الفصل 8
استيقظ ووجد شعاع الشمس في وجهه ونظر حوله وجد انه مازال نائم علي المقعد ولكن لم يجدها قام واخد يبحث عنها وجدها في مطبخ وتقطع شئ ما وتدندن اغنية ما واقترب منها ثم لمس ظهرها شهقت بخوف وستدارت ووجدته
سيف ببتسامه: صباح الخير
قمر بخجل: صباح النور ثم فلتت منه واخذت الشئ الذي كانت تقطعه وجلست علي منضدة في مطبخ ونظرت ليه
قمر: عامل اي دلوقتي
زفر سيف فقد تذكر ما حدث امس جلس بجوراها
سيف: مش عارف
قمر بستغراب: اي اللي مش عارف انت قولت ان فارس مات ممكن اعرف حصل اي
سيف: فارس اللي كان سبب في ضربك بنار وفي حد تاني عوز يخلص مننا
قمر بخوف: انت سبب كل مره تظهر في حياتي تقلبها جحيم بس المره دي مش انا لوحد لا انا واياد كمان ثم قامت عمري ما هسمح يحصل ليه حاجة انت فاهم
سيف اقترب منها محولا ان يجعلها تهدء حولت ان تفلت منه لكنه اعاق حركتها ثم اقترب من اذنها : انتي عارفه ان عمري ما هسمح ان حاجة تحصلكم حتي لو علي موتي انتم يا حياتي يا قمر فاهمه حركت رأسها بموافقه ثم اقترب من شفتيها وقبلها بعث بها طمأنينه الي قلبها ويقول لها انها ملكه وحده وسوف يحميها في وإبنه ثم نظر اليها ورحل بكت بعد رحيله وقلبها يقول لها ان الايام القادمه هي الاسوء
*********************************************
اما الاخره حين وجدت جثه زوجها امام القصر جلست تبكي وتستحلف لهم سوف تجعل سيف يحترق في ناره
اتصلت علا عليه يجب ان تعرف ماذا سوف تفعل كي تنتقم لزوجها
علا: إني لازم اعرف هنتجم كيف جلبي جايد (قايد) نار علي چوزي
الكبير: متخافيش المهم دلوج عوز مكان بعيد مداري تبع عيله العزيزي فاهمه
علا: فاهمه
اغلق الخط معها وهو ينوي ان ينهي كل شئ يجب ان يسترد ما هو ملكه ويأخذ بثأر منه لكن صبرا
************************************************
يفكر كيف يعرف ذلك الذي يريد تدمير حياته اخرج هاتفه واتصل بصديق قديم وهو الرئد زين هو الذي ساعده علي القبض علي فارس حين كان يتاجر في الاثار وحدد معه معاد كي يقابله
وحين وصل الي المطعم وجده يجلس هناك ورحب به
زين: اهلا يا سيف باشا عاش من شافك
ابتسم له سيف: عامل اي يا سيادة الرائد
زين: تمام بس اي الاتصال السريع وغريب ده
سيف : الموضوع مش يخصني لوحدي المره دي المره دي فيها ابني ومراتي
زين بجديه: المفروض تشرح ليا كل حاجة علشان اساعدك
شرح له سيف كل شئ لكن بطبع لم يحكي له انه خطف فارس فهو شرطي وسوف يعتبر هذا ضدد القانون
وبعد ان انتهي
زين: الموضوع ده كبير ولازم كل الناس القريبه منك تكون في وضع شبهه وانا هعمل تحريات عن الموضوع ده لازم اعرف فارس خرج الزاي من سجن
سيف: اهم حاجة يكون في اسرع وقت
ورحل سيف
**********************************************
وفي مكتب وليد وجد ذلك المجهول يتصل به
وليد: الو
الكبير: اهلا بيك يا وليد بيه دلوج چه وجت مساعدتك ليه
وليد بتوتر : اساعدك ازاي
الكبير : هجولك بس لازم كل حاچة تخلص انهارده
استمع اليه وليد
*********************************************
اما في منزل قمر كانت تساعد اياد في عمل الواجب وثم وجدت رساله مبعوثه لها(انا تحت ممكن تلبسي انتي واياد وتنزلي ولو مش نزلتي هطلع انا اجيبك وانتي عارفه ممكن عمل اي كويس وعلي فكره انا مستعد اطلع وكمل الحوار بتاع اصبح عادي)
اشتعلت وجنتيها من الخجل ولكن قررت انها لن تسمع كلامه
وفجأه وجدت الباب يدق وقامت لتفتحه لكن نظرت من عين الباب انه هو ومن خلف الباي
قمر: عوز اي يا سيف
سيف: خمس دقايق يا قمر والاقي تحت والا اقسم بالله هكسر الباب عليكي وعماره عليكي
قمر بخوف:حاضر
ابتسم بخبث ورحل
دخلت وقامت بتغير ملابسها هي وابنها ونزلت الي الاسفل وجدته يقف امام السياره ينتظرها وحين نزلت اقترب من اياد ونزل الي مستوه
سيف: ازيك يا عم اياد اخبارك اي
اياد: كويس يا عمو كم اعتصر قلبه تلك الكلمه
سيف بصعوبه: اي رايك تقولي سيف بس بلاش عمو احنا صحاب
اياد: ايوه ماشي ثم نظر الي ولدته مامي احنا هنروح فين
نظرت قمر الي سيف بتسأل
سيف: احنا هنروح الملاهي وهنتغدا بيتزا اي رايك
اياد: ياس انت احلا سيف في الدنيا
فتح له الباب ودخل الي السياره وايضا لقمر لكن اقترب من اذنها
سيف: لما اقول ليكي حاجة تتسمع فاهمه
لم ترد ودلفت الي السياره كانت طول الطريق تنظر الي سيف وابنها كم هي سعيده من اجلهم لكن هو هدم كل هذا لكن شئ بدخلها يحثها علي مسامحته والبدء من جديد فهو حبيبها وعشقها الاول وهو ايضا لاحظ ابتسامتها ونظر لها ببتسامه ايضا بها غرور
وهو ايضا قرر ان ينسا كل شئ هذا اليوم فقط وحين وصلوا كان المرح من نصيب الجميع كانت قمر فرحه للغايه حتي نهايه اليوم لم يعرفوا ان الفرح لن يكون من نصيبهم الايام القادمه
*********************************************
وفي المساء وصلت سياره سيف الي اسفل عمارة قمر وكان قد نام اياد من شدة التعب كان سوف تخرج لكن امسك بيدها نظرت اليه
سيف: قمر احنا في حاجات كتير فاتت مننا لازم نرجع اول لما الازمه دي تعدي انا هسيب ليكي وقت تفكري وكمان اياد لازم يعرف اني ابوه اوعدك ان لكل حاجة تتصلح وهبدء من الاول
لم تنطق فهي قررت فعلا مسامحته وعوده من جديد فهو حيث تنتمي هي وحملت اياد وصعدت وهو رحل وهي تصعد وجدت وليد يتصل بها ردت
وجدته يتحدث بخوف: قمر لمار عملت حدثه ولازم تيجي معايا انا تحت بيتك
قمر بخوف : انا دقيقه وهبقا تحت
وبعد دقيقه بعد كانت هي في سيارته واياد معها
قمر بهلع: اي اللي حصل يا وليد للمار
وليد بحزن: عملت حدثه بالعربيه
وبعد فتره وجددت نفسها في طريق مقطوع وهو مازال يمشي بسيارته
فتوترت قمر: هو احنا ريحين فين
وليد بجمود: قربنا نوصل
قمر بخوف: فين بظبط
وكانت سوف تصرخ لكن وجدته يخرج علبه ويخرج منها سائل جعلها لا تشعر بشئ......