دمعة قمر - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

دلف سيف الي منزله ليصعد دون حتي ان ينظر لولدته التي تجلس تنتظره منذ علم ما فعلته مع قمر وهو يعاقبها ويعاقب نفسه ايضا علي ظلم حبيبته نادت عليه هانم : سيف يا ولدي نظر لها سيف بدهشه فهم لا يتحدثون كثيرا منذ ذلك الوقت اقترب منها سيف : خير يا امي هانم بحنان: اجده يا ولدي لساك مش تحدت معاي ياولدي انا ندمت وصدجني اول ماهترچع هبوس يدها علشان تسامحني سيف واقترب منها ليقبل رأسها:لا يا امي انا مش هرضا ليكي ده بس هي ترجع ترجع بس انا اللي غلط من الاول ولازم تسامحني انا هي نظرت الي دموع ابنها المحبوسه في عينيه دعت من قلبها ان يرتاح ولدها وترجع له قمر دخلت قمر الي مكتب وليد ومعها اوراق قمر: اتفضل يا فندم دي ورق الصفقه نظر لها وليد كان وسيم بالفعل ببتسامة : شكرا يا قمر ثم نظر لها بستغراب انتي لسه هنا لحد دلوقتي قمر : ايوه يا فندم وليد: بس لمار قالت انكم هتروحوا الملاهي قمر برسمية : كان في شغل مهم لازم يخلص وليد : انا مدير بتاعك وبقولك يلا خلص الشغل انا هكلم لمار تروح ليكي علي البيت قمر بنفس الرسميه: تمام يا مستر وليد وليد:تمام يا قمر خرجت قمر تلملم اشيائها ثم عادت الي منزلها وفي مكتب وليد رن هاتفه رد وليد وليد: الو سيف: ايوه انا سيف الدمنهوري صاحب مصانع الدمنهوري وليد: ايوه طبعا عارف حضرتك انت اخو عامر بيا الله يرحمه سيف: الله يرحمه احنا عوزين نتعامل مع شركة حضرتك لان عامر الله يرحمه كان بيثق في حضرتك وليد : طبعا اكيد احنا لازم نتعامل معاكم شوف حضرتك المعاد اللي يناسبك علشان نشوف طلبتكم سيف: تمام ممكن نكون عند حضرتك بكره وليد: اكيد تشرفونا اغلق وليد وظل يفكر في تلك التي جذبته من مقابله الاولي وهي لا تشعر به لكنه لن يستسلم هو اذا ارد شئ يحصل عليه دائما وفي منزل قمر وصلت قمر الي المنزل ودلفت اليه قمر: داده يا داده اياد وصل الين ذلك الشقي يجري اليها هو شيبه ولده الي حد كبير كلما راته رات ولده حينما احست انه السند لكن كانت علي خطأ صاحت من غفلتها علي حضن صغيرها اياد: مامي انتي اتأخيتي (اتأخرتي) خالص لماي هنا من بديي(بدري) ضحكت علي صغيرها الذي لا يعرف ان ينطق حرف الراء وجائت تلك ايضا تضحك من خلفها لمار: بس يا ابو نص لسان انت وبعدين يا هانم انتي اتأخرتي ليه صح قمر بتعب: معلش والله كان في شغل كتير ولازم يخلص لمار لها بتعجب: اي يا بنتي ده صاحب الشركه وليد وبعدين اخويا وعارفه انك لو طلبتي تمشي بدري هيرضي قمر : لا يا لمار انا تقلت عليه كتير اوي وبعدين وليد زي اخويا مش عوزه اتعبه اكتر من كده لمار في نفسها اخوكي اي بس يا قمر للاسف يا وليد حظك كده لمار: طيب يا اختي مش هاخد معاكي حق ولا باطل يلا قومي علشان نتغدا بقا علشان نروح الملاهي اه صح خطوبتي انا خالد يوم الخميس خلاص اخيرا وليد حددها قمر بفرحه : بجد الف مبروك بجد فرحت ليكي ولكن عندما سمع اياد كلمة ملاهي ظلا يهلل بفرح هو ولمار قمر: خلاص خلاص هقوم اهو انا مش هخلص منكم قامت هي الان انسانه جديده لها شخصيتها التي تأثر بها علي كل من يقابلها وفي مكان اخر يقف شخص متخفي شخص: ايوه يا هانم انا شوفتها دخلت عماره الطرف الاخر: تمام رجبها كويس اوعاك تتوه منيك شخص : اكيد ياهانم بس انا سألت وعرفت ان عندها ابنها كمان علا بصدمه: ابنها كيف يعني الشخص:مش عارف علا:تمام اهم حاچه ترجبها دلوجيتي(دلوقتي) اغلقت علا بذهول لكن عليها ان تستغل ذلك ايضا لكن كيف وايضا عليها ان تعرف من ذلك الشخص الذي يساعدها لتتخلص من اعدائها وفي اليوم التالي ذهب سيف الي القاهره ليقابل وليد وفي مكتب وليد كانت قمر كالعاده تعمل بجد لكن جاء لها اتصال من لمار قمر: ايوه يا لمار جاء لها صراخ لمار بنزعاج : ايوه ياهانم انتي اتفاقتي معايا امبارح قمر: معلش يا لمار انتي عارفه انا مشغوله اد اي لمار: انا قولت لوليد وهو قال انك تمشي يلا بجد هزعل قمر: طيب بس ذن انتي فين لمار بحماس: خمس دقايق وابقا قدام الشركه يلا قمر : حاضر انا نزله اهو قامت قمر تلملم اشيائها وتستأذن من وليد دلفت اليه وقالت له قمر وليد بضحك: انا عارف انها زنانه خالص الله يكون في عونك بس خالي هدير تكون مكانك ذهبت قمر الي مكتب هدير واخبارتها امام الشركه نزل سيف من سيارته ودلف الي الشركه وفي ذلك الوقت اتصلت لمار بقمر وصلت قمر الي مدخل الشركه وهنا سيف صدمه شخص نظر سيف الي ذلك الشخص.......