حب - 11 والأخير - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 11 والأخير

11 والأخير

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت الأخير البارت الأخير كانت عم تتطلع ع الخيل  وهن عم يركضوا بالساحة بكل رشاقة اخدت نفس لما كانت  سيارتو داخلة ما حست عليه بسبب شرودها من هديك الليلة وهي ما بتحاكيه ألا بالنوادر وبالشغلات الضرورية وهو بنام بمكتبو ، كان دائما يترك حدا ببيت المزرعة بغيابو لانو عم تصلو رسائل تهديد والحذر واجب نزل من سيارتو شافها تنهد بازعاج الايام هي بتتعبو وبتنتهك قوتو زعلها شي صعب عليه بس كمان لازم يعلمها تكبح عنادها ،تحرك عم يقرب منها لتلتفت وتشوفو تحركت بسرعة لتفوت لجوا بس ثبتتها أيدو الي مسكت ذراعها ليحكي وعينو ع الخيل بالساحة ( لا بقا تطلعي للساحة اذا ما كنت موجود) شهد ( ما أنا بطلع لانك مو موجود ) شد ع ايدها وهو يغمض بعيونو ( شد طبقي كلامي وبس  ) شهد ( ما أنا عم بطبقو ولا نسيت ) اتطلع فيها باستغراب ليقابل وجهو نص وجهها ( شو ما فه..) وقبل ما يكمل تطلعت فيه وحكت بعيون متحدية ( شهد اختفي من قدامي ، تذكرت ؟، ما فيني اختفي اكثر من هيك تحملني ) وسحبت ايدها منو ع دخول طارق تاركيتو بصدمتو  ( معقول هو حاكي هيك لهدرجة كاين واصل فيه الغضب وقتها ) ووقف وستند ع السياج  ليحس ع ايد بتمسح ع ظهرو ، ليسمعو يقول ( شبو زوج التنين هموم الدنيا ع راسو ) زفر بضيق وحكا ( زوج التنين هاد بس الي بتشوفو الناس ، فعليا صاحب همين ) ضحك طارق ( طيب اخلص من هم وخليك بواحد ) لينط معن جوا الساحة متجاهل الرد ليلحقو طارق ويكمل ( حرام تظلم الاولى وتقول أنها محملتك هم ) معن (شو أنا راميها وما سائل عنها ليش محسسيني أني ظالمها ) طارق ( ما قلت هيك بس لنكون صريحين همك هلق مو بسبب الي كانت واقفة معك هلق ) كان عم يمسح ع راس العتاب وحكا ( تخيل أنها كانت عم تخبرني شي أنا حاكيلا ياه لما  تخانقنا بس أنا ماني متذكر ولله ، لك من عقلا أنا ممكن قول هيك شي او أنو قصدي الي فهمتو أنا بتذكر أني قلتلها تطلع بس اووووف ) ليحكي طارق ( هالحكي خبرها ياه الها اليوم ما في داعي تغادر وتصالحو خلصونا عاد  ) معن ( اذا عملت هيك ما رح تعرف مصيبة عنادها ، بدي ياها تكون عارفة شو سبب هالخناقة ) طارق ( يعني اليوم حنسهر سوا بالمكتب ) معن ( هلق شوف بحس انو. ) ليضحك طارق وهو عم يضرب كتف معن ويحكي طارق (حاجتك بقا بتحكي شي وبتساوي شي ، بيني وبينك بدي اخد عنوان الساحرة الي سحرتك عندها ) ضحك ع كلماتو ليرجع نظرو للخيل ويركبها بعدها ، لينزلو بعد ما اتصل فيهم محمد ليستقبلو من المطار وغادروا المزرعة تاركن فيها كان ع الطريق لما اتصل فيه يامن بدو ياخد وراق ليحكيلو يمر ياخدن من سعاد وأنو مانو هنيك  ( كانوا عم يطلعو ببعض بابتسامة واضحة ليحكي ( رايح زبط الوضع وارجع جهزلي استقبال يليق ) بعد ما غادر معن نزلت لعند سعاد وقعدت عندا كانت عم تصفط وراق وهي عم تتأفف شهد ( لمين هدول ) سعاد ( جاي يامن ياخدن ) شهد ( ممم ) كانت رؤى طالعة لبرا وعم تشرب قهوة لما دخل يامن ما فهمت نظرات الاستغراب الي بوجهو والي كانت اخر شي شافتو ....... دخل لجوا كان عم ياخد الغراض من سعاد ورفع سلاح موجهو لراسها ( كيفك يا سعاد ) كانو هون رجالو ملاقين شهد قرب منها وضحك ( خبري معلمك مدامتو بأيادي أمينة  ، خدوها ) شهد ( رح تندم ، يا جبان عم تهجم ع البيت وهو ما فيه رجال ليسكتوها بلصمة بتمها ) ...       ................................ كان تارك تلفونو بالسيارة لما رجع وركب السيارة نصدم من كمية المكالمات كان عم يحرك الدركسيون وهو عم يتصل بسعاد معن ( اي سعاد شو في ) سعاد ( يامن يا معن  دخل هو ورجالو للبيت ) معن ( كيييف) ................ بعد طريق طويل حست فيو من خلال تعبها لانو عيونها مغطين ولما وقفت السيارة الظاهر أنهن وصلو حست ع حدا عم يقرب منها لترتخي اللصمة الي ع عينها كانت عم ترمش لتقدر تستوعب الضو الي دخل ع عيونها فجأة ، بتطلع حدها بتلاقي رؤى مغمى عليها بتلتفت ع صوت يامن ( مرحبا مرة تانية ) بتنقلب عيونها للحقد وبتحكي (  من أول مرة شفتك فيها حست أنك واحد ما بنوثق فيه بس ما بعرف كيف خدعتو لمعن ) حكا وهو عم يقرب ايديه لينزلها من السيارة ( الظاهر أني ما مطول لقصلك هاللسان ) حركت جسمها لتبعدو عنها ومشت لحالها وهي عم تتطلع برؤى المحمولة قدامها دخلوهن لغرفة فيها تختين وخزانة وباب لحمام خاص فيها كانت واقفة عم تتطلع بالمكان بحذر لما قرب بامن منها نفرت لورا ليمسك معصمها ويحكي بفحيح وابتسامة وقحة ع طرف تمو  ( عندي الك مفاجأة بس ما حتشوفيها قبل ما ترتاحي ) وطلع بعدها لبرا تاركها فريسة لخوفها قربت من رؤى الي لساتها غايبة عن الوعي كانت بدها تشيل حجاب رؤى عن راسا وتفتح كنزتا لتعطيا مجال تتنفس بس قفت وهيه عم تتطلع بزوايا الغرفة ( متل ما توقعت في كاميرا ، بتمنى تكوني بخير صحيح نحنا في بيناتنا مشاكل بس مستحيل اتمنالك الموت ) راحت ع التخت التاني وقعدت عليه سندت رجليها لصدرها كمحاولة لتخفيف خوفها ( ما حابكي لازم كون قوية لازم ) مر وقت وكان الليل عم يخيم ليعلن بدء الظلام ، او بجوز انعكاس للشي الي عايشتو ، تذكرت الايام الي كان أوس يحبسا فيها  هالمكان أهون بالف مرة وع الاقل معاها حدا، قامت توضت وصلت كانت عم تدعي ع سجادة الصلاة لتطلع ع رؤى الي بلشت تستعيد وعيها تجلست رؤى وحكت بذعر واضح ( وين نحنا وشو صار ) شهد ( نحنا نخطفنا ) بلشت تبكي ( شووو ومين وشو حيصير فينا ) قربت منها تهديها ( رؤى خلي أيمانك بالله كبير ما حيصير شي ، وبعدين معن ما حيتركنا لا تنسي ) تركتها تبكي يمكن هالشي احسن خليها تعبر وما تكبت شي بقلبها راودتها فكرة شريرة أنو خوفها وتوترها حيخلوها تنزل البيبي لتبعد هالفكرة من بالا قبل ما تحس بمشاعر ما بتعبر عنها  .... دخل ع البيت بسيارتو ودخل بثبات  لوصل لجواتو ، كان يامن قاعد عم يفرك عيونو من النعس ( طولت يا زلمة وين بعدك ) أوس ( ما قدرت اطلع وجابر موجود ) يامن ( أنت تعامل مع شهد لانو بتعرف أعصابي ما بتتحمل استفزازا ) أوس ( ما حكون فاضي دائما لهيك ما تعتمد علي ) يامن ( عرف معن ؟) ضحك أوس ( اي وقدام بلاغ ) يامن ( أكيد حتتعب معو ما ) ليضحكو بشر أوس ( شو وضعن ) قرب يامن الابتوب ليشوفون نايمات يامن ( أوس بصراحة هلق ، بصراحة حتجاوب ) ليطلع أوس فيه باستفسار ليحكي يامن ( أنت ليش ما قربت منها لما كانت مرتك ) مسك المي وكان يفتحا ( متل ما بتعرف أنا جنس حوا كلو قرفانو ) ليرفع يامن حواجبو باستنكار ( مستحيل أنت أكيد مختل ) أوس ( أحسن ما كون زير نسوان متلك ) ليضحك يامن ( يا عمي أنا لولا برستيجي قدام الناس ، كنت بتلاقيني بوضع تاني ) أوس ( متل ما اتفقنا ما بتحاكي معن هالفترة وبتبلش تعيشو الضغط النفسي اسبوع كامل بدي ياه يعيش بهالوضع وبعدا بتبقى بتحكي بالصفقة الي بدك ياها ) يامن ( اي تمام ) وطلع برا البيت ... من لما سمع الخبر ورجلو رافضة توقف مشي ، عم يمشي ذهابا وايابا يمين ويسار عم يستنى اي خبر اي شي يطفي النار جواتو بس ، يامن ضربو ضربة قوية كثير  استغباه وقلل اعتبارو فيها كثير ، (بس لاعرف وين اختفيت ولله لادفنك بايدي هدول ولاعتبر الله ما خلقك ) ، دخل شامخ وهو عم يمسح ع جبينو بايدو ليقعد حد طارق وهو عم يتطلع ب معن ، وهمس لطارق ( مطول ع هالحالة ) هزلو طارق راسو بيأس ، ليوقف طارق ( معن حالتك هي رح تسبب انهيارك وهالشي الوحيد الي ما منحتاجو هلق صح ) معن ( شو بدك ياني اقعد وانا ما بعرف شو عمل فيهن ) طارق ( لو بدو يقتلن كان ما في داعي لياخدن ) تنفس بعمق حس أنو الأكسجين الي حواليه ما عم يكفيه ما عم يشبع رئتيه وببالو الف فكرة وكل وحدة بتوجعو أكتر من التانية ......................     .................... كانو  صرلن يومين صحيح أنهن مو عارفات وين منخطفات.وليش بس ع الاقل ما حدا عم يضايقن ، كانت دائما تدعي  يكون معن بخير وما يكون صارلو شي يا ترا شو بدو يامن الله لا يوفقو ،مروا هالايام عليه متل السم ذبلو عيونو الواسعات من قلة النوم وأصفرت بشرتو الحنطية من قلة الأكل وصداع كان رفيقو الدائم هالفترة ، تمنى لو أنو كان قادر يبكي مثل أمو ، كان أقصى تعبير ممكن يوصلو أنو يطق أصابعو ورقبتو ويحرك رجليه كانت واقفة عند الشباك عم تتطلع ع الرجال الداخلين والطالعين كانت عم تنطر يدخل ويسحبها من هالمكان طاقتها وصبرها عم ينفذوا التفت ع صوت أنين رؤى توجهت لعندها وقربت منها لتشوفها متكورة وماسكة بطنها بأيديها ( شبكي رؤى ، شو يلي عم يوجعك ) رؤى ( ساعديني لوصل للحمام ) سندتها ومشوا للحمام كانت شهد عم تمشي بالغرفة بخوف لتنتبه ع الشي الي ع التخت ووقفت مصدومة لتطلع بعدها رؤى ووجها مصفر قربت منها شهد لترجع معها ع التخت لتحكي شهد ( رؤى شبكي ) حكت رؤى وهيه شادة ع بطنها ( شهد وعديني ما تحكي لحدا ، بعرف الي بيناتنا مو قليل بس أنتي بتعرفي شو حيصير اذا حكيتي ) شهد ( يعني القصة كذب وأنتي مو حامل ) لتهز براسها بمعنى لأ وقفت شهد وحكت ( ليش ليش كذبتي وعيشتيه بهالوهم ما شفتي قديش كان مبسوط ) رؤى ( ما حتفهمي لانك ما عشتي شعوري ولا باي شكل ، اي يمكن هو فرح بخبر حملي وصار يحطلي أولويات أكتر منك بس كلو مشان ابنو مو مشاني ) شهد ( شو ما كان ما ببرر الي عملتيه ، لك هو تزوجك قبلي كنتي الاولى بكلشي قبلي شاركتيه لحظات كتير أنا ما كنت فيها ) لتحكي رؤى بصوت أعلى ( قلتلك ما رح تفهمي ، برودتو الي كانت معي ما ظهرلك منها شي ، حياتو معي كانت روتينية بشكل قاتل كلو بسببك شهد بسببك ) كانت عم تسمعها بصدمة هيه حاقدة عليها وبتكرها ينكن تعاطفت معها شوي ليدخل بعدها يامن كان عم يدخل لجواة الغرفة ويقرب منهن مسكت شهد بايد رؤى وحكتلا ( لا تبيني ضعفك قدامو تمام ) سحب كرسي وقعد قدامهن ونظراتو كانت عم تتفحصهن شبر شبر  ليحكي ( ولله هالمعن مزوق للامانة ما عم اقدر حدد الاحلى  ) لتحكي شهد ( رح يحاسبك ع كل كلمة عم تقولها ورح شوف بعيني ) ضحك باستفزاز الهن ووقف عن الكرسي ومشا باتجاهن وهو عم يحكي ( بما أنو رح يحاسبني  خليه يحاسبني ع شي محرز ) حست عليه صار قريب منهن ومد ايدو لكتف رؤى لتمسكها وترميها بعيدو عنو ليحكي وهو عم يشد باصبعو ع كتفها ( كنتي مبينة هادية بس شكلو بيحب الشرسات ) لتصرخ بوجع فقربت شهد عم تحاول  تبعدو عنها وبحركة بسيطة رماها بالارض وضربت بطرف التخت  وترك رؤى وانحنى لعندها ، كانت عم تتجلس فقرب وجهو منها وهو عم يتمتم بشي ما قدرت تفهمو لانو كان راسها مشوش ومحاولة منع لاقترابو أكثر ضربت بكوع ايدها ع جسمو ليمسكها منو ويوقفها مواجه الو وسحب تلفونو من جيبتو وضغط عليه بسرعة ما كانت عارفة شو عم يعمل بس عيونو كانو عم يقدحو شرار من الغضب كانت عم تتطلع لعند رؤى لتطمن عليها لما حست عليه مسكها من فكها غمضت عيونها بوجع ليشد أكثر وهو عم يقوللها ( ولله لخليكي تتمني الموت وما تشوفيه ) شهد ( واحد متلك دخل للبيت وهو يلا رجال ما بيحرك فيني شعرة وختمت حكيها وهي عم تف بوجهو ) استفزتو بحكيها وفعلتها وقبل ما يمسح وجهو ضربها كف خلا جسمها كلو يفتل وبعدها رجع ضغط ع فكها وحكا ( رح فرجيكي نتيجة كلامك )مسكها من رقبتها وصار يشد عليها بكل قوتو  لتوقف رؤى تصرخ وتستنجد بشي حدا دخل وقتها أوس  وهو مستغرب من كل هالصريخ واقترب منو مباشرة وبعدو عنها وقعت ع الارض عم تحاول تسمح بدخول الاكسجين وحاطا ايديها ع رقبتها من وجع ضغط اصابعو عليها لتسمع صوت مو غريب عنها رفعت راسها لتكتشف صاحب الصوت كان عم يطلع فيها بنظراتو الي نسيتا بعد ما حررها معن منو لتحكي بانفعال ( أووس ) أوس ( اي نعم ، ما شتقتلي ) شهد ( لك أنت شو ، مستحيل أنت مانك بشر طبيعي أنت قلبك متحجر واحاسيسك ميتة مستحيل مانك طبيعي ) أوس ( شو كنتو مفكرين أني حخلي القصة تمشي ع خير لا ) شهد ( طيب أنت عم تنتقم مني رؤى شو دخلها ) أوس ( حبيت خلي حدا بشهد ع عذابك واهانتك الي كنتي رافضة تفرجين لحدا ) غمضت عيونها بقهر ورجعت حكت ( أوس أنت خسرت حالك وانسانيتك سمحت للشر يدخل لقلبك ويمحي الخير ، بعرف أنك عانيت بس كل انسان رب العالمين بيختبرو بهالدنيا وأنت فشلت ) قرب منها وداس برجلو ع ايدها لتبكي بصوت مسموع ويحكي ( هاد الشي الوحيد الي بدي اسمعو منك ) وطلع بعدها ساحب يامن وراه قربت رؤى منها لتشوفها عم تبكي بشكل أول مرة بتكون فيه ورمت حالها بالارض تاركا الدم الي نزف من تمها ينزل ع الارض تحتها ..... بعد ما وصلو للصالة حكا أوس ( شو هاد الي كنت عم تعملو ما اتفقنا ع هالشي ) يامن ( خبرتك أني ما بتحمل استفزازها ) أوس ( ما حنستفيد شي اذا قتلتها بتعرف صح ) ليسكتو ع صوت سيارة دخلت اتطلعو ببعض بصدمة مين حيكون الي اجا لتزيد صدمتهن بعد ما دخل معن ووقف قدامهن  معن ( مفاجأة مو ) أوس ( الصراحة اي ، يعني ما بعرف فكرك لو جيت لهون رح اعطيك ياهن وقلك يلا خلصنا ) معن ( من اللحظة الي عرفت أنو الك علاقة بالموضوع تاكدت أنك مانك طبيعي ولازم تتعالج ) واطلع بيامن ليكمل ( وانت وثقت فيك ودخلتك لبيتي لتساوي هيك ) يامن ( هاد زمن المصالح يا معن والي صداقتو ( كان هون عم يعمل حركة بايدو بتدل ع المصاري) بتريحك بتركض وراه ) معن ( واحد منحط شو بدي قول ) أوس ( مو ناقصنا تقييمك لاخلاقنا خلق ، ونصيحة تروح لانو وقفتا هون بلا اي فايدة ) حكا يامن باستغزاز واضح ( ولا تخاف زوجاتك بايادي أمينة ) شد بمقبض ايدو  محاول يداري غضبو ليكمل يامن ( بس اعطيني طريقة تعاملك معهن ومخصوصي شهد لانها عم تعبني ولله ) وصلتو  الاشارة لينفلت ويهجم عليه كان عم يضربه ليردلو الوجع الي عاش فيه ، وكان جابر عم يدخل ورجال الشرطة معو لينصدم أوس ويحكي جابر ( ما كان فيني عم شوفك عم بتجرم بحق حالق واسكت ) ( جابر كان عم يحس أنو أوس عم يساوي شي مو تمام ضل وراه لقدر يعرف وبعدها خبر معن وخططو لهلشي بداية خلو معن يدخل ليسجلو اعترافاتهم ويكون دليل قاطع ) بعد ما سحبو يامن وأوس من البيت وأخلوه من رجال يامن كان معن عم يهرول بين البواب وعم يفتحهن بشكل سريع ليلاقيهن دعا الله كثير ما يكون فيهن شي وحدة معها ابنو والثانية قلبو ما حيتحنل خسارة اي وحدة منن ليوقف عاجز عن الحركة لثواني بعد ما وصل لبداية الممر الي سمع صوت بكاها فيه ركض بسرعة عم ينفض الافكار من راسو ليصل ويفتح الباب التفت رؤى لتشوفو بس هديك المرمية ع الارض ما تحركت من مكانا ،( لا يا ربي لا , ما عاد فيني اتحمل ) لينحنى لعندا ويرفعها عن الارض ضامها لصدرو كان عم يشد عليها ليصدق أنو حقيقة وانها عنجد بين ايديه ، تذكر بعدها رؤى اتطلع فيها لقاها واقفة عم تتطلع فيهم  مدلها ايديو لتقرب منهم لتحكي من بعيد ( أنا منيحة ) وكملت وهيه ماشية لبرا ( ضربها كف ورماها بالارض يمكن ما عم تتحمل الوجع ٠٠٠٠٠ وطلعت تاركيتن وراها صحيح أنها مرتو الأواى الا أنها كانت تحس أنها هيه الدخيلا بيناتهن دائما وهالشي ياما حستو بمتاقف كتيرة اخرها هاد بعد ما صارت بحضنو وتطمن عليها تذكر وجودي وبشك أنو فكر يسألني عن ابنو قبلي لتلاقي طارق وشامخ تحت رافقتهم لسيارة نعن وهيه ملتزمة الصمت يمكن بهاللحظة فكرت معقول تخكيلو أنها مو حاملبس ما فرق بكل الاحوال هيه الشي الثاني بحياتو ، حس بالذنب لما طلعت رؤى وواضح أنها تصايقت من تصرفو ومعها حق بس للاسف الي صار مو بايدو ( اسف يا رؤى بس ما فينى اتركا مو بعد ما لقيتا ) بعدها عن حضنو وتطلع بوجها ضاقت ملامحو لما شاف ثمها عم ينزف وفكها عليه كدملت تمنى لو يرجع ليامن ويضربو اكثر ليفارق الحياة بين ايديه حس ع ايدها تمسكو من جاكيتو اتطلع فيهن كانت اليمين منهن عليها كمان كدمة غمض عيونو بقهر شو تاركها تعيش هون وشو كانت حتعيش اكثر لو تأخر أكثر من هيك ، ليفتحن ع صوتها ( كنت بعرف أنك رح تيجي وما حتتركني ) ليحكي وهو عم يمرر ايدو بحنا ع وجهها ( كيف بدي اتركك يا شهد كيف ) مرر أيدو ع شفتها عم يمسح الدم غمضت عيونها بوجع ليحكي ( عم توجعك ) هزتلو راسا بمعنى اي  ليقرب اكتر ويمرر قبلات  ناعمة ع كامل وجهها كمحاولة ليطفي نارو ووجعها وهمسلها بعدها ( وهلق ) لتحكي بعد ما ندت راسها ع صدرو شهد ( طلعني من هالمكان ما عم اقدر اتحمل ) حملها ومشي تنياتن نسيوا خناقتن الكبيرة الي منعتن يحكو بعض من قبل أيام تنياتن نسيو شو صار ،  وما كانوا بدن يتذكروا اصلا حبهن أكبر من أي شي ووجود كل واحد بحياة التاني اولوية ما بيجي قبلها شي .... يمكن كانت صدمتو كبيرة لما عرف بانو رؤى مو حامل  بس كمان بنفس الوقت كان  سبب صريح ليعلن أنو هو وهي ما فيهن يكملو سوا  وهالشي لمصلحتن تنياتن ، لانو وجودها معهن حيتسبب بوجع وحياسية الها حتى من دون ما يقصدو ، واكيد حتلاقي الشخص الي يحبها ويصونا اكتر منو ، ليعيشوا الحياة الي تمنوها من لما حبوا بعض حياتن الهادية البسيطة أكيد كان في خناقات متلن متل أي ثنائي بس حبهن لبعض كان أكبر من أي شي ...... *☆آلــنــٓـهــٓـ{ͳḫẻ}ــٓـآيــٓـ{αᶯᖱ}ــٓـةة☆* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖