دمعة قمر - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

صدم سيف حين سمع من اياد ان قمر هي ولدته امسك يده ولكن لمار حولت منعه لكن لم تستطيع دخل اليها وهي تجلس في الغرفه فزعت حين رأته يدخل وفي يده اياد وعينيه يطل منها شرار ولكن اياد جري اليها احضنها اياد: مامي عمو هو اللي وصلني هنا قمروهي ممسكه به بخوف : ايوه يا حبيبي كل هذا وسيف صامت فهذا هو صمت ما قبل العاصفه هنا دخلت لمار حين رات سيف اشارت لها قمر ان تأخد اياد لمار: اياد تعال نجيب شيكولا من تحت اياد بفرحه : يلا خرج هو ولمار كان الصمت سيد المكان حتي قمر بهدوء: اياد ابنك ولو انت مش مصدق انا ممكن اعمل تحليل سيف بسخريه: يا راجل قمر: ايوه سيف بصوت مفزع: انا عندي ابن ومعرفش عنه حاجة تخيلي انتي ازاي تتصوري اني ممكن اشك انه ابني سبع سنين وانا زاي الاهبل بدرور عليكي وكمان ابني معاكي ردي عليا ساكته ليه قمر بهدوء: خلصت سيف : ايوه يا هانم قمر: تمام انا واحده اتهنت واضربت وتقال عليا خاينه الخدامين ضربوني وهربت في عز اليل خايفه مرعوبه جوزي كان هيقتلني انت متخيل انا عايشه في رعب بس اي حكمة ربك ان يكون ليا ابن سند في الدنيا عشت ليه ربنا اداني سبب اني اعيش لا عوزني اروح اقول لشخص كان هموتني انا حامل ساعتها كنت ممكن تقتلني لانك هتفكر انه مش ابنك انهت كلامها وهي تبكي فقط اقترب منها سيف ليضمها اليه لكنها بتعدت قمر بصراخ بره بره دخل اليها الممرضه والطبيب واعطها حقنه مهدئه كان يقف يلوم نفسه كثيرا علي ما فعله بها خرج وهو يفكر كيف يعيدها اليه هي وابنه ******************************************* وفي ڤيلا وليد كان يستعد ليذهب الي قمر فقد عاد الي منزله كي يبدل ملابسه ويستريح لكن كيف وقد عاد سيف وسوف يأخذها لكن لن يسمح له وهو يقف امام المراءه جائت له رساله علي هاتفه امسك الهاتف كان مكتوب بها( هو رجع وهياخدها منك حول تكسبها او تتخلص منه وانا هساعدك) فكر وليد في تلك الرساله من ارسلها ياتري وليد : يا تري مين بعتها خرج ونزل ليركب سيارته ****************************************** في تلك الاثناء كان سيف سوف يذهب الي الفندق ليبدل ملابسه لكنه رأي اياد مع لمار في الاسفل اقترب منه ونزل الي مستوي طوله ولمار تقف لا تعرف كيف تتصرف لكن لن تمنعه فهو ولده سيف : انت اياد صح اياد: ايوه انا شوفتك في خطوبة لماي( لمار) ابتسم سيف: ايوه صح اياد: عمو هو انت كنت بتتخانق مع مامي ليه سيف بستغراب: مين قال كده انا ماما كنا بنتناقش في موضوع وبعدين مش تقول عمو انا سيف اي رايك اياد: ماشي هقولك سيف زي وليد ولماي(لمار) ضحك سيف ولكن وجد من يسحب اياد من امامه نظر بستغراب وجده وليد تحولت نظرته الي غضب كيف يأخذ ابنه من امامه سيف: انت ازي تعمل كده انت عارف انا مين بانسبه ليه وليد بسخريه: عارف بس اللي اعرفه اكتر ان علاقتك بيه مش تتجوز 3 ساعات يا محترم سيف: بغضب وصوت منخفض : هيفضل برضوا ابني نظر الي اياد الذي يقف خلف وليد بعدم فهم : باي يا اياد هشوفك بكره اياد: باي يا عمو رحل سيف وهو يخطط كيف سوف يبعد وليد عن زوجته ********************************************* وفي الصعيد يقف ياسين وسط العمال في المصنع ومعه احد التجار ياسين: واه يا حاچ ده المحصول اللي خرچ السنه دي من الارض واني مجدرش اخسر في سعره الحاچ اسماعيل: كيف يعني يا ولدي ده خراب بيوت وربنا ميرضاش بحاچة عفشه واصل ياسين : مش ذنبي صاحب الارض هو اللي جال ان السعر اجده واني ماعرفش إعمل إيه حاچ اسماعيل: لاه لا اني ولا حد من تچار هيرضي بده واصل ولازم نشوف حل وخرج الحاج اسماعيل بغضب نظر اليه احد العمال القدامي بستغراب لان المحصول وفير وهذا خطئ هناك شئ ما عليه ان يخبر صاحب المصنع ********************************************** وفي الفندق كان سيف يفكر في كم المشاكل المحيطه به يالله ماذا يفعل رن هاتفه سيف: ايوه استغرب كثيرا لما سمعه سيف: خلاص انا هتصرف اغلق واتصل بالحاچ اسماعيل سيف: ازيك يا حاج اخبارك اي حاچ اسماعيل: تمام يا ولدي سيف: محصولك عندي يا حاج وبسعر اللي كنت بتاخد بيه السنه اللي فاتت حاچ اسماعيل: بس يا ولدي ياسين خبارني قاطعه سيف: مش مهم قالك اي الغلط من عندي انا اتفقنا يا حاج حاچ اسماعيل: اتفجنا يا ولدي اغلق مع الحاج اسماعيل وهو محتار كثيرا قرر الاتصال بياسين ياسين: كيفك يا ولد عمي سيف: تمام يا ياسين اي اللي حصل مع الحاج اسماعيل ياسين بتوتر: عوز يضحك علينا يا سيف كان لازم اعمل اجده سيف:خلاص انا اتفهمت معه وهيكون نفس سعر السنه اللي فاتت ياسين: كيف سيف: خلاص يا ياسين ياسين: امرك يا ولد عمي اغلق معه الهاتف وياسين يفكر في شئ ما ********************************************** وبعد اسبوع لم يحدث شئ تستمر الرسائل ترسل لوليد لا يعرف مصدرها جميعها تقول ان عليه التخلص من سيف وسيف يتجانب الحديث مع قمر وصداقه انشإت بين سيف واياد وغضب سيف من اقتراب وليد من قمر وفي يوم خروج قمر من المشفي كانت تحضر اشيائها بمساعدة لمار وجدوا احدهم يطرق الباب قمر:ادخل وجدت انه سيف لم تهتم كثيرا حين دخل لمار بتوتر: احم انا هخرج اشوف العلاج اللي الدكتور كتبه وخرجت اقترب منها سيف: هساعدك انا ممكن ابتعد قمر من دون كلمه اقترب منه مره اخري وهي تبعد حتي اصبحت ملصقه في الحائط قمر بصوت خافت: ابعد لو سمحت سيف بلعب : لا مش هبعد بعدت سبع سنين كفايا قمر بخجل: مش وقته الكلام ده سيف: وقته هنرجع لبعض يا قمر انا وانتي وابننا هنعمل عائله صغيره قمر بغضب ممزوج بخجل من ذلك الوضع : بتحلم يا سيف ولو سمحت ابعد اقترب منها واسكتها بقبله ممزوجه بشتياق وحب وحنين حولت الابتعاد لكن فشلت وفي ذلك الوقت دخل فتح الباب....