عشقت ذكراها - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت ذكراها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

كانت جورية تجلس بذاك المقهي تنتظر سامر فقد قضت الليل كله نائمه و في الصباح اضطر مالك للذهاب إلى عمله لإجلاء أمر مهم و استغلت مغادرته قبل صحوها لتتصل بسامر و تطلب لقائه لأجل أمر مهم و أخيرا أتي سامر و جلس أمامها و قبل أن يتكلم جورية بقلق " عاد عماد و رأني بقصر مالك " أمسك يدها التي علي الطاوله يحاول طمأنتها فهو يدرك قلقها منه سامر بهدوء " اهدئي جورية أولا لقد قمتي بعملية تجميل حتي لو تكلم معك لن يعرفكي و ثانيا مالك لن يترك أحدا يؤذيك أبدا " جورية بخوف " أنا خائفة سامر " سامر بسخرية ليخرجها من خوفها " جورية خائفة حقا !!! " جورية بتنهيدة حامله كل خوفها و ألمها " جورية لا تملك بهذا العالم سوى ابنتها التي خرجت بها و لن تعرضها للخطر مهما فعلت " سامر بجدية " أنا لن أتركك مهما حدث أبدا اطمئني و سأساعدك فقط اهدئي حتي لا ينتبه مالك لأمرك " جورية بهدوء " بالحديث عنه لقد تعرضت لانهيار عصبي أمامه أمس و سيسأل عن السبب و ليست أدرى ما أخبره " سامر بعدم اهتمام " الحقيقة و فقط الحقيقة جورية " جورية باستنكار " الحقيقة !!!!! مستحيل ستكون كارثة إن علم بالأمر " سامر بغضب " أيتها الحمقاء أقصد أن تتكلمي معه دون ذكر أسماء من فعلوا ذلك فقد أحداث " جورية بهدوء " حسنا.... علي العودة قبله لست مستعدة لاخباره مع من كنت ؟؟ " سامر بغضب " توقفي عن ذكري كل مرة يتعلق الأمر بمشاكلك مع مالك أنا لدي عائلة أريد العودة لها " ************************************ كان مالك جالسا علي رأس طاولة الاجتماعات و حوله رجاله و أبطال السلسلتين معظم الأبطال مسؤولون عن توفير السلاح و الآخر الرجال و البعض التكنولوجيا و المراقبة و القليل الأعمال المختلفه حول العالم كانوا يتناقشون حول ما سيفعلونه مع عادل و كيف ينهون أمره لكن المشكلة أنهم لا يعلمون مكانه و هو يعلم مكانهم و يعبث بهم و بحياتهم و بالطبع عماد ينقل كل ذلك لعادل حديد الذي أراد معرفة ما سيفعله حفيده و الذي كان ساعده الأيمن في يوم من الأيام انتهي الاجتماع ليبقي أسد( الجزء الثاني من سلسلة سطوة الرجال) و مالك وحدهما ( تفاصيل الاجتماع في الجزء الثامن من السلسلة) كان أسد يجلس علي يمينه و مالك ينظر للأوراق أمامه مالك بهدوء " ليلي و معاذ علي علاقة " نظر له أسد بعدم فهم " ماذا تعني ؟؟؟ " نظر له مالك ساخرا " رجل و امرأة علي علاقة .... ماذا تظن ؟؟؟ شراكة " نهض أسد من مكانه واقفا أمام النافذة ناظرا للشارع وسط سكون تام عم المكان أغمض أسد عينه للحظه مخطوبته السابقة و حبيبته علي علاقة مع عدوه ؟؟؟؟ لما التعجب ألم تفعل معه ما هو أشد من ذلك ؟؟؟!!! أم إنه نسي الماضي " ايه يعني عملت معايا الأسوء من كده نسيت اللي حصل من عشرين سنة و اللي كانت السبب فيه هي و معاذ لو في حاجة اتعلمتها طول حياتي مع جمال حديد ( والده) إن محدش يفرق معايا طالما باعني و راح لغيري و مش هم بس لا أنا كل اللي أعرفه باعني يا مالك عايلتي كلها أبويا نفسه باعني تفتكر هيفرق معايا أي حد تاني و هزعل طول عمري بحب كل الناس بس هم بيكرهوني و دايما يعملوا أي حاجة عشان يخلصوا مني عادي يا مالك " رغم عدم فهم مالك لكلامه لكنه يعلم جيدا أنه يتألم أسد لا يستحق ذلك ممن حوله أبدا نهض مالك يقف بجانبه و لأن مالك ليس بالشخص الذي يمزح فهو لديه طريقه لاخراج توأمه من حزنه مالك بهدوء " ما رأيك بمباراة ملاكمة؟؟؟ " أسد بسخرية " اشتقت لخسارتك مالك عزيز ؟؟؟؟ " أسد حديد و كما يعرفه الكل هو الملاكم الأول و لا يهزم أبدا حتي الامبراطور كان يخسر أمامه طوال الوقت و لذا أراده عادل حديد وريثا له كونه لا ند له و لا هازم لقوته و يفرض شخصيته علي الجميع بارد و ليس سهلا إثارة غضبه خلاف ابن عمه الذي تسبق قوته عقله مالك بهدوء " لنذهب " ذهب مالك و أسد لذاك المكان أسد و مالك و عمار لديهم منزل في غابة شاسعة و لا يوجد سوى ذاك المنزل مجهز للتدريب و الأسلحة المختلفه و محاط بحراس متخفين يتخلصوا من أي شخص يقترب منه فهو يحمل أسرار لا يجوز لأحد الاطلاع عليها تخص عائلة حديد كاملة لا يعلم بهذا الأمر سوى الثلاثي فقط ( أسد مالك عمار) الكل يجهل مكانه و يظنه أفراد الأسرة مجرد اسطورة جديدة تضاف لأساطير عائلة حديد و التي تضم عادل و أسد و مالك وقف أسد أمام المنزل يتأمله مرة زمن قبل أن يكون هنا و يري المنزل الذي كان يعده منزله هو و مالك و عمار حيث الأمان و الأسرة الحقيقة كان مالك يعلم أن وقوف أسد ليس سوى استعادة للذكريات مجددا و هو آخر ما يريده مالك فهو لم يأت به ليزيد حزنه بل يخرجه أمسك ذراعه و ادخله عنوة يكفي ذكريات و ألم و حزن انصاع أسد لابن عمه تاركا إياه يأخذه إلي حيث يريد فمالك ليس صبورا و لا من النوع الذي يقنعك بكلامه بل العكس قد يقتلك و يطلق النار عليك لمجرد أن تصغ له و لا رغبة لديه أن يعود لزوجته مصابا لأجل ابن عمه مالك عزيز أو الامبراطور كما يحب أن يدعوه من حوله ************************************