عشقت ذكراها - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت ذكراها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

توقف عقلها عن العمل أمام من ظنته انتهي و ابتعد عنها ظل ينظر لها و لصدمتها و هو متأكد أنه يعرفها جيدا و رأها سابقا لكن أين لا يتذكر فوجهها ليس معروفا له و لكن احساسه لا يخطئ و خوفها أين واضح لأي كان جورية بغضب قبل أن يكشف أمرها " من أنت و كيف تسمح لنفسك بالدخول هكذا؟ " و قبل أن يتكلم كانت لكمه الامبراطور أسبق له و جعله يسقط أرضا ثم صرخ به " اخرج حالا " خرج عماد بهدوء تام و ليس و كأن الامبراطور قد لكمه توا نظر لها مالك و عيون حمراء و الغضب يصور له الكثير و بركانه علي وشك الانفجار بها و بأي شخص حولها و شئ واحد برأسه لقد دخل عماد علي زوجته غرفة نومها اقترب منها يكاد يسحق الأرض أسفله و أمسكها من ذراعها بقسوة و هو بقول بغضب لم تره سابقا " لما كان عماد هنا " لكنها لم تجب فقط احتضنته ترتجف خوفا مما حدث عماد هنا ؟؟؟!!!! لقد انتهي أمرها و لن يتركها حتي ينفذ ما فشل به من ست سنوات بالكاد نجت مما حاول فعله و الآن هو معها في نفس القصر عماد ليس سوى حارس مالك الشخصي و كاتم أسراره ؟؟؟!!!!! و مالك لا يتخلي عنه أبدا في أي شيء و من الآن فصاعدا ستراه كثيرا جدا و لن يمر وقت طويل قبل أن يعلم بأمرها و ما تخفيه ؟؟؟؟!!!!!! كان مالك عاجزا عن فهم الأمر هل خافت منه ؟؟؟!!!! أم ماذا ؟؟؟!!!! منذ عرفها رأته غاضبا و لكنها لم تخف كالآن فجأته بكلامها الغريب " أنا خائفة مالك " ثم فقدت وعيها بين ذراعيه رؤية مالك لها جعله يفقد صوابه حملها بين ذراعيه ثم وضعها علي الفراش ثم حمل هاتفه و هو يصيح بمن يتصل به " خمس دقائق إن لم تكن أمامي اطعمتك و عائلتك للكلاب " اغلق الهاتف و هو يكاد يجن ماذا جري لتفقد وعيها ؟؟؟؟ و لما قالت إنها خائفة ؟؟؟؟؟ هل فعلها مجددا دون وعي و جعلها ترتعب منه كما حدث بمكتبه ؟؟؟!!!! فقط كان يشعر بالغيرة لا يطيق اقتراب رجل منها مهما كان يشعر بالبراكين تتفجر داخله و رغبته بسفك دمه و اطعامه للحيوانات المفترسة و حتي هذا لا يكفي أبدا وصل الطبيب يرتجف خوفا و رغم كل شيء فمالك لم يجد طبيبة و لم هناك سوي هذا الأحمق المدعو طبيبا و بعد انتهائه من عمله وسط مراقبه صارمة من الامبراطور تكلم بخوف شديد و هو يحاول الانتهاء سريعا لينجو بنفسه و عائلته من ذاك المفترس الذي أمامه و الذي يشبه أسد جائع ينتظر فريسته ليلتهمها كاملة و الآن " انهيار عصبي و بحاجة إلى تلك الأقراص " انهي عمله و ركض خارجا بينما فكر مالك بشئ واحد ما الذي أصابها بانهيار عصبي ؟؟؟؟!!!!! ************************************ دخل عماد مكتب مالك و تفكيره في زوجه مالك التي يقسم أنه رأها سابقا و أنها تعرفه لكنه لا يتذكر أين ؟؟؟ لقد غاب شهرين ليجد مالك متزوج من إمرأة لديها طفلة ؟؟؟!!!!! كيف حدث ذلك ؟؟؟؟ مالك معروف بأنه زير نساء و لا وجود لكلمه زواج بقاموسه أبدا لكنه غير ذلك فقط من أجل تلك التي رأها ؟؟؟!!!!! أخرج هاتفه و طلب أحد الأرقام عادل ببرود " ماذا ؟؟؟ " عماد بجدية " تزوج لكن يراوضي احساس أنني أعرفها مسبقا " عادل بعدم اهتمام " ابحث عنها ما يهمني ما يدور برأس مالك " عماد بجدية " سيلتقي بهم غدا و سيبحث معهم أمرك يمكنني افساد الأمر " عادل بخبث " لا..... فقط أريد أن أعرف كل ما يجري في هذا الإجتماع و لا تفعل شيئا دون إذني " اغلق الهاتف و هو يفكر كيف انقلبت الأمور هكذا ؟؟؟!!! مالك كان حفيد عادل و كان يساعده في أعماله الخارجة عن القانون و ساعده الأيمن لكن عادل بقي مقتنعا بأن أسد هو الحفيد و الوريث لامبراطوريته و ليس مالك و الآن فقد مالك و قبله أسد الذي لم يقبل أو يوافق على العمل معه يوما رغم كل ما فعله به دخل مالك عليه ليجده جالسا شاردا بذهنه لكنه انتبه مع دخوله " جورية و تالين خطوط حمراء و لا يتجاوزها إلا من يريد الموت " تخشب جسده بمكانه هل قال جورية ؟؟؟!!!! تلك التي تزوج بها مالك هي جورية ؟؟؟!!! بعد كل ما جري عادت جورية مجددا و عاد الماضي بظلاله ثانيه ليخبرهم أن من ظنوها ميته هي حيه و عادت لتعيد الأمور لنصابها ثانيه و كأنه سيسمح لها بذلك عماد بتسأل " جورية أسعد " مالك ببرود " و ما أدراك ؟؟ " عماد بهدوء " و من لا يعلم زوجة الامبراطور بعدما حدث في الزفاف " إنها هي كما توقع لقد عادت مجددا و لا شك أن الطفلة....... لالالالالا لايمكن أن تكون .......؟؟؟؟!!! حاول جاهدا عدم جعل مالك يشعر بشئ و يتصرف بهدوء و لكن عليه اخباره فورا بالأمر قبل حدوث الكارثة التي لم يحسب أحد حسابها و لا حتي في خياله عماد بتسرع " اسمح لي " غادر قبل سماع موافقة مالك و هو يشعر بأنها نهايته و نهايه كل ما عمل عليه لمدة خمس سنوات كاملة ألم تكتفي بما حدث ؟؟؟!!!!! لما عادت الآن ؟؟؟!!!!! و الطفلة هل هي ....... أمسك هاتفه و هو يتجه لسيارته يقودها مسرعا دون اهتمام و بمجرد أن اجابه الطرف الآخر