الفصل 7
وجدوا الباب يفتح عليهم وجدوا وليد يدخل عندما رأهم بهذا الشكل غضب بشكل كبير واشتعلت عينيه غضب ولكن قابله سيف ببتسامه مستفزه
سيف: ينفع حد يدخل علي واحد ومراته بشكل ده
نظرت قمر الي سيف بغضب ممزوج بخجل : اتفضل يا وليد معلش
وليد بجمود : تمام يلا بينا لو جهزتي
خرجوا وكانت لمار تنتظرهم امام المشفي وحين خرجوا
وليد: اركبي معانا يلا
اقترب منهم سيف : عيب يبقا جوزها موجود تركب معاك
وليد بغضب : جوزها كان فين زمان
كان سيف يهجم عليه
قمر بصرامه: ممكن بس لو سمحت يا وليد انا هركب معه مش عوزه مشاكل
وليد : طيب يا قمر وان شاء الله انا ولمار هنكون عندك في بيت نطمن عليكي
حركت رأسها بموافقه
ركبت معه ووليد ركب سيارته ولمار جاء خالد ليوصلها
حين ركب سيارته امسك بالهاتف واتصل بذلك الرقم
الشخص: كنت متأكد انك هتتصل بيا ومش هضيعها منك
وليد: المطلوب مني اي بظبط
الشخص : كل حاجة في وقتها اطمن
********************************************
في سيارة سيف
كان يقود بجنون وبسرعه غريبه
قمر بصراخ: وقف يا سيف وقف
كأنه لا يستمع لها ثم توقف فجأه
قمر وهي تهدء نفسها: انت مجنون ابعد عني مش عوزاك ترجع حياتي انت خرجت منها
امسك بيدها وهي تحول الخروج من السياره
سيف بجمود: ازاي تخليه يدخل في حياتك كده قمر ازاي
قمر بسخريه:هو ده همك تاني بتشك فيا حتي بعد اللي حصل سيف:ده مش شك انا بحبك وبغير عليكي عارفه اول ماشوف الصور حسيت بنار جوايه
قمر بدموع: طب وانا اي فكرت اي ممكن يحصل ليا فكرت لما صدقت صور دي سيف صدقني انا وانت خلاص
اقترب منها: انا بحبك هنقدر ننسا انا وانتي هنبدأ من جديد
قمر بين دموعها: انا تعبانه عوزه اروح
سيف:طيب
ظل الصمت طوال الطريق حتي وصلوا
*********************************************
سافر سيف الي الصعيد هو لم ينسي ثأره عند فارس حين بلغه ياسين انه احضره في مخزن
حين وصل قابل ياسين الذي كان ينتظره
ياسين: حمدلله علي سلامتك يا ولد عمي
سيف :هو فين
ياسين:چوه يا ولد عمي واخد حسابه خلاص بكفايك مشاكل
سيف بغضب: ده كان هيقتل مراتي انت فاهم لازم اعرف ازاي عرف مكانها
ياسين بتورتر: تمام يا ولد عمي
دخل ياسين ووجد فارس يجلس مقيض حين رأي سيف احس بالخوف اقترب منه سيف وجلس علي كرسي امامه
سيف بهدوء مصتنع : عارف انا من سبع سنين قولت ليك اني هاخد حقي ودخلتك السجن ورحمتك لكن دلوقتي هدخلك جهنم علي ايدي انت فاهم
فارس بسخريه:واه كنت عرفت تحمي حريمك يا سيف واني مش لوحدي اللي عوزه يخلص عليك
سيف بستغراب : ازاي ومين ده
فارس : حد جريب منيك جوي يا ولد الدمنهوري
سيف: تعرفه
فارس بضحك عاليا: واه كيف معر
وفجأة صوت اطلاق الرصاص حوله اخذه ياسين وجري الي احد الاماكن ليحمي نفسه من رصاص حتي توقف كل شئ بعد صرخه من فارس خرج ياسين بسرعه حتي يري من اين ياتي اطلاق النار وسيف ذهب ليري ماذا حدث لفارس وجده غارق في دمائه جلس بجانبه بلهفه فهو يعرف من يريد تدمير حياته
سيف: فارس فوق فارس مين هو شخص ده مين
فارس بصوت مهزوز: يا
وبعدها مات ومات ورحلت معه اعماله الشريره مات ولم يكفر حتي عن اخطأه وكان خلف سيف احدهم يبتسم بشماته
اقترب منه ياسين وقال: مفيش حاچة بره كأنهم فص ملح وداب ولاد كلب دول بس هنچيب ابوهم متخافش
نظر له سيف ووقف:انا لازم اعرف مين عمل كده يا ياسين
ثم نظر له نظره لها معني واتصرف في فارس لازم يوصل اللي حصل لمراته ورحل
***********************************************
وفي منزل قمر في منتصف الليل وجدت الباب من يطرق الباب
قمر من خلف الباب: مين
سيف: انا
استغربت وفتحت وجدت شكله غريب للغايه
قمر: سيف مالك في اي
دخل وجلس علي اقرب مقعد اغلقت الباب وجلست بحانبه : اي اللي حصل
سيف: كل حاجة ضايعه تقريبا كلهم عوزين دم القتل بقا طريق من يوم ما رجعت الصعيد حتي انتي ضايعتك من ايدي بسبب الفلوس وتار انا تعبت
دمعت قمر من كلامه وامسكت بيده لكن دهشت حين رأت علي يديه دماء
قمر بصدمه: اي ده دم مين ده
سيف بهدوء :فارس
قمر بصدمه اكبر : اقتلته
سيف : لا ومعرفش مين عمل كده ثم اقترب منها ونام علي قدميها بلاش كلام للصبح وهي لم تسأل اكثر من ذلك قررت الانتظار حتي الصباح