دمعة قمر - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

عندما سمع صوت الذي يجيب صدم سيف: الو مين فارس: كيفك يا ولد الدمنهوري اتوحشتك يا راچل سيف: فارس ازاي فارس: كيف ازاي انا جولتلك هنتجم مينك ودلوجيتي ( دلوقتي) جه وقت الوفا بدين سيف بغضب: انت مش هتعرف تعمل حاجة وصدقني هرجعك السجن تاني فارس ببرود: هنشوف ياولد الدمنهوري بس جولي اخبار مراتك اللي هربت كيف سيف وقد زاد حد غضبه: مش تجيب سيرتها علي لسانك فاهم فارس: تمام بس اني هسلم ليك عليها جريب هي والامانه اللي معاها سلام اغلق الهاتف ظل سيف ساكن قليلا حتي يستوعب ما قاله فارس ماذا يقصد بأمانه وانه سوف يبلغها سلامه ايمكن ان يكون وصل لها يجب عليه مغادره القاهره بعد امضاء العقد حتي يصل الي ذلك الحقير ****************************************** وفي منزل قمر تجلس تفكر فيما حدث معها هي خائفه من ان يكون هذا سيف هو الذي ارسل ذلك الشخص ليرقبها خائفه منه رغم اشتياقها له فهي مازلت تحبه لكن هو اضاع تلك الفرصه بما فعله وجدت الهاتف يرن امسكت به وجدته وليد قمر : الو يا مستر يا وليد وليد بحبور: ازيك يا قمر اخبارك اي قمر: الحمد لله وحضرتك وليد: قمر احنا برا الشغل ولا اي بلاش رسميات عامله بعد اللي حصل انهارده قمر : تمام انا كويسه وليد بسعاده: الحمد لله انتي بكره اجازه وكمان بعد بكره اجازه علشان خطوبه لمار قمر: بس يا فندم وليد بتمثيل الحده: النقاش مرفوض وكمان بلاش يا فندم دي احنا اصحاب قبل مانكون مدير وموظفه قمر : حاضر يا وليد وليد : تصبحي علي خير قمر: وانت من اهل الخير بعد ان اغلق الهاتف ابتسمت بطمئنان فهو مثل اخ لها وجدت من يطرق الباب قمر :ادخلي يا داده لكن كان اياد الذي اتعب الداده في نومه وهي نامت قبله قمر: ليه صاحي لحد دلوقتي اياد : مامي انا عوز انا هنا معاكي قمر بحنان : اياد يا حبيبي انت كبرت المفروض تنام لوحدك وبعدين انت عن مدرسه اصبح اياد بتزمر : بليز يا مامي بليز قمر ببتسامه: موفقه بس انهارده بس اخذت ابنها في احضانها ثم نامت بعيدا عن كل الشر الذي يحيط بها ***************************************** اقتربت لمار بوليد الذي لا يشعر بمن حوله لمار: وليد وليد وليد بتركيز : ايوه يا لمار معاكي لمار: معايا اي بقا انت في دنيا تانيه بتفكر في ايه وليد: في قمر نظرت ولمار لحالة اخها بحزن: هي مش معاك خالص ياوليد وليد بحنق:لمار انا هقنعها انا قررت اني هفتحها في موضوع الجواز يوم خطوبتك لمار : بس يا وليد وليد بغضب: مفيش بس انا هقوم انام خرج وليد ولمار لا تعرف ماذا يخبئ المستقبل له **************************************** وفي اصباح اتصل وليد بسيف يخبره انه لن يستطيع الذهاب للشركه بسبب انه مشغول بخطبة اخته وليد:انا اسف فعلا يا سيف بس مش هقدر امضي العقد انهارده سيف: بس انا لازم اسافر انهارده ضروري وليد: طب اي رايك تحضر بكره خطوبة اختي ونمضي العقد كمان سيف بضيق: بس وليد: معلش يا سيف وبعدين لازم تحضر خطوبة اختي سيف: حاضر يا وليد تمام اغلق سيف مع وليد واتصل باياسين سيف: الو يا ياسين ياسين: كيفك يا سيف وعترچع متي سيف: بكره باليل ياسين: ترچع بسلامه يا ولد عمي سيف: ياسين ابعت حد يرقب بيت العزيزي ياسين بدهشه : واه ليه سيف: فارس خرج من سجن مش عارف ازاي بس لازم ترقبه ياسين بجديه: تمام يا واد عمي متشيلش هم حاچه اغلق سيف مع ياسين هو في غاية القلق ********************************************* وفي قصر العزيزي يقف فارس يملي علي شخص ما اوامره فارس : كيف ماتفجنا (اتقفنا) بكره باليل لازم اتنفذ اللي طلبته منيك شخص : اكيد يا بيه متخافش فارس : تمام هم بسرعه سافر علشات ترتب حالك رحل ذلك الشخص حتي اتت علا علا: اجده كل شئ تمام فارس : البضاعه عتسلم انهارد باليل مش اجده علا: إيوه الراچل الكبير عيسلمها انهارده باليل فارس : تمام وفي منتصف اليل يصل فارس الي مكان التسليم ويجد الكثير من الاشخاص وفي منتصف شخص يلف وشاح علي وجهه فارس: البضعه إه كيف ما امرت يا بيه اشار الي احد الرجال الذين اخذوا منه البضعه وتفقدوها ثم قال احدهم اشار له انها مظبوطه اعطوه المال ثم رحل الرجل الملثم وركب السياره اقترب منه احدهم الشخص: الكبير مبسوط منك بس ياريت مشوار بكره يخلص علي خيرلان الغلطه بموت ورحلوا جميعا كأن شئ لم يكن دب ذعر في بدن فارس ثم رحل بسرعه. *************************************** وفي اليوم التالي في الحفله تجلس لمار متوتره واياد يشاكس بها حتي اقتربت منها قمر قمر: اهدي يا بنتي دي خطوبه وبعدين لو مش عوزه هطلع اقول لخالد انك مش موفقه لمار بسرعه : لا تعالي ياقمر ضحكت قمر عليها ثم دخل وليد عليهم وليد : اي يا جماعه يلا الناس مستعجله قمر : خمس دقايق وهتخرج انتبه وليد لذلك الملاك كانت ترتدي فستان من لون الاحمر القان ناعم وبه حزام ذهبي في المنتصف بأكمام وعليه طرحه من نفس درجة الحزام كانت كالملاك تسمر وليد مكانه لاحظت لمار خجل قمر من نظرت وليد لمار : وليد خد اياد معاك واحنا خرجين اخذ وليد اياد وهو لا يفرق عينه من عليها وصل سيف الي الحفل وخرج وليد ليرحب به وبيده اياد وليد: اهلا يا سيف شرفتنا سيف ببتسامه: الف مبروك ثم لاحظ اياد اقترب منه وقال ده ابنك وليد : لا ابن واحده صاحبة لمار وسكرتيرة في شركه انت شوفت صورته في شركه تذكرت سيف ان ذلك هو طفل الذي شده في صوره نزل سيف الي مستوه : انت اسمك اي اياد : اياد سيف: عندك كام سنه اياد: سته وانت سيف:33 يا عم اياد لا يعرف سيف لما شعر بقرب من ذلك الصغير ثم نظر اياد الي وليد انا هيوح اشوف لماي( هروح اشوف لمار)ثم رحل اخذ وليد سيف الي الداخل ثم استأذن منه حتي يري اخته التي نزلت من الاعلي لم يكن سيف يهتم كثير لحفله الخطبة لم ينتبه لما يحدث ثم خرج ليتصل با ياسين ليعرف الاخبار منه في تلك الاحظه كانت قمر تبحث عن اياد الذي اختفي منذ نزول لمار ثم خرجت لتبحث عنه في الخرج حتي وأت اخر شخص ممكن ان تراه هو بملامحه بل ازدات وسامه قمر :سيف لف هو الاخر حتي رأها ظن انه يحلم سيف: قمر شرعت هي في تحرك لكن صوت اطلاق النار اوقفها صدم هو من ذلك الصوت ثم كانت سوف تقع لكن امسكها بيده وهو يصرخ بأسمها.......