الحلقه الثالثة و الرابعه
*ـ ࢪواية آلشـيطـآن آلعآشـق3-4🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
*💝.“💝.“💝.“💝.“
تابع فتون*
💖.“💖.“💖.“💖.“💖.“💖.“
الشيطان العاشق
الجزء الثالث
بعد شهرين بالشركة
مازن عاتبا : يعنى انبسطت ....... وقعدت تطول فى الاجازة ورميت الحمل كله على
يوسف بسعادة : قدها وقدود يا ميزو ...... بس من ناحية انبسطت ...... بصراحة انبسطت جدا ...... اه كنت عارف ان الموضوع هيبقى مختلف ...... بس ماكنت متخيل أنه هيبقى بالجمال ده ..... وأكمل بنشوة ..... صفحة بيضا نضيفة انت أول واحد بيكتب عليها ....... اللى على مزاجك ......... قطة مغمضة بتفتح عينيها على أيدك وما تشوف غير اللى أنت توريه لها ......... بجد متعة رهيبة ....... ولا كسوفها يا مازن ........ تخيل شهرين متجوزين ولسه بتتكسف بشكل رهيب
مازن هازئا : يااااه .....كل ده وهى متجوزك غصب وكمان بتحب واحد تانى ولا انت نسيت
يوسف بتحدى : لا يا ميزو واضح أنك أنت اللى نسيت أنى أنا فلانتينو ....... مش هاقولك أنها بتحبنى ........ لكن هى بتحترم نفسها جدا وبتعبر الجواز علاقة مقدسة ....... والباقى علي أنا ....... مدلعها ومهنيها وبكره أنسيها أسمها
مازن ساخرا : ده ايه الثقة دى
يوسف متفاخرا : أيوه واثق وواثق قوى كمان ....... بصراحة هى طلعت أحسن من أحلامى ....... كنت متخيل انها هتتمرد ومش هتنسي احنا اتجوزنا أزاى ....... لكن فوجئت بها شايفة أنى بقيت جوزها بغض النظر عن طريقة الجواز ......... وبدل وافقت وجب عليها طاعتى ....... تخيل صحيت مرة قبل الفجر كده ملاقيتهاش جنبى وسمعت همهمة .......عقلي قالي بتكلم حبيب القلب ........ أتسحبت وأنا ناوى لها على نية سودا ....... لاقيتها فى دنيا تانية ...... عمالة تصلى وتدعى ربنا
مازن بفضول : بتدعى عليك
يوسف بسعادة : بتدعيلى ...... قعدت تدعيلى بالهداية وصلاح الحال ...... وكانت بتقول حاجة كده زى ان قلبها مش بايدها وان ربنا يرزقها حبى وينزع اى حد تانى من قلبها ....... او يرزقها الرضا ....... وانها هتعوضنى بالطاعة وحسن العشرة
مازن بدهشة : تعوضك
يوسف متفاخرا : اه والله وفعلا بتدلعنى جدا ومهنيانى ...... ومهتمة بنفسها وشياكتها قوى ...... دى بتلبس فى البيت لبس أشيك بكتير من البنات اللى نعرفهم مع انه بسيط ومش براند ....... لكن جمالها وأنوثتها بيخليهم سينيه ....... وميك اب بسيط بس يهوس ...... ولا البرفيوم بتعاها Victorias Secret رغم أنى شميته كتير جدا قبل كده لكن بحسه مميز عليها وكأنه نوع جديد أو كأنه أتعمل مخصوص عشانها ..... لا وبتهتم بي وبراحتى ....... وبتصمم تخدمنى بنفسها
مازن بدهشة : كمان ........ ده أنت بقيت شهريار بقى مش فلانتينو وبس ..... عقبالنا ياسيدى
يوسف هازئا : لا الصنف ده بعيد عنك قوى ...... دى ملاك ياحبيبي ملاك ....... وانت الشيطان ...... يعنى أبعد لك من نجوم السما
مازن بحدة : وهو انت اللى ملاك
يوسف بغرور : بس انا فلانتينو ملك القلوب ...... وأكمل هازئا ....... يعنى أنت معرفتش تلفت نظر سوزى اللى كانت مدوراها ........ هتلفت نظر بنوتة محترمة زى جميلة ...... باستنكار ....... مستحيل طبعا ....... بس يعنى لو هافف عليك ترتبط سيبك من عينة جميلة دى خالص ...... وهندور بعيد ليه ....... أهى سوزى دلوقتى وحيدة ومصدومة وعندها فراغ عاطفى ....... واهى فرصتك ...... وأكيد مش هترفض المرة دى
مازن بحدة : ده على اساس أنى بلم زبالتك ....... لا متشكر جدا ....... متشغلش نفسك بي ...... وأنا فعلا بافكر ارتبط ....... وأوعدك أن اللى هرتبط بها هتبقى مفاجأة الموسم
يوسف هازئا بتحدى: اما نشوف ........ هسيبك أنا بقى لحسن القمر وحشنى ....... سلام
وتركه وهو لا يعلم بأنه قد اشعل النيران بقلب شيطان ....... فقد ضغط على النقطة التى تؤلمه وتؤرقه ...... هو يعلم بنفور النساء منه بسبب عمليته الشديدة وكذلك لذلك اللقب الكريه الملتصق به ....... فهو الشيطان ........ فمن تلك التى ترضى بأن تكون رفيقة الشيطان ......... صحيح أن أطلاقه عليه كان من باب المديح على عبقريته فى ادارة اعماله ........ وحصوله على مايريد بأى وسيلة كانت ...... خاصة بوسائله الشيطانية ........ ولكن بعد فترة من تداول لقبه ........ أصبح ينسب اليه وكأنه حقيقة ......... حتى أن احدى رفيقاته القليلات ....... أخبرته حين الح فى معرفة سبب رغبتها فى انهاء علاقتهما ....... بأنها تخشاه وترتعب حين تنظر لعينيه ....... فلديه نظرة مخيفة حتى أنها تظن أنه الشيطان فعلا ..... أو كما يقولون العين مرآة الروح وأعماله الشيطانية أنعكست على نظرة عينيه .... وحين تكرر الأمر اكتفى هو بالعلاقات العابرة أو العلاقات مدفوعة الأجر التى يشبع بها شهواته ........ ولكن ظل بركن خفى بقلبه أمل بالحصول على رفيقة تبادله مشاعر لا يحسن التعبير عنها ........ وكانت تلميحات يوسف له عن الأمر الوحيد الذى أخفق به ......... تحدى جديد للشيطان ........ والشيطان لم يخسر أبدا فى أى من تحدياته ....... وسيريه أنه سيحظى برفيقة ستكون مفاجأة للجميع ....... وعلى الأخص يوسف ....... فهو لن ينجح فقط فى الحصول على رفيقة من نوع جميلة كما تحداه ....... لكن تلك الرفيقة ستكون جميلة نفسها ...... حتى لا يجروء على السخرية منه مرة أخرى
******************************
فى غرفة نوم مازن ...... ينام وسوزى فى احضانه دافنة رأسها بصدره
مازن : حبيبتى
سوزى : اممممم
مازن : هو حد من الشلة عارف اننا متصاحبين
سوزى وهى ترفع رأسها اليه بتوتر : ليه هو أنت قلت لحد
مازن بهدوء : لا يا قلبى أنا كنت عايز أأكد عليكى أن الموضوع ده يفضل سر مابينا
سوزى بارتياح لم تستطع أخفاءه : ليه يا مازن ...... وبكذب ...... يعنى أيه المشكلة لما يعرفوا
مازن مخفيا خيبة أمله فهو متأكد من ارتياحها لعدم معرفة أحد بأنها رفيقة الشيطان : عشان سمعتك ياقلبي ...... محدش هيصدق اننا ارتباطنا يوم جواز يوسف ....... وهيتخيلوا ان انفصالكم كان بسبب خيانتنا ...... وبدل ماهو اللى خانك وباعك بعد الفترة دى كلها ...... هيبقى الضحية اللى صاحبه وحبيبته خانوه
سوزى بسعادة : عندك حق ....... ربنا يخليك لي
مازن محاولا أخفاء غضبه لسعادتها : طيب يا قلبى غيرى هدومك وروحى أنت لأن يوسف يمكن يعدى عليا ننافش الشغل اللى تم فى غيابه
سوزى بلهفة واضحة : هو رجع ...... وياترى ندم وعرف الورطة اللى ورطها لنفسه ........ ولا لسه مشبعش من البيئة اللى أتجوزها
مازن متحكما بأعصابه : أه رجع ....... يالا ياقلبى لحسن يشوفك هنا
وجدها هبت مسرعة تحاول الهروب بأقصى سرعة قبل أن يراها أحد موصومه بعلاقة مع الشيطان
******************************
بعد أنصراف سوزى ورؤيته لنفورها منه ومن علاقتهما ولهفتها على عودة يوسف وأخباره ...... زاد اصراره على تنفيذ مع عزم عليه ........ فتح خزينته وأخرج ذلك الملف الذى أعطاه له مساعده حين أمره بمراقبة جميلة عله يجد به نقطة ضعف يجبرها بها على الزواج من يوسف وقد أخبره وقتها أنه ليس لها نقطة ضعف سوى حبها لماجد فلم يهتم بمطالعة الملف وصب أهتمامه على ماجد وعمله بالشركة حتى وجد تلك الطريقة التى زج به فى السجن ........ تصفح الملف فلم يجد به سوى معلومات عادية عن فتاة بسيطة ملتزمة ومجتهدة بعملها ....... كما وجد ذاكرة الكترونية وضعها بحاسوبه المحمول ........ ليراها أمامه لأول مرة .......... كانت فتاة شديدة الجمال ملابسها انيقة ولكنها محتشمة وبسيطة فى نفس الوقت ....... تتحرك بخطوات نشيطة ولكن متحفظة ....... كان الفيلم المصور يظهرها فى اماكن ومواقف مختلفة ...... أظهرت جوانب عدة من شخصيتها فهى تتبتسم بسعادة و تواضع للبسطاء ...... وتساعد من يحتاج للمساعدة ....... تنظر بحدة وردع للمتطفلين والمشاغبين ....... اما أكثر ماجذبه مشاهدها مع ماجد لم يكونا يخرجون سويا بل هى لحظات للقاءات مصادفة بحكم الجيرة بينهما كانت مشاهد أبعد ما يكون عما يعرفه عن الحب ...... لم يكن بها اى نوع من التلامس ولا حتى مصافحة ...... كما أنها لم تكن تنظر لعينيه أبدا وهو يحادثها ....... كانت دائما ناظرة لأسفل بينما ماجد ينظر لها باعجاب وحب ....... يهمس ببعض الكلمات فتشتعل وجنتيها بلون شديد الاحمرار وتفر من أمامه هاربة ....... كان يشعر بمتعة كبيرة وهو يشاهد هذا الفيلم وكأنه بوابة لعالم جديد لم يراه من قبل ...... وتحمس أكثر لتنفيذ خطته ...... فالنتيجة لن تكون فقط كسر غرور فلانتينو والتغلب عليه فى مضماره ......... بل والتمتع ايضا بصحبة تلك الرائعة المختلفة
******************************
فى منزل يوسف
قبيل فجر اليوم التالى أستيقظت جميلة على صوت وصول رسالة على هاتفها .... فتحتها لتجد نصها { هتقومى تصلى } فزعت وهى تنظر ليوسف النائم بخشية ...... خوفا من أن يستيقظ ويرى الرسالة ....... فحتما لو رأها لأذى ماجد فلابد أنه مرسلها ...... ولكن هى مرسلة من رقم محلى ...... وماجد الأن يقيم بالخارج ....... وقطع سيل أفكارها أشعار بوصول رسالة أخرى تقول { طبعا مش ماجد ..... انا عاشق } ....... شعرت برعب كأنها مراقبة ومسحت الرسالتين وهى ترتجف ....... لتسمع اذان الفجر فتذهب للوضوء وهى تسلم أمرها لله
******************************
فى منزل مازن
كان يجلس على فراشه مبتسما وهو ينظر لهاتفه ..... سعيد ببداية تنفيذ اول خطوة فى خطته للوصول اليها ...... هى خطة لطالما نفذها لصالح غيره ....... جمع المعلومات وارباك الضحية ...... الفرق أنه فى السابق كان يلجأ للمراقبة أو متابعة وسائل التواصل الاجتماعى التى تضع عليه الغافلات من المعلومات أكثر مما يحتاج فيجد الصور والعمل وأحيانا رقم التليفون بل وتتطوع بعضهن بتوضيح مفاتيحهن الشخصية ونقط الضعف و طريقة الوصول اليهن ...... فتلك تشتكى الوحدة بعد سفر الزوج وأخرى خيانته أو سوء معاملته وفتيات يشتكين من غدر حبيب أو أفتقاده للرومانسية ....... أما هذه المرة فمصدره أعم وأشمل وأقرب ....... مصدره هو زوجها نفسه ....... ذلك الغبى الذى تنهال المعلومات من فمه تفاخرا وهو لايعلم أنها طريقه للخزى والأهانة التى يستحقها لتحديه الشيطان
******************************
فى فجر اليوم التالى بعد وضوئها واستعدادها للصلاة أستمعت لاشعار وصول رسالة فتحتها لتجد { أدعيلى أنا كمان فى صلاتك يا يرزقنى حبك يا ينزع حبك من قلبى ..... عاشق }
******************************
فى منزل مازن
شاب : ايه يا مازن ...... من يوم رجوع يوسف والسهرة كل يوم عندك ...... مش احنا متوعدين كل مرة عند حد
مازن بخبث : وفيها أيه يا شادى ..... هو أنتم ناقصكم حاجة ...... أنا بس مش عايز أحرج يوسف يمكن ظروفه أختلفت
شادى : أه قصدك أن المدام مسيطرة ...... ومانعه حفلات عندها
فتاة : أيه ده معقولة فلانتينو أتبرمج وبيمشى على التعليمات ........ فينك ياسوزى
يوسف بحدة : بطلوا أستظراف ياجماعة ....... ومش فلانتينو اللى يتبرمج ياست ماهى ....... ومن بكرة الحفلة عندى وهنرجع لنظامنا القديم
تنحى مازن بيوسف جانبا وقال : ايه يابنى ليه كده ....... ما عندى وعندك واحد ....... انت حتى مدتيش جميلة خبر وكده ممكن يحصل ما بينكم مشاكل
يوسف بنزق : كده كده المشاكل موجودة من يوم مارجعنا ورجعت أسهر معكم ........ وهى منكدة علي عيشتى وبقت كئيبة ....... تخيل بتفضل تعيط لحد ما أرجع ولو رجعت سكران بتصمم تنام فى أوضة تانية .....الأوضة الى أنت كنت بتنام فيها لو السهرة طولت ...... نكد بنكد بقى ماسيبش حد يقول على فلانتينو أتبرمج
ابتسم له مازن بود كاذب : ماضيقش نفسك ..... هما كلهم يحبوا النكد زى عينيهم ...... اشرب .... اشرب ولا يهمك
وأخذ يعرض عليه الشراب حتى ذهب الى بيته مترنحا
******************************
الشيطان العاشق
الجزء الرابع
فى بيت يوسف
كانت جميلة تجلس منكمشة على سرير الغرفة الأخرى التى لجأت اليها عند عودة يوسف مترنحا بشدة أكثر من كل الأيام الماضية حتى أنه أحتاج لمساعدتها لتبديل ملابسه ودخوله الفراش ....... كانت خائفة ولا تجد من تلجأ اليه تشعر بأنها مراقبة ولا تعلم من يراقبها وكيف فالخدم ينصرفون مبكرا ...... وقد كانت وحدها تبكى كالمعتاد عندما وصلتها تلك الرسالة { دموعك غالية متنزلش على رخيص ..... عاشق }
فانتابها القلق وزاد بكاءها وظلت بانتظار يوسف لعل وجوده يطمئنها ...... ليخيب أمالها ويعود لها بتلك الحالة ...... ويزيد اضظرابها بعد برها بقسمها وتركه وحده بالغرفة لتجد رسالة تدل على رؤية مرسلها لها فقد كان نصها { لو فتحتى الفرندا هنا هتلاقى الفيو أحلى من أوضته بكتير .... عاشق }
******************************
فى اليوم التالى توافد أصحاب يوسف على منزله وأستقبلتهم جميلة ببشاشة وذوق وتم التعارف بينهم وعندما حان دور مازن قال يوسف باسما : ده بقى مازن ...... الشيطان
جميلة بفزع : أيه
يوسف ضاحكا : متخافيش مش شيطان بجد ..... هو صحيح عينيه تدى على كده ...... بس احنا بنسميه كده عشان دماغه سم .......هو شريكى بالوراثة الشركة كانت بين بابا وباباه واحنا أستمرينا شركا بعد ما مسكناها ...... لاننا بصراحة منسجمين جدا هو بدماغه وانا بعلاقاتى ورجالة العيلة اللى منتشرين فى أهم المناصب ....... تقدرى تقولى هو المخ وأنا العضلات
جميلة بابتسامة : شرفتنا يا أستاذ مازن ....... أسفة يوسف أكيد بيهزر ...... واضح أنه بيحبك جدا
مازن مبتسما وهو ينظر لعينيها : سيبك من يوسف ..... المهم أنت متكونيش خايفة منى
جميلة بضحكة رقيقة : وأنا هخاف من حضرتك ليه ...... أنا بس أتفاجأت بالأسم ...... لكن الذكاء نعمه مش عيب ....... يعنى هما اللى غلطانين المفروض كانو سموا حضرتك جينس أو العبقرى مش الأسم البشع ده
مازن وقد سحرته ضحكتها ورقتها وحنانها : اعمل أيه بقى مفيش حد فيهم بيفهم زيك ..... ظل مركز على عينيها فاصابها الأرتباك وتشاغلت بتحضير أكواب العصير ...... لتقول ماهى هازئة : أنت هتشربينا عصير
جميلة بحيرة : أنت تحبى تشربى أيه
ليضحك يوسف وهو يحتضنها مقبلا وجنتها : لا ياقلبي ملكيش دعوة أنت بالشرب ...... أنا محضر كل حاجة ...... وفتح حقيبة بجواره مخرجا منها زجاجات الخمر ....... تمعن مازن بوجهها ...... كانت وجنتاها قد احمرتا خجلا عندما أحتضانها يوسف أمامهم ليتحول ذلك الأحمرار لاحتقان غاضب على ملامحها المصدومة حين رأت زجاجات الخمر ..... لتمتص صدمتها سريعا وتتمتم بخفوت : عن اذنكم ....... وتتوجه لغرفتها مسرعة مغلقة الباب خلفها
وجلس مازن متعمدا على المقعد المواجه لباب لغرفتها
******************************
فى مكتب يوسف
يوسف : خلاص يا مازن أعتذر أنت للشلة ..... مش هاقدر اسيبها النهارده كمان أنا وعدتها نتغدى سوا ...... من يوم ما اتصدمت انى جبت خمرة البيت ....... وهى مخصمانى وصالحتها امبارح بالعافية وجيبت لها فستان كب أحمر هتجنن وأشوفه عليه واديت الخادمين اجازة وزمنها موضبة نفسها على الأخر ....... مش معقولة أروح للشلة و الأحمر ينادينى ...... وحشة فى حقى كفلانتينو
....... ارتفع رنين هاتف يوسف ....... شوفت اديك عطلتنى والقمر بيستعجلنى ...... رد على الهاتف .... وداعبها بكلمات ساخنة فأخرج مازن هاتفه وكتب لها رسالة جديدة { خدودك بتنافس فستانك فى لونه ...... بطلى كسوف ...... عاشق}
أرسل رسالته وهو واثق من تأثيرها الصادم عليها ...... ولكن هذا ما أراده تماما ........ منذ رأها منذ يومين وقد وقع تحت تأثير عينيها وقد أزعجه هذا بشدة فمن المفروض أن يأثر هو عليها لا العكس لذا فقد قرر الأسراع بخطواته لتصبح هجومية ...... فستكون رسائله التالية أكثر جراءة وحميمية حتى تفقد السيطرة فيبدأ بالهجوم المباشر والمواجهة
قطع تفكيره ....... انهاء يوسف لمكالمته ومحادثته قائلا : خلاص سلام أنا بقى وسلم لى على الشلة
مازن بخبث : يوسف بعد بكرة ميعاد السهرة عندك ....... لو مش هتقدر قولى أمهد للشلة من دلوقتى ...... لأنهم بصراحة ناوين يطلعوا عليك سمعه ومستنين لك غلطة خصوصا ...... أنهم بيقولوا أنك مقدرتش تخليها تضايفهم ........ ولا حتى تخرج من الأوضة ........ أول ما أبتدوا شرب
يوسف بذعر : لا طبعا ......أوعى تقول لهم أى حاجة ...... السهرة فى ميعادها ........ وأنا هتصرف معها ....... وهى مش هتقدر تعمل مشاكل ....... وشوية شوية هتتعود
مازن بخبث : أنا كنت عايز ..... أحافظ على سمعتك كفلاتينو
يوسف بغرور : كله الا سمعتى ...... متخافش ....... سلام
مازن : سلام
وأخرج هاتفه ليبعث اليها برسالتين دفعه واحدة لا يفصل بينهم سوى دقائق { برفيوم Victorias Secret عليكى غير وكأنك أنت اللى بتعطريه } و { رغم أن الميك أب بتاعك هادى لكن يجنن }
وصل يوسف لمنزله ووجد جميلة بابهى زينة كما كانت هناك مائدة معدة بطعامه المفضل أجلسته عليها وهى مبتسمه بوجهه ورغم ذلك كانت متوترة وقلقة
يوسف : ايه القمر ده ...... مقدرش على الجمال ده كله
جميلة بتوتر : اهلا يايوسف ....... حمد لله على السلام
يوسف : هو القمر لسه زعلان ولا ايه
جميلة : لا خلاص يايوسف ..... احنا اتفاقنا هنفتح صفحة جديدة
يوسف : امال مال الجميل سرحان ليه
جميلة بتردد : يوسف ....... هو انت بتتكلم عليا مع حد ....... وبتلعثم ....... يعني بتحكي لحد عنى وعن تصرفاتنا مع بعض .... بخجل ..... خو خصوصا الحاجات الخاصة
يوسف بحماسة معتقدا بان ذلك سيسعدها : طبعا ياقلبي .. ... ده مفيش حد من اصحابى الا بيحسدنى عليكى ....... من كتر ما بحكى عن جمالك وانوثتك وقد ايه انا مبسوط معاكى
جميلة بصدمة : يا نهار أسود
يوسف بحيرة : ليه بس ياقلبي ...... المفروض تنبسطى
جميلة بصدمة وهى تحاول التحكم فى نبرتها التى خرجت حادة رغما عنها : أنبسط ....... أنبسط أنى أتفضحت .......
ورجال غريبة تعرف خصوصياتى ...... وبهدوء على قدر ما أستطاعت ....... بص يا يوسف ....... أنا مقدرة فرق التربية والثقافات اللى مابينا ....... لكن الموضوع ده مش قابل لأى تفاوض ....... الموضوع ده مش بس غلط وعيب لا ده حرام كمان ومن الكبائر ....... واللى بيتكلم فى الحاجات دى قدام الناس سواء رجل أو ست الرسول عليه الصلاة والسلام شبهه كأنه شيطان قابل شيطانة وعملوا علاقة قدام الناس فى الشارع
يوسف بدهشة : مش للدرجة دى
جميلة بنفاذ صبر : طيب بعيد عن حكم الدين ...... مش انت عملت المستحيل عشان تتجوزنى عشان انا محترمة ....... وعايزنى أفضل كده وتبقى مطمن على بيتك فى غيابك
يوسف : طبعا ياقلبى أنا واثق فيك
جميلة بهدوء : بس أنت مابتساعدنيش على ده
يوسف باستنكار : أنا
جميلة : هو أنت عمر ماحد حكالك على بنت وبقيت تحاول تتعرف عليها
يوسف بتلقائية : كتير
جميلة : وأنت كمان لما بتحكى لأصحابك عنى ممكن حد فيهم يفكر فى ويحاول يتعرف على ..... وبدل ما تساعدنى أحافظ على شرفك بتعرضنى لسخافات وضغوط
يوسف بدهشة : بصى أنا عمرى ما بصيت لها من الزواية دى ...... بس فعلا أنت معاكى حق ...... خلاص الموضوع ده أنتهى وبجد مش هكرره تانى
جميلة بأسف : لا يا يوسف للأسف هيتكرر
يوسف بحدة : أنت بتكدبينى
جميلة بهدوء : لا طبعا ..... بس بصراحة ....... أنت مش بتبقى فى وعيك لما تشرب ..... أنا بروح الأوضة التانية لأنى ببقى خايفة منك
يوسف بنزق وهو يرمي بملعقته : يوووه يا جميلة ما بتزهقيش ...... قولت لك كل واحد حر أنا مغصبتكيش لا تشربى ولا تقعدى معنا ........ ليه أنت عايزة تتحكمى في وفى بيتى ...... ولعلمك بعد بكرة السهرة عندى ...... لأننا مش بنلعب ...... السهرات اللى مش عجباكى دى هى اللى بتم فيها أهم صفقاتنا ....... وأنا مش هغير نظام حياتى عشان سيادتك ......... واياكى تفكرى تحرجينى قدامهم لأن مش أنا الرجل اللى ينفع يتقال عليه أن واحدة ست غيرته وبتتحكم فيه .... وبغرور ...... أنا فلانتينو اللى كل بنات مصر بتتمنى منى نظرة .... وبحدة ....... وأنا غلطان أنى أعتذرت عن سهرة النهاردة ..... وأنا فاكر أننا هننبسط ونسيت أنك ست نكدية ...... واتجه للباب وقبل أن يخرج التفت اليها ...... ونامى النهاردة فى المخبأ ....... لأنى هرجع سكران
******************************
بعد يومان بشقة يوسف ...... سهرة صاخبة ومعظم الحاضرين يترنحون من شدة السكر ....... مازن يجلس وكل تركيزه على باب غرفتها المواجه له ...... ويتابع فى نفس الوقت حركات شادى المريبة وهو يقترب من بابها بتروى وعلى مراحل وهو غافل عن مراقبة مازن له وكل أهتمامه موجه ليوسف الى أنه وجده منشغل تماما فدلف لغرفتها بسرعة وأغلق الباب خلفه ...... شعر مازن بانقباض بقلبه وهم بالقيام ولكن قبل أن يتحرك من مكانه كان الباب يفتح للمرة الثانية وشادى يخرج بسرعه وقد ابتلت ملابسه وتوجه مباشرة لباب الشقة خارجا وهو يحاول الابتعاد عن الانظار قدر الأمكان ........ تنفس مازن الصعداء وهويبتسم بسعادة وأخرج هاتفه ليبعث لها بأول رسائله التى تخبرها بشخصيته فقد قرر أنه بعد الان اللعب سيكون باوراق مكشوفة فهو لم يعد بقادر على الصبر أكثر من ذلك { تفتكري لو كنتى فى حمايتى أنا كان يقدر كلب زى ده يتجرأ على أوضتك ......... شيطان عاشق }
بعد لحظات من ارسال رسالته وجد بابها يفتح فتح صغيرة بهدوء وعيونها المتلصصة تنظر من خلالها حتى يقع نظرها عليه ....... فيبتسم بوجهها وهو يومأ برأسه ايجابا ........ لتتحول بسمته لضحكة عندما يجدها تغلق بابها بسرعة ويلتقط سمعه المرهف صوت مفتاحه
******************************
بعد ثلاث ايام ببيت ماهى
ماهى : الجو اليومين دول حر موت ...... ايه رايكم نطلع كلنا بكرة على الساحل نقعد لنا يومين
معظم الحاضرين بأصوات متداخلة : والله فاكرة جامدة ...... أوك ...... قشطا
ماهى : خلاص أتفقنا ننهى السهرة بدرى شوية وكله يروح يستعد ونتقابل بكرة الظهر
مازن بخبث : أنت صدقتى ..... المتحمسين دول عشان السهرة فى أولها وكلها ساعتين ويبقوا مش قادرين يقفوا حتى ...... وهايروحوا مش شايفين قدامهم وهيصحوا على العصر ........ مش يجهزوا الظهر ....... أضمنلك تحبسيهم هنا للظهر بتاعك
ماهى بحماسة : وووا ...... شيطان فعلا ....... عندك حق احنا كده كده بنسهر للصبح ..... ننام كلنا هنا وأول ما نصحى ننطلق وكل واحد فينا فيلته هناك فيها كل اللى هيحتاجه
يوسف باعتراض : بس أنا لازم أمشى ..... وهاجى على ميعاد الأنطلاق
ماهى بدلال : ليه ياجو ...... ده أنت كنت أول واحد بيدوس معى فى أى جنونه
مازن بخبث : سبيه براحته يا ماهى ومتضغطيش عليه ظروفه مابقتش زى الأول
يوسف بحدة : مش حكاية مش زى الأول ...... بس جميلة لوحدها ومتعرفش أنى مسافر
ماهى بدهشة : وووااوووو ...... أنت رايح تأخد الأذن ياجو ...... وبتزعل لما أقول أنك أتبرمجت ....... ده أنت أتفرمت وتعمل لك دونلود من جديد
يوسف بنزق : بطلى سخافة ياماهى مش فلانتينو اللى يأخد الأذن
ماهى بتحدى : أثبت لى
يوسف بعند : أوك هبات عندك وهسافر معكم ...... وهقعد أربع أيام مش أتنين
ماهى بسعادة : يااااس
مازن بهدوء : طيب رحلة سعيدة يا شباب
ماهى باستنكار : أنت رايح فين ...... ده أنت صاحب الفكرة
مازن بهدوء : أنا قلت لك أزاى تنفذى فكرتك صح ...... لكن ماقلتش أنى رايح معكم ....... وخصوصا ويوسف رايح ومينفعش احنا الأتنين نسيب الشركة فى نفس الوقت
ماهى : طيب كمل السهرة معنا وبعدين أمشى
مازن : أنتم المفروض هتخلصوا السهرة بدرى عشان تبقوا فايقين بكرة ....... وأنا كمان مصدع سلام
ماهى باستسلام : سلام
*****فتون😍*🌹***********❤️🔥****فتون*********