دمعة قمر - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

وقعت بين يديه كان في زهول كانت تنطق بكلمه غير مفهومه قمر: اااايااااد اي ا د سيف بصراخ : قمر قمر خرج وليد وضيوف علي صوت اطلاق الرصاص وصراخ سيف حين رأها وليد بين يدي سيف ودماء تنزف منها اقترب وليد: قمر قمر فوقي نظر له سيف ثم حملها واسرع بها الي السياره وكان يجري ورأهه وليد وايضا لمار وخطيبها لكن اوقفها وليد وليد: لمار اقعدي انتي وهدي اياد واهدي وانا هكلمك حركت لمار رأسها بموفقه بين دموعها وهي تحتضن خالد خطيبها كان سيف قد ركب سيارته ووضع قمر بالخلف وقاد بأقصي سرعه وخلفه وليد بسيارته كان سيف طوال طريق يبكي ويتذكر كيف جرحها ليلة زفافهم وكيف اتهمها بالخيانه وايضا كيف تركها لولدته تعذبها كان ممسك بيدها كانت فرصته الاخيره كي يعوضها علي كل ما مرت به لكن تأتي الراياح بما لا تشتهي السفن وصل الي المشفي سيف بصراخ: بسرعه الحقوها اخذوها منه ودخلوا بها الي غرفه ظل سيف مستكين لا يشعر بشئ حوله سوها هي حتي وصل وليد ولم يشعر به كان وليد خائف عليها حتي خرج الطبيب الطبيب : مين فيكم قريبها وليد وسيف بلهفه : انا نظر له وليد بغرابه سيف: انا جوزها صدم وليد من كلمة سيف وغضب بشده طبيب : احنا هندخلها غرفه العمليات حالا وادعولها عوزين حضرتك تمضي علي موفقه علي العمليه كانت الصدمه حليفة وليد كان غاضب وشعر باكره تجاه سيف لانه هو من عذب قمر هو من سوف يأخذ حبيبته منه وصلت لمار وخطيبها اقتربت منه لمار ببكاء: اي اللي حصل قمر عامله اي وليد وهو في عالم اخر: في العمليات وايادفين خالد خطيب لمار: في ڤيلا كلمنا الداده بتاعته وجات قعدت معه مش تخاف ذهب سيف الي امضاء الورق ثم ذهب ليصلي ويدعوا ان يرجعها له سوف يعوضها ان تغفر له ما فعله بها اقسم ان يعرف من فعل هذا لكن قبلا سوف يطمئن عليها صعد الي غرفة العمليات ووقف مقابل وليد الذي كان ينظر له بغضب ثم اقترب وليد من سيف ثم امسك به وليد وضربه بقوه وليد: انت عارف لو حصلها حاجة هموتك انت فاهم انت السبب كان لا يشعر بأي شئ من صدمته هاهو وليد يضربه وهم يبكون ظل سيف مستكين حتي خرج الطبيب ينكس رأسه اسرع اليه وليد بلهفه : اي الاخبار يا دكتور ظل الطبيب صامت حتي قال: الاعمار بيد الله صرخ وليد وهو تجمد مكانه ولمار ظلت تصرخ في حضن خالد حتي جري سيف الي الداخل وهو يضرب كل من يعترض طريقه اقترب منها وهو يبكي سيف: اصحي انا هعمل اي حاجة هرجع حقك علشان خاطري قمر انا بحبك اوي لا اوعي تموتي حرام عليكي حتي صدم وجد الجهاز بصفر بأنها تفقد الحياه وفي مكان اخر بعيد تقف قمر وحيده تبكي وهي تسمع صوت سيف ترفض العوده الي الحياه لكن وجدت شخص يقترب منها وحين دقاقت وجدته اباها قمر: بابا وحشتني اوي انت مش عارف انا عشت اي بعدك ابتسم والدها : وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني انا عارف انك تعبتي كتير بس صدقيني حياتك هتبقا حلوه اوي قريب قمر ببكاء: بس يا بابا انا مش عوزه ارجع هروح معاك مش تسبني لو حدي ولدها: ازاي بس واياد قمر بسرعه: عنده لمار ووليد هياخده بالهم منه ولدها: وسيف يا قمر انا عارف انك بتحبيه قمر: لا هو وجعني اوي وبعدها سمعت صوت سيف يترجها ان تعود ولدها: سمعه هو بيحبك وناس كتير اوي عوزاكي يا قمر لازم تحاربي ثم تركها ورحل ظلت تنادي عليه في الغرفه سيف يبكي حتي سمع صوت الجهاز مره اخري يشير انها عادت الي الحياه خرج ينادي الطبيب الذي دخل وعلي وجهه علامات الدهشه ثم سمعوا صوتها قمر : بابا بابا اخرجه الطبيب من الغرفه خرج سيف يدعوا الله ان تعود له ووليد وجميع حتي خرج الطيب لطمئنهم عليها طبيب: الحمد لله هي دلوقتي احسن دي معجزه لو عدت الساعات دي بخير بكره ان شاء الله هتفوق وتبقا كويسه ورحل الطبيب اقترب وليد من لمار : لمار يلا روحي وكمان علشان اياد وفزع اللي هو فيه من اللي حصل لمار: انا مش هسيب قمر وليد بحسم : روحها يا خالد وشكرا علي وقفتك معانا لكن سيف سمع اسم اياد مره اخري وايضا كانت تنطق به قمر حين اصيبت ولكن لم يهتم لان اهم شئ هو شفاء قمر *********************************************** وفي قصر علا وفارس فارس يضحك بستمتاع وفرحه وايضا علا نسوا صلة الدم وايضا ان قمر وقفت معهم يوما ما نسوا انها بنتة عمهم الي هذه الدرجة هم حقا شياطين فارس: دي وجعه چامده جوي علي سيف علا بشر : واه لسه لو ماتت صوح بيجا اجده اخدنا حجنا فارس : لسه سيف وبعد اجدة هكون ارتحت ابتسمت علا ابتسامه شيطانيه حتي رن الهاتف علا: إيوه الكبير: اللي عملتوه كان صح وبكره وهيوصل حجكوا( حقوقه) وبضعه الچديده عتوصل إجريب ثم اغلق الهاتف قبل ان تجيب ونظرت الي زوجها بدهشه ********************************************** وفي الصباح استقرت حالة قمر ونقلت الي غرفه عاديه ووصلت ايضا لمار وفرحت انها فاقت ودخلوا جميعا لها حتي سيق تردد قليلا لكن في نهايه وليد: حمد لله علي سلامتك يا قمر قمر: بتعب : الله يسلامك يا فندم ضحك وليد : بلاش يا فندم دي احنا بره الشغل انا وليد غضب سيف من جرئته معها في الحديث وهي لا تمنع اقتربت منها لمار: خوفتينا عليكي اوي قمر : مش تخافي انا كويسه نظرت وجدت سيف في الغرفه لا يتحدث ينظر لها فقط عليهم الحديث معا في اشياء كثيره كانت عيونهم مليئه بالكلام حتي قالت لمار: وليد ممكن نتكلم بره نظر وليد الي سيف بحنق ثم خرج. اقترب سيف ليجلس بجانبها نظرت له قمر كانت خائفه ان يكون عرف بأن لديه ولد لكن حين تحدث سيف : حمد لله علي سلامتك قمر: الله بسلمك سيف بشتياق : كنتي فين السنين دي كلها قمر بجفاء وببتسامه ساخره: في دنيا اي كنت خايف اموت قبل ما انت اللي تموتني بأيدك سيف بحزن: قمر انا اسف قمر : اسف علي اي بظبط انت عارف انا عشت اي انت عارف لما ضربتني ووإهانه ولدتك واستحملت وبعده اطلع خاينه صح سيف: قمر والله انا عرفت الحقيقه وكنت بدور عليكي بس مش كنت لاقيكي قمر انا ممكن اعوضك علي اللي فات قمر: اللي فات خلص يا سيف انت خرجت بره حياتي ولو سمحت عوزه انام حين خرج بكت كانت تود وتقول انهم يملكون طفل كانت تريد مسامحته لكن في نظرها فات الاوان ونامت وهي لاتعرف انها علي وشك ان تدخل حرب كبيره. ****************************************** وفي الخارج كان سيف يتصل باياسين سيف: ياسين عوزك تخطف الكلب اللي اسمه فارس ويبقا في المخزن ياسين: اكيد يا ولد عمي بس جمر اخبارها إيه سيف بستغراب : قمر انت عرفت منين اني لاقيتها ياسين: بتردد: اني معرفش اني بطمن اذا كنت لاجيتها بس بچد لاجتيها سيف بحزن : ايوه بس الخسيس اللي اسمه فارس ضرب عليها نار انا متأكد ان هو ياسين: تمام يا ولد عمي اومرك اعتبره بجا معاي اغلق سيف معه وسمع لمار تتحدث مع اياد اياد : لماي ماما بقيت كويسه انا خايف عليها كانت ستتحدث لكن قطعهم سيف سيف: ماما مين يا اياد اياد: مامي قمي(قمر) لم يعرف ان ينطق حرف من صدمه قمر............