الحلقه الاولى
*ࢪوايــة∶ عروس مصاص الدماء♥️🌝♡»)).*
الكاتبةالمجهول*
*تابع قنـاةة* الكاتبة.الكاتبة ♥️*
._*عروس مصاص الدماء1.2.3 🍒⸙♡»))*_
رواية عروس مصاص الدماء كاملة بقلم الكاتبة نور زيزو
(الفصل الاول)
فى قرية صغيرة يسكنها البشر وتخضع لحكم مصاصين الدماء اعتادوا اهلها فكل مرة تظهر فيها دماء من صنبور المياة وبئر المياة على تقديم فتاة تكون فالعشرينات من عمرة واجمل فتيات القرية لمصاصين الدماء كضحية من أجلهم ليعيشوا فسلام بدون حرب مع مصاصين الدماء منذ قديم الزمان وهم يضحوا بفتياتهم من أجل القرويين وحياتهم..كما تكره جميع السيدات أن تنجب فتاة قد تكون يوما عروس لمصاص الدماء وتقدمها للموت بنفسها ...
يعلموا جيدا بأن كل مرة يجهزوا الفتاة من أجل أن تعبر النهر لتدخل ارض مصاصين الدماء بأنهم سيمصوا دماءها لآخر قطرة به وبعدها ويحرقوا جسدها ويرسلوها لهم مرة اخر جسد هامد فارق الحياة
__________________
تجلس سارة على حافة النهر مع الأطفال تلعب معاهم لتاتى جدتها العجوزة وهى تصرخ بهم
الجدة وهى تسند جسدها على عصا :سارة انتى يابت قولتلك ابعدى عن النهر
سارة: ياتيتا بخلى بالى من الأطفال
الجدة: قولتلك ابعدي انتى ناسية أنهم ممكن يشوفكي
سارة بابتسامة وهى تقف وتذهب نحوها :ياتيتا ماحنا اهو عايشين وبعدان انا من يوم متولد والدم مبيظهرش ده ممكن ميظهرش تاني
الجدة بحزن وخوف: عشان ربنا عالم بحالي وان ماليش غيرك
سارة بمرح: ومين قالك أنهم هيختارونى انا بس فى بنات كتير
الجدة بحزن :عشان انتى احلهم
سارة وهى تمسك يديها لتعود لبيتهم :ايوة امال طالعة لجدتي
الجدة بمرح: ايوة طبعا
سارة :هههههههههه امال ايه مخدوكيش عروس مصاص دماء شكلك كنتى وحشه ياتيتا
الجدة بمرح وهى تنكزها بعصيتها :انا وحشة يابت ده انا قمر
سارة: هههههههههه طبعا امال ايه
لتدخل بيتهم الخشبى القوي عبارة عن طابق واحد ارضي وطابق فالاعلى بيه غرفة واحد لسارة وبها باب صغير تستطيع منه الخروج لسطح المنزل والطابق الاسفل به غرفة نوم للجدة ومطبخ مفتوح على الصاله وامامه ترابيزة صغيرة وكرسيين وليفينج بسيطة بيه انترية بسيطة يدل على حالة الاجتماعية البسيطة
سارة وهى تدخل المطبخ :عاملة اكل اية
الجدة بمرح وهى تشاجرها : مش مكسوفة على طولك وانتى طول بعرض عروسة على وش جواز وبتقولى لجدتك العجوزة عاملة اكل ايه
سارة وهى تفتح الخزين وتخرج لها كيس اندومى :مانتى عارفة انى مطبخش فاشلة
الجدة وهى تاكل على الأريكة: وكالعادة هتاكلى اندومى نفسي تبطليه
سارة وهى تشعل البوتاجاز: الحاجة الوحيدة اللى بعرف اعملها
الجدة :اتلهى واعمليلى معاكى كوباية شاي
سارة: عيونى
__________________
فى الضفة الغربية للنهر ووسط الأشجار التى تحذر الرؤية للبشر عنها ولم يستطيع أحد رؤية ما يحدث بالداخل من طول الأشجار وكثرتها .. خلف تلك الأشجار داخل قلعة مصاصين الدماء يجلس فارس على الأريكة الحجرية مغمض عيونه بهدوء ويضع أحد قدمه على الأريكة ليسند ذراعه على ركبته ويقف بجانبه أحد الخدم وامامه على بعد مسافة يقف أحد العاملين بخوف منه بعد أن ارتباك خطا
العامل بخوف وارتباك: اسف مخدتش بالى
ولم يجيب عليه لينظر للخادمة لتخبره بأنه غاضب الان
لينحنى العامل ويجلس على ركبته ورأسه للارض ليقف فارس بغضب شديد ويضع يديه خلف ظهره ليفتح عيونه ليفزع الرجل حين يري عيونه حمراء بلون الدم وقبل أن يقترب منه ويأذيه لياتى له خادم ويخبره أن الملكة تريده ليذهب لها ويدخل لغرفة الحكم ويقف امامها وينحنى برأسه بهدوء لها
فارس: نعم
الملكة: الدم ظهر فالمياة
فارس: امتى
الملكة :من دقائق ده معناه أن كمان يومين بالكتير وهيظهر عندهم
فارس: امممم فهمت
الملكة للمساعد الشخصي لها :خليهم يجهزوا المراسم وفستان ابيض للعروس
المساعد وهو ينحنى لها :حاضر
الملكة :جهز نفسك يافارس ومتشربش دم خالص اليومين دول
فارس :حاضر
ليذهب من امامها
___________________
تستقيظ سارة صباحا وتأخذ دوشها وتنزل للاسفل لتدخل لغرفة جدتها لتراها نائمة لتخرج وتذهب تحضر لها كوب من الشاي الاخضر وتاخذه وتأخذ الملابس المبللة ووتخرج من باب المنزل الداخلى وتصعد للسطح عن طريق سلم حديدى صغير وتقف تنشر الملابس على بعض الاحبال وتجلس ترتشف الشاي الخاص بها لتخرح جدتها من باب غرفتها
سارة :تيتا صباح الخير
الجدة :صباح النور ياحبيبتى انتى معندكيش دروس
سارة: لسه كمان ساعة
الجدة :ربنا يقويكى ياحبيبتى
سارة :يارب ياتيتا لحسن دول عيال اغبياء
الجدة: ههههههههه انتى يابت اللى كنتى ذكية ده انتى طلعتى عينى
سارة :هههههههههه بس عيب الطلاب بتوعى يسمعوكي يقولوا عليا ايه
الجدة: فاشلة
وتتركه وتنزل للاسفل لتبتسم سارة وتنزل خلفها لتجد القرويين يصرخوا بخوف لتخرج هى وجدها من باب المنزل الخارجي لتجد كل سيدة تمسك فابنته بخوف
الجده :خير ياحاج في ايه
سيدة تبكي وهى تمسك فابنته: الدم .. الدم ظهر ....
لتفزع الجدة وسارة بخوف
رجل كبير فالسن بحزن :عايزين نقعد ونشوف هنختار مين
الجدة بخوف: ماشي
ويجلسوا معا وبعد مشاجرات كثيرة
الشيخ الكبير: احنا عندنا خمس بنات فنفس السن المطلوب تقريبا
السيدة: بنتى لا بنتى عندها السكر وهم مش هياخد ها
رجل اخر: بنتى لا انا بنتى لسه فعز شبابها مينفعش اتحرم منها كفاية امها وهى بتولدها
الشيخ الكبير :مش بمزاجنا ياحاج احنا هنختار اجمل واحدة فيهم
لتاتى لهم الخمس فتيات ليختار الأغلبية سارة
لتفزع الجدة منهم وتسقط على الارض مغمي بعد بكاء......
رواية عروس مصاص الدماء الحلقة الثانية
الفصل الثاني
بعد كثير من المعانات والمحاولات تفيق الجدة لتجد نفسها في بيتها وبجانبها سارة و معاذ جارهم وصديق سارة
الجدة بفزع وتعب: سارة
سارة وهى فحالة صدمة فهى ستموت سوءا قبلت أو ابت :تيتا
الجدة ببكاء :لا سارة
لتحتضنها سارة وهى على وشك البكاء: اهدى ياتيتا الله يخليكى عشان متتعبيش
لا تعلم كيف مر عليها اليوم بتعب ومعاناة لتستقيظ فجرا مع شروق الشمس على صوت هدوء تام ممزوج بصوت نبح مخيف يرعب القلب لتفزع وتركض للاسفل لتجد معاذ يقف مع جدتها على باب المنزل وكبير القرية يريد أن يأخذها وهى تمنعه وهى تبكي
معاذ وهو يمسك كتفها: اهدي ياحاجة
الجدة ببكاء :لا مش هياخدوها انا مليش غيرها فالدنيا
ليري الرجل سارة تقف فالخلف ليجعل رجاله تاخذها بالقوة ويخرج بها وبعض رجاله تقف وتمنع الجدة من الذهاب خلفها لتبكى سارة بخوف وفزع وهى تنظر خلفها للجدة وترتجف وهم يسحبوها من ذراعيها للامام لتصل لحافة النهر لتري على الضفة الأخرى تقف الملكة وعلى رأسها تاج وخلفها خدمها الكثيرين ليقترب أحد الخدم فى قارب خشبي لياخذها لتذهب معه بخوف فهى تعلم بأنها ستذهب هناك بالقوة ولم يمنعهم أحد ولكنها تبكي على حالة جدتها وهى تراها تركض بتعب وكبر سنها لتسقط على الارض من الركض لتبكي سارة اكثر لترى معاذ يسندها لتقف وهى تبكي ليضمها لصدره ببكاء
لتذهب للضفة الأخري وتمشي مع الخدم بعد أن قيدوا يديها ورقبتها بالحديد كالاسيرة أو كأنها ارتكبت خطأ وستعاقب
تدخل لوسط الأشجار لتختفي عن نظر القرويين وجدتها وهى ترتعب كلما نظرت للأشجار وطولها الذي يتعد ٥٠٠متر واكتر وكثرتها وتلك الأصوات المخيفة حولها لتصل لجسر فوق نهر اخر يوصل للقلعة مظهرها الخارجي مخيفة مليئة بالغبار والاتراب فهى سمعت عنها ولكنها لم تتخيل يوم انها بهذه الوحشية لتظل تبكى حتى يدخلوها غرفة كزلزلة سجن ليس بها اى اثاث فقط نافذة تشبه نافذة الزلزلة بها حديد لتفزع حين تسمع صوت القفل الباب وهو يغلق
لتنظر بفزع للمكان حولها كم هو مخيف وكأنها دخلت لعرين اسد لتجلس فأحدي زوايا الغرفة وتضم قدميها لصدره بخوف وهى تبكي وأمام صورة جدتها وهى تسقط على الأرض من الركض وتعبها .....
_________________
يجلس فارس على جسر خشبي من فوق احدي الترع الكبري وسط الأشجار بهدوء ينظر للمياة فالاسفل ليشعر بالجسر يتحرك بهدوء شديد لينظر بجانبه ليري تلك الفتاة التى احبها ترتدي فستان ابيض جميل وعليه بعض الورد الجميل الملونه بقط شفاف من الكتف وتقترب منه بهدوء وهى تبتسم له لتجلس بجانبه ليرفع يديه بحنان ليلمس وجهها ولكن قبل أن يلمسها .......
يفتح فارس عيونه بتعب وهو يبتسم كما احب تلك الفتاة فحلمه رغم أنه لا يعلم من هى ولما دائما تظهر فحلمه وكيف جاءت لأرضه فهو يعلم بكل شخص هنا ف بالتاكيد هى من خارج أرضه ولكن دائما الاماكن التي تظهر معه بها اماكن ف أرضهم ليدخل عليه الخادم ويخبره بوصول العروس من أجله ليقف ويذهب معه ليراها .....
________________
تجلس فالغرفة وهى تنظر من النافذة على القمر وتمسك بيديها فالحديد كالسجين تماما لتفزع للخلف حين ياتى لها فجأة فتاة مصاصه الدماء وتنظر لها وهى متحولة وانيابها ظاهرة ووجهها شاحب لاقصي درجة وعيون سوداء كالفحم
لارا بسخرية وهى تضحك بنرة مخيفة لترعبها :ههههههههههه متخافيش اووووووى كده وفرى الخوف ده لبعدان هتحتاجيه
لتسمع صد صوت ضحكتها لتعود للخلف بخوف وتختبي منها اسفل النافذة وهى ترتجف وتبكي
________________
يمشي فارس بجانب خادمه
لتقابله لارا
لارا :على فين
فارس :عرفت انها وصلت
لارا :وانت ليه مصر تكسر القواعد كل مرة تيجي فيها عروس ..كده كده انت عارف ان القوانين انك متشوفهاش غير فيوم التنفيذ
فارس :عايز اشوفها
لارا :ممنوع وانت عارف كده
فارس: من بعيد
تمسك يديه وتسحبه وتذهب عكس اتجاه غرفتها مانعته من رؤيتها
__________________
تجلس تلك الفتاة التى احبها على اعشاب الارض الخضراء وهى ترتدي نفس فستانها الأبيض وعليه الورد الملونه
دائما يراها بنفس الفستان ولا يتغير وشعرها البنى على ظهرها وكتفها ليقترب منها لترفع نظرها له وقبل أن يرسم ابتسامته لها تقف بفزع وتركض للخلف بعيدا عنه لتختفي ابتسامته قبل أن يرسمها ليمد يديه تجاهها ليوقف ليري دماء على يديه لينظر بصدمة ثم تجاهها ليجدها اختفت ....
يفزع فارس من نومه وقلبه ينبض بقوة لينظر على يديه ولم يجد دماء ليقف وينظر من النافذة لينظر للاسفل وهو يتسأل من تلك الفتاة وكيف ملكت قلبه فمنامه ....
___________________
تجلس سارة فغرفتها لتسمع صوت قفل الباب يفتح لتقف بخوف لتري لارا تدخل عليها ومعاها خادمتين أخري
لارا: صحي النوم ياقطة انتى جايه تنامي هنا
سارة بخوف .وصوت منبوح :خلاص......كده ..
لارا ببرود: اه
لياخذوها الخادمتين ليجهزوها لأخذ دماءها وارسال جثتها لأهلها ...
يمشي فارس بجانب الملكه فالساحة حول نافورة مياة كبيرة بمساحة حمام سباحه ليصدم حين يرى تلك الفتاة تقترب بنفس الفستان ابيض طويل وعليه ورود ملونه وقط وشعرها البنى على ظهرها وكتفها ووجهها ملوث بدموعها ليتوقف عن المشي وهو ينظر لها فتلك الفتاة التي أحبها فمنامه وملكت قلبه هى عروس هذا العام له ...........
ينظر نحوها بدقة وكأنه يكذب نظره أو ما يراه يعتقد بأنه يراها فحلم وبعد قليل سيستيقظ ولم يجدها كالعادة
ليفوق من شروده على صوت الملكة
الملكة باستغراب :وقفت ليه
لتنظر لتراه ينظر نحوها
الملكة ببرود: العروس
ليشير لها بنعم ونظره على وجهها ويتأمل دموعها التى تتسقط بصمت وهدوء وكأنها مخدرة تمام ولا تشعر بما حولها ووجهاا شاحب من الخوف فهى تقبل على موتها
فارس بدهشة :عارف عارف
لتنظر له باستغراب كيف يعلم أنها العروس وهو لم يراها من قبل ..بالفعل يعلم من هى فهو رآها بأحد أحلامه وهو يمتص دماءها وحلم اليوم هى تركض منه وعلى يديه دماء ليعلم بانها دماءها هى
دماء حبيبته التى لم يراها من قبل ليترك الملكة وهو على وشك الذهاب نحوها لتمسكه من معصمه
الملكة :مش وقته بليل هتلاقيها فاوضتك
وتاخذه وتذهب إلى حيث ما هى ذاهبه وهو ينظر عليها وهى تمشى مع الخادمتين ولارا
__________________
ينهي مجلسه مع الملكة واعضاء المجلس الأعلى للحكم والوقت يمر عليه وكأنه سلحفاة سنين وليس ساعات فقط ليقف ليذهب لتوقفه الملكة
الملكة :فارس
فارس: نعم
الملكة :هستناك مع ظهور القمر
فارس بتؤتر: اكيد
ويركض بسرعة البرق لطريق غرفته ليستغرب جميع من يراه وهو يركض اين وقاره وهدوءه الدائم ليصل لغرفته ليدخل وقلبه ينبض بقوة ليراها تجلس فوق سريره ليبعد تلك الستائر المعلقه اعلى سريره (نموسية)ليراها تجلس بخوف وتضم قدميها لصدرها وتبكي وشعرها على كتفها ووجهها ليخفي ملامحها وترتدي نفس الفستان ليجلس امامها على السرير ويمل رأسه بخفة ليتفحص وجهها الجميل وجه نحيف وطويل شفتيها الصغيرتين وانفها الصغيرة لترفع نظرها له بخوف ليري عيونها البني الداكن ملوثين بدموعها وحاجبيها الرفيعين مأخذوين شكل ٨٨وبشرة بيضاء كما تبدو ملامحها جميلة وان لم تكن جميلة فلم تكن العروس ليرفع يديه بهدوء ليتحسس وجهها كما تمنى لمسه اكثر من مرة فاحلامه واخيرا يلمسه ليبتسم بخفة على ملامسه الناعم
فارس بدون وعي :اتاخرتى اووووي
لتنظر له بدون فهم
سارة بخوف :هو انا ممكن اطلب منك طلب قبل مااموت
لينظر لها بغضب و يعلم لما انقبض قلبه حين ذكرت الموت فيجب عند ظهور الشمس تكون جثة هامدة
سارة بخوف من نظراته :هاطمن على تيتا بس
لينظر لها باستغراب فهى ستموت وتريد أن تطمن على جدتها اعتقد انها ستطلب السماح أو الهروب من هنا او لا يفعل
فارس بهدوء وهو يقف ليغلق الاضواء: نامي
لتفعل ما طلبه ليعود لسريره وهو ينام بجانبه ويرفع جسده قليل لتبقي أسفله لينظر لعيونها وقلبه يدق بقوة لتظهر أنيابه الحادة ويبدا فالتحول لتغلق عيونها بخوف وهى تعلم بأنها النهاية ليبعد شعرها عن عنقها ليتحسسه بيديه بهدوء لينحنى لعنقها ويغمض عيونه باستسلام للقانون ......... يتبع الي كمل القصة
يُتبع .
رواية عروس مصاص الدماء
الفصل الثالث
لينحنى لعنقها ويغمض عيونه باستسلام للقانون ليراها امامه وهى تبتسم له تلك الابتسامة التي عشق رسمها على شفتيها ولمعت عيونها بسعادة وظهور غمازات خدودها ليفتح عيونه وقلبه ينبض بقوة لها ليتأملها وهى تبكي وهى مغمضة عيونها وترتجف بين يديه وجسدها بارد كلوح الثلج ...تبكي بصمت وعيونها مغلقة تخف من ملامحه التى ترعبها وهى لم تشعر بشئ ليتشنج جسدها حين تشعر بقبلة على عنقها البارد من شفتيه الدافئة لتمسك بيديها فستانها بقوة بخوف لتشعر بقبلة أخرى على جبينتها لتفتح عيونها بخوف وهى تفكر فمظهره وكيف ملامحه ...لتراه عاد لطبيعته لتتقابل عيونهم فنظرة طويلة صامتة ليمدد جسده على السرير بجانبها ليجذبها من معصمها نحوه ليطوقها بذراعه بحنان لتنام فحضنه لتشعر بدقات قلبه تتسارع لتبقي صامتة حتى تغرق فنومها بهدوء فهى لم تنام منذ أن جاءت إلى هنا ......
___________________
تقف الملكة أمام النهر وخلفها خادمها تنتظره أن ياتى لها بدماء تلك العروس تشرق الشمس الذهبية واشعتها تسيطر على المكان والأشجار بجمالها لتشعر بيه يقترب منها لتدير جسدها له لتراه يقترب وهو يحمل اناء فيديه وعلى ملابسه دماء
الملكة للخادم: اقفل صنبور الدماء ورجع النهر لطبيعته
الخادم وهو ينحنى: امرك
لياخذ الإناء منه ويذهب
الملكة :مبروك العروس ال١١ ليك
فارس: شكرا
لتضع يديها على كتفه برضا وتذهب ليبتسم بخفة وقلبه ينبض بخوف شديد
____________________
تستقيظ سارة بتعب لتجد نفسها على الارض مليئة بالأتربة والغبار فمكان معتم لم يدخله اى ضوء
سارة بتعب وهى تقف: ااااه انا فين
لتتذكر ما حدث
#فلاش_باك
تنام فحضنه بتعب واستسلام لتشعر بيديه تحملها على ذراعها لتفتح عيونها نص فتحة بتعب لتراه يدير نفسه حوله بقوة لتشعر برياح قوية لتلف يديها حول عنقه بخوف وفي اقل من ثانية تعود لنومها بسرعة البرق لتبقي اخر شئ تراه وهو يركض بها خارج القلعة ....
_________________
لتمسك فستانها وتمشي وهى لا تري شي لتصدم بجسد قوي بها عضلات بارزة وصدر ممشوق تعلم بأنه اطول منها حولى ٥٠ سم من أنفاسه ورأسها مقابل صدره لتري بعض فقعات تظهر حولها فالهواء وهى تضئ لتنور لها المكان لتراه يقف امامها وهو يمد يده فالهواء وينظر لها بهدوء وصمت لينزل يديه ليضعها خلف ظهره وتلك الفقعات تضئ لها المكان بلون الازرق وتتغير الوانها
لتعود خطوة للخلف بخوف منه
فارس :متخافيش
سارة وهى تنظر حولها: انا فين
فارس وهو يذهب للداخل: فكهف وسط الغابة
سارة بشهق :كهف ليه
فارس: عشان متموتيش
سارة بدون فهم: يعنى ايه
فارس وهو يجلس على إحدى الصخور :تعالى اقعدى
سارة: مش عايزة
لتفزع حين تراه يقف أمامها مباشر بسرعه البرق
فارس: لما اقولك حاجه تعمليها انتى عايشه بفضلى
سارة :انا هموت كده كده
فارس :انتى دلوقتى بالنسبة لكل هنا وعلى الضفة التانيه انتى ميته
سارة :ها
فارس: انتى ميته بالنسبة لكل انا بس اللى عارف انك عايشه
سارة :هفضل فالكهف كتير
فارس :طول حياتك
سارة :انا كده مش عايشه انا كده ميته بس لسه فيه روح ده سجن ومخيف وضلمة هعيش هنا ازاى
لتصدم حين يمتلك وجهها بحنان بين كفيه وهو ينظر لها
فارس :هنوره لكي وهجبلك كل اللى عايزه بس اصبري عليا حاليا لو حد حس بحاجة خطر وهخليكي تتطمنى على جدتك
سارة بهدوء وخوف: اصبر عليك وخطر هو انا عملت حاجة
فارس بهدوء: انا اللى عملت..كان لازم الشمس مطلعش عليكي حيه وطلعت
سارة :ليه
ليبتعد عنها ويذهب للداخل وهو يعطيها ظهره
فارس :مش عارف ... بيقولوا أن احلامي بتتحقق وانتى ظهرتي فاحلامي حيه
سارة بفضول: ازاى
فارس :لما يحصل حاجة من احلامي هقولك انى شفتها فحلم..زى المكان ده انا شوفته فالحلم
سارة وهى تشعر پألم معدتها :طب انا ...
فارس: جعانة
سارة بدهشة: اه
فارس: عشان كده زرعت كام شجرة خضار عشان تأكلى
سارة :هو هنا مفيش اكل
فارس: صعب تلاقي هنا اى اكل ليكي هنا مفيش غير الدم
سارة: يعنى هموت من الجوع والعطش
فارس: انا زرعت شجرة تفاح وطماطم وكمان بطاطس بقالي كتير مستنيكي
سارة وهى تجلس بجانبه على الضخرة: انت تعرفني
فارس وهو يسند ظهره على الحائط و ينظر لها بشوق :انا بشوفك فحلمي من ٣٠٠سنة وكنت هتجنن انتى مين وبما أن احلامي بتتحقق فكنت مستني الحلم يتحقق واشوفك ..فكل حلم كنت بعرف حاجة عنك اول حلم عرفت انك عروس والتاني انك بشريه
سارة بدهشة: ٣٠٠ سنة انا عمري ٢٥ سنه بس
فارس وهو يعود بنظره للامام بعيد عنها: انا عمرى ٦٨٠ سنه
ليصدم حين تمسك وجهه بيديها وتديره لها بطفولة ودهشة وهى تتفحصه
سارة وهى تتفحص: كام ازاى فين الشعر الابيض والتجاعيد ليه نظرك مخفش
فارس: انا مش بشر
سارة وهى تتركه بحزن: اه صح...تختلف عننا فأيه غير العمر
فارس: اول حاجة شعري مبيبضش ولا جلدي بيكرمش عندنا هنا بنسميها جمال خالد
تانى حاجة واهم حاجة معنديش قلب...
لتقطعه سارة: ازاى انا سمعت دقاته امبارح
فارس: ازاى بقولك معنديش قلب
لتضع يديها فوق قلبه لينظر لها بصمت وهدوء لتشعر بدقات قلبه
سارة: اهو
فارس بارتباك وهو يقف :هروح اجبلك اكل
لتقف معه بسرعة: عشان جعانة
ليكاد ان يذهب ليعود لها ويقترب منها لتداعب أنفاسه جبينتها وهى تنظر له
فارس: طلبي الوحيد منك او اعتبره نصيحة متقعيش فحبي لان ملقهاش حل ومعنديش حاجة اعملهالك وقتها
لتنظر له بغرور وهى تضع يديها فجيب فستانها وتذهب بنظرها للامام :لا دي حاجة موكدة هو انا اتجننت عشان احب مصاص دماء وبعدان مش نوعي المفضل
فارس: انا بس لسه مألقتش سحري عليكي
سارة بغرور وهى تذهب للداخل: نصيحة منى انا بقا متقعش فغرامي
لينظر لظهرها ويذهب وكيف لا يقع فغرامها وهو حقا عاشق لها وغارق فغرامها بالفعل والا ما كان ارتكب تلك الجريمة وابقاها حية حتى الآن
________________
يقف فارس يجمع لها بعض الخضار من الأرض لتأكل فهى لم تأكل شئ منذ أن جاءت لهنا منذ ٤ ايام لتاتى له لارا
لارا :بتعمل ايه
فارس وهو يجمع البطاطس: انتى شايفة ايه
لارا بسخرية :انا شايفة الامير بيجمع الزرع بنفسه
فارس :اه
لارا :ليه انت مش هتبعته للقرويين زى كل مرة
فارس وهو يقف :لا
لارا: ليه
ليمسك القفص الزجاجي ويذهب دون أن يجيب عليها ليقابله الخادم
الخادم وهو ينحنى له ويعطيه كيس لياخذه ويذهب
_________________
تجلس سارة وهي تنظر حولها بصمت وتسمع أصوات مخيفة حولها من الخارج لتري ظل يقترب نحوها لتفزع وتقف لتركض بخوف لتصطدم قدمها بصخرة وتجرحها وتختبي خلف الصخور الكبيرة الموجودة فالكهف .........
يتبع.....الكاتبة... المجهول