عشقت ذكراها - الفصل 24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت ذكراها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

كان مالك يصغ لكل كلمة بإنتباه تام دون أن يقاطعها و بداخله بركان مشتعل من أفعال عادل حديد لقد دمر حياته و حياة زوجته و ابنته لأجل ماذا بالتحديد ؟؟؟ ماذا يستحق أن تدمر حياتك عائلتك لأجله و تفعل بهم ذلك ؟؟؟؟؟ لا شئ يستحق أبدا 🙅🙅🙅🙅🙅 نهضت جورية من مكانها و جلست بجانبه وضعت يدها علي ذراعه لا تعلم ما يدور برأسه و عليها الإطمئنان عليه " مالك أنا و ابنتك نحتاجك إلي جانبا لا تضحي بنفسك و تتركنا " نظر لها قليلا دون أن تفهم من تعابير وجهه أي شيء يذكر اعتادت فهمه لكنه اليوم و في هذه اللحظة مبهم غامض لا يمكن التكهن بما يدور داخل رأسه أبدا ثم نهض من مكانه و اتجه لهاتفها يحمله بيده ثم قال بكل برود " لا تغادرى الغرفة " ثم اغلق الباب لكن دون مفتاح و غادر القصر بل البلاد كلها رغم كل شيء عليه محو الشك من داخله و التأكد من كلامها الذي يحمل بطياته خطرا بعد كلامها ذاك و حتما النيل من عادل حديد و التخلص منه إن كان ذاك صحيحا هو خطوته التالية فمالك وضع صغيرتيه خطوط حمراء و عادل يتعامل و كأن كل شيء يسير وفق هواه و رغبته هو و لا يهم أي شيء أخر حتي لو كانت زوجته حفيده و ابنته دخل مكتب أسد ( الجزء الثاني من سلسلة سطوة الرجال) دون طرق و خلفه جيداء زوجة أسد و سكرتيرته و التي نظرت لمالك لتصرف الذي يفتقر للتهذيب و الأخلاق و لأن جيداء لا تعلم شيئا عن مالك و عائلته لا تعلم أنه ابن عمه و توأمه و أنه الامبراطور و لا يحتاج لاذن ليدخل علي أحد بخاصة أسد حديد و كلمته بغضب جيداء بغضب " أنا فاكر نفسك مين عشان تدخل بالطريقة الهمجية دي " مالك لأسد بعدم اهتمام لصراخها " اطلب منها الخروج و لا تقاطعنا لأي سبب " كانت جيداء تفهم الفرنسية جيدا و تتحدث بها بطلاقة لذا وجهت كلامها لمالك بسخرية " و لما لا تفعل أم إن لسانك قد أكلته القطة " أسد بغضب " جيداء اطلعي بره و محدش يخش علينا مهما كان يلا " خرجت و هى تشتعل غضبا من أسد و أغلقت الباب بكل حدة جلس أسد يتنهد من تصرفاتها التي تشبه الأطفال بينما مالك يبتسم بسخرية لما فعلته و صمت ابن عمه و لم يعقب علي الأمر جلس مالك أمام أسد لكن أسد ليس غبيا لكي لا يدرك غضب مالك و اشتعاله من الداخل و أن ما احضاره اليوم أمر بغاية الأهمية و الخطورة و لا يمكن تأجيله مالك ببرود " ما الذي تعرفه عن جورية ؟؟؟ " نظر له أسد بتعجب " زوجتك ؟؟؟ و ما علاقتي بها ؟؟؟ " طرق مالك يده بعنف علي المكتب وقف يتكلم و أسنانه تكاد تستحق بعضها البعض " تكلم أسد فأنا بالكاد أمسك نفسي " أسد بعدم فهم " لا أفهم ما تقصد ؟؟؟ " مالك بغضب " بطريقة أخرى هل قام عادل حديد بفعل شئ لها ؟؟ " أسد بتسأل " المرة الوحيدة التي أعرفها هي يوم انقاذها رجالي من عادل " مالك ببرود " أخبرني بالتفصيل " اخبره أسد و قد كان نفس ما قالته جورية له عادل حديد قام بأذيتها مرارا و تكرارا و فعل نفس الشئ معه و الآن يدعي أنه يريد صالحه و ينبهه لأمر زوجته و أسد مالك بجدية " عادل يجب أن يموت " نظر له أسد بتعجب فمالك يخبره بقراره لا يتحدث معه لقد قرر مالك وضع حد أخيرا لعادل و جعله يدفع ثمن أفعاله الإجرامية و التي شملت كل من حوله و من اعترض طريقه أسد بإعتراض " لكن مالك..... " مالك منهيا الأمر " بعد يومين تأت إلي فرنسا و سأخبر الأخرين عادل حديد و بعد ثلاث أيام أريد رؤية جثته و قبره " غادر مالك و أسد ينظر له هو يفهم سبب ألمه عندما يتعلق الأمر بزوجته لكن وضع حد لعادل حديد لم يكن يوما بتلك السهولة و سيتطلب الأمر الكثير و الكثير ليتخلصوا من ذاك الكابوس المدعو عادل حديد و يريحوا العالم منه و من شره وصل مالك لقصره حيث الهدوء التام مما أثار قلقه أخرج سلاحه و دخل من البوابة و صعد لغرفته بهدوء و هو يبحث عن زوجته و ابنته أولا و بعدها يفهم ما يجري وجد غرفة تالين في البداية فتح الباب بهدوء ليجدها تكتب واجبها دخل بهدوء نظرت تالين أمامها لتجد والدها في غرفتها لم تشعر بدخوله و لا قدومه ثم إن دوما و في هذا الوقت يكون بعمله لا القصر اقترب منها و قبل جبينها ثم قال لها بهمس " ما رأيك بلعبة جديدة ؟؟ " تالين بحماس " ما هي ؟؟؟ " مالك بهمس " أريدك أن نذهبي لأسفل السرير و ابقي هناك حتي أتي إليك أو ماما " تالين بسعادة " حسنا بابا " انتظر مالك اختباء ابنته ثم خرج من غرفتها بهدوء ليذهب لغرفته و فكره كله في زوجته هل أصابها مكروه ؟؟؟؟ هل هي بخير ؟؟؟؟ من المستحيل أن يكون لصا أيعقل أنه عادل ؟؟؟!!!! إن كان فقد حكم علي نفسه بالموت و أتي لقدره بقدمه و لن يخرج حيا و إن كان هذا أخر ما يفعله مالك بحياته علي عادل دفع الثمن و غاليا جدا و لن يكفي مالك دمه مقابل ما عرضه له و لزوجته طوال ذاك الوقت فتح الباب بهدوء و صوب سلاحه أمامه ليصاب بصدمة و أخر شيء توقع حدوثه أمامه ********************************