الفصل 9
استيقظت وجدت نفسها في حجره فارغه ليس بها سوي كرسي موضوع امامها وباب حديدي مغلق تسألت اين هي ؟!
وكيف جائت ولكن تذكرت ما فعله وليد وكيف احضرها واين استوعبت ان إياد ليس معاها دب الذعر في اوصالها ثم قامت تدق علي الباب وتصرخ لعل احد يسمعها
قمر: اي حد هنا حد سمعني ابني فين وانتم مين ثم اخذت تنادي بأسم وليد حتي يسمعها ولكن لا فائده اخذت تبكي وتدعو الله ان تري ابنها وتخرج من هنا.
***********************************************
وفي مصنع قديم تجلس علا وهي تنظر لذلك الصغير الذي تتمني ان تقتله وتنتقم من الذين تظن انهم دمروا حياتها كان اياد يبكي ويريد قمر
انزعجت علا من بكاء اياد
علا: بس يا ولد جمر ان رايده اجتلك لكن معلاش الصبر طيب وجريب جوي هاخد روحك جدامها.
ولكن نظرتها لاياد جعلته يخاف اكثر ويبكي اقتربت منه كانت سوف تضربه لكن دخل وليد فجأه ورأها
وليد بغضب: انتي بتعملي اي ده طفل وأخذه من امامها
اتفضل اخرجي بره
ولكن علا كان شرر يتطاير منها ولكن فضلت الصمت لان الاوامر التي اخذتها تمنعها من رد عليه وخرجت
جلس وليد يهدي اياد
وليد: اهدي يا اياد ماما جايه دلوقتي مش تعيط
اياد ببكاء : هي فين طيب وداده فين حتي لماي مش موجوده
وليد بهدوء: ماما بتحضر مفاجأة كبير لاياد
اياد وقد توقف قليلا :بجد
وليد : بجد ثم تركه بعدان نام وخرج
ولكن تفاجأ بشخص يقف ويلف حول رأسه وشاح ويقف حوله مجموعه من الرجال حين اقترب وجده شخص احس انه رأه قبلا
وثم اقترب اكثر حتي بانت ملامحه وتلك الاخري تقف ومذهوله وواضح انها مندهشه من ذلك الشخص نظر اليه واقترب منه وازاح الوشاح ومد يده
الكبير : كيفك يا وليد
لان وليد تذكره
******************************************
يقود سيف سيارته الي الفندق حتي سمع صوت رساله اخذ الهاتف ورأه ما المكتوب بها ( عندي امانه غاليه اوي عليك وخد بالك من اللي جاي)
انقبض قلبه احس انه يجب عليه ان يرجع ليطمئن قلبه عليهم وطوال الطريق كان يحول الاتصال بها ولم ترد وحين وصل صعد بأقصي سرعه ثم رن الجرس حتي فتحت الداده
سيف بخوف: لو سمحتي قمر واياد هنا
الداده وهي تستغرب : لا لسه مش وصله هما كانوا مع حضرتك صح
سيف : ايوه بس انا وصلتها والمفروض انها طلعت كمان
الداده بخوف : لا يا بني من ساعة ماخرجت مش رجعت
نزل سيف سريعا واتصل بزين حتي يساعده لان الموقف اصبح خطير زوجته وابنه تحت ايدي شخص لا يعرفه
سيف: زين قمر واياد اتخطفه
زين بهدوء: عارف وعرفت مين اللي خطفهم كمان
سيف: ازاي
زين : تعالي علي........... وهتعرف كل حاجة
********************************************
تجلس مكانها تبكي حتي سمعت الباب يفتح عليها ورأت علا تدخل منه لم تصدق عينيها هي من تفعل ذلك ولما لا هي فعلتها من قبل وجعلت حيوان يقوم بتصويرها بطريقه مقززه
علا بشماته: واه يا بت عمي كيفك اتوحشتك جوي
قمر بدموع: ابني فين يا علا
علا ببسمه: في الحفظ وصون يا بت هدي ثم تحول وجهه لغضب واقتربت منها وامسكت بشعرها المره دي فيها دم چوزي يا بت هدي وهاخد حجي
قمر ببكاء وخوف: سيف مش قتل فارس يا علا هو قالي ابوس ايدك الا ابني هو مش ليه ذنب
علا بعد ان تركتها : ليه انه ولد اللي جتل چوزي
قمر: حرام عليكي انتي دمرتي حياتي زمان ودلوقتي بتكملي عليا احلف ليكي ان سيف مش اقتله وانا متأكده
علا بغضب: كدابه وبعدين إهنه ناس كتير رايده حجها مش اني بس ولكن في ذلك الوقت دخل شخص ملثم واقترب من علا ومال عليها وتكلم معها بصوت منخفض وخرج
نظرت لها علا : حظك المره دي بس هرچع تاني.
وخرجت ولاخري تدعو الله الا يصيب ابنها وزوجها مكروه
*******************************************
اما الاخر يجلس امامه ولا يتحرك من دهشه
الكبير: كانك هتفضل تنضرني كتير
وليد بصدمه : انت طب ازاي وليه يا ياسين
ضحك بصوت عالي : ازاي كيف الناس انما ليه دي مليكش صالح بيها واصل ده حساب جديم جوي انما انا رايد سيف وانت رايد مراته وبس اجده هنفضها
وليد : بس رد فعل سيف لما يعرف ان ابن عمه هو اللي عمل فيه كده اي
ياسين بغضب: اني مش بخاف من حد وانت مليكش صالح
وفي ذلك الوقت جائت علا علي وجهه ابتسامه شيطانيه
علا: آهه اجده اللعب علي مكشوف يا كبير وحساب سيف هيكون تجيل جوي (تقيل قوي) بس اي الخطوه چايه
ياسين : هحرج (هحرق) جلبه علي ضناه
*****************************************
وصل سيف الي مكان مهجور ووجد مجموعه من ظباط الشرطه ومعهم زين
سيف: زين مراتي وابني لازم يرجعه
زين : اطمن يا سيف انا عارف مكانهم
سيف : ازاي عرفت
زين: في حد وسطيهم تبعنا
سيف بخوف : طب هما بخير لازم نروح ليهم دلوقتي
زين :حاضر كل حاجة جهزه وهنتحرك
وبعد فتره كانوا امام مصنع قديم واستغرب لان هذا المصنع ملك لعايلة العزيزي لكن فجأة عرف ان كل هذا فعلته علا لانه هذا المصنع ملك لهم
سمع زين يعطي اوامر للعناصر ان يتجهه الي اماكنهم كان سيف سوف يتحرك لكن منعه زين
زين : لا سيف بلاش تدخل ده شغلنها احنا
سيف بحده:لا انا هدخل في حسابات كتير لازم تخلص انهارده
زين بغضب: انا همنعك يا سيف
قبل ان يتكلم كان مجموعه كبيره من رجال سيف يقفون حوله
حول زين ان يتكلم لكن سيف لم ينتظر ودخل الي المصنع هو ورجاله وشرطه لم تستطيع منعهم
كان سيف يقتل كل من يقف في طريقه حتي دخل الي غرفه بها باب حديدي وعليه شخص يحميه اطلق عليه سيف الرصاص وسقط الرجل وضرب سيف قفل الباب حتي فتح دخل ووجدها تبكي وتجلس بعيد عن الباب بذعر اقترب منها واحتضنها وهي لم تصدق انه معاها وامامها
سيف: اهدي كله تمام مش تخافي
قمر بخوف: ابني ابني يا سيف
سيف : هلاقيه اهدي
يلا سيف بسرعه
كان هذا صوت زين من خلفه اسندها سيف حتي يخرج ويبحث عن ابنه حتي وصلوا لساحة المصنع وسمع صوت اطلاق الرصاص خلفه
واه يا ولد عمي عتمشي جده من غير منرحب بيك
صدم حين استدار ووجد اخر شخص يكون في خياله
سيف: ياسين....