حب - الفصل 9 - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت التاسع وكمل ( ما فيني سلمها لغيري ما حاتحمل هلق ع الاقل ) رن تلفونو سحبو من جيبو ليشوف رقم أمو سحبو ورد عليها سيما ( معن شو هاد الي عم يصير الي حكاه طارق صحيح ) معن وهو عم يغادر الاسطبل ( اي صحيح ) سيما ( هي اخرتك تاخد وحدة مطلقة ) معن ( أمي ما تحكي هيك وبعدين شهد مرتي وما بسمح لحدا يقلل من احترامها ولعلمك احترامها من احترامي ) سيما ( ورؤى يا ويلك من الله شو حيصير فيها ) معن ( ولاشي ، حتضل مرتي وحقها فوق راسي ) سيما ( حسبي الله فيك بس ) سكر الخط وهو عم ينافخ ليدخل لجوا لقتو سعاد معن ( ليش لساتك صاحية ) سعاد ( نطرتك لتاكل وبعدها بنام ) معن ( مالي نفس ولله ) سعاد ( ما بفهم هالحكي أنا) وخلتو ياكل غصب عنو وبعدها  طلع  لينام ولا اراديا اخدتو اجرو لغرفتا دق الباب دقة خفيفة فما سمع رد عرف أنها نايمة دخل بهدوء كانت نايمة بوسط التخت من دون غطا ومتكورة ع حالا قرب منها ليغطيا وقبل ما يطلع ميل راسو قدام وجها وهو عم يحس ع نفسها ع وجهو تأملها للحظات قبل ما يطلع رجع بعدها لغرفتو عم يمسح ع لحيتو المحددة اخد حمام ورجع تسطح ع التخت وغط بعدها بنوم عميق  مرت الايام الي بعدها بشكل روتيني جدا بيصحو وبيفطرو وبيتوجه لشغلو وبيضل طول اليوم هناك وبيرجع اخر الليل وبتكون هيه نايمة بالنسبة الها اقتنعت أنو بطل يحبها وتزوجها ليردلها ضربة ، اما رؤى فكانت تغلي ومخصوصي لما عرفت أنها رح تعيش معهن بعد فترة قريبة ومعن كان عم يضيع أكتر وأكتر نزلت كالعادة لحتى تفطر بعد ما يغادر معن لتنصدم بالفطور لساتو متل ما هو وسعاد تاركة ورقة عند البراد مفادها أنها طلعت مع ابنا يتسوقو والفطور جاهز والشاي بالبراد ، معقول معن طلع من دون ما يفطر هزت كتافا بلا مبالاة وقعدت ع الطاولة وهي عم ترجع بغرتا لورا أذنها كانت ماخدة راحتها هون ما في غير سعاد فلهيك كانت تشلح حجابا وتلبس بجامات كانت عم تاكل لما سمعت صوت معن عم ينادي ع سعاد  وهو يدخل ع المطبخ ( سعاد اعطيني مي باردة وكم...) بتر جملتو لما شافها ،فقد توازنو ليسند حالو ع الحيط بجنبو واضح عليه أنو تعبان ومريض قربت شهد منو وقربتو من الكرسي حطت ايدا ع جيبنو حست ع حرارتو وكان واضح أنو مو مرتاح بقعدتو ع الكرسي شهد ( ساعديني لنطلع لفوق ) ستند ع كتفها وطلع ع فوق ورتمى ع تختو ونظرو عم يغبش نزلت بسرعة و جابت   مي باردة وكمامات وكانت عم تخفف من حرارتو صارت تبكي لما حست انو غايب عن الوعي ضلت عم تستنى سعاد لحتى ترجع سحبتها بسرعة ع غرفتو وطارق معها بعد ما لبست قطعة من ثوب الصلاة فوق بجامتها وطبعا ع طلب من سعاد لانها ما كانت واعية لشي ، جابو الدكتور وخبرن أنو ارتفاع حرارة بسيط وتعبو من ضغط عايش فيه لهيك لازم يخفف هلق كان واقف طارق عند باب المطبخ وسهام وشهد عند الطاولة كانت سعاد عم تغلي الشوربة لما اتطلعت ع شهد لقتها عم تبكي قربت منها وحكت ( شبك ليش عم تبكي ) شهد ( ما حيصيبو شي ما حيموت  مو) ضحك طارق وسعاد وهن عم يتطلعو ببعض فطلعت لبرا وهي عم تمسح دمعتها ، كانت واقفة عند باب غرفتو وعم تتطلع فيه طلع طارق وحكالها ( معن قوي يا شهد لا تخافي ، واذا حتجتي شي انا تحت ) قربت من التخت شوي شوي وضلت عم تراقبو فترة طويلة دخلت سعاد  وخبرتها أنو الغدا جاهز بس هيه ما رضيت تتركو قربت منو فكرة أنو يموت مرعبة كتير بالنسبة الها صحيح هن ما في شي بيناتهن غير العقد بس بكفي أنو عايش وعم يتنفس ، قربت منو لتتأكد أنو عم يتنفس لتنتفض ع صوتو ( اعطيني مي ) بعدت عنو وحمر وجهها من الخجل ساعدتو يتجلس واعطتو المي كان عم يطلع فيها وحكا. ( شو صار ) شهد ( غبت عن الوعي وجبنالك الدكتور ) معن ( مين ) شهد ( طارق  هو الي استدعاه وهو تحت اذا بدك ياه ) معن ( وأنتي كنتي وين ) شهد ( معهن ) رفع حواجبو واشر باصبعو ( بهالشكل ) اتطلعت ع حالا وفهمت قصدو كانت قطعة ثوب الصلاة الي لابستو مغطية نص افخاذا ومقدمة شعرا مبين ما ردت ليحكي بصوت أعلى ( تاني مرة بمجرد عرفتي في حدا هون بتلسبي عبايتك او اي شي وحجاب متل الاوادم تمام ) هزتلو براسها وعينها بالارض كانت عم تطلع وعيونها رجعت أبحرت بالدموع ليوقفها صوتو ( شهد ) اتطلعت فيه بعيونها المدمعة  ليكمل ( تعالي ) قربت منو ووقفت عند طرف التخت معن ( اقعدي  هون ) لما شافها مترددة مسكها من ايدها وجلسها حدو ( شهد أنا ما فيني شي ، هيك شغلات ما رح تقتلني أنا تحملت الأصعب وما متت ) مسح دمعتها بايدو ليلامس خدها ولاول مرة ، ليحس بشعورو القاتل المخصوص فيها شعور بخليه يحترق من جوا ويموت قلبو لهفة ليقرب منها أكتر وأكتر ، كان عم يمسح باصبعو ع خدها وهيه مكتفية أنها توقف شهقاتا سحبها لحضنو وسند راسها ع صدرو حس ع كنزتو تبللت من دموعها سحب وجها ليقابل وجهو وحكا بصوت حنون ( خلص بكفي بكي بكفي )حاوط وجهها باديه  وباس خدها  ورجعها بعدها لحضونو كان محتاج قربها أكثر من أي شي كانت لحظات بسيطة بس تأثيرها عميق كتير حس عليها عم تبعد عنو   لتطلع بعدا من عندو تاركيتو عم بتخبط وحرارتو طلعت شوي ليرجع يتسطح وينام ليرتاح شوي وهو عم يفكر بشغلات تانية ما بيعرف شو مصيرها   فاقت تاني يوم طلعت مباشرة لتشوفو لقتو عم يفطر تحت غريب كيف تجاوز المرض بهالسرعة  حكت بهمس ( صباح الخير ) معن ( صباح النور ، جاهزة ) حكت وهيه عم تتطلع ب سعاد ( لشو) معن ( اليوم حنرجع عبيتنا بالعاصمة طولنا هون ) شهد ( خليني هون ما ب....) معن ( ناطرك بالسيارة برا ، ولا تنسي دوامك قرب حسبي حساب هالشي ) تطلعت بسعاد بقهر ( ما بدي روح لعند أمو ومرتو ما بدي ) سعاد ( بس أنتي كمان مرتو يا شهد ) دارت وجها بعدم رضا لتحكي سعاد ( شهد معن بحبك وكتير كملن خليكي متذكرة هالشغلة وستغليها) شهد ( يمكن زمان هالشي بس هلق هو حكالي أنو مرتو أهم مني ) هزت راسا بالنفي ورجعت حكت ( تذكري حكي منيح وروحي هلق لبسي وروحي معو وما تكوني لقمة سهلة لأي حدا ) لبست وطلعت لعندو وتوجهو للعاصمة كانت أغلب الطريق ساكتة وهو بالمثل ليحكي لما كانو قريبين من البيت ( اي حدا بضايقك خبريني تمام وأمي بتعرف حقيقة الي بينا وأهلي كلهم فما حنحتاج نكذب باي شي ولا نمثل تمام ) هزتلو راسها وعيونها ع ايديها الي بحضنها دخلو ع جوا ع نظرات سيما ورؤى النارية قامت رؤى واستقبلتو والظاهر أنا باستو ع خدو تذكرت شو قللها ( شوفي المسخرة بيعرفو أنو ما في بيناتنا شي ورقتها الرابحة بكل الاحوال ) قربت رؤى من شهد والكره عم ينقط من عيونها ( اهلا شهد ) مدتلها ايدها وبادتلها السلام وسلمت بعدها ع سيما الي نظرات الحب والاعجاب القديمات اختفو من وجهها طلعت بعدها مع معن لتدخل ع غرفتو الي جهزها الها وقفت بنص الغرفة ، بعدها توجهت لعند الشباك عم تتفرج ع المكان رجعت للتخت وقعدت بملل ( يا حبيبي شكلنا بدنا نترحم ع أيام بيت أوس ، وبعدين شو هالحظ عندي عطول زوجة تانية )ضحكت ع هالفكرة ورجعت تذكرت حكي سعاد وهي حاسة أنو بنفسها تساوي هيك شي ، ما نزلت هاليوم لتحت متل اغلب الايام كانت تحب تلتزم بغرفتا لانها بمجرد نزلت رح يستلموها سيما وكنتا الحبيبة وهي بتتعب وهي تردحلن ، بس حبت أختو رنيم اساسا هيه الوحيدة الي تعاملها منيح كتير ولطيفة جدا ومعن كانت تشوفو بشكل قليل كتير  ، بلش دوامها ورجعت تروح وترجع وتشوف هاجر ورجع لحياتها شوية حيوية كان معن هو الي بوديها ويجيبها  ومرة وهو واقف عم يستناها لاحظ أنها جاية مبسوطة وعم تضحك ، كان عم يحاول ما يسألها شو سبب فرحتا بس ما قدر وسأل ( شو سر هالسعادة اليوم ) ضحكت اكتر وهيه تقول ( هاجر نخطبت ، وسدين حتتجوز ) ضحك باستغراب ( وانتي شو دخلك ) شهد ( كيف شو دخلني ، عندي مناسبتين واخيرا رح احضر عرس وفرح من سنة وانا ما بشوف شي ) معن ( طيب ما زعلتي او تضايقتي ) هزت راسها بمعنى لا وكملت ( يمكن لو حدا تاني أي بس هاجر وسدين هدول التنين فرحتن من فرحتي ) حكا معن وهو عم يطول جوالو من جيبتو ( الله الله) رد ع تلفونو ووقف السيارة فجأة من الفرحة معن ( كييف ...الف مباارك ..... بنوتة مو ..... يلا ما بطول وبكون أنا وأمي عندكن ) واتصل بامو مباشرة وخبرها أنو رنيم ولدت بنوتة وخبرها تجهز حالا ليروحو  لعندا كانت شهد عم تراقب فرحتو وبقلبها مبسوطة لانو رنيم الوحيدة الي بتستاهل الخير بهالعيلة رجعها ع البيت واخد أمو وضلت هيه ورؤى لوحدن ورجع معن وأمو بالليل وهيك مرت أغلب الأيام لقرر معن ياخدا وتروح تزور رنيم ، راحت بكامل ارادتها وفرحتا ، وصلو لبيت رنيم ودخلو سوا دخلو لعندا كانت عاملة شعرا كعكة وبنتا بالسرير تقدمت شهد وسلمت عليا والقت نظرة ع البنت ليسحبا معن ويحطا بحضنو رنيم ( جوزك بدو ينزعلي البنت ) ضحكت شهد وهي عم تتطلع فيه كيف حاملا ومبسوط فيها لترجع تحكي رنيم ( طيب اعطيا لشهد تشيلا ) قرب من شهد وحط البنت بحضنو كانت عم تمرر اصبعا ع وجه البنت بكل لطف وتبوسا بشكل ناعم لتحكي رنيم ( نشالله تطلع تشبهك وتكون بحلاتك وفهمك ) لتحكي شهد وعينها ع البنت ( بس ما تكون بحظي ) ليطلع معن ورنيم ومعن ببعض بصدمة قربت شهد راسها من اذن الصغيرة وحكت بهمس ( بتصدقي أنا بحسدك لانك قريبة منو ) ليسحبها معن منها ويحكي بمكر ( شو عم تعبي براس البنت ) شهد ( كل خير ) ليضحكو وتحكي رنيم ( محتارة شو سميا الين ولا جلنار ) حكو معن وشهد سو ( ألين طبعا ) تطلعو ببعض وسكتو لتحكي رنيم (, هو فعلا ألين أحلا خلص ألين ) دخل محمد هون ورحب فيهم وسحب بنتو من حضن معن وحكالو بعد نقاش طويل بينن ( حبيبي طالما بتحب الولاد هيك جيبلك ولد مو أحسن ) سكت معن وهو عم يحاول يخفي بسمتو ( اي عن قريب نشالله ) لتحس شهد بسكاكين عم تنغز بقلبا معقول رؤى حامل اي وشو المانع ، لتسمع صوت معن عم يستأذن وروحو ع صمت ثقيل بيناتن ورجعت الروتينية المملة بحياتهن دوام وجامعة ولقاء بسيط أما ع طاولة الأكل أو بالصالون وكانت تحاول تطلع ع غرفتا قبلن لحتى ما تشوف معن ورؤى رايحين مع بعض فاقت وتفاجأت لما عرفت أنو الساعة صارت ١٢ الظهر ، صحيح الدنيا صيف بس هيه ما تعودت تتأخر بالنوم نزلت ع المطبخ لقت رؤى موجودة والواضح ع ملامحها أنها مقهورة كتير  اخدت فنجان قهوة وطلعت لعند المسبح تاركيتا فيه كانت لابسة كنزة كم سودة لفوق الركبة بشوي وبنطلون بحري وشالا رمادية لافيتا بشكل بسيط لانو ممنوع تطلع برا بغير هيك لبس قعدت ع كرسي تحت المظلة وهيه عم تحرك رجليها بالمي لتحس ع رؤى فوقها ما حكت شهد لتحكي رؤى ( أنتي من وين اجيتي ما عرفتي تطلعي الا بحياتي ) لتحكي شهد بلا مبالاة ( ما طلعت لحدا حبيبتي  وعنجد ماني بمزاج يسمحلي اتناقش معك ) لتوقف لما حست ع شي سخن انسكب ع طرف كتفا عند عظام رقبتا وقفت وهيه عم تبعد الكنزة عنا لترميها بعدها ع المسبح قبل ما تلحق تفسر شي ، هيه صار عندها فوبية من المسبح من لما رماها فيه أوس بس لا ما رح تسمح لرؤى تعمل فيها هيك كانت عم تحاول ترفع حالا بايديها لما دخل معن ونزل لعندها وسحبها برا المسبح معن ( اذا أنتي ما بتعرفي تسبحي شو منزلك فيه  ) ما ردت وكانت عم تبعد كنزتا عن مكان الحرق ليقرب منها ويعرف الكنزة رغم معارضتا بالبداية ليشوف الحرق اتطلع فيها وحكا ( كيف هاد ) شهد ( اكيد ما حرقت حالي ) شد ع سنانو وحكا ( شهد شو صار ) شهد ( أنت رميتني بين ضباع ما حدا فيهن راحمني فشو متوقع ) معن (, أمي ولا رؤى ) شهد (, فيك بالاول تعطيني اي شي ليخفف الوجع ) سحبها معو وتوجهو للمطبخ بعد كنزتها شوي بس كان عم يشد ع كتفا التاني بهالشكل ووجعها ( في مجال  تبعدي هالكنزة من قدامي ) شهد (خلينا  نطلع ع غرفتي ) معن ( اتصرف انا ) مسك  الكنزة  من النص وشلخها ليظهرلو أكتافها ورقبتها الطويلة وعضمتها كانت ظاهرة لانها فاتلة راسها ع جنب وظهر جزء بسيط من صدرها ، شال نظرو ورجع للحرق عقمو فحس عليها لما غمضت عيونها وشدت ايدها مسكلها أيدها وحكا شدي ع أيدي بس تتوجعي هزت براسا خلص ولفلها الشاشة ع كتفها ونادى صوت ( رؤى ) وصلت لعندو ( نعم ) معن ( شو هاد الي عامليتو شو رايك هلق خليها تعيدلك نفس الشي ) رؤى ( بالغلط ما قصدت ) معن ( المفروض شو احكيلك هلق ها ) ما حكت شي فرجع حكا ( عتذري منها يلا ) لتوقف شهد وتحكي ( ما بدي اعتذارا معن لانو كذب بكذب ) وطلعت تاركيتن وراها ومعن عم يعاتب برؤى وصلت ع غرفتا وصارت تروح وتيجي عم تحاول تخفف من حر ايدها ، خانتها عيونها وذرفت دموع ( يالله تعبت يالله ، أنا بفرجيكي يا رؤى دبراك عندي ) كان كل يوم يجي ويتطمن ع كتفها لتشافى وكان هون موعد عرس سدين وشامخ ، فاقت بكير وجهزت حالا لبست فستان أسود ع قد الجسم وطويل لاخر شي ومفتوح من عند الرجل اليمين وأيدين نفخ ومظهر أول صدرها وضابة شعرها بشكل عشوائي وغرتها نازلة ع وجهها ومكياج ناعم وطقم ناعم عبارة عن حلق وطوق محاوط رقبتها ، دخل عليها معن وهيه عم تتطلع ع حالها بالمرايا ولابسة عباية فوق الفستان ما خطرلو أنها لابسة هيك شي تحتو ما بيعرف ليش، وصلها للصالة ألي حاجزين فيها لو كان العرس ببيت أوس مستحيل يخليها تخطي لهناك نزلت وهو راح لعند طارق الي مستلم شامخ عند الحلاق دخل وهن عم يدبكو ويضحو ويغنو هي الاجواء بترد الروح لأي شب طارق ( صفيت العزابي الوحيد ياامو ) معن ( ومين مانعك تتزوج ياخي ) طارق ( الصراحة ولا حدا بس معلي تركني أعيش هالدور ) معن ( يا عمي عيش عيش ) ورجعو يضحكو ويشاركو رفيقن فرحتو عند البنات كانت شهد قاعدة بجنب  سدين وهاجر بالجنب التاني وعم يضحكو وفجأة سدين صارت تبكي شهد ( يا سدين لا تنزعي مكياجك ) سدين ( مو قادر ). هاجر ( لك لو مو بيتك حد بيت اهلك وعمتك هي حماتك شبك ) رجعو ضحكو ونزلت بعدها شهد ورقصت ودبكت وعاشت الجو ع نظرات سيما ، رغم كرها بس هيه بتعجبها متل ما عجبت كل النسوان بالحفل ، بعد ما مرت ساعات الحفل ونزفت سدين لشامخ رجعت شهد ع البيت مع معن وسيما وكانت رؤى ناطريتن بس كان بيت المزرعة  دخلت شهد وهي ماسكة كعبها بايدها مو قادرة تتحملو أكتر انتبه أنو في شي نازل من تحت عبايتها كان عم بسلك لامو ليلحقها ويشوف شو لابس  ، دخل مباشرة للغرفة كانت عم تنزل سحاب الفستان  كان عم يعطيها نظرة من فوق لتحت وهو عم يسكر الباب سند ظهرو عليه وهو عم يتأمل فيها كان شكلا كتير ع أنو يتحملو ، قرب منها بخطوات ثابتة لتحكي شهد ( في شي معن ) معن ( في أشياء ، وكبداية هاد ) شهد ( ما كنت بعرف أنو عندك مانع بالفستان ) معن ( والمكياج ) شهد ( ماني حاطة شي كلو بسي...) سكتت وجمدت الحروف بتمها لما حست ع اصبعو عم بمسح شفتها ليزيل الروج عنو قرب منها ومال براسو لعندها فحست ع حالا رح توقع لورا ، حاوط خصرها بايدو وشدها لعند ليحضن شفافا بين شفافو بحركة سريعة كانت بلا أي ردة فعل وهو عم بزيد من عمق الي عم يساويه اعطاها مجال لتتنفس ونفسو عم يحرق وجها  حكت بصوت عم يرجف ( لو سمحت تطلع بدي غير تيابي ) ضل لثواني ساكت وبعدا تركا وطلع وهو عم يمسح شفتو بايدو ، كان نازل ع الدرج لما شاف أمو واقفة وكانها ناطريتو معن ( خير أمي في شي ) سيما ( بدي حاكيك بموضوع ) معن ( فينا نأجلو لبكرا لانو الزلمة عم بستناني برا ) سيما ( طيب بس ضروري نحكي فيه ) طلع بعدها  ودخلت سيما لغرفتها بعد ما تركها حيرانة بالي عملو غيرت تيابها وقعدت ع طرف التخت ضحكت من جوا لانها حست هي بداية خير بيناتن قررت تصلح الامور وتحاول ترجعو لعندا ، هو حكالها انو رايح لعند التاجر تحت وهلق  اكيد برجع نطرتو مدة معينة وما رجع وبعدا نزلت لتدور عليه لقت رؤى ساحبتو من ايدو وهو ماشي معها رجعت ادراجها لغرفتها وسكرت الباب ( بعرف هيه كمان مرتو بس ما فيني أتحمل يالله ما فيني ) راحت لتختا ونامت فيه صحيت تاني يوم ونزلت للمطبخ كانت سيما ورؤى قاعدين وسعاد عم تجهز الشاي قعدت بعد ما صبحت ومسكت الخبزة بدا توكل لتتطلع ع رؤى وهيه تحكي ( مرة عمي عادي تظهر هالامور الناس ولا ما بجوز ) نقهرت من جوا لما شافت اثر لشي صحيح أنو خفيف ع رقبتا ولولا حكيا ما حتنتبه بس فعليا هو دليل لشي واحد تركتن بعد كم لقمة وطلعت لغرفتا وقفت ع الشباك وبعدا قعدت درست شوي  ، حست بالملل لتوقف وتطلع كانت الشمس عم تختفي بين الغيوم وقفت عم تتفرج ليفوت معن بشكل مفاجئ من دون ما يدق الباب حتى ، كان عم يقرب منها بشكل بطيئ بعد ما قفل الباب ونظراتو غريبة حكا لما وصل لعندها ( شهد لوين وصلت علاقتك أنتي وأوس. ) شهد بصدمة ( شو هالحكي معن أنت بتعرف كلشي ) معن ( يعني ما صار بيناتك شي ابدا  ) لتحكي شهد ( ابدا ، مع أني لو بعرف وسكتت بعدا ) معن ( لو بتعرفي شو ) شهد ( على شو عم تحاسبني وأنت ليلك كلو بين أحضان رؤى ) انصدم من جملتها بس هاي الحقيقة وما فيو يدافع أو حتى يبرر بعدت عنو عم تبكي ليرجعها لحضنو وعينو بعينها ( صدقا لو كان في جواب تاني كنت رح اخرب الدنيا ) شهد ( لا تحكي وكاني شي مهم عندك وأنت مو عاملي اعتبار  ) . مسح دمعتها وهو عم بحكي ( اعتبار شو أنتي كل استثناءات حياتي طلعت معك ولالك بس  ). شهد ( أني مرتك الثانية هاد استثناء بالعكس أنت خليتني هيك الثانوية بكلشي ) قرب منها اكتر لترجع بخطواتها لورا وضربت رجلا بالتخت ووقعت عليه ليميل هو فوقا ويحكي ( أنتي يا شهدي الحياة بالنسبة الي كلشي ببلش وبنتهي عندك ) حاصر راسها بين ايديه ودفن راسو بشعرها عم يشمو ويهمسلا ( لك أنتي يا شهد خليتي معن تاني يطلع من معن )  وكمل وهو عم يوزع قبلات ناعمة على كامل وجها واكتافها ( انتي حرقتيني من جوا وهديتني ) غمضت عيونا وهيه عم تسمع حكيو وجسما بيرجف من الي عم يصير فيها ( شوفي حبك شو عمل فيني ولوين وصلني ) اختفت النعومة من حركاتو بعد هالجملة وكان مستمر بحكيو الي. ما قدرت تعرف كان عم يطلع من قلبو مباشرة لقلبها ولا كان عم يحكي عنن الاتنين استمر عم  يتملكها ويثبت لحالو ولالها وللكل أنها الو قلبا وجسما وكلشي ..    فاقت الصبح  لقت أيديه ملفوفين حواليا طلعت بسرعة متوجهة ع المطبخ وضحكت لما تأكدت أنو الي صار مبارح مو حلم  دخلت كانت سعاد بالمطبخ وصبحت عليها انتبهت شهد لنظرات سعاد الغريبة الها وفي ابتسامة بوجهها توجهت برا المطبخ لتلتقي مع سيما ورؤى ع الباب واتطلعو عليها بنفس النظرات بس الفرق أنو الابتسامو مو موجودة طلعت لغرفتا بسرعة كان معن طالع من الحمام وعم ينشف شعرو حكا وهو عم يتطلع فيه ( ما في صباح الخير ولا كل لحظة بلحظتا عندك ) نزلت راسا بخجل ع حكيو وطلع هو لبرا ، قربت من المرايا لتنفجع بشكلا ، هيه نسيت تماما الموضوع أساسا ما خطرلا يكون بهالشكل احمر وجهها لما تذكرت أنهن شافو  هيك ومباشرة تحممت ولبست كنزة قبة ونزلت بعد لعندن *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖