الفصل 27
وصل أسد إلي فرنسا بعد أن انهي عمله و احضر زوجته جيداء معه و ها هما في قصر مالك الذي يسكن به مع زوجته و ابنته و بعد لقاء أسد و مالك اقتربت جورية تتكلم مع جيداء ليصيرا صديقتين بما أن زوجهما ابن عم و توأم
صعدت الزوجتان معا بينما أسد و مالك دخلا المكتب و بدأ مالك بسرد ما جري لأسد الذي لم يتفاجأ بالأمر علي الإطلاق
أسد ببرود " توقعت ذلك لم يكن ليتركهم و شأنهم "
مالك بجدية " ما العمل ؟؟؟ لقد فقدنا رجالنا الآن و أسلحتنا بسببه سنكون وحدنا بمواجهته هو و من معه "
أسد بعدم اهتمام " و إن يكن لن أهرب أفضل الموت علي ذلك "
مالك بسخرية " و كأني أقول لك اهرب أنا أتحدث عن زوجاتنا "
أسد بجدية " رجالي سيكونون معهم لا تقلق و الأخرون سينضمون لنا لاحقا "
مالك بتعجب " من أين تلك الثقة ؟؟؟ لقد سقطوا "
أسد بجدية " ليس بعد سيعودون و أقوي من السابق لن يتركوا ثأرهم مع عادل حديد بسهوله هكذا أنا أعرفهم "
مالك بهدوء " إلي متي سننتظر ؟؟؟ "
ابتسم أسد " ليس لوقت طويل مالك "
أخذ أسد و مالك يعدون الخطة و كما قال أسد وثق مالك بأن رجاله ( أبطال السلسلة) سيعودون لمساعدته فور الانتهاء من أي كان ما يعطلهم عن اللحاق به
بينما الزوجتان
جورية بتعجب " تمزحين ؟؟؟!!!! "
جيداء بسخرية " لا.... كنت علي وشك طلب يد أسد من والده للزواج لو لم يوافق "
جورية بسخرية " لقد وصلتي لحال ميئوس منها حقا "
جيداء بحزن " إنه العشق يا عزيزتي يجعل المرأة بخاصة مجنونة و لاسيما إن كان لا يشعر بك حتي مهما فعلتي "
جورية بتعجب " و أنا من كنت أظن مالك باردا يبدو أنني كنت مخطئة "
جيداء بسخرية " صدقيني لا فارق بينهم رغم أنه لم يمض علي وجودى وقت لكني أراه يشبه أسد بشكل لا يصدق بتصرفاته "
جورية بعدم اهتمام " هكذا هم الرجال "
ركضت جيداء نحو المرحاض مسرعة تتقيأ أسرعت جورية إليها و لم تعلم ماذا تفعل ؟؟؟؟
كانت تبدو متعبه مريضة جدا اقتربت منها و أخذتها إلي السرير ثم أمسكت بهاتفها تطلب طبيبا لكن جيداء أمسكت بيدها
جيداء بتعب " لا تفعلي "
جورية بقلق " لكنك مريضة جدا "
جيداء بابتسامة " أنا حامل فقط "
صرخت جورية بسعادة ليقتحم أسد و مالك المكان ظننا أنهما بخطر و شيئا قد حدث لهما و كلاهما يرفع سلاحه و بحاله تأهب ليجدا جورية تقف أمامهما و جيداء نائمه علي السرير تكتم ضحكتها علي تلك الحمقاء المدعوة جورية
جورية ببراءة " ما بكما ؟؟؟ "
أسد بتسأل " لما كنتي تصرخين هكذا ؟؟؟ "
جورية بهدوء " كنت سعيدة لأن جيداء حامل و قد كانت متعبه جدا بالكاد تقف "
أسرع أسد اتجاه زوجته يطمئن عليها بينما جورية أخذت بيد زوجها و خرجت من الغرفة تتركهما وحدهما
خارج الغرفة
مالك بتسأل " ما كان ذلك ؟؟؟ "
جورية بهدوء " هناك مشكلة بين جيداء و أسد و أريد مساعدتهما لحل مشاكلهما "
مالك بسخرية " لا يمكنك فعل شئ بهدوء أبدا أليس كذلك ؟؟؟ "
جورية باستياء " بدلا من دعمي تتحدث و كأني أحب افتعال المشاكل "
توقف مالك مكانه ينظر لها فابعدت وجهها عنه فهو محق لذا لن تناقش الأمر معه فهي حقا دوما تفتعل المشاكل لكن لأهداف سامية و جيدة و ليست سيئة كما يوحي كلامه عنه
مالك ببرود " إذن "
جورية بنفاذ صبر " لكن لأهداف سامية و ليس لمجرد افتعال المشاكل "
رحل مالك فهي عنيدة و لن تعترف بسهوله كونها سبب معظم المشاكل التي حدثت و كيف تفعل و هي تتعامل و كأنها دوما محقة و الكل مخطأ و هي بريئة لا تفعل شيئا يا لها من ماكرة زوجته العزيزة و التي تذكره بنفسه فهو أيضا ماكر عندما يرغب بذلك ليحصل علي ما يريد
أما جورية ذهبت لغرفة ابنتها تاركه أسد و جيداء يصلحا مشاكلهما و يعيشان بسعادة معا مادامت تحبه زوجته و لا تريد غيره و حتما هو أيضا و إلا لما بقي معها حتي الآن
في طريقها سقط أرضا و بعد أن أفاقت وجدت مالك بيتسم بسخرية و أسد كذلك بينما جيداء سعيدة ما خطبهم ؟؟؟
رفعت يدها تضعها علي رأسها ثم نظرت لهم " ماذا حدث ؟؟؟؟ "
جيداء بسعادة " أنت حامل بالشهر الثاني مثلي "
جورية بسعادة " حقا ؟؟؟؟ "
كانت كلتاهما تصرخ من السعادة بينما مالك و أسد ينظران لهما ساخران مما يفعلان ثم همس له أسد " أسد و مالك قادمان مجددا "
مالك بسخرية " ألا يكفيني واحد ليأتي آخر "
نظر له أسد و قال بفخر " أنا أسد عمرو و الكل يعلم من أكون و لا أحد يجرؤ علي الحديث معي هكذا "
مالك بسخرية " إن كنت أسد عمرو فأنا الامبراطور "
لحظات يسرقون منها ابتسامة و سعادة قبل بدأ الحرب و الجد
**************************