غزالت الاسد - الفصل الخامس عشر - بقلم حنين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غزالت الاسد
المؤلف / الكاتب: حنين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

أسر بضحك/هههه خلاص يا جماعه يلا نمشي عشان اتهزقنا ضحك الجميع ماعدا دنيا التي هي في عالم اخر كيف يمكن أنه اخو صديقه عمرها لا تصدق إلي الان ذهب أسر لغزال وقال/أنتي أختي يا غزال وقت ما تحتاجيني هكون موجود في ضهرك يا حبيبتي و لو أسد زعلك تجيلي يا نور عيني و بكره تاجي هنقضي اليوم كله مع بعض غزال بحب/حاضر يا اسر واكيد عارفه اني وقت ما اعوزك هتكون في ضهري ربنا يديمك ليا يا حبيبي يا رب امن الجميع ورائها فهد بحب/طبعا مش محتاج اتكلم واقول أنا في ضهرك وقت ما تحتاجيني دا انتي بنت روحي واختي دنيا /هو أنا بنت البطه السودا محدش هيقولي كلمه من الكلمات الحلوه دي فهد بحب/يا دنيتي انتي نور عيني وهو أنا أقدر أعيش من غيرك انتي وغزال وبعدين ده اللي هيخدك هياخد حته مني و من قلبي جريت غزال و دنيا علي حضن فهد دنيا ضحكت بوجع بس محدش لاحظ عدا أسر و غزال/لا متخفش أنا مش هتجوز تنهد أسر بحزن الي الحاله التي اوصلها لها أسد بغيره /تعالي يا غزالي بالفعل ذهبت غزال لاسد وهي تضحك بخفوت علي تصرفاته الطفوليه ذهب خرج الجميع الي الحديقه أسر بجدية/انت اخويا يا أسد مش صحبي اوعي تزعلها هكون اخوها وهنسي انك صحبي عارف أنك بتحبها بس دي اختي خلي بالك منها دي امانه اهلي ليا اوعي تزعلها أسد بابتسامة/متخفش عليها يا اسر دي روحي محدش بيأذي روحه تدخل فهد وقال/لا في يا أسد اللي بينتحر مهو بيأذي روحه عشان كده اوعي تزعلها هي شالت كتير من وهي صغيره خليك ابوها مش جوزها عشان لو جات في مره زعلانه منك مش هتشوفها تاني تنهد أسد بضيق وقال /تمام ذهب الجميع وغزال طلعت فوق تاخد الدوا قبل أسد ما يطلع وأسد داخل الفيلا لاحظ بوكس صغير استغرب وفاتحه وبعدها اعمي الغضب عينيه طلع للجناح وهو لا يراه أمامه دخل وجدها تجفف خصلاتها وترتدي هوت شورت نبيتي كانت تخطف الأنفاس أنها كا الحوريه الصغيره غزال بحب/احضر ليك العشا يا حبيبي أسد اقترب منها وصفعها بقوه أدمت شفاها غزال بدموع وخوف /في ايه يا أسد أسد رما عليها البوكس فتحته وجدت لها صور في أوضاع مخلة مع رجل لا تعرفه غزال بعياط/أن أنا معرفش حاجه عن الصور دي دي دي مش أنا يا أسد متصدقش الصور مش حقيقة والله مش أنا أسد مسكها من شعرها وضربها بالحزام بكل وحشيه نسي أنها حبيبته نسي توصيات صديقه و فهد نسي أنها انثي لم تحتمل ضرباته العنيفه ابتعد عنها بعد أن تعب نظر لها بغضب يكاد يحرق الاخضر و اليابس أتصل علي أسر وقال /أسر أنا هاخد غزال و هنسافر دهب أسر /تمام هترجع أمتي أسد بعيون مظلمه /مش عارف أسر /تمام سلملي على غزال و خلي بالك منها اغلق أسد الخط دخل أسد الاوضه جسمها كله بينزف و وشها شاحب وكان الرحمه انتزعت من قلبه جاب ميه بارده و كبها عليها غزال قامت مفزوعه وقاعده تعيط بطريقة تقطع القلوب ولاكن لايوجد لذالك السد قلب مسكها من شعرها وقال/عايشه دور البريئه و اللي الدنيا جات عليها يا و**ه دا انا هخليكي تتمني الموت و مش هطوليه غزال بدموع وضحكه وجع /هتندم بس ساعتها هيكون فات الاوان بس خليك عارف اني مظلومه و كمان أنا بحبك اوييي وهفضل لحد اخر نفس فيا يا أسدي اتجننت منها ونزل ضرب فيها لحد ما أغمي عليها سابها وهو بيتواعد ليها باشد أنواع العذاب . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تاني يوم أسد جاب ميه كبها عليها غزال قامت بس قلبها وجعها وجع لا يحتمل فاعرفت أن النهايه قربت غزال بصوت يكد يكون مسموع و انفاس متقطعه قالت بحب/ هتوحشني يا أسدي و متزعلش عشان انا مسمحاك و كمان خليك فاكر اني بحبك و وفيت بوعدي ليك اني احبك لاخر انفاسي نبرتها أنفاسها المتقطعة الصدق الذي يشع من عينيها جعله يهرب من الغرفه راح اوضه الملاكمه يفرغ بها غضبه يخاف أن يكون قد ظلمها ولاكن وصلته رساله من رقم خاص فتحها وجن جنونه أنها كاذبه كذبت عليه ارسل فديو لغزال باحضان رجل أنه حتى لا يعرفه ذهب لخارج الغرفه ولاكنه صدم مما راه بعض الرجال يمسكون بغزال وهي تمسك به لأنها هتفقد الوعي أسد وعيونه علي غزال/انتم مين وعايزين ايه ظهر دكتور احمد اللي أسد ضربه في الكليه /طبعا ماكنتش تتوقع انك هتشوفني تاني أسد بغضب/يابن الكلب مسك كل الرجاله أسد وحتي الراجل اللي كان ماسك غزال سبها وراح يمسك أسد إنما غزال وقعت علي الارض و مسكها احمد وقال/شفتي عمل فيكي ايه ضربك واهانك وانا كنت بتمنى انك بس تبصيلي اخترتي هو وانا من اول مره شفتك رحت اتقدمت ليك خمس مرات كمان ليبيه عارفه أنا اللي عملت كل ده متخفيش أنا بعد ما امونه هتجوزك أنا بحبك أسد بدموع/ظلمتها عقبتها علي حاجه كدب وانا هقتلك وبعدها هقتل نفسي مستهلش اعيش وانا ظلمها كانت بتترجاني عشان اسمعها وكنت غبي مكمل ودايس رفع عيونه لغزال وقال/سامحيني يا حبيبتي سامحيني لو كنتي حبتيني أنا عارف اني مأسهلش بس طمعان في حبك وعطفك عليا ولاكن غزل تلتقط أنفاسها بصعوبه و أعين زاءغه و فجأة دخل أسر بعد أن رأي حراس أسد مقاتلون صدم من الوضع و غزال الشاحبه أسر بصراخ /غزاااااال ذهبت العيون إليه قتل اللي مسكين أسد و أسد قام من مكانه وراح خبط احمد و زاح غزال لأسر الذي التقطها بأحضانه أسر بدموع/قومي يا غزال قومي يا حبيبتي احنا لسه هنعمل حاجات كتير مع بعض لسه أنا مشبعتش منك كده انتي بتظلميني علي فكره و أسد نزل ضرب في احمد لحد ما أغمي عليه ولف لازاله وجدها بأحضان أسر قامت فجأة و زاحت أسد وهي اخدت الرصاصة مكانه داوا في المكان صوت الرصاص وبعدها عم الصمت المكان صمت مخيف . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .