همسات في الظلام
كانت الليالي الأولى هادئة، باستثناء صوت الرياح وهي تعصف بأغصان الأشجار المحيطة. لكن في الليلة الثالثة، استيقظتُ على صوت خطوات خفيفة في الطابق السفلي. ظننتُ أنني أتوهم، لكن الصوت تكرر. نزلتُ ببطء، ممسكًا بمصباحي، ولم أجد شيئًا. الباب كان موصدًا، والنوافذ مغلقة. ومع ذلك، شعرتُ بأنني لستُ وحدي.