رحلة كابوسي
في ذلك الكابوس المزعج حين ماتت فيه صديقتي الوحيدة اروى كنت اقرص نفسي احاول الاستيقاض ولكن لا جدوى تنهدت بثقل ثم نظرت الى اليرو الفتات الغريبة في حلمي والتي اردفت :
عليكن ان تعبرن ذلك الطريق
اشارت بيدها على طريق اشبه بالصحراء بدأت ميسون تصرخ وتتحدث عن جمالها والذي اغضبني وصرخت في وجهها :
ابقي هنا مع جمالك هذا
ذهيت ولحقت سما بي ولم تستطع ميسون البقآء وحدها فلحقتنا وعندما دخلنا وبدأنا نسير حدثتني اليرو انهم في خدمتي واي وقت استدعيها فيه ستجيب ...
في البدايه لم افهم معنى كلمت ( انهم ) لكني لم اعره اهتمام بل هزيت رأسي بصمت وكأني لم اعطها ثقتي ...
بقينا نمشي ونمشي ولم نصل الى نهاية الطريق واردفت سما بخوف :
هل ضعنا ?
صمت انظر الى اليرو والتي لم تحرك ساكنا واكملنا طريقنا ولم نخرج وعندما امتلئت غضبا اردفت بأنفعال :
لما لم نصل الى مخرج اليرو ماذا تفعلين بنا انا لا اثق بك من الاساس اعيديني الي فراشي
صمت وانا اسمع صوت زمجره مخيفه والجميع يحدق خلفي بخوف التفت بهدوء واذا بها ذئاب سوداء تحيطنا من الخلف كان اعدادها تتجاوز الالف بدأت الهث بخوف وعند هجوم الذئاب وقفت اليرو امامي تحميني اما سما وميسون فقد كانتا تتعرضان للهجوم من الذئاب واغمضت عيني والدموع تملئهما وللحظه هدء المكان هدوء مرعب جعل انفاسي تتوقف وسمعت صوت يردف :
افتحي عينيك يا صاحبة الحلم
انتفض جسدي عند سماع الصوت فرفعت نظري الى الصبي الذي يقف امامي وهو بشعر بني وعينين بنيتين وكمية البرود التي في عينيه اخافتني ...
رفعت نظري الى المزرعة التي اقف عليها ثم انزلت عيني على الخشبة التي اجلس عليها والنار المشتعلة التي تقبع بيني وبين الصبي ثم اردف :
انا ارسن وانا جزء من حلمك
عقدت حاجباي وضحكت بهستيريه واردفت :
حلم ... لا تضحكني
وصرجت بصوت عالي:
انه كابوس
واردف ارسن ببرود :
اهدئي انا هنا لاخبارك ان هناك شخص يعبث بأحلامك وهو يكرهك بشده
واردفت بحزن :
لما لا احد يكرهني سوى ميسون وهي اغبى من ان تتحكم بأحلامي
وقف ارسن واردف :
قاومي والا لن تكون النتائج مرضيه
عقدتةحاجباي واردفت:
ماذا ?
اختفى ارسن من امامي وعدت الى المكان الذي كنت فيه والجميع يؤذى بسبب الذئاب وتذكرت كلام ارسن فصرخت بغضب وبدأت اضرب اي ذئب اراه بجنون ممزوج بغضب واصبت بشده ولحظات ورحلت الذئاب وقد كانت اليرو متعبه جدا وميسون وسما مستلقيات ودماء في كل مكان اسرعت اتفقدهما وعندما قلبت جسد سما كانت عينيها غير موجوده ويملئ مكانهما الدماء وامعاءها خارجة من جسدها ...
خفت ونتفض جسدي الى الخلف هاربة من ذك المنظر ثم نظرت الى ميسون والتي كان رأسها منفصل عن جسدها ...
واغمضت عيناي هاربة من هذه المناظر والتي اشاهدها لاول مره في حياتي ...
امسكت بيد اليرو بخوف وسرت معها دقائق ورأيت المخرج فتوجهنا اليه وعندما رأيت تلك الغابة اوقفتني اليرو والتي اردفت وهي تمسك بكتفي :
الان الوداع
واختفت تاركه اياي في طريق مجهول .....