غزالت الاسد - الفصل السادس عشر - بقلم حنين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزالت الاسد
المؤلف / الكاتب: حنين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

أسد نزل في احمد ضرب لحد ماغمي عليه ولف كانت غزال في حضن أسر أسد رايح بتلهف ليها بس فجأة قامت وزاحت أسد بكل قوتها واخدت رصاصه مكانه أسر راح مسكها و قتل أحمد إنما أسد واقف بصدمه كل حاجه حصلت في ثواني بس فاق علي صوت أسر أسر بدموع/غزال.... غزال أسد راح عندها واخدها في حضنه غزال بهمس وحب /متزعلش يا اسر ن نتقابل في ال الجنه انشاء الله يا حبيبي وانا عاوزك تخلي بالك من نفسك أسر بدموع/ لا يا غزال انتي كده بتظلميني علي فكره انتي وعدتني انك مش هتسبيني أنا مشبعتش منك أسد بعياط/ليه مسبتنيش اموت ليه اخدتيها مكاني أنا مستهلش اعيش وانا ظمتك كتير ليه غزال بحب و دموع من الالم/أن أنا كده كده ك كنت هموت وادام في فرصه انقذ حياتك اكيد هستغلها يا حبيبي و خليك عارف اني وفيت بوعدي ليك يا أسدي و ف في نوت بوك بتاعي في الدولاب أقرأها واغمضت عينيها في سلام أسر بصراخ/غزاااااال أسد شالها وطلع يجري على العربيه وأسر ركب العربيه و حرفيا كان بيطير وصل المستشفى بأعجوبة لأنهم كانوا بيعملوا اكتر من حادث أسد نزل من العربيه وصرخ و قال / ترولي هنا يا بهايم اتجه الممرضين وأخذوا غزال وذهبوا لغرفه العمليات و أسد انهار علي الارض أسر راح عنده وقال بدموع /متقلقش هي اكيد إنشاءالله هتبقا كويسه أسد بصله بدموع وقال/ليه يا أسر تاخد الرصاصة مكاني أنا أنا مستهلش اعيش وحكي أسد ل أسر على كل حاجه من ساعه ما مشيوا من عندهم لحد أسر دخل و احمد موجود أسر بصراخ ودموع/ دا انا موصيك عليهاا ازاي تعمل فيها كده دا انت بتتأكد من كل حاجه إزاي مش تتأكد من حاجه زي دي و تظلمها لو اختي حصل ليها حاجه أنا مش هسمحك ليوم الدين ولو قامت بسلامه استحاله اخليها معاك انت طول عمرك ظلمها انت ابوك كان السبب في موت اهلنا و ضيعها مني شافت ظلم و زل عند سيد و بعد كده كملت انت عليها انك بكرهك يا أسد بكرهك لم يستطيع أسد اتحدث نعم فأسر معه كل الحق وخذ يبكي بصمت أتصل فهد علي أسر فهد بمرح/ انت يعم اختي عندك أسر ببكاء حكي كل شئ لفهد فهد بصراخ/إزاي ده كله يحصل ومحدش يقولي انت في مستشفى قال أسر لفهد عن اسم المستشفى بعد وقت جاء محمد ونور و دنيا و فهد محمد ببكاء /بنتي فين يا ابني أنا عاوز بنتي نور راحت ل أسد /هي دي امنتي ليك تعمل فيها كده وفي الاخر خدت رصاصه مكانك لو بنتي حصل ليها حاجه أنا مش مسمحاك خرج الطبيب أسد يتلهف /هي بخير صح هيا بخير الطبيب بحزن /هي كان عندها القلب و اصلا كانت حالته متأخره الجميع بصدمه /عندها القلب أسد بصدمه لنفسه /عش عشان كده كانت بتتعب علطول و وكانت مش بتشيلي الروج و كمان أنا أنا كنت بضربها و و ظلمتها و هي اخدت الرصاصه مكاني الطبيب بحزن/احم ايوا و من الواضح أنها اصلا اتعرضت لضرب شديد و الرصاصه دي كمان وهي يدوب دخلت العمليات و توفت البقاء لله....... ذهب الطبيب بحرن بينما وقع الخبر علي الجميع وقوع الصاعقه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . .