❈ ❈ ❈ في صباح اليوم التالي، ستيقظت صوفيا في منزل إيما، تشعر بأنها وحيدة لكنها ممتنة لصديقتها التي وقفت بجانبها. إيما (تبتسم): صباح الخير، أتمنى أن تكوني قد نمتِ جيدًا. صوفيا (بتنهيدة): لم يكن سهلاً، لكنني أشعر بسلام داخلي لم أشعر به من قبل. إيما: نحن جميعًا معكِ. ساعدت صوفيا إيما في ترتيب المنزل ، وفي تلك اللحظة، أرسلت صوفيا رسالة إلى والدها : "أبي، أعلم أنك غاضب، لكنني أحبك وسأظل ابنتك دائمًا. أتمنى أن تفهمني يومًا ما." ❈ ❈ ❈ في المقهى ، يجلس آدم مع الأصدقاء، لكنه يبدو شارداً. لوكاس: آدم، هل كل شيء بخير؟ آدم (يبتسم بخجل): نعم، فقط أفكر في وضعي مع عائلتي بالتبني. صوفيا (بلطف): هل ما زالوا يضغطون عليك بشأن الزواج؟ آدم: نعم، لكنني متأكد من قراري. المشكلة أنهم لا يفهمون سبب رفضي. إيما: ربما يحتاجون إلى وقت، مثلما يحتاج والد صوفيا إلى وقت ليتقبل الأمر. صوفيا (تنظر إلى آدم ): على الأقل عائلتك لم تطردك... آدم (ينظر إليها بجدية): أنتِ قوية يا صوفيا، وهذا يجعلني أحترمك أكثر. شعرت صوفيا بشيء في قلبها عندما سمعت كلماته، لكنه إحساس غامض، لم تفهمه بعد. ❈ ❈ ❈ بعد ساعة تقريبا ذهب الأصدقاء إلى المكتبة للبحث عن مزيد من الكتب حول الإسلام، لكن عند دخولهم، لاحظوا نظرات استهجان من بعض زملائهم السابقين. شاب من المجموعة القديمة (بتهكم): انظروا إليهم، أصبحوا متطرفين فجأة! فتاة أخرى: لماذا غطيتِ شعركِ يا صوفيا؟ هل يجبركِ آدم على هذا؟ إيما (بغضب): لا أحد يجبرنا على شيء، هذا قرارنا. لوكاس (بتحدٍ): وإذا كان لدينا أسئلة عن الإسلام، فمن الأفضل أن نحصل على إجاباتنا من مصادر موثوقة، بدلًا من الاعتماد على الإشاعات. صوفيا (تبتسم بثقة): الحجاب هو خياري، وليس لأحد الحق في التدخل. يصمت الجميع للحظة، ثم قرروا تجاهلهم والمضي في طريقهم. ❈ ❈ ❈ في منزل لوكاس، اجتمع الأصدقاء لقراءة بعض الكتب التي استعاروها. إيما (بفضول): هناك شيء أريد فهمه... لماذا يعتبر الإسلام أكثر من مجرد دين؟ لماذا هو أسلوب حياة؟ آدم (يأخذ نفسًا عميقًا): الإسلام ليس مجرد طقوس، بل هو نظام متكامل للحياة. يعلمنا كيف نكون صادقين، كيف نحترم الآخرين، كيف نكون رحماء حتى مع من يسيء إلينا. صوفيا: وما الذي يميز الإسلام عن باقي الأديان؟ آدم: من أهم الأمور أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي لم يُحرف، والقرآن بقي كما هو منذ 1400 عام. وهناك أيضًا التوحيد الصافي، فلا وسطاء بين العبد وربه. لوكاس (يفكر بصوت عالٍ): إذًا، نحن نتحدث عن دين لا يعتمد على البشر لتفسيره بشكل خاطئ؟ آدم (يبتسم): بالضبط. الإسلام بسيط، لكنه عميق. وهذا ما يجذب الكثيرين إليه. بدأ الجميع بالتفكير بجدية، مدركين أنهم في رحلة قد تغير حياتهم بالكامل. ❈ ❈ ❈ "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت: 69) ❈ ❈ ❈ إيما (تمسك كتابًا): قرأت عن حياة النبي محمد، كيف تحمل كل هذا الظلم والصبر؟ وكيف غفر حتى لأعدائه؟ آدم (بابتسامة هادئة): لأنه كان يعلم أن الهداية ليست بأيدينا، بل بيد الله. كان يركز على تبليغ الرسالة بالحكمة والموعظة الحسنة. لوكاس: لكن هناك شيء لا أفهمه، لماذا نصوم؟ لماذا يجوع الإنسان بإرادته؟ آدم: الصيام ليس فقط عن الامتناع عن الطعام والشراب، إنه تهذيب للنفس، يجعلك تشعر بالامتنان، ويقوي إرادتك. بالإضافة إلى الفوائد الصحية، فالعلم أثبت أن الصيام ينظف الجسم من السموم. صوفيا (تفكر بعمق): إذًا، في الإسلام، كل شيء له معنى، لا يوجد شيء بلا هدف. آدم: تمامًا، الله لم يخلقنا عبثًا، كل شيء في حياتنا له غاية، حتى الألم والصعوبات. ❈ ❈ ❈ بعد أيام من البحث، تقترح إيما فكرة جديدة. إيما: أريد أن أذهب إلى مسجد، أريد أن أعرف معلومات أكثر عن الصلاة لوكاس (بحماس): فكرة رائعة، هل يمكننا الذهاب جميعًا؟ آدم: بالطبع، سأرتب الأمر مع إمام المسجد، يمكنه أن يشرح لكم كل شيء. في يوم الزيارة، دخل الأصدقاء المسجد بهدوء، يشعرون بجو مختلف، طمأنينة لم يعهدوها. الإمام (يبتسم): مرحبًا بكم جميعًا، آدم أخبرني عنكم، ويسعدني أن أجيب على أسئلتكم. جلس الجميع في حلقة، وبدأ الإمام بشرح معاني الصلاة، وكيف أنها ليست مجرد حركات، بل تواصل مباشر مع الله. صوفيا (بصوت خافت): أشعر براحة لم أشعر بها من قبل... وبينما ينظر آدم إليها، يرى في عينيها شيئًا جديدًا، وكأنها وجدت طريقها. ❈ ❈ ❈ 🦋 حـسابــــي علـى واتـبــــــاد و انستـغࢪام← watt_labe 🦋