دمعة قمر - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

كان سيف يقف في صدمه هذا ابن عمه الذي كان ظهره هو صديقه ياسين بضحك: واه اكيد دلوج بتسأل اذا كان ده حلم ولا لاه سيف بذهول: انت اللي كنت عوز تقتلني ليه ولكن في تلك اللحظه كان يقف خلفه شخص يحمل مسدس ووضعه علي رأس قمر التي كانت في يديه حول سيف ان يحميها لكن لم يستطيع واخذها الرجل ووقف بجانب ياسين قمر ببكاء: ابني فين ياسين ببتسامه خبث: چاي حالا متخافيش كله بأوانه ثم نطر لسيف حط السلاح علي الارض وجول لحضرت الظابط يخرج العساكر بتوعه كان سيف سوف يرفض لكن نظرة قمر له جعلته يرجع عن رأيه ونظر لزين سيف: زين لو سمحت قولهم يخرجوا وافق زين وتركوا اسلاحتهم سيف بغضب: ليه عملت كده انت كنت اخويا وعامر الله يرحمه انت متربي معه ياسين بسخريه : خوك انا عمري ما عتبرت حد منيكم مني انت عارف ليه ابوك موت ابوي بالحيا عتعرف كيف لما اخد منه ورثه لما عملت منا خدمين عنديكم وعتعرف كيف كمان لما ابوك جتل ابوي قدام عيني سيف بصدمه: كداب انت مش فاهم حاجة ياسين: لاه فاهم وعارف ابوي لما زهج من ابوك وتحكمه فيه راح طالب بحجه في الميراث بوك جاله (قاله) انه معندوش ورث ليه وچدي مكتبش حاچة ليه ابوي زعج وجال انه هيرفع جضيه (قضيه) لكن عمي طرده ‘في نفس اليوم باليل كان معاي في الارض وچت عربيه بوك وخرج منيها وجاتله بس اني جريت جبل (قبل) ما حد ياخد باله في ضلمه سيف بصدمه: ليه مش قولت واتكلمت ياسين بضحك هستيري:ده سبب اللي انت عايش بسببه دلوج غبائك يا سيف وتار كيف مخدش تاري بس حظ بوك انه مات جبل معرف اخد حجي بس اني خدته يوم ماقتلت عامر سيف: اللي اقتل عامر فارس ياسين: لاه يوم العركه اني اللي جولت لعامر يروح هناك وعلشان نتحدت اصل عرف اني سبب ضياع اكتر الصفقات منينا وكان رايد يعرف ليه بضيع الشغل اجده بس انا كنت واعي ورچاله عملت مشكله مع عايله العزيزي وكان فارس هناك فارس ضرب عامر غلط في كتفه بس رچالتي جاموا بالواچب وطلجه تانيه خرجت من سلاحي ومات عامر اجده خلاصت منه وجولت اني هجدر اخلص منيك لانك كنت ابن البندر هنا سيف فار دمه وكان يريد ان يقتل ياسين لكن احدهم امسك به ووجه له السلاح سيف بغضب: كلب حقير ياسين : واه اهدي اجده يا ولد عمي لسه في باجي وهنا ظهرت علا ببتسامه : الحلوين إهنه ومعها كان اياد الذي صرخ باسم امه حين رأها وقفت علا بجانب ياسين ياسين: وبعد اجده جولت كل حاچة هاخدها لكن انت چيت كنت فاكرك غبي بس طلعت عكس اجده وحبست فارس وكان الجدر مساعدني جوي لما هربت مرتك منيك بس ظهرت تاني وانت بدأت تفوج جولت لازم ادمر حياتك واخد حجي بس جبلها اهد معبد عليك واجتلك لكن رصاصه جات في جمر وفارس انكشف واجده كان لازم يموت هنا تعالت شهقت علا: انت جتلت فارس مش سيف ياسين :إيوه وهنا هجمت عليه علا وتركت اياد الذي بدوره اقترب من سيف الذي اشار له وضرب سيف الرجل الذي كان يضع السلاح علي رأسه وزين ايضا انقذ سيف قمر ولكن في لحظه اخرج ياسين زجاجة وضعها علي وجه علا وعلا صارت تصرخ كانت مياه نار وامسك سلاحه واطلاق النار علي قدم سيف صرخت قمر: سيف ياسين بغضب : مفيش حد يتحرك واصل من مكانه توقف الجميع وامسك سيف بقمر سيف: انت حيوان يا ياسين وجبان ابوك هو اللي كان عوز يقتل ابويا علشان كده هو اتصرف اللي حكي ليا عامر ابويا كان ندمان علشان كده انت طول عمرك عايش معانا في القصر الموضوع اتحل غلط لكن انت خدت الكل بذنب اتعمل زمان انت قتلت اخويا وانا مش هاخد التار انا هسلمك للبوليس هو اللي هياخد حقي منك علشان اثبت ليك ان كلنا مش زيك واحترم الاخوه اللي انت دمرتها وفي ذلك الوقت كان وليد يقترب من خلف ياسين ثم قيده وجعله يترك السلاح واجتمع الظباط كي يقبضوا عليه وكانت علا تجلس تبكي من الالم وفي تلك الحظه نتطق يا سين بأسم سيف ياسين: أني مش ندمان انا كنت بدافع عن حجي ولو عاد الزمن تاني هجتلك انت واخوك وفي تلك اللحظه اختطف السلاح من احد العساكر وكان سوف يقتل سيف لكن رصاصه اخري خرجت من مسدس كانت تمسك به علا نحو ياسين وسقط صريع اعماله وخيانته وثمن لعادات الثأر علا ببكاء: مش هجدر اجول غير سامحوني سامحيني يا جمر اقتربت منها قمر ببطئ ثم احتضنتها قمر بدموع: انا هسامحك انتي بنت عمي واختي اللي اتربيت معها علا : انتي جلبك كبير جوي واني السبب في كل اللي حصل ليكي ثم رفعت مسدس في يديها واطلقت النار منه عليها انطلق صرخة من قمر ثم عم الصمت عند وقوع سيف من التعب فقد نزف كثير من الدماء ************************************************ وفي مشفي كانت قمر تجلس بجانبه وتنتظر حتي يستيقظ قمر: انا سامحتك وعمري ماهبعد عنك تاني ابد انا بحبك وانا بعشقك كان هذا صوت سيف الذي فتح عينيه سيف: لو كل مره هنضرب فيها برصاص هسمع الكلام ده يبقا هأجر واحد يضربني كل يوم قمر بغضب: مش عوزه اسمع منك الكلام ده تاني انا ممكن اموت بعدك سيف: انا بعشقك وفي تلك اللحظه دق الباب واذن سيف ليدخل من بالباب وكان زين معه وليد غضبت قمر حين رات وليد قمر بغضب: ااخرج من هنا هو السبب وهو اللي خطفني سيف : اهدي يا قمر زين هيفهمك زين بهدوء : وليد هو اللي ساعدنا اننا نعرف مكانك يا قمر لما الرسايل ابتدت تتبعت ليه هو خاف عليكي وهنا غضب سيف من كلامه لكن زين تراجع قصدي يعني عليكم انتي واياد يعني وبلغنا وكانت الخطه انه يكلمهم ويعمل انه اتعاون معاهم وبعت لينا معلومات عن المكان اللي انتم فيه قمر:شكرا جدا يا وليد انا اسفه لو كنت وليد: مفيش شكر بينا انتي مننا سيف بغضب: منكم ازاي يعني وليد: زي لمار يعني كان زين يضحك عليه وعلي غيرته وبعدها دخلت هانم كانت تبكي لاجل ابنها جرت علي سيف هانم: ولدي كيفك وكيف حوصل اجده معاك سيف:انا بخير يا امي اهدي استئذن زين ووليد ومعهم قمر لم تعرف لما تذكرت ما حدث معها حين رأت هانم لكن استمعت لها تنادي عليها هانم بندم:جمر يا بتي ممكن اتكلم معاكي استدارت لها قمر ونظرت الي سيف الذي حثها علي الاستماع هانم بندم: سامحيني يا بتي انا ظلمتك كتير جوي انا هعمل اللي انتي رايده بس رچعي البلد لاهلك وناسك اقتربت من قمر انا ممكن احب علي يدك كمان لكن قمر اوقفتها قمر: لا يا امي انا سامحتك من زمان وهرجع معاكي واحتضنت هانم قمر وابتسم لهم سيف ********************************************* وبعد عدة ايام كانت قمر تدخل لسيف الذي يحضر ملابسه كي يغدروا المشفي وفي يدها اياد سيف ببتسامه: اياد عامل اي يا صديقي اياد: كويس يا بابا ارتفع حاجب سيف بذهول وهو ينظر لقمر التي قالت قمر: اياد عرف انك ابوه يلا يا اياد احضن بابا اقتراب منه سيف اولا وضمه اليه ها هو ابنه وزوجته عادت اليه ولكن هناك خطوه واحده عليه فعلها *********************************** وفي سياره كانت قمر تجلس بجانب سيف وهو يمسك بيدها كأنها سوف تهرب منه قمر: سيف احنا ريحين فين ده مش طريق البلد سيف : ده مشوار كان لازم نروحه من زمان قمر بستغراب :فين سيف وقد قبل يدها هتعرفي دلوقتي وقف سيف امام منزل في منطقه شعبيه ونزل من السياره وفتح الباب لقمر ونزلت منه ومعها اياد وصعدوا الي الشقه قديمه نسبيا ودق عليها وفتحت امرأة في يبدوا عليها انها مرت سنوات شقاء عليها وحين نظرت لهم صدمت قمر منها المرأة : قمر بنتي..........