حب - الفصل 8 - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت الثامن بعد ما طلعو من غرفتا وتركوها راحت باتجاه المغسلة غسلت وجها وهي عم تتلمس اثار اصابعو الشي الروتيني بحياتا ولازم ما ينمحو تذكرت حكي سهام وضحكت ع تفكير أوس ( عارف حالو شو عم بعمل وخايف حدا يردو لاختو ، سبحان الله قدي الانسان أناني الي بترضاه علي ما حترضاه ع أختك ) طلعت ورجعت للغرفة ورجعت كملت تفكيرا ( بس لا متل ما أنا مالي علاقة سدين كمان مالا علاقة رح حاول معو بلكي بيمشي الحال ) كانت قاعدة عم تتلمس وجهها صحيح دايما بساوي هالحركة بس هالمرة الوجع أكبر ليدخل أوس ويشوفا قرب وقعد قداما ( ليش ما خبرتيني ، ) شهد ( ليش من ايمتا أنت بتسمع مني ولا بتسألني عن اي شي ) زفر وهو عم يطلع فيها لتحكي هي ( أوس ليش ما عم توافق ع حدا بيتقدم لسدين ) دار وجهو ع الناحة الثانية لترد ( ما حيعمل شامخ فيها شي ما حدا رح يسترجي يأذيها وأنت بظهرا ) ليطلع فيها بصدمة ( شو عم تخبصي ) شهد ( أوس سدين بتحبك كتير وبتدعيلك قبل ما تدعي لحالها ودائما اسمك ببالا وأنا بعرف أنك بتبادلا نفس الشعور وأكثر فلا تخسرا ) كان عم يطلع فيها ومضيق عينو ( والمعنى ) شهد ( المعنى أنت أدرى فيه  سدين بتكنلو مشاعر لشامخ وأنت بتعرف الباقي ) توجه لتختو لينهي الحديث بيناتن ( فعلا واضح من اللقطات الي شافها بالكاميرا أنو سدين حابيتو وهالبنت ما بتهون عليه وبعدين شامخ قرايبو وحيقدر يمون عليه وبالاخر ما فيه يحبس سدين عندو لاخر عمرو ) ......................    ........................ هاد يومن التالت بالمزرعة كانو عم يجهزو حالن ليرجعو ع العاصمة لانن تأخرو عن الشغل ودعهن شامخ وراح قبلن كان عم يحكي مع مدير أعمالو لما وصلتو رسالة  وقف السيارة لما شافها ورجع ادراجو لعند معن ووطارق كانت سدين ممتنعة عن الاكل وملازمة غرفتها وهاد حالها من لما عرفت رفض أوس لشامخ كانو شهد وسهام بالمطبخ عم بتناقشو شو ممكن يساوو مشانا لما دخل أوس وطلب من أم غسان تندهلا وقفت شهد ع باب المطبخ وسهام راحت لعندو لتوقف ع الدرج وعيونا منفخين من البكي ليحكي ( تعالي لعندي ) نزلت وقربت منو ليمسح ع وجها بحنان ويحكي ( وحياة الي زرع هالروح فيني يا سدين دمعتك بتلوي قلبي ) ليرفع دقنا بايدو ويكمل ( جهزي حالك جاي المسا شامخ لنقرا فاتحينكن  وتنخطبو وتركا وطلع ع الدرج التفت لما وصل لفوق وشافها عم ترجف وتنط وشهد ماسكيتا وعم يحكو شغلات مو مفهومة ابتسم وكمل لجوا غرفتن المسا اجا شامخ وقريو الفاتحة وخطبو و فرحتن ما كانت تنوصف وموعد كتب الكتاب حيكون بالصيف ، كان أوس موجود دائما باي لقاء لسدين وشامخ  لهيك قرر ياخدا مع أمو ع مزرعة معن ليقدر يكون معا وياخدو راحتن شوي بعد ما اتفق هو ومعن ع الموضوع ..........       ........................... كانت حاطة تلفونا بين كتفا وواذنا وعم تغلي القهوة ( لك صفيت انا السنغل الوحيد هون ) ضحكت شهد  وكملت ( خليكي أحسن ولله ) قالت وهيه عم تغير مجرى الحديث كلو ( مزرعة شو حتروحو عليها ) شهد ( خبرتني سدين غزلان وخيول ، بس ولله مو حابة روح بحس أني حضايقن ) هاجر ( لا بعدين يا انسة أنتي بتضلي مع سهام وبتعطليا عنهم ) ضحكت شهد ( يا خبيثة كيف بتفكري ) لتسمع صوت سدين وراها ( يلا شهد وصل شامخ ) ودعت سدين وطلعت مع سهام وسدين مع شامخ ركبو البنات من ورا وسهام حدو وانطلقوا باتجاه المزرعة ، كانت شهد عم تراقب نظرات شامخ لسدين وتبتسم وخجل سدين يزيد كل ما تشوفو . سهام ( ما خبرتني عنو من قبل ، متعرف عليه جديد يعني ) شامخ ( اي هو هي السنة لاستلم فرعهن هون وصار المسؤول عنو ) سهام (اوف وعجب هلق ، ) شامخ ( لتخرج وكمان لحس حالو قد هالمسؤولية معن حدا بيحسب كلشي ) سهام ( قدي عمرو ) شامخ ( بمكن حيفوت ب ٢٨ ) سهام ( وهلق لتخرج ) شامخ (كان موقف  دراستو ومسافر للخليج ) سهام( الله يوفق يارب ، مطولين لنوصل ؟) شامخ (, لا قربنا شغلة ثلث ساعة بس ) كان نظرها مثبت ع الشباك بس عقلها كان عم يصير فيه اعاصير ( معن ، لا يا ربي رايحين ع مزرعتو شو هالحظ هاد ، بعد ما صرلي فترة مو شايفتو وقلت مشت الامور هلق رح نرجع نلتقي يارب ما بكون موجود يارب ) ليوصلو وينزل شامخ وحدو سهام ويتبعوهم البنات القت نظرة لتيجي عينها ع طارق الي  مستغرب وجودها دخلو لجوا وكانت سعاد ( المسؤولة عن البيت الي بالمزرعة ) باستقبالن كانت مجهزة الاكل وقعدو ياكلو وحكت سهام ( أنتي لحالك هون ), سعاد ( معي أبني بيشتغل هون وعايشين ، واخر الاسبوع بيجي صاحب المزرعة ورفقاتو واحيانا اهلو ومرتو  ) سهام ( يعني اليوم ما حيجي حدا منهن ) سعاد ( اي بس الاستاد طارق اجا ليستقبل الاستاد شامخ ) كملو اكل ع نقاشات بين سهام وسعاد وسدين شهد عم يستمعو بس ، طلعت لبرا ماشية مع سهام وسدين وشامخ قدامن دخلها جوا الساحة وخلاها تركب الحصان وهو عم يعلمها وهيه خايفة وخجلانة بنفس الوقت ، كانت شهد عم تنقل نظرا بينن وبين الغزلان الي بطرف الساحة ، كان طارق بالبيت بالطابق التاني لحتى يعطين مساحة ، وبعد فترة نزلو سدين وشامخ عن الحصان  تركها بالساحة قريبة من الخيل ومبسوطة فيه قربت لعند شهد تناديها بس هيه ما كان بدا تفوت هي بتحب اي حيوان من بعيد لتسحبا سدين غصب عنها وتدخل معها الساحة وهي ماسكة بالسياج كانت سدين عم تحاكي الخيل وتضحك وهيه تشوف شهد لازقة بالسياج كان عم يلمح المزرعة دليل ع وصولو الها ، ما كانت نيتو يجي كان بدو يعطي شامخ مساحة مع خطيبتو بس امو اصرت يجو لتتعرف ع أمو لشامخ وتقوم بواجبن دخلو من المدخل الخلفي لانو حكالو شامخ انهم بالساحة وتوجهو لجوا دخلو وسلمو سهام ( تشرفنا بمعرفتكم ) سيما ( أنا أكتر ، وينا كنتك ما شفتا ) ضحكت سهام ( ماني متعود ع كنتك أنا بعتبرا بنتي لاني ربيتا ) سيما باستغراب ( كيف هيك  ), كانت سهام عم تخبرا عن أنو كيف تيتمو ع صغر وتشرحلا القصة ، أما معن توجه للساحة ما بدو يسمع أسمو ولا قصتو لأوس ، وقف مكانو لما شاف الي معطيتو ظهرها وواقفة بجنب الغزلان ، غزالتو الي سرقت قلبو وما عرف يستردو منها كان عم يتطلع فيها ويتأملها كان عم يشوف طرف وجهها لما تطلع لعند سدين ،  سند كتفو لطرف الحيط الي واقف عندو وكانت هون سدين عم تقنع  شهد تركب الخيل  وهي رافضة ، شهد ( سدين ما بأمن تخيلي هلق يركض فيني لبعيد ) ضحكت سدين عليها ( لك يا خويفة ما حيصير شي تعالي، يلا الدنيا رح تعتم  ) بعدت شهد عنها وقالت ( طيب مو هاد الخيل خلينا نشوف غيرو ) سدين ( شهد بكفي حجج تعالي يلا ) طاوعت سدين وطلعت ع الخيل بمجرد تحرك من مكانو نزلت جسما ومسكت برباط الخيل وعيونا مغمضين ( انا كيف طاوعتك وقفيه ) كانت سدين عم تضحك وكان معن متكتف كيف بتخليها تركب من دون خوذة وحمالات كان عم يطلع فيها بحذر كانت الخيل عم تتضايق من تمسك شهد فيها بشكل مبالغ ورباطو فلت من ايد سدين بعد ما زاد سرعتو وفقدت السيطرة عليه ، حاولت تقرب منها ومسكتا بدا تسحبها فسحبت حجابا  بس وزادت جنون الخيل ركضت لجوا لتنده لحدا يساعدا ، كان عم يركض باتجاها وهو عم يشوف شعرا الاسود الي عم يطير فوقها نط من فوق السياج وقرب منها وقف قدام الخيل ومسك رباطها وهو عم يحاول يهديها معن ( شهد تجلسي لحتى  يهدى ) ما كانت عم تسمع لانو صهيل الخيل أعلى من صوتو قرب من الخيل أكتر ومسك رباطو وطلع.بجنبها ع الخيل خفت حركة الخيل بس ما هدي ، كان بدو يجلسها ويخليها تفتح عيونها بس حس حالو متلبك ، كل ما تقرب ايدو من شعرها بتكهرب وكانو عم يقرب لاول مرة من شعر ، بعد ما الخيل رجع لجنونو مسكها من كتفها وجلسها وحكا ( خليكي هيك لنقدر نهدي الخيل ) وفعلا بعد ثواني كان الخيل هادي ونزل وسحبها معو   بعد ما عاش لحظات رجعتو للبداية وخلت قلبو ينبض بقوة ريحتا وشعرا الي عم يتطاير بوجهو  شعور ما بيشبه اي شعور هو خاص فيها بس ، كانت عم تلم شعرها وعم تدور ع اي شي تغطي فيه ليشلح جاكيتو ويحطها ع راسها  وسمع صوت شامخ وسدين وراه شامخ ( مشي الحال ، الحمدلله ما صابها شي ) كان واقف قدامها مانع اي حدا يشوفها مو بهالمنظر حتكون قدام الشباب غيرتو عليها بحياتا ما خفت وهلق شعلت بزيادة دخل وسحب معو شامخ لتضل بين أناث مثلها ع الاقل قربت سدين منها وضمتها ( اسف شهد الحق علي ) شهد ( خلص لا تبكي سدين ، بس حجابي وين ) سدين ( جوا تعالي ) كانت عم تتجاوز السياج ودخلت لجوا رمت جاكيتو بمجرد اخدت حجابا  شافت عين رؤى ع الجاكيت وتنفست بهدوء وهيه عم تقعد حد سهام سيما ( تذكرتك أنتي مرتو لأوس مو ) شهد. ( اي هيه ) سيما ( ماشاءلله شو حليانة وقتا ملامحك ما كانت ظاهرة من التعب ) ابتسمتلا شهد وكملو سهرتن دخل ع غرفتو ومباشرة رما حالو ع التخت غمض عينو ليرجع للحظة هديك مرر ايدو ع اوجهو عم يتحسس مكان شعرا  شعلت النار جواتو بمجرد تخيل أنو شعرا هاد لاوس مو الو ، حس ع حدا عم يدق الباب ليفوت طارق وبمجرد شاف وضعيتو حكا ( تقابلتو ) تجلس وهو عم يطلع فيه ( مو بس تقابلنا ، هيه كانت بحضني مرة تانية يا طارق ) سكر الباب وقرب منو ( معن شو عم تحكي أنت جنيت شو صار بعقلك لك مرتك تحت فاهم هالشي أنت ) معن ( كانت ع الخيل وكان هايج اتركا يعني ) طارق ( لا كنت انطر شامخ او ناديني أنا ) اتطلع برفعة حاجب ليحكي طارق ( شو مو عاجبك)  ليكمل طارق ( شهد معاد بتخصك معن فهما بقا فهما ) سكت معن ما قدر يحكي لانو عنجد حكي طارق صحيح بس هو مو متقبل هالواقع ومو رضيان فيه اصلا. ثاني يوم فاق الكل بنفس الوقت تقريبا افطرو وطلع شامخ وسدين ليمشو بالطبيعة وطارق رافق سيما وسهام ليشوفو الغزلان والخيول ويتمشوا كمان بالطبيعة ، كانت شهد بالمطبخ مع سعاد  لتدخل رؤى عليهن سلمت وقعدت ع الطاولة رؤى ( زكاتك يا سعاد جهزي لمعن قهوة ) سعاد ( جاهزة  تفضلي ) كانت بدا تاخدا وتمشي لما دخل معن وحكا ( صباح الخير ) ردولو السلام معن ( كان في وراق فوق الشنتة السودة بتعرفي وينن ) سعاد ( اخدن طارق مبارح ) معن ( اي طمنتيني خفت يكونو ضاعوا ) سعاد ( لو الشغلة عليكن بضيعو بس بوجودي كلشي تمام ) ضحك وهو عم ياخد القهوة ويحكي( رؤى تعالي عاوزك ) طارت وراه وشهد كانت عم تطلع بفنجان القهوة الي بايدها لتصعقها سعاد بسؤال (  شو الي صار لتركتيه ) تطلعت شهد فيها بصدمة لتكمل سعاد ( معن بيحكيلي كلشي علاقتي فيه أقوى من علاقتي بابني ، كان دائما يجي لهون ويحكي كلشي ، اول شي لما تعرف عليكي ولما حبك كان يجي ويحكيلي ونحنا قدام الغزلان شايفيتن هدول ما بيطلعلن معا فكنت اضحك وقول لهدرجة ويقلي أكتر وبعدها كان يحكلي أنك حسيتي عليه وصرتي تخترعي طرقات لتبعدي من قدامو وبعدا اخدت نفس وكملت من لما بطل بجي لهون ويجي طارق بدالو عرفت أنو فيو شي فلما سألت طارق حكالي أنك تجوزتي وشرحلي كلشي كتير توجعت عليه ، ويوم تخرجو اجا وكان متل الاعصار كسر غرفتو تكسير وبعدا اخدو ع البرية لراق شوي ، أنت يا شهد طلعتي من معن جانب ما حدا بيعرفو منو ) كانت شهد عم تسمعها بصدمة ودموعها عم تتسابق حكت وهي عم تمسح الي قدرت عليه منن ( بتوعديني ما تحكي لحدا ، رح احكيلك كلشي لاني ما بقا اتحمل أنا ماني سيئة ولا خاينة ) قربت سعاد منها وحكت وعد ما حدا حيسمع احكي وارتاحي قعدت ع الطاولة وبلشت تسرد كلشي صار كانت سعاد عم تتطلع بصدمة شو عم بصير معها وكيف متحملة هالشي كانت عم تحكي ( رجعت أيدي وراسي عم بنزفوا واطرافي كلا مكسرة بس ما كان هامني الي وجعني وضرب بقلبي سكين لما عرفت أنو تزوج والاسوأ من هيك لانو مفكرني عايشة حياة طبيعية مع أوس بس أنا حتى لما يقرب مني أوس وهو عم يعذبني غمض عيني لحتى ما خونو وكون قريبة من غيرو متخيلة أنو أنا رغم كل هاد أنا بنظرو الظالمة والحقيرة ) التفتو ع صوت الكاس الي نكسر لتشوف معن واقف بباب المطبخ كانت عم تتمنى أنا ما يكون سامع بس للاسف عيونو عم تحكي أنو سمع كلشي قرب منها وحكا ( ليش ما حكيتي ليش ) ما ردت كان بدو يقرب منها بعد لما لمحت سعاد رؤى وتداركت الموضوع  مسكت ايدو ووجهت نظرو لعندها سعاد ( خلص أنا بنظفهن يا معن رجاع لعند رؤى وعقم ايدك  ) وقفت رؤى عند الباب مستغربة شو صار  وتجازوت القزاز الي ع الارض بحذر وقفت جنب معن وتطلعت بايدو ( معن أنت مجروح ) طلعت شهد وعيونا مو شايفة فيهن من الدموع ليلتفت الكل لعندها بعد ما داست باجراع القزاز ونزفت رجلا سندتا سعاد وقعدتا ع الكرسي كانت رؤى عم تعقم أيد معن وسعاد أجرها لشهد ، كانت عيونها عم تبكي ونظرات معن الها خربوطها بزيادة بعد ما خلصت تعقيم كانت عم تلفلها شاش ع جرحها لما دخلو سهام وسيما قربت سهام منها مباشرة سهام ( شهد شبكي شو صار معك ) حكت بترجي واضح ( فيكي تحكي شامخ خلينا نرجع ع العاصمة بترجاكي ما عاد فيني ) سهام ( بس ، شو صاير فهميني ) شهد ( بترجاكي با عمتي ومسكت عبايتي وهيه عم تبكي ) طلع معن من المكان كلو وعرف ليش بدهها تروح توجه مباشرة لعند طارق الي شافو كيف متضايق وجاي عيونو عم تقدح شرار طارق ( شبك ، شو صاير ) معن ( تخبل أنو شكوكي طلعت صحيحة وزواجا كلو عبارة عن انتقام ) كان طارق ما عم يفهم شي وحكا ( كيف يعني وشلون عرفت ) حكا وهو عم يطلع بشامخ وسدين الي رجعو بسرعة ( خبرت سعاد كلشي سمعت كل تفصيلة ، لك كان يعذبا يا طارق  ويوجعا ) ما كان عارف شو يحكي وحكا بعد صمت ( وهلق شو ) رفع معين عينو ( رح طلعها من حكم هالظالم ) طارق ( ما ع اساس ما رح تقرب منا ولا تحن عليا لو عرفت انو زواجا كان نجاتا من الموت ). معن ( أنا ما قلت أني رح ساوي اي شي من هاد ، صحيح أني عرفت بالي مرت فيه بس هالشي ما بلغي أنها خلتني عيش المر والاسوء منو وحتى أنو ما وثقت فيني وخبرتني شي ، بس مستحيل أقدر خليها بين ايدين هالمجرم ) طارق ( وشو حتعمل ، اذا ناسي بذكرك أنها مرتو ) معن ( منمشي بطريق متل طريقو ) طارق ( ما فهمت ) حتفهم بعدين رجع لجوات البيت بعد ما غادرت مع شامخ وعيلتو توجه لجوا وخبرن يكونو جاهزين المسا ليرجعو ع بيتن وكان عم يخطط للشي الي راح يسوايه ، بعد مرور كم يوم كانت شهد عم تحكي مع هاجر  لما حست ع سهام عم تطرق باب غرفتها بقوة فصلت الخط وراحت مباشرة لعندا شهد ( خير عمتي شو في ) سهام ( سدين يا شهد . .. كانت بالسوق مع أبو عدنان وفجأة في ملثمين سحبوها لسيارة واخدوها ) شهقت شهد ( نخطفت يعني  ) كانت سهام عم تبكي  ( ما بعرف ياربي دخيل ) دخل هون شامخ والقلق ظاهر عليه حاول يهدي أمو ورجع أوس بسرعة وكانو الوضع متوتر كتير مروا يومين ع هالموال ناطرين حدا بتصل يطلب فدية أو اي شي بس عبث كان متوجه للقسم الي فيه أوس وببالو عم تتضارب الافكار ،وصل ودخل لجوا كان أوس مو مهتم بوجودو وما تطلع فيه حتى  لكن بمجرد نطق معن ( حابب تتطمن ع اختك ) اتطلع أوس ب معن بسرعة وردلو ( شو بتعرف احكي ) معن ( اي رح احكي أنا جاي لحتى احكي اصلا ، تجلس وحكا اذا بدك ترجعلك أختك وقع هون ) اتطلع بالوراق وفتح عيونو ع وسعن وهو عم يتأكد من مضمونا أوس ( أنت جنيت شي شو مفكر حالك عم تساوي ). معن ( ولاشي ، بس عم حاول ساعدك بتحقيق العدل ) أوس ( فاهم حالك مع مين عم تلعب ) معن ( أنا ما عم العب أنا عم ناقش انسان واعي ولا لا ) أوس ( أنت بتعرف أنو فيني ارفع فيك قضية واسجنك هون صح ) معن ( اي طبعا بس وقتها ما تحلم تلمحا لاختك ) أوس ( لا تهدد عم تفهم ) معن ( أوس خلينا نخلص هالقصة ع خير متل ما أنت بتهمك أختك وعم تغلى لانها مو ببيتا ، أنا هيك عم حس بوجود شهد عندك ) حكا أوس بسخرية ( مشاعر اخوتك ذبحتني ). معن ( مالك بمشاعري المهم هلق شو قررت ) اتطلع فيه أوس وهو حيران ( سدين خط أحمر ومو مستعد يخاطر فيها ولو بنسبة بسيطة وبكل الأحوال هو كان ناوي يتركا لشهد بس مو بهالطريقة ) كان معن واقف بدو يمشي ( شكلك مو حابب نتفاهم هيك ) أوس ( وشو مشان اهلا ) معن ( الموضوع بسيط ،بتحكي معهن وبتخبرن أنك من الاساس مو انت الي تزوجتها وأنك خبرتن أنك أنت زوجها لتقهرن لا غير  وبكل الاحوال أنا رح اخدها تزورن وامشي معك بهالقصة ) أوس ( رح وقع هلق وكون شاهد كمان ع زواجا منك كوكيلها القانوني ، بس قسما بالي زرع هالروح فيني اذا ما بتكون سدين اليوم بالبيت لاحرقكن كلكن فاهم ) اومألو براسو وانتهو من الموضوع كلو طلع بسيارتو واتصل بشامخ ( اي شامخ خليها تجهز حالا لترجع لبيتها ) شامخ ( ماشي ، بس معن اصحك حدا يعرف بشي ) معن (, ما تخاف شامخ كلشي متل ما بدك ) شامخ ( طلقا ؟ ) معن ( اي وصارت زوجتي ) شامخ ( المشكلة أنو مبارك بلا طعمة لانو نيتك واضحة ) معن ( فيك تقول مبارك لانو تغلبت ع أكبر مخاوفا ) فصل بعدا شامخ ودخل لعند سدين ( اي نعم الي خطفها كان شامخ وع اتفاق من معن لانو ما في مكان أمن أكثر منو وكمان كل الشكوك بعيدة عنو وطبعا هو بدورو خبرها كلسي وهيه كانت بصفن ومست بخطتن . دخل ع القصر وحكا لشهد الي قربت منو لتسأل عن سدين ( شهد انا طلقتك وزوجتك ب معن كوني وكيلك القانوني جهزي حالك لاني ىح اخدك بعد شوي ضلت واقفة مكانا عم تستوعب شو صار معن وزوجا وهيك من دون ما يسألوها حتى طلعت معو لوصلو لمزرعة معن كان واقف وسدين واقف حدو بمجرد ما نزل أوس ركضت مباشرة لعندو وراحوا تاركينها لوحدا مع معن منطقي الي عم بصير ولا هي أحلام العصر شو هاد  تركن طارق وهو عم بخبر معن أنو أمو بدها تحاكي وتفهم وين مختفي كانت لسا متسمرة مكانا لما قربت منها معن وحكا ( بتعرفي حتى النظرة بالحلال غير)  لتبعد عنو وتحكي ( شو عملت أنت فيك تفهمني ) وحكا وأيديه بجيابو ( ولاشي بس قدمتلك معروف ) شهد ( ومين قلك بدي ياه ) معن ( ما طلبت رأيك ، ولتعرفي شي ما تزوجتك لاتكحل بشوفتك ، عندي مرتي وماني محتاجك ولا باي شكل ) حكت وهيه عم تمثل القوة ( لكن ليش تزوجتني ) معن ( لاثبتلك أني قادر ساوي أي شي ) دخلت لجوا وهيه عم تحبس دمعتها ولقت سعاد عم تستقبلا واخدتا لغرفة مجهزيتلا ياها دخلت عليها وحمدت الله أنها ما كانت معو بنفس الغرفة ,تسطحت بعدا التخت وقعدت تتذكر حكيو وهي عم تبكي كان لساتو واقف مكانو اخد نفس وهو عم يتذكر كيف حاكاها مرر أيدو بشعرو وهو ماشي لعند اسطبل العتاب ما سماه بهالاسم عبث أعطاه هالاسم بعد ما كان يجي يشكيلو ويعاتب ظروفو وحياتوعند دخل وسند راسو ع راس العتاب وحكا (ما في غير هالطريقة ، اذا انا مو قدران اكرها رح خليها هي تكرهني ) ليقرب العتاب راسو من صدرو العريض مد ايدو لينغرزو بشعر الاسود وكمل..... *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖