دمعة قمر - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

صدم سيف شخص وهو يدخل الشركة ونظر الي ذلك الشخص في نفس الوقت التي كانت قمر تخرج من الشركة اعتذر ذلك الشخص الذي صدم سيف ورحل وخرجت قمر الي سيارة لمار في سياره لمار: اي يا بنتي كل ده تأخير يا هانم قمر بتعب : معلش يا ستي الشغل فوق راسي لمار : عرفه انا كرهت شغل يا شيخه اي مفيش راحه عندك قمر بمزاح :اجل يا فتاه ههههههه خلاص بقا يا لمار لمار : اشطا هنروح نشتري الفستان لان خالص مفيش غير يومين بس لمار بتذكر ايوه يا بت قمر شوفت حتة موز لسه داخل الشركة قمر بمزاح: انا هكلم خالد وقوله علي اللي بتقوليه ده لمار بتمثيل الخوف: خلاص وعلي اي احنا اصلا المفروض نغض بصرنا قمر بضحك :ايوه كده ههههه *********************************** وفي الشركه دخل سيف الي مكتب السكرتارية وجد هدير تجلس دخل سيف بغرور كالعادة وبوسامه معهوده : لو سمحتي انا عندي معاد مع وليد بيه نظرت هدير لذلك الوسيم بهيام : ايوه يا فندم اقوله مين حضرتك سيف : سيف الدمنهوري هدير: دقيقه يا فندم بلغت هدير وليد ان سيف بالخارج هدير: اتفضل دخل سيف الي وليد الذي رحب به بشده لانه كان صديق عامر وبعد وفاته انقطعت اخبارهم وليد: اتفضل يا سيف بيه سيف: بلاش بيه احنا اصحاب من زمان انت كنت صاحب عامر الله يرحمه وليد بحبور: اكيد طبعا المهم اخبارك اي وياسين كمان اخباره اي سيف ببتسامه : الحمد لله بخير وليد: نتكلم في شغل بقا شرع سيف يطلب موصفات المعدات التي يحتاج لها وليد يؤكد له انه يملك تلك المعدات وايضا سوف يشتري منه كل معدات لمدة عام سيف: هي دي المعدات اللي محتاج ليها في المصنع عندي وليد: تمام احنا كده اتفاقنا بس انت هتشرفني بكره علشان نمضي العقد سيف : تمام ان شاء الله علي معاد بكره خارج وليد ليودع سيف وليد : شرفتنا يا سيف سيف: انا اكتر وفي ذلك الوقت كانت هدير تجلس علي مكتب قمر تباشر اعمالها لفت نظر سيف صورة طفل جميل علي مكتب حمل الصورة واحس وكأنه يعرف ذلك طفل سألها سيف : ده ابنك هدير: لا يا فندم ده ابن زميلتي هنا ده مكتبها سيف بدهشة كيف شده ذلك طفل الصغير ابتسم لها سيف وشكرها ورحل ******************************************* وفي احد المولات كانت لمار مازلت لا تجد فستان الذي يناسبها لمار بضجر: اوف اي ده مفيش فستان اللي في احلامي قمر بضحك: فستان احلامك والله انتي مشكله يلا يا لمار انا تعبت وكمان اياد مصدع داده لمار :طيب ده اخر محل وفي ذلك وقت تذكرت قمر كيف تم زوجها من سيف واي رياح جعلت منه في فتره سندها ولكن حين تذكرت عندما قام بتهمها بالخيانه ادمعت عينيها ظلت لمار تناديها لكنها لا تجيب حتي انتبهت لها لمار: قمر يا قمر يا بنتي قمر بنتباه: ايوه اي لمار: اي اي بس يا بنتي انتي مش معايا اي رايك في الفستان ده كان من لون النبيذ له رونق خاص ضيق من صدر وواسع مم عند الخصر قمر : جميل جدا يا لمار تحفه فعلا لمار بسعاده يعني خلاص هاخد ده وحين خارجوا من المحل انتبهت لمار لذلك الشخص الذي يتبعهم من عند الشركة خافت لمار لمار: قمر في واحد ورانا تقريبا كان راكب في عربيه مشيه ورانا من عند الشركة قمر : يمكن لا يا لمار لمار : انا متأكده طب انا هثبت ليكي ظلت قمر ولمار يتنقلون من مكان الي اخر وذلك الشخص يتبعهم دب الزعر في قلب قمر يمكن ان يكون من طرف سيف فهي خائفه قمر : لمار هنعمل اي انا خايفه لمار بخوف: انا هكلم وليد اتصلت لمار بوليد وليد: ايوه يا لمار خلصتوا ولا لسه لمار: وليد في حد ماشي ورانا من عند الشركه وبعد كده ماشي ورانا في مول كمان وقمر خايفه يكون تابع جوزها وليد بخوف دون ان يشعرها: اهدي اقعدي في اي كافيه انتي وقمر وانا هكون عندك في اقل من ربع ساعه جلست قمر ولمار في ذلك الكافيه حتي يأتي وليد وذلك الشخص يتبعهم وبعد ربع ساعه جاء وليد ونظر الي لمار التي اشارت له لذلك الشخص الذي يجلس في الكافيه امسكه وليد من قميصه ويخرج من عينيه الشرار وليد: انت مين وبتراقبهم ليه رد عليه الرجل بخوف: انا مش عملت حاجة ولا اعرف انت بتتكلم علي اي وبعد ذلك ضربه وليد في عينيه اقترب منهم الناس وظلوا يبعدون بينهم ووليد يكلل له الضربات بعد ان تركه وليد رحل ذلك الرجل قبل ان يمسك به وليد مره اخر كل ذلك يحدث امام قمر ولمار الذين يقفون يبكون في خوف علي وليد اقترب وليد منهم واحتضن لمار وليد: اهدي يا حبيبتي مفيش حاجه خلاص والقا بنظره لقمر اهدي يا قمر هو مشي ظلوا مرعبين حتي اوصلوا قمر الي بيتها وليد: اتفضلي يا قمر بس ممكن تهدي لان لو شافك اياد كده ممكن يخاف هو كمان وانتي بكرع اجازه من شغل علشان اعصابك تستريح حركت قمر رأسها بموافقه *************************************** وفي صعيد تزغرط تلك الافعي في فرح فلقد خرج زوجها من سجن وصدق ذلك المجهول في وعده علا: انا فرحنا جوي الحمد لله علي سلامه فارس: واه كفايا يا وليه خلاص ثم شردت ملا محه الفرحه الحجيحيه (الحقيقيه) هي اني اخد بحجي من اللي عمل فيا اجده واجتل ابن الدمنهوري نظرت له علا ببتسامه : انا هاخد حجك وحج ابوي منيهم متخافش يا خوي جلست علا تسرد له كل ماحدث لها في غيابه لكن تغضت عن الصور التي صورتها لقمر وخطتها الحقيره مع ماجد وفي ذلك الوقت جاء لها اتصال اخبارها ذلك الشخص بما حدث معه وما فعله وليد معه علا: اجفل يا ولد المحروج (المحروق) رچاله اخر زمن انا مشغله معاي اغبيه اغلقت الهاتف وهي علي وشك الانفجار وجلست تخطط هي وزوجها مره اخري ***************************************** كان سيف يجلس في شقته التي كان يجلس بها حين كان يعيش في القاهره جاء له اتصال شكل علي ملامحه الصدمه........