عشقت ذكراها - الفصل 21 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت ذكراها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

وصل مالك للقصر بسرعة بسبب قيادته التي تشبه سباق السيارات و ربما أسوء خرج من سيارته منطلقا لغرفته مباشره للحصول على إجابات لأسئلته و قبل أن يفتح الباب سمع صوت جعله يقف مكانه دون حراك كانت جورية تتحدث مع سامر الذي اتصل بها ليخبرها عن أحد الرجال الذي جاء للمشفى و حصل على تقارير الحادثة التي تعرض لها مالك منذ خمس سنوات جورية بغضب " كيف تسمح لأحد بالحصول على تلك التقارير ألا تعلم أنها ستدخلنا بمشاكل ؟؟؟ " سامر بغضب " أنا طبيب فقط و المفترض ألا أعرفك و لا أعرف مالك كيف أتدخل ؟؟ " جورية محاوله الهدوء لفهم الأمر " كيف يبدون ؟؟؟ " و بعد انتهاء سامر من اخبارها بشكلهم سقطت على الفراش من صدمتها أخر ما توقعت حدوثه هو هذا الأمر جورية بصدمة " إنهم رجال عادل حديد لقد علم بأمرى بلا شك " سامر بقلق " ماذا ستفعلين جورية ؟؟؟؟ " توقف عقل جورية عن العمل كما توقف تنفسها و عينيها تنظر أمامها دون قدرة منها على التحرك أو فعل شئ لقد انتهت و انتهي أمرها حتما جورية بصدمة " مالك " كان واقفا أمامه ينظر لها ببرود يخفي كل غضبه و ألمه لقد كان عادل محقا فيما قاله عن زوجته صدمة مالك جعلته غير قادر على الحركة و كذلك هي سقط الهاتف منها و بقي كلا منهما ينظر للأخر بصمت قطعه مالك ساخرا " أحسنتي لقد فعلتها و خدعتي الامبراطور الذي لم يجرأ أعتي الرجال علي الوقوف ضده " جورية ببكاء " مالك أنا..... " مالك بصراخ " اصمتي لا أرغب بسماع صوتك جورية " اقترب منها تشعر بجسده مشتعلا و حرارته تصل إليها من مكانه فكيف عندما يقترب منها ؟؟؟؟؟!!!!! أمسكها من ذراعها و جعلها تنهض من مكانها " أعجبك كما كنت غبيا و أنت تفعلين ما تريدين و تتلاعبين بي كما يحلو لك " مالك يشتعل و الكلام معه في هذا الوقت بلا جدوى بل هو اشعال النار بالهشيم المهم الآن ابنتها ألا تتأذي جورية بقوة أبعد ما يكون عنها " انتبه لابنتك مالك " مالك بسخرية " اهتم بابنته رجل أخر أقام علاقة مع زوجتي ؟؟!!!! " هل هذا ما أخبره به عادل ؟؟؟ أنها ابنه رجل آخر و هي زوجته ؟؟؟؟؟ جورية بسخرية " سمعت حتما عن تحليل DNA و سيخبرك أنها ابنتك أنت " مالك بعدم اهتمام " لست بحاجة إلى الاختبار سأنهي أمرك و ستلحق بك قريبا " أسرعت تمسكه من ذراعه و هي تقول برجاء " لا مالك لا تفعلها إنها ابنتك صدقني " دفعها لتسقط علي السرير و تابع كلامه و هو يتجه إلى خارج الغرفة " لقد انتهي أمرها و أمرك " أغلق الباب عليها و ذهب يبحث عن تالين لينال بها الإنتقام ممن لوث شرفه ثم يحين دور والدتها و لكن قبل قتل جورية عليه معرفة من والد تالين ؟؟؟؟ ليلحق بهما و بأبشع طريقة ممكنه وجدها بالحديقة تجلس مع رفاقها مالك بصوت عال " تالين " أسرعت نحوه تالين فمنذ ما جري بالمدرسة و قد صارت تعده والدها " ما الأمر بابا ؟؟؟؟ " مالك ببرود " تعال معي ستذهب لمكان ما ؟؟؟ " تالين بتعجب " أين و هل ماما ستأتي معنا ؟؟؟ " مالك بعدم اهتمام " ستأتي لاحقا هيا بنا " ذهبت تالين مع مالك و هي لا تعلم أين يأخذها ؟؟؟؟!!! لكنها تثق بوالدها الجديد و أنه لن يؤذيها أبدا حتي و إن كان الكل يخافه فهو أخبرها أنها ابنته و مهما حدث سيبقي يحبها حتي و إن أنجب غيرها فهي ابنته الأولي بينما مالك لا يري بها سوى صورة والدتها و هي بأحضان شخص أخر كيف فعلتها ؟؟؟؟؟ كانت زوجته و قامت بفعل كهذا ؟؟؟؟؟!!!!! و لغبائه قام بنفس تصرفه بالماضي و تزوجها و كأنه مازال تحت تأثيرها و سحرها يعمل رغم كل تلك السنين التي مرت عليه تالين بسعادة " أتعلم بابا أنا سعيدة جدا ثم تابعت بحزن لطالما ظننت أنني لن أحظى بأب يحبني و يأخذني للمدرسة و أخبر الكل إن والدى شخص عظيم جدا " رغم قلب مالك الذي يتقطع لتلك الطفلة التي لا ذنب لها بما حدث و منذ رأها و إحساسه يجذبه نحوها و يقوة لا يفهمها أبدا و لكن لا يهم سينهي أمرهم ثم والدتها و والدها ذاك تالين بحالمية " أريد الذهاب إلى الملاهي و اللعب بكل الألعاب التي هناك و تناول المثلجات بكل النكهات و نذهب إلي الحديقة أنا و أنت و ماما و نفعل كما تفعل كل الأهل مع أبنائهم " مالك بسخرية " و لما لا " لم تفهم تالين سخرية مالك أسرعت بيده و تقبلها ثم قالت له بسعادة " أحبك بابا " ما تلك الفتاة و ما قصتها معه ؟؟؟؟ عاجز عن فهم مشاعره نحوه يشعر برغبة في ضمها لصدره و العودة للقصر دون تنفيذ ما عزم عليه عاد كلام جورية يرن برأسه و الذي قالته بعدم حبسه لها و خروجه من القصر " لا تفعل شيئا تندم عليه مالك إنها ابنتك و أسأل قلبك ليجيبك " قلبه يحبها منذ رأها أول مرة مع والدتها و لا يطيق دموعها و حزنها أبدا نظرة واحدة لعينيه ليشعر أنه ينظر لمرآة عاكسة تعكس شخصيته و كلامه و أسلوبه و طريقته نسخة مصغرة منه و من جورية أفاق عندما وجد نفسه في ذاك المكان نظرت تالين لذاك المكان لتشعر بالخوف فأسرعت تمسك يد مالك و تحتضنها بخوف " بابا لما أحضرتني إلي هنا " بماذا يجيب عليها ؟؟؟؟ نظرته تشبه حد التطابق لكن نظرتها بريئة جدا و ليست مثله مخادعة كاذبه