11والأخييره
صدمت قمر كثيرا حين رأتها توقفت عقارب الساعه هي ولدتها تلك التي تخلت عنها ذات يوم من اجل الخيانة وتغطية جريمتها كانت سوف تتحرك وتنزل لكن سيف امسك بيدها كي تتشجع ولكن ادمعت عينيها
هدي ببكاء: قمر لو سمحتي يا بنتي ادخلي
نظر سيف الي قمر كي تدخل لكن
قمر: انت كده بتضغط عليا اوي مش هقدر
وقبل ان يجيب سيف
هدي: ادخلي اسمعيني بس وبعد كده قرري مش تحرميني من الفرصه دي
اخذت قمر نفس عميق بين دموعها وسيف ادخلها
سيف: هندخل يا امي قمر هتسمعك انهارده
دخلوا الي شقه ضيقه نوعا ما صغير مكونه من صاله بها مقعدين ومنضده موضوع عليها زهريه جلس سيف بجانب قمر وهدي امامهم
هدي ببكاء : قمر بنتي
قمر بحده: انا مش بنتك انتي اتنزلتي عن الحق ده من زمان اوي لما اختارتي الحيوان عاصم لما خيانه اختك كانت سهله لما اشوفك في سرير مع واحد وابويا مش كمل اسبوع ميت لما عمي خدني ومراته دمرت حياتي هي وبنتها لنا اتاخدت كبش فدا من غير ذنب انتي فاهمه كانت تتكلم بين شاهقاتها كانت تبكي وشريط حياتها يمر صوب اعينها ربط سيف علي كتفها وقد احس بمعاناة التي رأتها كم كانت الحياة ظالمه معها
هدي ركعت امامها وهي تبكي : انا غلط لكن والله دفعت تمن الغلط ده لما سيبتك عارفه سميحه قبل ماتموت عرفت وماتت من الصدمه بعد ما انتي مشيتي انا خدت الشقه دي وقعدت فيها بعيد عنهم وبعد ما سميحه تعبت بقيت بقعد معها لكن لما ماتت عاصم حول كتير يتجوزني لكن انا رفضت وهددني انه هيقتلك لكن بردوا قولت لا وبعدها بشهر المصنع ولع وهو جوه ومات مات وهو عوزني اسامحه انا تعذبت كتير في بعدك مش قدرت اوجهك
قمر بخفوت : ليه مش رجعتيني
هدي: والله روحت ليكم البلد بس انتي رفضتي تقبليني فاكره يوم فرحك انتي طردتي مش قدرت اروح تاني ولما حبيت اتواصل معاكي علا قالت ليا انك مستقره ولو روحت هتبعديني وقالت انك مبسوطه طول ما انا بعيد
قمر :بعد كلامك ده لو كنتي مستنيه اني اسامحك تبقي غلطانه.
هدي ببكاء: انا طلبه فرصه واحده بس وبعدها هبعد عن حياتك لو مش سامحتيني
سيف بعد انا قام من مكانه كي يجلس بجانبها: انتي هتسافري معانا وتعيشي معانا
هدي بعد ان نظرت الي صدمه التي كانت علي وجه قمر: لا يا بني
سيف : انا ابنك علشان كده هتيجي تعيشي معانا من غير نقاش يلا يا امي دخلي حضري نفسك
ذهبوا الي الصعيد تغيرت حياة الجميع هانم وهدي كانوا صحبه قويه معا كانوا يقضوا معظم الوقت مع اياد وكانت هدي تثبت لقمر انها اهل لمسامحتها
ايضا قمر قلبها رق علي امها
وفي يوم كنت هدي في المطبخ تصنع عصير لاياد حفيدها وفي لحظه كانت سوف تقع لكن احست بيد امسكتها
ماما حاسبي كان هذا صوت قمر الخائف علي ولدتها
هدي: الحمد لله انا سليمه مش تقلقي
قمر : لازم تاخدي بالك علشان خاطر نفسك وعلشان اياد
هدي تلمع عينها وكأنها تريد ان تسمع ان ابنتها خائفه عليها
قمر : وعلشان انا محتاجة. ليكي
هدي ببكاء : قمر
احتضنتها قمر وظلوا يبكون كيف كانت قمر تحتاج لذلك الحضن وبعد ان خرجت قمر وهي تمسك في يد امها وجدت
ذلك العاشق ينظر اليها كانه يقول لها انه يعرف قلبها الكبير جيدا قبلته بنظره عشق
وفي مساء كانت تجلس تنتظره وبعد ان فتح الباب وجد تلك الحوريه كانت تلبس فستان ابيض مرصع بلؤلؤ وضيق من الصدر وينساب للاسفل كانت جميله
سيف بعد ان اقترب منها :بعشقك انتي اجمل حاجة حصلت ليا
قمر بخجل : بحبك
سيف: انتي عشقي قمري
انتي حياتي الابديه وحبي سرمدي
انتي ليالي بها نچوم تخلق لتنير دروب العشاقي
انتي وطني وملاكي
ربما بمكان ما وعالم ما هناك كثير من العشاق لكن ليس مثلك قمري
سقطت دمعه من عينيها
سيف: مش عوز اشوفك دموعك تاني ولا حتي دمعة قمر
وخذها الي عالمه عالم لا يعرفه سوي العشاق ليكونوا بعدها حزء واحد يتحدوا سويا كل الصعاب
الرواية كده خلصت شكرا ليكم علي دعمكم