حب - الفصل 7 - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت السابع كانت عم تمشي بالحديقة وعم تفكر  بشو عم بصير بشهد ومعقول حياتا مع اخوها صارت طبيعية صحيح أوس مر بظروف صعبة وبشغلات كتير بشعة بس هالشي ما بيعطيه الأحقية ليعمل فيا أي شي سيئ كانت واقفة عم تمسد ع الوردة بايديها لما حست ع حدا دخل للقصر اطلعت فما لقتها سيارة أوس معناها مين هاد مشت باتجاه القصر كان في واحد معطيها ظهرو وسهام عم تضمو وتبكي قربت سدين لتوقف مكانها لما تكتسف أنو نفسو الي قابلتو بالمستودع تحركت من مكانا لما نادتا سهام ( تعالي سدين سلمي ع شامخ ) كانت عم تحاكي حالا ( أبنها ... ابن عمتي ) ابتسملا شامخ وقعد مع امو وكانت اللهفة واضحة عليهم تركتن وطلعت لغرفتا ( نظرات شامخ ما كانت عادية تذكرت أول لقاء وغمضت عيونا لتلاقي رسالة من سجى ع جوالا وقفت ع طولا بعد ما قرتها واتصلتلها مباشرة ( كيف صار هيك ) سجى ( ما بعرف ولله من لما حاكت طارق  وخبرتني بهالشي ولساتا عم تبكي ) سدين ( معقول فهمت نيتو غلط هيه ) سجى ( بحكيكي بعدين لازم كون معها هلق ) سكرت سدين وكانت مصدومة وزعلانة ع صفا ي حرام شو شعورها لترد ع هاجر الي كل يوم بتتصلها لتعرف اخبار شهد سدين ( ولله لسا ما روحت شكلن غارقين بالعسل لاخرو ) حكت بنفسها ( مستحيل مع أني اتمنى يكون هيك ولا يكون عم يعذبا ) سدين ( شو لا تكوني أنتي كمان عندك مصيبة ) هاجر ( ليش شو المصيبة الاولى ومين صاحبا ) زفرت سدين ( صفار تخيلي معن بعد كل الي كان يوهمها فيه من حب طلع كذب ) حكت هاجر بشك ( شو بينلا ) سدين ( تواصلت مع رفيقو لتتطمن عليه وخبرها أنو تزوج  ) سكتت هاجر وبعدين حكت ( الله يهدي البال بس ترجع شهد خليها تحاكيني) ان شالله يكون الي عم نحكيه سدين بخصوص شهد صحيح لانو غير هيك رح تجن بس تعرف بالي صار أخر شعرة بينن نقطعت فزواج شهد الو سبب واجبار أما هو فبكل أرادتو انتفضت ع القهوة الي فارت ع النار وراحت تركض تنضفا .........................      .................. بعد ثلاث أيام من تقييدها بالسلاسل فات لعندها لقاها ظهرها وراسها ع الحيط وايدها عليها دم ناشف وعيونها معلقة فيه قرب منها وحررها من القيود وطلعها برا الغرفة ودخلها ع غرفة تانية كان بدو يطلع لما حكت ( أنت ليش ما بدك ياني موت  ) أوس ( لأنو لسا ما تعذبتي بالشكل الكافي ) وطلع برا البيت كلو قامت تحممت وحست بوجع ايدها وهيه عم تحركها بعد ما خلصت رتمت ع التخت ونامت بكل تعب لانو صرلها فترة طويلة مفترشة الأرض ..................... ............. كانت واقفة قدام المرايا عم تمشط شعرا ومعن واقف عند الشباك عم يتفرج ع الورد والخضار الي بكل مكان كبداية الربيع هاد أسبوعو الثاني من زواجو كلشي صار بدون تفكير منو ومن دون أحساس حتى أنو لولا أصرار أمو ومعرفتو لعقلية المجتمع هون كان ناوي بخلي زواجن ع ورق ما في لهفة بقلبو لهلحظات معا ، لانو كان متخيلا مع وحدة تانية وراسم كل ثانية من بداية زواجو معها ليصدمو واقعو كالعادة حس ع ايد حاوطت وسطو وراسها متكأ ع ظهرو اخد نفس وسمعها تحكي ( هي أول زيارة لبيت أهلي بعد زواجنا صحيح أنو ما بعدت كتير بس قلبي حانن ) حكا وهو عم يغادر الغرفة ( كوني جاهزة بس ارجع ) هاد حالو كل ما حاولت تقرب منو نفذت بضيق وتذكرت حكي أمو أنو هاد طبعو وأنو بحبا كتير بس ما فيو يعبر بكل الأحوال ما بهم المهم أنو هو هلق الا بس وصل لتحت كانت رنيم موجودة قعد جنبها وصار يحكي معها وكانت شايفة الزعل بعيونو حتى لو رافض يصرح ، وللاسف ما حدا كان شايفو الا هي ما حدا مهتم لمشاعرو المهم تزوج رؤى وزبط وضع العيلتين وطلع رجل  بحق وحقيق عنجد مجتمعنا مريض  اخدت نفس وهي عم تلعب بشعراتو وهو عم ساند راسو ع اجرها وكانت تقرا ايات من القران ليرتاح شوي ....................   ............ بعد يومين رجع متأخر بالليل قرب من باب غرفتا وسمع صوت نحيبها وهي عم تدعي دخل عليها خوفو تكون عم تدعي عليه أو ع حدا من عيلتو وكانو عارف جواتو أنو عم بظلمها لما شافتو مسحت دموعها وقامت من مكانها ليحكي ( ليش مصرة تعيشي دور المظلومة ) شهد ( أوس فيني أحكيلك شي ) اتطلع فيها بتركيز لتكمل ودمعتها عم تنزل ( بدعي الله دائما أنو يشافيك  ويرجعلك قلبك  ازدادت غزرارة دموعها أنا ما بكرهك الشي الي عشتو أنت مو سهل وكنت قول دائما اذا حسيت أني عم اتعذب مثل أمك رح ترتاح بس أنت. و راحت كلماتها بين شهقاتها المكتومة ) كان عم يطلع فيها بنفس النظرة بس جواتو في شي عم يتخبط حركت فيه شي او يمكن جانبو الانساني عم يطغى عليه تحرك لما طرف شالتها كان عم يحترق من الدفاية مسكها وبعد الشالة عنها لينزل شعرها الأسود ويغطي نص ظهرها وغرتها نزلت لوجها كان عم يطلع فيها باعجاب. انبهار شكلها بالحجاب شي ومن دونو شي تاني لاحظت نظراتو فنزلت عينها عنو ، انتقام من أنها خلتو ينعجب فيها ويتعاطف معها مسكها من شعرها الناعم وشدها منو كان رافض يتعاطف معها لا مو هي الي لازم تشوف جانبو الحنون ، كانت عم تحاول تمسك ايدو بعد ما حست ع فروة راسا رح تنسحب مع ايدو وفجأة حست ع ظهرا وراسا عم يلامسو طرف التخت بشكل عنيف وبعد ما تجلست حست ع الدم عم ينزل من راسا و حكت أوس ( بترجاك لا تعملها لا تكون من الي بغضب عليهم رب العالمين بسببي ، لا تخلي عمي والي ساواه يحرمك من رحمة رب العالمين بترجاك أوس ) طلع ورجع قفل عليها وكانت عم تتحرك بتوازن شبه معدوم لتوصل للمغسلة بس فقدت الوعي قبل توصل غمضت عيونها معلنة استسلامها وتخليها عن هالحياة فاقت ع صوت حركة بالمطبخ وراسها عم يوجعها بشكل أقوى مسكتو لتحس ع الشاش الي محاوطو وايديها كمان تذكرت شو صار وتجلست عم تدور ع حجاب لتحطو ع شعرها ، لتدخل عليها بعد فترة مرة كبيرة بالعمر ومعها أكل الظاهر هيه الي كانت بالمطبخ حكت وهي عم تقعد جنبها وضحكة مرسومة ع وجهها ( الحمدلله ع سلامتك ، أنا جارتكم أم أحمد ) شهد ( اهلا فيكي وشكرا الك عذبناكي معنا ) أم أحمد ( بتكوني عذبتيني عنجد أذا ما أكلتي ) ما كان بنفسها أكل بس كرمال تعب الخالة كان لا زم تاكل مسكت الشوربة وكانت عم تاكلها رغم وجع ايدها أم أحمد ( مبين أوس بحبك كتير ، لما ناداني كان القلق واضح عليه شغلتي بالو  ) ابتسمتلا شهد وما عرفت شو تحكي أكتر من هيك فعلا ما بتعرف حتى كيف تعبر عن الي جواتا لتقوم أم أحمد مغادرة ( يلا كلي ورتاحي واذا حتجتي شي بس اتصلي علي رقمي مع أوس وخبرني حيبعثلك ياه ) وطلعت برا البيت بمجرد طلعت حطت الشوربة ورجعت تسطحت وهيه عم تفكر كيف أوس عمل هيك ( ضحكت بوجع وهيه عم تتذكر كيف عذبا ، طبعا شهد الجواب واضح ما بدو ياكي تموتي ليقدر يعذبك بشكل أكتر ) ..............        .............. بوسط بيت  عادل أبوها لرؤى كانو قاعدين ع طاولة الأكل صح أنو بارد مع الكل الا أنو احترامو للناس شي تاني كان عم يحكي ويسولف مع عادل وبحكم أنو بلش شغلو كانت المواضيع كثيرة الي حيقدرو يحكو فيها لتحكي رؤى ( معن ذوق هاد أنا ساويتو ) اخد معن منها وذاق وحكالا ( يسلم أيديكي كتير طيبين ) شيرين ( معن ما تسافر مو احسلك ) معن ( عم فكر بالموضوع ولله لنشوف شو الله بيسر ) كمل سهرتو عندهم وروحو ع بيتهم فاتت هيه ع غرفتهم وطلع هو لغرفتو التانية بحجة أنو بدو يصور لطارق شي بخص مشروع التخرج الي كان بعد كم يوم. وصل للغرفة وفتحها بمفتاحو  دخل لجواتها ورجع قفل الباب وبلش يسترجع ذكرياتو مع شهد وحدة وحدة مسك السلسال الي بجاكيتو من جوا وشد عليه وكان عم يتذكر لما كانت باحضانو هديك الفترة طلع من الذكرى وشاف الدم عم ينزل من كف ايدو مسحو بلا مبالاة ورما حالو ع التخت وهو عم يحكي ياربي ما عم اقدر اتخطى ياربي انا وعدت بس مو قادر أوفي  ياربي أنت الي حفرتها بقلبي فاعطيني القوة لانتزعا وغمض عيونو عم يمنع دمعة تنزل منو وجواتو عم يشعل نار ليسمع تلفونو عم يرن بجيبة بنطالو مسك ورد لما شاف أنو طارق ( شو ياه ساعتين لنقدر نوصلك ) معن ( حقك علي كنت سهران عند بيت أبو رامز ) طارق ( اسمن بيت عمك ) سكت معن وطارق غير السيرة كلا هو بيعرف منيح شو عم بصير مع معن بس كان يتجنب يحكي معو بهالموضوع ليساعدو يتخطى .........................     ................... دخل على البيت كانت ساندا راسها عطرف التخت وعم تحرك شفافا وكانها عم تقرا شي ,اتطلع فيها كانت بقمة البراءة والجمال غصب عنو قلبو مال الها  مو حب بس تعاطف وشفقة بعد هالافكار عن راسو  ودخل لعندها( شنتتك جاهزة لبسي تياب رح نرجع) وقفت من دون ما تحكي شي وتوجهت لتلبس وبدقايق بسيطة خلصت وروحوا وعم الصمت معظم الطريق حست و كانو عم يقربو من مكان غريب لتكتشف أنهن عند البحر  نزل وتبعتو من دون مناقشة وقفو شوي عندو المنظر والنسيم كان كفيل يعدل مزاجا ويردلا نص صحتا بعد مدة رجعو للسيارة ورجعو للبيت دخلو وستقبلتن سدين وسهام وكانت روضة معن كانت عم تزورن بشكل واضح أما سهام قربت من أوس وقالتلو بهمس ( نقول مبروك ) ليرد وهو عم يطلع ع شهد ( اي قولي ) لتنطلع زغرودة من سهام وتوقف  روضة  بدا تمشي وكره شهد زاد بقلبها طلعت شهد ع الغرفة بعد قعدة اتعبتها ولاول مرة لانها كانت عم تكذب وتمشي مع أوس بحكيو دخلت غيرت تيابها طلعت لقتو قاعد ع التخت رجعت نامت مكانا وهو نام فاقت تاني يوم ما كان موجود مسكت جوالا الي كانت تاركيتو هون ومثل ما توقعت في مليون مكالمة من هاجر حاكتها واتفقو يدوامو بكرا ليقدرو يحكو احسن ، بعدها نزلت لتحت كانت سدين قاعدة ع التلفزيون  حكت شهد بمرح ( يا كسولة وين استعدات الدوام ) سدين ( أوووف ما بدي داوم يعني أنتي نفسيتك توب أما أنا محبوسة جواهالقصر ) غصت لما تذكرت التوب الي عم تحكي عنو سدين والي اثارو مخفية تحت الكنزة والحجاب وضحكتلا بصمت وتفرجو ع التفلزيون سوا وكانو عم يضحكو ويسولفو ، كانت شهد بدها تطلع لفوق لما حكت سدين ( لك صحيح بتعرفي شو صار بصفا ) ما كان بهما تعرف بس حكت ( شو ) سدين ( معن تزوج وتركا تخيلي ) كانت سدين عم تشرحلا كيف عرفت وايمتا كان في كلمات عم تسمعا وكلمات لا حست أنها رح ترجع تنرمي بالارض بس جرت حالا لفوق وبمجرد ما سكرت الباب نهارت بالارض وصارت تبكي وتبكي هالخبر كان موجع أكثر من كلشي تعرضتلو من ضرب وحبس ووجع ، ليش يا معن ليش مو على اساس بتحبني قدرت تنساني بهالبساطة صارت تضرب راسا بالباب وراها وهي عم تعاتب فيه كانو سامعة حست بشي سخن عبا راسا وتوقعت أنو دم من ضربها فرجعت تبكي لتطلع كلشي كبتتو جواتا ................      ................... كان عم يطلع ع بدلة التخرج والطاقية بس بلا مشاعر فعليا هو فقد احساسو باي شي بالحياة قربت منو رنيم وابتسامة ع وجها ( لك احلا خريج الحمدلله ع هاللحظة الحلوة ), ابتسملها ابتسامة حقيقة وكمل وهو عم بمازحا ( ان شالله جاية معانا بكرا أم كرش ) رنيم ( اي طبعا أنا وبنتي بدنا نحضر حفلة تخرج خالو ) معن ( يا سلام وليش مو ابنك ) رنيم ( نووو انا حامل ببنت وانتهى الموضوع ) كانو عم يضحكو لما دخلو سيما ورؤى قربت رؤى من معن وقالت ( حلو مو أنا جبتو ليكون متل طقمك ) ابتسملا بتكلف ( اي كتير حلو ولابقلك كمان ) سيما ( الله يحميكن شو لابقين لبعض ) ابتسمت رؤى وعينها ع الارض اما معن اكتفا أنو يشغل حالو باشيائو .......................  ................... تاني يوم راحت شهد ع الجامعة بعد ما اخفت الانهيار الي صابها وصلت لتشوف ترتيبات وتجهيزات وتذكرت أنو في دفعة خريجين متل نهاية كل فصل كملت مشي لوصلت لعند هاجر الي كانت ناطريتا ضمتا بقوة أول ما لتقوا وبعدين اتطلعت فيها وحكت ( ليش هيك شاحبة هاد شكل حدا بشهر عسل ) شدت ع ايدا لتحكي فغمضت عيونها بوجع لتترفع هاجر كنزتا وتشوف الاجرام ع معصما ( شهد  وبعدين مع هاد المجرم ) شهد ( صدقيني هاد كلو ما وجعني بقدر زواج معن ) زفرت هاجر بضيق ورجعت ضمتا ( لا حول ولا قوة الا بالله الله ينتقم منك يا أوس ع كلشي الله ينتقم منك بس ) بعد ما حكوا وفضفضت شهد لهاجر كلشي راحو حضروا محاضرة وطلعو بعدها لبرا كانوا عم بتفرجو ع حفل التخرج كانت عم تراقبو بنظرات كلها وجع بعد ما ستلم شهادتو وانتهت المراسم توجه ليكون  بين أهلو عم يباركولو لما شافها كانت نظراتها معلقة فيه والتعب واضح ع ملامحها وايديها عم ترجف لاحظت رنيم وين عم يطلع لتشوف شهد وواضح من عيونها أنو هيه البنت الي كان يحبها تطلعت فيهم بوجع نظراتهم عتاب ووجع كل واحد بطريق وكل واحد ماخد قلب التاني معو،  لتكسر شهد  عينا لما حست ع حدا عم يمسكا من ايدا التفت كان أوس صدمتا كانت كبيرة شو جابو  استأذنت هاجر لانها مو طايقتو ولا قادرة توقف معو أوس كان عم بتطلع بالموجودين بشكل عام كريزمتو وحضورو كان يخلي الكل يلتفت لالو ويلاحظ وجودو بالاضافة لشكلو الحلو وجسمو الرياضي حكا لما شاف معن  (, مو هداك معن ما حلوة ما نباركلو مو ) شهد (, باركلو أنت أنا ناطرتك ) سحبها من أيديها فمشت وراه من دون نقاش  لانها عرفت أنو الموضوع منهي بالنسبة ألو  وصل لعندهم وسلم عليهم كانت أمو واقفة باعجاب عم تستناه يخلص مباركة لمعن لتسأل مين هاد وكيف تعرف عليه سيما ( ما عرفتنا ) ضحك أوس وحكا بغرور ( أنا الرائد أوس الرازي ) ضحكتلو سيما وحكت ( وهي الحلوة أختك ) اتطلع بمعن وهو عم يحكي (لا هي  مدامتي مسك أيد شهد وقربها منو شهد الحاتم ) هو جاي اصلا ليعمل هالحركة ليش ما بيعرف بس المهم لازم بعملا كان معن عم يتطلع وكلشي مشاعر سلبية جواتو حاليا الغيرة عمت عينو سيما ( ماشاءلله  الله يخليكن لبعض, بس كانك مريضة ) شهد (  كل بداية دوام بتصيبني هالحالة ) مرر اصابعو ع خدودا وحكا ( مرتي ما بتتحمل الضغط ) وضحك هو وسيما بينما رنيم كانت عم تراقب ردات فعل شهد ومعن بكل حذر وخايفة يطير زمام صبرو لمعن قرر ينتقم من الي عاشوا فمسك رؤى وقربا منو وصار بتهامس هو وياها ، حمدت الله أنو أوس أستأذن واخدها ما كانت متحملة تشوفو بهالقرب معها  وصلو للسيارة ورجعو للبيت بعد يوم بالنسبة الها كان من ابشع الايام وضلت نايمة طول اليوم ......................     ..       لما وصلو ع بيتن الي بالمزرعة طلع ع غرفتو وكان عم بكسر كلشي قدامو وهو عم يصرخ كانو وضعو مخيف وخرج عن السيطرة وصلو محمد وطارق وطلعو لعندو مباشرة بعد ما مسكو وهدوا طارق ( من ايمت أنت شخص هيك متهور وعصبي هيك ) معن ( طارق شياطين الكون كلا عم تنط قدامي تركني وطلاع ) طارق (, ماني تاركك ما حاطلع الا وانت معي ) معن ( ما بدي روح ع مكان حل عني بس ) طارق ( بدك تروح معي غصب عنك امشي يلا ). معن ( طااارق ) طارق ( معن خلصنا ) محمد ( تعوذ من الشيطان واستهدي بالله ) اخد  نفس ورما حالو ع الصوفاية  ليتجلس طارق حدو ( قوم خلينا نطلع ع البرية ) سحبو بعدها وطلع معو وطلع بعدهم محمد ليفهمهم لوين رايحين  وقف مع رنيم ع جنب وكانو عم يحكو محمد ( كنت فكر معن هادي وبارد وما بيتأثر بشي اليوم كتشفت العكس ) رنيم (, يا ترا شو حاسس لوصل لهلمرحلة ) محمد ( لا حول ولا قوة الا بالله ، بدك شي ) رنيم ( سلامتك ، ضلك خبريني شو بصير ) كانت رؤى مستغربة من ألي عم بصير و عم تحاول تهدي سيما  انضمتلهن وهيه ملتزمة الصمت ، مروا الأيام وشهد عم تداوم والمريح بالموضوع أنها ما عم تشوف معن وما عم تلمحو بحكم أنو خلص دراستو  وأوس كان عم يخف عليها شوي وكانو حاسس فيها وسدين كانت عم تزيد لقائتها مع شامخ لتحس بمشاعرا تحركت تجاهو وعجبا الوضع مخصوصي أنو عايش قريب منن وبزورهن أغلب الأيام وعلاقة معن ورؤى كانت ع حالها سطحية بس عم يعطيها كل حقوقها كزوجة وهي كالمثل وحياتهن روتينية ومملة لتيجي رنيم وتكسر هالملل بحظورها المميز ....    ...........................     ............ كالعادة كانت ناطريتو بالحديقة لتشوفو قبل ما يفوت لجوا بس هالمرة ما دخل مباشرة لجوا وتوجه لعندها تلخبطت لما شافتو وبطلت تعرف شو تعمل وصل لعندا وهو يضحك ع توترا وحكا ( ترا ماني وحش ،) ضحكت بخجل وحكت (, اهل. اهلا شامخ تفضل ) ابتسم ع كلمتها وحكا ( رح اتفضل ) ومشا من عندها تاركها عم تحس بفراشات ببطنا من الفرح كانت شهد عم تتفرج عليها من البرندا ونزلت مباشرة لعندا وكانت عم تفتل مكانا متل المجنونة مسكتا من أيدا وحكتلا ( سدين شو يلي صار ليش قرب منك ) سدين (, عن شو عم تحكي ) شهد (  عن جنانك هاد ) ضحكت سدين وكملت ( شامخ بيحبني ) شهد ( هو حكالك ، ها هو خبرك ) سدين ( لا بس واضح من نظراتو وحركاتو ) شهد ( بس ما خبرك ، متذكرة شو صار مع صفا ) هزت سدين راسا فكملت شهد ( حبيبتي يا سدين ما بدي ياكي تعيشي احلام ويصير شي تاني خليكي واقعية ) كانت عم تكمل نصيحتا لما دخل أوس دخلت سدين لجوا بعد ما سلمت عليه لتصفي شهد معو لوحدا ( رح فوت اسكبلك الاكل ) مسكها من خصرها وثبتها وضل مركز بعيونها كانت نظرة غريبة ما فهمتا وتركها بعدها ومشي تاركها غارقة بافكارا كانو شهد وسدين متفقين بطلعو يجيبو تياب ويتبضعو بعد العصر وفعلا طلعو واخدو هاجر معهم دخلو ع مول وكانو ع يتضبعو تركتن شهد وراحت للحمامات وهيه راجعة تسمرت مكانا لما شافت الواقف عند الدرج الكهربائي  تمنت لو بتقدر تختفي او تنط او تعمل اي شي حتى ما يشوفا بس لا ما في مجال مشت بخطوات بطيئة لما التفت وشافها كان نظرو مثبت عليها وحكا ( بعمري ما رح انسى كذبك علي ولعبتك بمشاعري أنتي دمرتيني ولعبتي فيني ، بس الله عوضني بالاحسن الي بتحبني  ونستني كل القرف الي عشتو معك ) كان حكيو عم يوجعا ويكون متل السكاكين جواتا نسحبت بدون ولا حرف مين بدو يعاتب مين بس،  لتركض ع السيارة متجاهلة حتى هاجر الي كانت قداما طلعت هاجر  بعزيمة وجواتا قررت تنهي طرف وجع واحد من حياتا، هاجر ( كيف سيد معن ) اتطلع فيها ببرود ( اهلا ، بشو ساعدك ).. هاجر (ساعد حالك أنت ووقف هالمسخرة  ). معن (, المسخرة بلشت من عندكن ليش عم ترموها ع الناس ) هاجر ( لو تعرف بس..... ) ليقاطعها وملامح الغضب واضحة عليه (, ستنيت أيام وشهور لتخبرني لأعرف بس ما حكت ، بس هلق معاد يهمني لو أعرف أنو كان زواجا انقاذ من الموت ما حيتحرك فيني شي ) ومشا تارك هاجر وراه منصدمة من القسوة الي حكا فيها وبعد رجعت هيه وسدين ع السيارة وكانت شهد نايمة وساندة راسا ع الشباك هاجر عرفت  أنها عم تمثل بس تركتا لانو ما في فايدة من حكين وسدين موجودة ، بعد ما غادر من مكانو توجه للقسم الي كانو فيه أمو ورؤى ،وقف ع مسافة قريبة منن وكان عم يتطلع ع رؤى وهي تتمايز الفستان الي لابسيتو كان عم يحاول ينجذب لالها لجسما المرسوم وعيونها الحلوات وملامحا الهادية هيه حلوة بكل المقايس بس جواتو ما عم يفكر فيها ولا بتعنيلو  فكرة يقرب منها ، كره حبو لهديك الي خلاه يكره كلشي بالدنيا الا هي ، الي خلاه يفقد لهفتو لاي شي بالحياة الا لشوفتها ، قطعت أفكارو لما حكت سيما ( شكلو الفستان كثير عجبو لمعن ) انتبه أنو كان وهو عم بفكر عيونو معلقين برؤى وكانو صافن فيا ( اي حلو كتير ولابقلك ) جملتو الشهيرة لاي شي بخصها او بتاخد رأيو فيها كمل وهو طالع ( ناطركن عند الكاشير خفوها شوي ) وطلع تارك رؤى عم تحلق بشعورا فكرت أنو كان صافن فيا شي حلو متلها متل أي وحدة مع الشخص الي بتحبو يمكن هاليوم ما كان سهل ع التنين وفينا نقول كان ع هاجر وطارق أصعب بكتير كل واحد عم بشوف رفيقو عم يذبل قدامو وما فيو يعمل أي شي ولا يحرك شي  ، بعد عدة أيام كانت شهد عم تستنى الشوفير لترجع ع البيت بس تفاجأت لما  بعثلها أوس سيارة تابعة للقسم لتروح لعندو لأنوشوفيرا تعب وما قدر يجي ياخدا وصلت لعندو ع القسم وهيه ماشية فيه تذكرت أول مرة فاتت ع هالمكان اخدت نفس وهيه عم تكمل لدخلت جوا مكتبو كان قاعد بالصدر وقدامو بنت ومعها شب وزلمة كبير بالعمر أشرلا لتيجي لجنبو وقعدت وراه كانت عم تطلع بالبنت الي واضح عليها اثار الضرب كدمات زرقا تحت عيونا وانفا نازف بشكل مختصر كانت مهشمة ع الاخر صحيح أوس كان يعذبا بس مو بهالوحشية هي قشعر بدنا لما تخيلت أنو أمو كانت هيك وتطلعت عليه وهو عم يحكي ( يعني هي مو أول مرة صح ) ليومأ الشايب راسو بمعنى اي تجلس أوس وعيونو ضاقو ( وليش ما حكيتو لو ما اتصلت فينا المشفى ما كنا حنعرف شي ) الشايب ( هو جوزا عصبي والشيطان شاطر وأي تنين بصير بيناتهن هيك ) لتنتفض مكانا لما ضرب بايدو ع الطاولة وحكا ( بنتك تنقتل عادي تحت مسمى اي تنين بصير بيناتن هيك ) الشايب ( الله يرضى عليك يا أبني لا تخرب بيتا ) أوس ( لك بيت شو الي عم تحكي عنو هاد قبر ، بنتك بشكلا هاد اذا جبنا ابنها لعندها ما بعرفا ملامحا مهشمة ) كان الشايب بدو يحكي لما قاطعن أوس وأمر العساكر يطلعون لبرا وضلت البنت حكا أوس ( أنت عنجد راضية بهالشي وبدك تلغي الشكوى ) هزت راسا بمعنى اي أوس (  شو عم تحكي أنتي هاد أجراام شو ضل ضربة وحدة أنتي وبتموتي ) كانت عم تبكي من دون جواب تنفس بضيق لما حس ع شهد قربت منو وهمست ( فيني أحكي معها ) هزلا براسو لانو ما كان فيو يتعامل مع هالانسانة أكتر من هيك بالعادة جابر بتولى هالقصص  بس تأخر هالمرة قربت منها وقعدت ع الطاولة قدامها ومسكت أيدها وكانت عم تفرك ايديها بايد البنت لتطمنا بالبداية  ،دخل هون جابر وتوجه لعند أوس ونظرات استغراب ع وجهو تطلعت فيها شهد وحكت ( شو اسمك ) حكت البنت ( لمى ) ابتسمتلا شهد وكملت ( قدي عمرك يا لمى ) لمى ( 24) كملت شهد وهيه عم تشد ع أيدها ( ليش عم تتحملي يا لمى الضرب والتعذيب مانو شي سهل ابدا وبيجرح مشاعرك قبل جسمك وما في انسان بتحمل هالشي الا كرمال شغلة اغلى عليه من روحو ) زاد بكاها لتنزل دموعها ع خدها المورم ، فشدت شهد ع ايدها وكملت ( مشان ابنك ) لتهز لمى براسها ودموعها زادت قربت منها شهد وضمتا ع صدمة أوس كان نقاشا مع البنت صدمة ألو  استوعب أنها قدرت تفهما لانو مرت بشي بيشبه الي عيشها ياه كان عم يتفرج عليها بصدمة طلع منها لما تطلعت فيه لتسألو بعيونا شو حيعمل هلق ، رجعو فوتو اهلها واستدعو زوجا وحاولو يحلو المشكلة بطريقة سلمية لانو عارف أهلا ما حيطلقوها لهيك حاول يخوف زوجها ويردعو عن ضربها  ، وبعد عدة ساعات كانت واقفة عند الشباك وتتفرج بملل عليه ( كان واضح قدي عم يتعب ويعاني ليحل كلشي وينصف العدل صارت تفكر معقول حدا بينصف كل الناس يعمل فيا هيك ، هاي شو كمية القهر الي عانى منها لتسبب بهالحقد بقلبو وخلاه هيك بتحسو حاقد ع الجميع الا سهام وسدين حتى مرتو هديك ولا مرة نام عندها من لما تزوجو شو صاير بيناتن يا ترا ) اتطلع فيها شاف نظرها بالفراغ وعم تفكر بشي ليناديها ( شهد خدي هي المفتاح وسبقيني ع السيارة ليكني جاي ) اخدتو وطلعت وطبعا في عنصر رافقا لوصلت للسيارة وضل واقف عند السيارة ، بمجرد طلعت دخل جابر وحكا وهو عند الباب ( شو ياه شايف جايبة لهون) أوس وهو عم يجمع غراضو ( شوفيرا مرضان فاطريت جيبا لهون ) جابر ( ممم ، بس يمكن نحتاجا بقضايا النسوان طريقتا فعالة معن ) اتطلع أوس فيه من دون ما ينطق ولا حرف ومشا باتجاهو ( اتأكد من الدوريات قبل ما تطلع ) ومشا تارك جابر وراه شعور غريب صاير يراودو لما تمر سيرتها مزيج من الكره والتعاطف  وصل لعندها فضربلو العنصر تحية ونسحب لجوا القسم ركب بالسيارة وشغلا وهيه ساكتة ليفاجأها بسؤالو ( مشان مين أنتي عم تتحملي ) ردت بعد سكوت (, مشان أهلي ، خفت أنو اذا عاندت أو رفضت تضر حدا فيهم ) أوس ( طيب  ع فرض كانت نيتي بعدك أنتي حدا تاني ،) شهد ( لا أنت مو هيك واساسا لو كنت بدك تأذي حدا تاني ما حدا حيمنعك ، أنت بس حابب تشوف معاناتكن عم تتجسد بحدا فينا ليطلع حقدك ) كان مصدوم من كلماتها شو يلي خلاها تفكر بهالطريقة وتحكي هيك ، ويمكن هالشي فعلا صحيح  اتطلع فيها لما حكت ( سدين بدا حلقة بحث واشياء من المكتبة لمشروع بكرا فيك تجيبن ) جابن فعلا وكمل فيها ع البيت وهو عم يتطلع فيها كل فترة وصلو واكلو وطلع يرتاح هو بينما هيه كانت عم تساعد سدين ع مشروعا وقعدت معن روضة وكانت عم ترميها حكي وشهد بدورها ما سكتت وكانت عم تردلها كل كلمة بعشرة متلها . ...........................     ...................... راسو بالابتوب قدامو وعم يشتغل وكل شوي عم يطقطق مفاصلو لانو التعب عندو بلغ الذروة حس ع ايديها الناعمين طوقو كتافو وسندت راسا ع كتفو الايمن وحكت ( شو حبيبي ما حتخلص ) حكا وهو عم يتطلع بايديها ليخمن شو لابسة ، يمكن  لبسها هاد بيحرك فيه الجانب الذكوري ويمكن هالجانب الشي الوحيد الي بخليه يقرب منها ترك الابتوب  وسحبها من ايدها لياخد حقو منها رغم أنو حتى بلحظاتن  هي بكون مغمض عيونو وكانو عم يكذب الواقع ويجسد خيالو الي ياما تمنى يتحقق ما بيعرف هي خيانة ولا شو بس هالشي مو بايدو ، كانت رؤى مبسوطة ومندهشة بنفس الوقت اليوم حستو منسجم معا أكتر من يوم عرسن حتى لتبعدو عنا وتقوم متل الملسوعة لما سمعتو يحكي باذنا ( شهدي ) شو الي عم بصير مين هي ، هلق فهمت سبب انسجامو غرغرت دمعا بعينها معقول الي سمعتو ، تجلس هو وعم يمسح وجهو بايدو وتطلع فيها وحكا ( الي فهمتي مو صح أنا كنت قاصد المعنى مو الاسم ) رؤى ( ليش ما قلت الاسم شو منعك ) تأفأف وهو عم يغادر الغرفة تاركا عم تبكي من بشاعة الموقف وقف ع البرندا وعم يلعن نفسو ع هالموقف صحيح أنو ما بيكنلها حب بس هالشي ما بيعني أنو يخدش كرامتها بالشكل كره حالو بسبب هالموقف ورجع دخل لعندها لقاها لسا عم تبكي حاول يخفف عنها ويراضيها قدر الامكان لانو خواطر الناس مو لعبة ، تاني يوم كان جمعة وعطلة قرر يروح ع الجامع مشي بعد ما طلعو من الجامع كان في ولاد عم يلعبو طابة ع التراب وصلت الطابة لعندو اتطلع بطارق  ومحمد ع الفكرة المجنونة الي خطرتلهم ، دخلو لعند الولاد وبلشوا يلعبو معن كان معن عم يشوط الطابة لطارق بعد ما وقعدت بالطين  كان طارق عم يحذروا وركض بعيد عنو لتيجي الطابة بنص ضهرو  حكا وهو بركض لعند الطابة ليردلو الضربة ( بسيطة فيك يا معن اذا ما بقلبك هالعباية ممسحة ما بكون طارق ) كان عم يركض وراه وهو حامل الطابة بايدو والولاد عم يضحكو عليهم ليوقفوا يلقطو نفسن وضحكتن عم تتقطع ليطلع معن بطارق ويأشرلو بحاجبو ( لك هداك ايمت لحق يفل لهنيك ) ليضحك طارق وهو عم يركض باتجاه محمد ويصيح (جيرة تتلون متلنا ) ليوقف محمد ويركض بعيدا عنهم رجع طارق لعند معن وهو عم يطلع ع ضحكتو الي تمنى تكون عطول لانو صرلو فترة الابتسامة يالله عم يكلف حالو فيها وصل لعندو وكانت نظرات معن غريبة ( شبك شوفي ) معن ( تطلع ع جنبك ) اتطلع لينصدم بالبنات ع البرندات عم يتطلعو عليهن كان طارق عم يحاول بزبط شكلو ويمسح التراب الي ع وجهو وهو عم بردد( الله لا يوفقك طارت هيبتي تخيل يكون حدا صورني ) معن ( هلق بتصير نجم الحدث بغروبات البنات ) طارق ( امشي خلصنا بتكمل ضحكك بالبيت ) معن ( لا خلينا بقلب الحدث بتكون الضحكة أحلا ) طارق ( هاي لو مو شكلك تخربط أكتر مني شو بتحكي ) حكا وهو ماشي قدامو ( العين حاليا عليك يا أعزب ) ليمشي وراه وهو عم يخبي وجهو وحكا (رايح ع المزرعة اليوم ) معن ( اي اتفقت مع شامخ ع هالشي ) طارق ( يلا لكن ما معنا وقت نجهز حالنا ) ...........................           ...................... كانت الأحداث بين شامخ وسدين عم تتطور وخبرها أنو حيخطبها من أخوها مسا هداك اليوم ومن بعد هالمسا ما شافتو ولا زارن مرة تانية ما فهمت شو صار وكلشي خطر ببالا أنو تركها ومشي ، وضعو المادي لشامخ مرتاح جدا وهالشي نتيجة شغلو المتواصل بالسنين الماضية رغم غناه لأوس ما رضي ياخد منو قرش واحد وأصر يبني حالو لحالو وبعد تعب كتبلو رب العالمين النجاح والتوفيق ، بالفترة الاخيرة تعرف ع معن وطارق بحكم شغلو الي تعامل فيه مع معن وتعرف عليه وزادت صحبتن وصار يزورن خارج أطار الشغل  وصل شامخ ع مزرعة أهل معن ونزل لقاهن بالساحة كان معن عم يمسح راس حصانو (العتاب ) وابتسم لما شاف طارق كالعادة عم يركض بين الغزلان وعم يلحقو نط فوق السياج وتوجه ناحتن وصاح ب طارق( اعقل ولاااك ) ليرد طارق  ( لك تركني بكرا بس اتزوج بحكيلها ولله غزلان تركض وراي وما بكون عم بكذب ) ليضحكو معن وشامخ ع حكيو ويتصافحو شامخ ( لازمها سباق ولا لا ) معن ( بالاول شو صار معك ) شامخ ( الي توقعتو صار ما وافق ) معن ( لازم ينزع من الكل قلبو) اتطلع شامخ فيه باستغراب ليحكي معن ( يلا طارق تعال والا بتخسر السباق ) ليتسابقو وكل مرة واحد منن يفوز .....................   ............... كانت روضة شاهدة ع الي عم يصير بين شامخ وسدين وكانت تعرف أنو شهد بتعرف لانها أكتر من مرة سمعتا تحذرها من أنها تساوي شي أكتر من هيك قررت تقلب الموضوع عليهن وتستمتع شوي ، كانت قاعدة بالصالون وحاطة رجل ع رجل عم بتستناه لما أجا راحت تركض لعندو وعبت براسو بشغلات كذابة ومن عندا ع انو شامخ بيجي وهو مانو هون وبستفرد بسدين وشهد بتغطي عليهم كانت عم تشوف الغضب عم يولع بعينو وراقبتو بابتسامة نصر وهو طالع باتجاهن بعد ما عرف أنهن بغرفتو ، كانوا عم يتفرجو ع شي ع التلفون لما دخل عليهن والشر عم يتطاير من عينو وحكا ( شو في بينك وبين شامخ ) الرعب كان الشي الوحيد الي سكنها وما قدرت تنطق الا بشكل متقطع ( ول ..ولا.  ولاشي ) ليصرخ فيها ( لا تكذبي عم تفهمي، بيجي بغيابي وقعدات وحكي شو هاد  ) لتحكي ( ولله ما في شي من هاد  اقسم بالله العظيم ) قرب وهو عم يحكي ( سدين لا تكذبي والا ولله بقتلك بايدي هدول عم تفهمي ) وقفت ورا شهد مرعوبة لتحكي شهد ( أوس من وين عم تجيب هالحكي ولله ما صار هيك شي ) ليحكي من بين سنانو ( بعدي عنها أحسن ) شهد وهيه شادة ع سدين ( ما حابعد ) ليمسكا من فكها ويشد عليها حست أنو رح يكسر عظاما بين أيديه وسمع صراخ سدين ( تركا أوس مشان الله ) مسك سدين من شعرا بالايد التانية لتدخل سهام ع هالمنظر وتقرب منو بسرعة ليحكي بتهديد ( أنا ع اساس مأمن فيكي ع أختي وبيتي بتقومي بتدخلي أبنك من ورا  ظهري) سهام ( أوس شو هاد الي عم تحكيه اوعى ع حالك ) لتحكي شهد من بين اسنانا الي رح ينكسروا ( شوف كميرات المراقبة الي معبية القصر بتفهم لحالك ) تركن بعد ما رماهن بالارض وطلع ضارب باب الغرفة وراه بكل قوة قربت سهام منن وكانت عم بتطمن علين سدين ( ليش ليش عمل هيك شو صايرلو ) حكت سهام بغضب ( لا أوس ما بقى ينسكتلو بكفي عم يحدد مصيرك من حالو كمان يعاقبك ع مين بيخطبك ) لترفع راسا بصدمة وتحكي ( ك.. كي.. كيف ) اخدت سهام نفس وحكت ( سدين يا ابنتي أوس رفض شامخ متلو متل أي حدا بتقدملك ) كانت مصدومة متلها متل شهد واخر شي ركزت فيه أنو سهام ما بتعرف ليش أوس بيعمل هيك    ..           ...............     *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ