الفصل 10
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
البارت العاشر
نزلت لتحت وهيه مرخية شعرها ليغطي أطراف وجهها تنفست برياحة لما شافت سعاد لوحدا بالمطبخ قربت وقعدت ع الكرسي عندا
ابتسمت سعاد وحكت شهد ( وين الباقي )
سعاد ( رؤى وسيما بغرفن ومعن طلع لعند طارق ليكمل شغلو )
تنهدت بارتياح ومسكت تفاحة تاكلا ( انا ما كان بدي تشوفني رؤى بهداك الشكل ولله ما كنت بعرف أنو وسكتت)
لتضحك سعاد ( من عقلك عم تحكي أنا بعرف أنك ماكنتي تعيدي الي ساوتو مبارح )
شهد ( بس هو كمان زوجي صح )
سعاد ( شهد الي لازم تفهميه انو لما حكيتلك أنو معن بحبك ما كنت عم حط من راسي )
شهد ( بس هو تزوجا وقرب منا قبلي )
سعاد ( وهاد الي قاهرها ) اتطلعت شهد فيها بعدم فهم لتكمل ( يا شهد الرجال طريقة تعبيرن عن حبن بتختلف عننا بدرجات ، وفعليا هن بعبروا بالافعال وما في داعي اذكرلك شو يلي ساواه كرمالك من لما عرفك ونهاية ليلتكن مبارح )
نزلت راسا تتطلع بالتفاحة الي بايدها لتكمل سعاد ( وكمان لتعرفي شي سيما الي شجعتو )
رفعت راسا باندهاش ( مرة عمي ، كيف )
لتهز سعاد براسها وتحكي ( شو ما صار معن بضل ابنها وراحتو وسعادتو حتفضلن ع اي شي ) كملت سعاد شغلا وشهد اكتفت بالصمت عندا وهيه عم تفكر بحكيها وتسمع منها
كان كل شوي عم يبتسم وهو صافن بالورق الي بين ايديه لاحظ طارق هالشي ما خطرلو أول شي أنو يكون صار شي بيناتن لانو هو متزوج رؤى قبلها ومظهرو هاد طبيعي وكان يشوفو احيانا رغم أنو واضح اكثر بكثير من اي مرة بالاضافة لابتسامتو هي مو طبيعية ليحكي بصوت عالي ( معن ساعتين ع نفس الصفحة )
اتطلع معن فيه ( شو بدك فيني )
طارق ( معن شو صاير هالصفنات انا بعرف شو راها )
رجع بجسمو لورا وفرد ايديه ع طراف الصوفاية وابتسم ابتسامة طويلة ليحكي طارق ( يا خال أنا حكيتلك تخبرني شو صاير مو تزبط وضعية ثانية للصفنة )
معن ( صار الي كان لازم يصير من زمان )
ضحك طارق ( اهاااا ، وانا اقول شو سر هالشغلات الغريبة ) ليكملو ضحك
كانت لساتا بالمطبخ رغم أنو سعاد طلعت وساندا وجهها بايدا وهيه عم تحرك حبات الكرز الي قدامها بملل، دخل لجوا وشافها
قرب منها وهو حاط ايديه بجيابو ومرر اصابعو ع ظهرها لتنتفض مكانها وتوقف بسرعة ( هاد أنت )
رفع حواجبو وهو عم يقرب منها ليحاصرها بين أيديه وجسما مستند ع البراد ( لا خيالي)
دارت وجهها ع الناحة التانية وحكت ( شو بدك )
رجع وجهها لقدامو بحركة من اصبعو ( تطلعي بعيوني ) ما ردت ليحكي مرة تانية ( شهد لا تنزعي الي بينا )
رفعت نظرها لعيونو لتلتقي عيونهم حكا وهو عم برجع خصلات شعرها لورا أذنها ( شو شايفة بعيوني )
شهد ( شايفة أنو لازم تبعد مشان ما تفوت رؤى وتشوفنا )
معن ( لا نكون عم نعمل حرام وماني دريان ، أنتي زوجتي شرعا وقانونا عم تفهمي هالشي )
شهد ( وهيه كمان نفس الشي ، )نزلت عينها لتحت لتداري حزنها وكملت ( لازم تعدل بينا وما تحسسها بهيك شي، عم حط حالي مكانا ما حاتحمل شوفكن هيك )
مسك وجها بين ايديه ورفع نظرها لعندو وحكا ( هي كمان مرتي صحيح بس مو نفس الشي ، ) حكا وهو عم يطبع بوسات ناعمة ع خدودا ورموشا
مسكت شهد بقميصو وشدت عليه ليتجعد بين ايديها وحكت ( بترجاك معن ما تعمل معا هيك شي قدامي )
اكتفى انو يقطع كلماتها بقبلة رقيقة ع شفافا سمعو صوت سعاد عم تقول ( احم احم )
ليبعد وجهو عنها ولساتو محاصرها بجسمو والتفتوا جهتها لتدخل بعدها رؤى ظهرت عليها الصدمة بالبداية بس بعدها كملت متجاهلتن لتحرر شهد حالا منو وتروح لغرفتا
...................... ..........................
أوس
( شو ظنيتو أني خلص استسلمت للي صار واكتفيت بصفقتي مع معن ، لا أنتو لسا ما بتعرفو أوس ، كنت مختفي لاجهزلو الطعم لمعن الي رح ردلو الي ساوه فيني وبطريقة موجعة أكتر ، استنا بس يا معن ضلت شغلة صغيرة بس وبتشوف انتقام الأوس )
..................
بعد ما رجعو ع بيتن بالعاصمة كانت علاقة معن وشهد بتحسن واضح ، رغم أنو كان ينام اغلب الاسبوع برا البيت من ضغط الشغل الا انو لمى يجي يحاول يقسم وقتو بين الاثنتين لحتى ما يظلم أي وحدة أو بالاحرى لحتى ما يظلم رؤى ، وكمان اخد شهد أكتر من مرة لتزور أهلها وهن كمان زاروها أكتر من مرة حياتها كانت وردية نوعا ما مخصوصي لما يكون معا
كانت ليلة خريفية باردة ورنيم كانت عندن كالعادة لما يسافر محمد خارج المدينة ، شهد ورنيم والخدامتين الي عندن كانو بالمطبخ عم يساوو حلو ع طلب من سيما وهاد عدا عن الحلو الي طلبتو من برا حبت يكون في كل انواع الحلو لانو في خبرية مهمة بس ما حدا بيعرف شو ،
كانت رنيم عم تتطلع ع الحلويات الي بالفرن تطلعت ع شهد وهي منسمجة بتزيين الحلو الي عندها وحكت
رنيم ( بيستاهلو كل هاد لازم كل ما ياكلو لقمة يحيو فينا )
ضحكت شهد ( مو ، ولله نكسر ظهري )
رنيم ( بعد كم يوم ذكرى زواجي وبدي روح زبط اموري وجيب غراض ترافقيني )
شهد ( اي تكرم عيونك رنووم )
ليدخل معن ع ضحكتن ووراه سيما عم تتفقد كلشي
خلصت رنيم من صوص الشوكلا وندهت لشهد تذوقو قربت شهد وكان معن ع نفس الطاولة ،
شهد ( كانو سكرا قليل )
رنيم ( وانا هيك حسيت ، معن ذوق لنتأكد ) مشت لتشوف بنتها الي صريخها عبا الصالون وهي عم تقول ( شهد زيدي سكر )
كانت عم تتطلع جهة رنيم لما مد ايدو لذقنها وفتلها لعندو من دون اي تمهيد اطبق بشفافو ع شفافا وعض علين بشكل خفيف ليبعد عنها لما دخلت وحدة من الخدامات حكا وهو مغادر المطبخ ( ما بتحتاج تزيدلا شي ، سكرا زيادة اصلا ) كانت عم ترجع غرتها لورا اذنها لما شافت الخدامتين عم يتطلعو فيها ويضحكو لتروح بجهة تانية عنهن ( الله يسامحك دائما بتحطني بهيك مواقف )
بعد ما خلصو وع طلب من سيما جهزوا طاولة بكلشي عملوه واشتروه كانو كلن مجتمعين بالصالون وشهد ماسكة بنت رنيم عم تلاعبها بين ايديها ،
رنييم ( اي ماما هاي خلصنا ما حتحكي شو القصة )
ضرب معن الي قاعد بجنبا ع اجرا بمزح ( عمرك اطول من عمري كنت بدي احكي )
لتفرك رجلا بعبوس وهو عم تتوعدلو
سيما ( انا من لما جبتكن لهلحياة وكنتو تكبرو بين ايدي كنت عم استنى اللحظة الي تكبرو وشوف فيها ولادكن والحمدلله رب العالمين اول شي وهلق دورك أنت يا معن )
كلن اتطلعو فيها ناطرينها تكمل الا رؤى الي ابتسامة رتسمت ع وجهها
لتحكي سيما ( مبارك يا أبني ، حتصير أب وحيصير في طفل يكسر ممل هالبيت )
حست أنها ما ستوعبت شو صار أول شي بس لما معن قرب من رؤى ومسك أيديها وكان عم يضمها ويسألها عن التفاصيل فهمت شو صار الفرحة واضحة ع وجه الجميع لدرجة أنها تهمشت ولولا نظرات رؤى الي كانت عم تسهدفها كانت مفكرة حالا بطلت مرئية سمعت صوت سيما ( ما حتباركيلا شهد ) سلمت ألين لرنيم ومشت لعندهن وفي ابتسامة ع وجها كلفتها نص قوتها لقدرة تساويها قربت من رؤى وحكت ( مبارك الله يتمملك ع خير ويسعدك )
رؤى ( بتشكرك )
اتطلعت بمعن الي فرحتو كانت شي كبير كتير ويمكن هاد اكتر شي جرحها حقو طبعا ينبسط بانو حيصير أب بس المفروض هيه أمو مو رؤى ، كانت حاسا حالها عم تبلع سم مو حلو بالرغم أنو معن كان مشغول بالمكالمات وبعيد عنن شوي الا أنها كانت عم تختنق ولا مرة حست بمتل هاي الغيرة
معن ( اي ماشي ... جهزلي موعد بكرا مع يامن .... اي ستعجلي فيه )
سكر المكالمة وحط تلفونو بجيبو وهو عم يمرر نظرو بين أفراد عيلتو وعم يشكر الله ع رزقتو اليوم ، ثبت نظرو عندها ولاحظ أنها مو ع بعضها تنهد ومشي لعندهم هو بيعرف الموضوع مو سهل عليها بس ما فيه يغير من الواقع فلازم تتقبلو هيك ، بعد سهرة طويلة كانت عبارة عن ضغط نفسي بالنسبة الها وبلغ ذروتو لما شافت رؤى ومعن عم يغادرو الصالة كانت رؤى عم تجيب مي من المطبخ ومعن عم يتطلع بشهد الي عملت حالها مو منتبهة وعم تلاعب ألين نسحب لفوق وهو عم يدعي تمر الفترة هي ع خير ، هالليلة نامت عند رنيم لانها كانت متأكدة لو نامت لحالا كانت حتضل تبكي، بعد ما نجحت أخيرا بمهمة نوم ألين حطتا بسريرا وتوجهت لعند شهد الي قاعدة ع طرف التخت حطت ايدها فوق كتفا وحكت (بعرف أنك عم تتقطعي من جوا ومانك قادرة تتحملي بس يا شهد هاد قدر رب العالمين ويمكن هاد ابتلاءك )
شهد ( لا اله الا الله ، انا رضيانة وبعرف هالشي من الله بس قلبي ما عم يتحمل يا رنيم وحكت ودمعتا عم تنزل ما فيني اقنع قلبي بهالشي )
مسحت رنيم دمعتها باصبعها ( شهد لا تخلي حبك لمعن سبب نفورو منك )
شهد ( كيف يعني )
رنيم ( لا تخلي الامور متل هاي تسببلكو خناقات ومشاكل وخليكي عاقلة )
نامت رنيم وشهد افكارها وتخيلاتها عم تقتلها حست أنو هي أول مرة بينام عند رؤى لتنام بعدها من تعب تفكيرها
فاقو الصبح تقصدت شهد ما تنزل الا ليخلصو فطور ، بعد ما ملت وهي بغرفة رنيم طلعت كانت باول الممر وشافت معن واقف ع الدرج ورؤى واقفة قدامو مباشرة وعم تتذبل بعيونا وملامحا قدامو احساس بشع كتير مر فيها ونزلت ركض من حدن لحتى ما تشوفن اكتر من هيك كانت بالمطبخ عم تشرب مي ودموعا عم تتسابق حست ع حدا عم يقرب من المطبخ لتغسل وجهها محاولة تخفي دموعها كانت واقفة عند المجلى ومعطيتو ظهرها قرب منها وفتلها لعندو ومسح ع خدها بحنان ( تعبتي قلبي وأنتي عم تبكي خلص ) بعدت أيدو عن وجهها ورفعت ايديها لتجفف وجهها ( شو بدك فيني أنت خليك بفرحتك )
رفعها من خصرها للرخام قدامو وحاوطها باديه بعد ما صارت عيونهم متلاقية ( شهد بعرف أنك مو متقبلة الموضوع بس هاد واقعنا وبعدين أنتي الي كنتي تقليلي العدل والانصاف شو صار هلق )
شهد ( خلص انسى هلق وبس ترجع المسا حكون غير )
ميل راسو وحكا ( أكيد )
هزتلو راسها بمعنى اي ابتسم وطلع من المطبخ بعد ما كان بالو عندها ، مر اليوم كلو ع تجهيز غرفة البيبي وتياب البيبي
كانت عم تمشي بألين وهيه عم تحكي بحالها ( البيبي والبيبي لساتا بالشهر التاني ما لحق يبين شو هو اوووف ، المهم تضايقني بشكلا )
رجع معن وكانو عم يتغدوا لما حكت رؤى ( معن في توت شامي )
معن ( بهالفترة ما اتوقع بس كرمال ابني منجيب من تحت الارض )
رؤى ( ان شالله البيري يطلع بشبهك مخصوصي بعيونك ورموشك )
سيما ( مين ما طلع بيشبه حيكون حلو لانو امو وابوه وخوالو وعمامو حلوين ) رجع تحول الاكل لسم ومجبورة تبلعو وما صدقت تتظاهر الشبع .... ..
كانت واقفة بوسط المطبخ وعم تزفر بضيق لتدخل رنيم وتحكي باستغراب ( ليش بعدك هون ،)
نزلت راسها من دون جواب لتقرب رنيم ( شهد الي بينك وبين معن اكبر بكتير من أنو تخربيه مشان هالقصة ، روحي طلعي ولا تعملي هيك )
طلعت بعدها وتنهدت قبل تفتح الباب وتدخل كان واقف عند الشباك وعم يضرب براسو عليه بشكل خفيف ليلتفت بس دخلت
حكا بعتاب ( بكير كنت حنام )
قربت جهتو وحكتو هيه عم تتطلع فيه ( لا ليكني جيت ) قرب منها ليبعثر خطواتها وترتمي ع التخت ، شو بيحب تأثيرو عليها بتلبكها ووخربطتها ، كان عم يحاول يهديها بحكيو ولمساتو وقبلاتو الناعمة ، ياريت تفهم بس كيف بحس معها كيف بينخلق شعور جديد جواتو الها وبس من دون ما يشاركها فيه حدا ، كان عم يحاول بتجاهل حكيها الي كان عم يستفزو وتفكيرها فيه بيجرحها لحد ما نفذ صبرو رغم كلشي عم يساويه كانت مستمرة بالبكي وشهقاتها عم تزيد ، بعد عنها وقعد ع طرف التخت وحكا ( وبعدين يا شهد بعدين ، حاولت راعي شعورك بس أنت ما عم تراعيني ولا تساعديني )
وقف ومسك جاكيتو وتوجه لبرا الغرفة ( رح اطلع واتركك ترتاحي من تفكيرك مااشي ) طلع وضرب الباب بعدو بكل قوتو
كانت رنيم عم تجهز الببرونة لبنتها بالمطبخ لما شافتو طالع لبرا نفذت بضيق ( اوف منك يا شهد حذرتك من هالشي )
دخلت سيما ورؤى للمطبخ ليستفسروا وين راح فجاوبتن أنها ما بتعرف
رؤى ( شو عامليتلو لطلع مو شايف قدامو )
اكتفت سيما بالصمت لتحكي رنيم ( ما طلع صوت للسيارة يمكن طلع للحديقة )
سيما ( بس الدنيا برد ، خايف يصرلو شي )
رؤى ( يطلع حدا مننا يحاكيه )
رنيم ( ما في فايدة ، ع الاقل خليه بالبيت اذا حاكاه حدا متأكدة ما حيضل هون )
ضلو واقفات الثلاثة بقلق ع امل يرجع يدخل
حست بغلطها وتذكرت حكي رنيم تجلست وشدت كنزة بجامتها الحريرية لجسما ونزلت ركض كانت عم تسأل ميلا ( خدامة ) عنو خبرتها أنو طلع لبرا كانت عم تطلع لما سمعت صوت سيما وراها ( لوين رايحة ، ما في فايدة )
شهد ( ما حاخسر شي اذا جربت )
رؤى ( فوق مانك سبب حالتو هي بدك تزيديها )
حكت وهي طالعة ومتجاهليتن ( لاني السبب انا طالعة )
تحركت رنيم باتجاه الغرفة الي تحت الدرج لانها بتطل ع الحديقة الي عند المسبح وتبعوها سيما ورؤى
كان واقف قدام المسبح والدخان عم يتناثر حواليه ، وقفت وغمضت عيونها وهيه عم تتطلع فيه نزلت دمعتها وهيه عم تمشي باتجاهو بخطوات بطيئة وفجأة ركضت وقبل ما يفتل ليشوف مين الي اجا كانت محاوطة عضلات بطنو بايديها وراسها مستند ع ضهرو ،
كمل نظراتو للفراغ وهو عم يفكر كيف رح بتركها ويمشي ، لتنمحي هالفكرة ع صوتها وهيه عم تشد أيديها عليه
( أنا أسفة أسفة ، زودتها وضايقتك بس ولله كل هاد من حبي الك أنا يا معن بتمنى حتى نفسك ألي بدخل لرئتيك يكون ألي وجود فيه ،
أنا حمارة وما تصرفت صح ولا من أي جهة ، بس تذكر أني انسان وماني ملاك مجرد من الاخطاء ) حس برجفتها ليطلع بايديها ويكتشف أنها لساتا ببجامتها الخفيفة ، رما دخانو لينطفي بالمسبح كاعلان عن انطفاء غضبو مسك ايديها وهو عم يفتل لعندها وقبل اي شي شلح الجاكيت وخلاها تلبسها ، ما فهمت هيه شو صار رضي ولا لا كانت عم تتطلع فيه وهو عم يسكر جاكيتو ليغطي جسمها قربت منو بشجاعة ما بتعرف من وين اجتها ، كان عم يطمن أنها دفيانة ليبلش بعدها يعاتبها وينهي الموضوع بس حس ع شفتها الناعمة عم تحاول تقلد شو كان بيعمل فيها وايديها حاوطت رقبتو ضحك بجواتو ع ضعفو قدامها عم تخليه يتخلى عن افكارو شوي شوي بحركاتها ، كانت عم تبعد عنو لما فكرت أنو لسا زعلان للاسف هاد كلشي بيطلع معها والظاهر أنو فعلا ما كان لازم تطلع ، لتحس بايديه حاوطو خصرها وشدها لعندو ليردلها الي ساوتو بس بشكل احترافي ما بيطلعلا معو ، سند جبينو ع جبينها بعد ما اعطاها نفس وحكا ( وين السحر عامليتلي ياه اعترفي )
لتحكي من بين ضحكتها وهيه عم تحط أيدها مكان قلبو (هون ) ابتسم ع حكيها و وكان بدو يرجع يعيد جنانو الي عملو ع شفتها من دقايق لتوقفو بعد ما حطت أيدها ع تمو ( خلينا نفوت لجوا هون برد )
ليحكي بجدية ( وبلكي تكرر...) لتقاطعو وهي تهز براسها ( وعد ما حيتكرر شي )
انحنى حملها ومشي فيها لجوا لاول مرة ما بهمها يشوفها حدا ولا لا اكتشفت أنها لازم تشيل حساب بس لالو ولزعلو لانو الشي الوحيد الي بخصها هون
فاقت الصبح وما لقتو موجود تذكرت أنو خبرها أنو عندو صفقة مع تاجر مهم ، كتبتلو لتطمن عليه ورجعت بعدها غطت بنوم عميق
علاقة معن مع يامن ( تاجر مهم اكتسح الساحة بالفترة الاخيرة ) وكانت صفقاتن سوا عم تربح وتنجح بشكل خيالي ما كان مرتاح بشكل كلمل للشي الي عم بصير ، بس كان عم يقنع حالو أنو شو ممكن يصير
.......؟............................
مرت الأيام وشهد لساتها عم تتضايق من حمل رؤى بس عم تتحمل لحتى ما تخرب حياتها رغم أنها المفروض أنها صارت بالشهر الرابع الا انو حجم بطنها ما كان فيه ازدياد وكانت تقول دائما أنهن هيك أمها وخالاتها كانت نهاية الاسبوع وراحو ع المزرعة وكانو حيضلو فيها هالفتر. ، قررت شهد تساعد سعاد لينظفو البيت منيح
كانت واقفة عم تستنى الدلو يتعبى لتاخدو وتكمل شطف وفعليا كان باقي بس شي بسيط ، (كانت رؤى ناطريتن برا ليخلصوا ) كانت عم تمرر كف ايديها بالمي لما سمعت سعاد عم تحكي ( من وين طلعلنا يامن هاد ماني عارف )
اتطلعت عليها وهيه عم توقف جنبها شهد ( يعني مانو منيح )
سعاد ( ابدا مانو مريح وبحسو خبيث جدا بس معن بقول شو بدي فيه بزنس وبس )
شهد ( رح احكي معن اليوم )
طلعت وكانت عم تمسح لما دخلت رؤى ونعالا عم يترك أثار فوق الارضية الي لسا شهد ماسحتا لتنادي فيها ( في مجال تبقي برا بس لتنشف الارضية ) ما ردت وضلت مكملة هالشي استفز شهد وبما انها بعيدة عنها ما حتقدر تركض وتوقفها ما تحكمت باعصابا ومسكت دلو المي و ورمتو عليها وحكت ( يي ، فكرت بعيدة أكتر من هيك لانك ما سمعتيني )
لتصرخ فيها رؤى ( مجنونة أنتي شو عملتي )
قربت منها شهد ( طلعتي بتسمعي ) كانت رؤى عم تركض لعندا لحتى تردلا الي عملتو لما مسكتها سعاد لتوقف بينا وبين شهد
رؤى ( تركيني تركيني خلينا فرجيا حدا )
شهد ( يا لطيف شوفي ايدي ( كانت عم تحركن بمسخرة ) عم يرجفو مو قادرة من الخوف )
رؤى ( هاد الي شاطرة فيه تردحي بلسانك وبس )
شهد ( ع الاقل نافعة بشي مو متلك عايشة معنا متل الدواب )
فلتت حالا بدها تهجم ع شهد ليتوسط معن بيناتن ويمسك رؤى ويثبتها بين ايديه ويصرخ
( شو عم بصير هون )
بكت رؤى وحكت ( شوف كيف تيابي كلها مي ، رشقتني رشق هالحقودة )
اتطلع ناحة شهد الي تخنصرت وحكت ( واحكيلو ليش عملت هيك )
رؤى ( هلق لاني دعست خطوتين بالغلط بتعملي هيك )
شهد ( احمدي الله أني ما رميتك بالدلو اصلا )
ليصرخ معن ( خلص خلص سكتو التنين )
ويكمل وهو عم يتطلع بشهد ( عملتي هيك )
دارت وجهها ع الناحة التانية رافضة ترد ليكمل هو ( ولسبب الي ذكرتو ) كمان ما ردت لتحكي رؤى ( شايف شايف قديش أنها حقودة )
شهد ( حقودة لا كتير مصدقة حالك احقد ع شو ) حكت هالجملة وهيه عم تنزل اصبعا وترفعو وهيه عم تأشر عليها
رؤى ( واضحة لأنك لهلق ما حملتي وأنا رح كون أم وأنتي لا )
ردت أسرع من معن وقالت شهد (هالشي من الله ومالك علاقة بالموضوع ، لما تكون شطارة منك ابقى احكي ) مشت بدها تطلع بس حست لسا ما رتوت لترجع تمسك المي الي كانت بالابريق وترميه عليها ليصل لمعن نصيبو غمض عينو وشد ع حالو لحتى ما يطلع كل غضبو فيها بكفي الحكي الي حكتلها ياه رؤى
حكا وهو شاد ع أيد رؤى ( قسما بالله أذا بسمع هالحكي طالع منك مرة تانية ولله لانسى أنك حامل وأنك مرة وبتشوفي شي مني ما حتحبيه )
ترك أيدها وتوجه لغرفة شهد الي كانت ماسكة المخدة وعم تضرب فيها فات وحكا ( شهد شو هالحركات )
اتطلعت فيه ( لا تحلم اعتذرلا ولا شي من هاد ) قرب منها وهو عم يتعوذ من الشيطان ليمسك معصم أيديها ويشد عليه ( لا تكبري راس شهد والا حاضطر اتصرف بشكل تاني )
شهد ( وليش مو هيه الي عم تكبر راس )
صرخ بوجهها ( يي علينا هيه وهيه شو هالحياة هي )
حكت وهيه عم تتحداه بعيونها ( قول قول أنك ما عم تتحملني قولا ) رن تلفونو بهاللحظة بمجرد ما شافت يامن مسكت التلفون منو وسكرت الخط ليطلع فيها بغضب واضح ( شو عملتي شو هاااد )
شهد ( هاد الي لازم ساويه من زمان )
معن شد ع ايدها لوجعها وحكا من بين سنانو ( مو نصيحة تشوفي الوجه الثاني)
شهد ( ما بتفرق التاني التالت بس خلص بكفي تتعامل مع هالانسان )
معن ( أنتي شو دخلك ها بتعامل مع مين ما بدي ) حكا والعصبية عامية عيونا ما كان عم يفهم شو عم يحكي اصلا ( مين أنتي لتقرري مع مين حاحكي ) كلماتو جرحتها واكتر كمان لتحكي ( هلق بطلت تعرف مين أنا )
معن ( شهد اختفي من قدامي )
ردت وهيه عم تطلع لبرا ( ان شالله اختفي من حياتك وما بقى تشوفني ) وضربت الباب وراها
.....................نهاية البارت ...................
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖