اللقاء الاخير
في الليلة التالية، سمعتُ صوتًا هامسًا باسمي. لم أهرب هذه المرة. نزلتُ إلى القبو، حيث شعرتُ بأنني مُقاد إلى هناك. وعند الجدار الخلفي، رأيتُ نقشًا قديمًا بالكاد يُقرأ: "أنا هنا."
بيدي المرتعشة، حركتُ الطوب، فاكتشفتُ حفرة ضيقة. داخلها... كانت بقايا بشرية.