فصل خمسه عشࢪ
حاجة اليها الان ..ارسلها الى لندن اذا كنت ترغب فى التخلص منها ... فسألها مارك فى اصرار قائلا : _ مادمت لست فى حاجة اليها فلماذا قبلت احضارها معك ؟ فردت عليه اورسولا بلا اكتراث قائلة: _ لم اشأ ان ادعهم يعرفون اننى ذاهبة الى تركيا بسبب وجود اوليفر فيها ، وكل مافهموه هو اننى متوجهة الى تركيا لمقابلة شقيق زوجى الموجود فى اسطنبول فقال لها مارك _ وبرغم ذلك فانك سوف تفعلين شيئا من اجل مادلين ، فهى لم تحصل على اية نقود منذ مجيئها، كما انك مدينة لها بشئ ما بسبب الذعر الذى حل بها نتيجة لتصرفك عندما تركتها وسافرت الى انقرة _ افعل انت شيئا لها ياعزيزى ،فانا واثقة انها تفضل ان ياتى ذلك منك انت ، قل لها اننى ممتنة لخدماتها ، ثم ضعها فى اول طائرة متجهة الى لندن ، سابعث بمذكرة الى مكتب لندن لكى يمنحوها علاوة مالية ويصرفوا لها مستحقاتها المالية المتأخرة ،ولكننى لن افعل لها اكثر من هذا ! ولم تنتظر مادلين سماع رد مارك ،واحست ببرودة تسرى فى جسدها ،وادركت انها هى المخطئة لقيامها بالاستماع لما يدور من حوار ين الاخرين ،وظلت تلوم نفسها طوال عدة ايام ،وقد تملكها الاحساس بالذنب برغم انها غاضبة مما سمعته ..فكيف يمكن لاورسولا ان تتزوج من اوليفر وهى تحب رجلا اخر ؟ كيف يمكنها ان تقدم له بضاعة زائفة بهذه الطريقة الوقحة ؟ ان مادلين يمكنها ان تغفر لها بسهولة عدم الاكتراث الذى ابدته نحوها هى ،ولكنها لا يمكنها ان تنسى او تغفر لها ما حاولت ان تفعله مع مارك وجاء اوليفر فى موعده لتناول طعام الغداء ، سمعت مادلين صوته ولكنها لم تحاول النزول ، سمعت اوليفر يقول : _ افضل الذهاب حتى لا اتيح لاورسولا اى فرصة لكى تغير رأيها فقالت له اورسولا : _ لن افعل هذا ، ولكننى فى غاية القلق ولن استطيع تناول اى طعام