دمعة قمر - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دمعة قمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

بعد ست سنوات : تجلس تتابع اعمالها علي الكمبيوتر حتي رن هاتفها هي : ايوه يا داده اياد رجع من الحضانه ولا لسه الداده:ايوه رجع يا ست قمر ومش عوز يتغدا غير لما ترجعي قمر:طيب يا داده عوزه اكلمه اياد: ايوه يا مامي انتي فين قمر:معلش يا حبيبي في شغل مهم هخلصه وابقا عندك اياد بغضب: يا مامي انتي وعدتني انك انتي ولماي(لمار) هتيوحوا(هتروحوا) معايا الماهي ونتغدا بيا قمر بحزن : طيب اوعدك اول لما اخلص هاجي انا ولمار يلا اتغدا بقا مش تعذب الداده اياد: ماشي اغلقت الهاتف لتتذكر ماضي مؤلم جداً تتذكر كيف تم انقاذها فلاش باك وقف ذلك الرجل يري اذا كانت علي قيد الحياة وجد بها نبض حملها الي سيارته اخذها الي ڤيلا حملها بسرعه الي الاعلي هاتف الطيب صديقه ليعرف ما بها حتي دخلت اخته عليه لمار:اي ده يا وليد مين دي عملت فيها اي (لمار فتاه مدلله تحب اخاها جدا مرحه بيضاء البشره ذات عيون خضراء وهي في خريجة فنون جميله) وليد : الله يخربيتك اسكتي لمار بخوف: اوعا تكون سفاح يا وليد حرام عليك وليد بنفاذ صبر حتي لا يقتلها: لمار هشرح ليكي كل حاجة بس لما دكتور يوصل ابوس ايدك اسكتي في تلك الاثناء جاء طبيب وبعد ان فحصها طبيب: وليد انت صاحبي ده شروع في قتل كمية الاصابات وضرب اللي هي اتعرضت ليه كان ممكن يقضي علي حياتها وكمان الحنين وليد بدهشة: جنين هي حامل طبيب: ايوه انا مندهش ان بعد كل ضرب ده لسه عايش انا المفروض ابلغ وليد: بلاش انا هعمل اللي انت تأمر بيه انت عارف سمعة عيلة السيوفي وجرايد طبيب بدون حيله: طيب دي ادويه لازم تمشي عليها ودي وكمان مثبتات للجنين وان شاء الله هعدي عليها بعد يومين ولو حصل مضاعفات لازم تتنقل مستشفي رحل الطبيب ولكن كانت هناك عيون تترقبه نظر لها وليد: مالك في اي لمار اوعي تكوني شكه فيا لمار بشك : ما هو انا مش شايفه حاجة تاني اوعي يكون ده ابنك يا وليد نظر لها بغضب : بت دي واحدة لقيتها في طريق وقعة ظهرت قدامي فجأة لمار بغباء: يعني انت مش عارفها صح وليد بصوت جوهري : اغمض عيني وفتحها مش الاقي ليكي اثار فهمه خرجت فهي تجري لن تقف امامه وهو غاضب ابدا (وليد السيوفي صاحب مجموعة شركات بعد وفاة ولده ورث كل شئ ولا يملك سوي اخته الوحيده لمار) اقترب من تلك المجهوله له وليد: يا تري انتي مين وحكايتك اي بضبط غفا بجانبها استيقظت وجدت نفسها في غرفه يبدوا عليها الرقي لم تتعرف اين هي وتفاجأت من ذلك الشخص الذي بجانبها خافت قمر حين رأته يتحرك استيقظ ووجدها تنظر اليه في خوف قمر: انت مين ؟ وليد :انا وليد السيوفي مش تخافي انا لاقيتك امبارح علي طريق رايح القاهره انت فكره اي اللي حصل ليكي قمر: لا بس انا لازم امشي وليد بهدوء : مش هينفع تتحركي لان دكتور منع الحركه وبعدين انتي حامل قمر في صدمه: حامل وليد: ايوه وبعدين انا هنا مش لوحدي اختي هنا معاكي بس قبل اي حاجة لازم تحكي ليا عنك فين اهلك وجوزك انا ممكن اوصل ليهم ازاي واسمك اي وهنا تذكرت قمر ما حصل لها علي يد سيف وولدته وبكت وليد :وقد دهش طيب استريحي دلوقتي وبعدين نتكلم بس علي الاقل اعرف اسمك قمر: اسمي قمر وليد وقد ابتسم وبصوت خافت فعلا قمر دخلت لمار لمار: صباح الخير علي الحلو اللي عندنا ثم اقتربت منها وقالت انا لمار وانتي دهشت قمر من تلك الفتاه ثم ابتسمت لها في تعب: قمر لمار : انتي حلوه وقمر فعلا الف سلامه عليكي الوليد كان خايف عليكي جدا نظر لها وليد بشر سوف تفقده صوابه وليد: لمار لمي نفسك لان والله مش عارف تصرفي هيبقا اي معاكي انا خارج لان في حاجات لازم اعملها لازم اول ماارجع هتكلم معاكي واعرف حكايتك اي وخرج قمر نظرت بخوف لذلك الشخص الغريب وتلك الفتاة المجنونه لمار: مش تزعلي هو طبعه كده بس طيب جدا احكي ليا حكايتك ممكن حكت لها قمر كل شئ عنها وعن حياتها تأثرت لمار بها كثير ثم نامت قمر من تعب وفي المساء وصل وليد للقصر و قصت عليه لمار حكاية قمر تاثر هو ايضا بها وصعد لها و طرق الباب وليد : ممكن ادخل قمر: اتفضل دخل في جمود : لمار حكت ليا كل حاجة انتي بقيتي منا دلوقتي زيك زي لمار حولت قمر الاعتذار لكن هو رفض وصمم ان تبقا معهم ظلت معهم حتي انجبت ولدها اياد وبعد ذلك قررت ان تعمل ولكنه اصر ان تكون السكرتيره الخاصه به وبعد ذلك استقلت في شقه مع ولدها واصبحت هي ولمار اكثر من اخوه باك هي الان اقوي من ذي قبل حتي ولو كانت تشتاق له لكنها لن تسامحه ابدا افاقت علي صوته وهو يأمرها قفت واحضرا الاواق ودلفت له في مكان اخر في مصنع عائلة الدمنهوري يجلس شارد كالعادة في سنوات الاخيره يتذكرها كم اشتاق لها ويتمني ان يجدها فقد انتقم من علا قد خسرت كل اموالها ومات ابيها وبعده ولدتها اصبحت وحيد بعد ان سلب منها اموال زوجته التي سرقتها دلف اليه ياسين فقد اصبح حال صديقه سيئ ياسين: سيف يا سيف يا ولد عمي فاق من شروده سيف: اي يا ياسين ياسين:إيه انت يا صاحبي بكفايك عاد ارچع زي زمان سيف: مش قادر انت عارف ست سنين بدور عليها مش لاقيها ياسين: ان شاء اللع هتلاجيها ( هتلاقيها) المهم في معدات نجصه من ماكن لازم نيچبها بس الشركه اللي احنا بنتعامل معها بتبيع بسعر غالي جوي سيف: احنا محدش يلوي درعنا في شركه كان بيتعامل معها عامر زمان عارفها ياسين: إيوه عارفها صاحب شركه كان صاحب عامر جوي انا هتصل بيهم وعشوف هنعمل إيه سيف: تمام وفي مكان تمكث فيه تلك الافعي سامه علا بعد خسارتها اموالها بسبب سيف وموت ولدتها وولدها اصبحت اشر للاسف واكملت مسيرة زوجها وتاجرت في الاثار وسلاح تجلس في قصرها ويرن هاتف علا: إيوه الشخص : اللي طلبتيه اتنفذ و البضاعه چهزه علا: بچد الشخص : ايوه العنوانها هبعته ليكي في رساله دلوجتي(دلوقتي) البضاعه هتوصل ليكي وچوزك هيخرج جريب (قريب) علا: شكرا جوي بس اني نفسي اعرف انت مين وليه عتعمل اجده شخص: دي حاچات مش ليكي صالح فيها فاهمه بس تنفذي اللي اتفاجنا عليه اغلق الهاتف علا علي وجهه علامات الدهشه لكن ارتسمت ابتسامه شريره علي وجهه ها هي سوق تنتقم منهم وفي قصر سيف دلف الي القصر كان سوف يصعد لكن سمع احد ينادي عليه ودهش منه سيف هيعرف مكان قمر؟ وليد بيحب قمر ولا لا وهي هتحبه؟ مين الشخص اللي بيكلم علا وعنوان مين اللي معاها ؟ علا هتنتقم منهم ازاي؟