ام هانئ
2- ام هانئ: هي بنت ابي طالب وأخت علي رضي الله عنه والقول الاكبر أن اسمها هو فاخته وكنية بأم هانئ، وكان إسلامها يوم فتح مكة ولم يسلم زوجها وترك البلاد واتجه إلى اليمن، وقد عرض الرسول أن يتزوجها ولكنها اخبرته بأنها كبرت ولها أولاد تخاف أن يؤذوه، فاكتفي الرسول صل الله عليه وسلم بإخوتها وكانت ممن يسمع الرسول إلى نصحهن نظرًا لراجحة عقلها، وعندما كبرت وصار صعبًا عليها الكثير من الامور سألت النبي ما العمل الذي يمكن أن تقوم به وهي جالسة فقال”سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبِّري الله مائة تكبيرة، فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة، وهلِّلي الله مائة تهليلة”، وقد حزنت أم هانئ رضي الله عنها كثيرًا على مقتل علي اخيها وماتت من بعده حزينة عليه.