الفصل الثاني
في صباح اليوم التالي استيقضت قبل صوت صياح الديك ،نضرت الى الساعة المعلقة في حائط غرفتي التي كانت تشير الى الساعة الرابعة والنصف صباحا ، رغم انني لم انم الا ساعتين او اكثر قليلا ،الا انني اشعر بنشاط لم يسبق له مثيل ....اتجهت ببطئ نحو نافذة غرفتي احاول عد النجوم التي تبقت في السماء لتمضية الوقت ريثما يستيقض اخي من نومه ،فكرت في او اوقضه لكن ربما سيغير رايه في اخذي بعدها ،حسنا لامشكلة ،سيستيقض عاجلا ام اجلا ...بعد ساعتين اتجهت الى المطبخ لاعد طعام الفطور ،وفي الحقيقة هذه المرة كنت قريبة جدا من ان احرقه وكل هذا بسبب شرودي ،حسنا كل ما في الامر انني كنت افكر ،كيف ستكون تلك الضيعة يا ترى ،وهل ساتمكن من رؤية الجمال ،فانا لم ارى واحدة من قبل الا في صورة او شريط وثائقي...استيقض اخي اخيرا في حلول التاسعة صباحا ،تناولنا معا وجبة الفطور ،لقد شك اخي في ذلك الطعام وقال ان له رائحة غريبة ،لكنني بررت الامر بان هذا بسبب خلطي للبهارات ....انطلقنا في حدود التاسعة ونصف ...كانت الرحلة طويلة لكنني استمتعت بالمناضر الجميلة التي كانت هناك ،رغم ان ما اتار تساؤلاتي حقا هو ان عدد المنازل يقل كلما اقتربنا من وجهتنا ،لكننبي لم اعر الامر اهتماما حقا ...استغرقت هذه ...الرحلة اربع ساعات للوصول ...نزلت من السيارة ثم اخبرني اخي انه سيعود لاخدي غدا في نفس هذا الوقت ثم انطلق بالسيارة بعيدا حتى اختفى اثره ...نضرت حولي للمكان اتامله جيد ا ...عدد قليل جدا من المنازل الموجودة هناك ...اتجهت على مضض نحو ذلك العنوان الذي منحته لي سمر البارحة ...كان منزلا متوسط الحجم ،لكن المكان بدا لي غريبا نوعا ما ...لكنني كالعادة لم اهتم للامر ...طرقت الباب ...مرارا وتكرارا ...مرارا وتكرارا...ناديت باعلى صوت لدي "..هااااي ..سمر..هل انت هنا ..هل من احد هنا ... " لكن كان هذا ايضا ظون جدوى ... يكاد الضلام ان يحل بالفعل ...ما الذي يجري معي ...استغربت قليلا من ما يحصل ،اتجهت ناحية اقرب منزل لاسال عن ما يحدث هنا ...طرقت باب احد المنازل فخرجت لي فتاة في العشرين من عمرها ،سالتني عما كنت اريده فاخبرتها عن كل ماحصل معي ،ثم اشرت الى المنزل المقصود ،ثم سالتها ان كانت تستطيع مساعدتي ... في لحضة شحب وجهها وهي تقول لي بصوت مبحوح "...انا حقا اريد مساعدتك لكن ،لا احد معي في المنزل ،لذلك لا استطيع ادخالك ،فانا لن استطيع تحمل ما سيحصل ،لكن مهما حدث لا تعودي الى هناك ..."
عادت تلك الفتاة الى الداخل بسرعة كانها كانت تختبئ من شيء ما ،لقد بدأت حقا اشعر بالخوف الان ....