عشقت ذكراها - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت ذكراها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

وصل أسد إلي فرنسا بعد أن انهي عمله و احضر زوجته جيداء معه و ها هما في قصر مالك الذي يسكن به مع زوجته و ابنته و بعد لقاء أسد و مالك اقتربت جورية تتكلم مع جيداء ليصيرا صديقتين بما أن زوجهما ابن عم و توأم صعدت الزوجتان معا بينما أسد و مالك دخلا المكتب و بدأ مالك بسرد ما جري لأسد الذي لم يتفاجأ بالأمر علي الإطلاق أسد ببرود " توقعت ذلك لم يكن ليتركهم و شأنهم " مالك بجدية " ما العمل ؟؟؟ لقد فقدنا رجالنا الآن و أسلحتنا بسببه سنكون وحدنا بمواجهته هو و من معه " أسد بعدم اهتمام " و إن يكن لن أهرب أفضل الموت علي ذلك " مالك بسخرية " و كأني أقول لك اهرب أنا أتحدث عن زوجاتنا " أسد بجدية " رجالي سيكونون معهم لا تقلق و الأخرون سينضمون لنا لاحقا " مالك بتعجب " من أين تلك الثقة ؟؟؟ لقد سقطوا " أسد بجدية " ليس بعد سيعودون و أقوي من السابق لن يتركوا ثأرهم مع عادل حديد بسهوله هكذا أنا أعرفهم " مالك بهدوء " إلي متي سننتظر ؟؟؟ " ابتسم أسد " ليس لوقت طويل مالك " أخذ أسد و مالك يعدون الخطة و كما قال أسد وثق مالك بأن رجاله ( أبطال السلسلة) سيعودون لمساعدته فور الانتهاء من أي كان ما يعطلهم عن اللحاق به بينما الزوجتان جورية بتعجب " تمزحين ؟؟؟!!!! " جيداء بسخرية " لا.... كنت علي وشك طلب يد أسد من والده للزواج لو لم يوافق " جورية بسخرية " لقد وصلتي لحال ميئوس منها حقا " جيداء بحزن " إنه العشق يا عزيزتي يجعل المرأة بخاصة مجنونة و لاسيما إن كان لا يشعر بك حتي مهما فعلتي " جورية بتعجب " و أنا من كنت أظن مالك باردا يبدو أنني كنت مخطئة " جيداء بسخرية " صدقيني لا فارق بينهم رغم أنه لم يمض علي وجودى وقت لكني أراه يشبه أسد بشكل لا يصدق بتصرفاته " جورية بعدم اهتمام " هكذا هم الرجال " ركضت جيداء نحو المرحاض مسرعة تتقيأ أسرعت جورية إليها و لم تعلم ماذا تفعل ؟؟؟؟ كانت تبدو متعبه مريضة جدا اقتربت منها و أخذتها إلي السرير ثم أمسكت بهاتفها تطلب طبيبا لكن جيداء أمسكت بيدها جيداء بتعب " لا تفعلي " جورية بقلق " لكنك مريضة جدا " جيداء بابتسامة " أنا حامل فقط " صرخت جورية بسعادة ليقتحم أسد و مالك المكان ظننا أنهما بخطر و شيئا قد حدث لهما و كلاهما يرفع سلاحه و بحاله تأهب ليجدا جورية تقف أمامهما و جيداء نائمه علي السرير تكتم ضحكتها علي تلك الحمقاء المدعوة جورية جورية ببراءة " ما بكما ؟؟؟ " أسد بتسأل " لما كنتي تصرخين هكذا ؟؟؟ " جورية بهدوء " كنت سعيدة لأن جيداء حامل و قد كانت متعبه جدا بالكاد تقف " أسرع أسد اتجاه زوجته يطمئن عليها بينما جورية أخذت بيد زوجها و خرجت من الغرفة تتركهما وحدهما خارج الغرفة مالك بتسأل " ما كان ذلك ؟؟؟ " جورية بهدوء " هناك مشكلة بين جيداء و أسد و أريد مساعدتهما لحل مشاكلهما " مالك بسخرية " لا يمكنك فعل شئ بهدوء أبدا أليس كذلك ؟؟؟ " جورية باستياء " بدلا من دعمي تتحدث و كأني أحب افتعال المشاكل " توقف مالك مكانه ينظر لها فابعدت وجهها عنه فهو محق لذا لن تناقش الأمر معه فهي حقا دوما تفتعل المشاكل لكن لأهداف سامية و جيدة و ليست سيئة كما يوحي كلامه عنه مالك ببرود " إذن " جورية بنفاذ صبر " لكن لأهداف سامية و ليس لمجرد افتعال المشاكل " رحل مالك فهي عنيدة و لن تعترف بسهوله كونها سبب معظم المشاكل التي حدثت و كيف تفعل و هي تتعامل و كأنها دوما محقة و الكل مخطأ و هي بريئة لا تفعل شيئا يا لها من ماكرة زوجته العزيزة و التي تذكره بنفسه فهو أيضا ماكر عندما يرغب بذلك ليحصل علي ما يريد أما جورية ذهبت لغرفة ابنتها تاركه أسد و جيداء يصلحا مشاكلهما و يعيشان بسعادة معا مادامت تحبه زوجته و لا تريد غيره و حتما هو أيضا و إلا لما بقي معها حتي الآن في طريقها سقط أرضا و بعد أن أفاقت وجدت مالك بيتسم بسخرية و أسد كذلك بينما جيداء سعيدة ما خطبهم ؟؟؟ رفعت يدها تضعها علي رأسها ثم نظرت لهم " ماذا حدث ؟؟؟؟ " جيداء بسعادة " أنت حامل بالشهر الثاني مثلي " جورية بسعادة " حقا ؟؟؟؟ " كانت كلتاهما تصرخ من السعادة بينما مالك و أسد ينظران لهما ساخران مما يفعلان ثم همس له أسد " أسد و مالك قادمان مجددا " مالك بسخرية " ألا يكفيني واحد ليأتي آخر " نظر له أسد و قال بفخر " أنا أسد عمرو و الكل يعلم من أكون و لا أحد يجرؤ علي الحديث معي هكذا " مالك بسخرية " إن كنت أسد عمرو فأنا الامبراطور " لحظات يسرقون منها ابتسامة و سعادة قبل بدأ الحرب و الجد **************************