حب - الفصل 6 - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت السادس بعد طريق شبه طويل وصلو للمكان الي بدن ياه وكبداية كل غروب جهز خيمتو والغراض الي بتخصو وريحو شوي ليطلعو بعد العصر ويبلشو جولاتن ، ع طرف المنحدر كانوا واقفين ليمتعوا  نظرن بالطبيعة الخلابة هاجر ( بجنن هالمكان سبحان الخالق ) شهد ( عنجد ولله  بتحسي باسترخاء بمجرد تتطلعي ) كانوا عم ياكلو بهدوء بس رغم هيك تشردقت هاجر ورجعت ع مكان المخيم لتشرب مي كانت سدين واقفة عم تحاول توصل لشبكة ضحكت هاجر ع شكلا وحكت ( الستوري ما فيها تنطر شوي ) نزلت سدين عم تتأفف ( انا راح عن بالي موضوع الانترنت ) كانت هاجر عم تشرب مي وما علقت لتسأل سدين ( وين شهد ) هاجر (واقفة عند  الطرف ) سدين ( حكتلك شي ) هاجر ونظرة استفسار نرسمت ع وجها ( بخصوص شو ) زفرت سدين بضيق ( خلص انسي ) هاجر (سدين شو في احكي ) سدين ( ليش أنا عم أعرف ولله في شك براسي بس رفيقتك ما عم ترضى تثبت أو تنفي شي ) هاجر ( قصدك بخصوص الكدمات الي ع ايدا ووجها ) سدين ( بخصوص كلشي ) كانت هاجر عم تسمع لسدين لما حست في شي علقان بتيابا لتلفتت لتزيلو لتنصدم ب معن ع مسافة قريبة منن واتمنت أنو ما يكون سامع شو حكو ، بس ملامحو كانت باردة ومشا وكانو مو سامع شي دعت يكون عنجد مو سامع ، زاد شكو أنو في شي مو صح ، اول شي المسبح وهلق الكدمات انقطعت أفكارو ع قطة كانت عم تقرب من رجلو  انحنى وصار يلاعبا ، وكان عم يطعميا لما شاف الواقفة عند الطرف وساندا كتفا للشجرة وعم تطلع قداما وكانها مو بهالعالم ضل عم يطلع فيها ومشاعرو عم تتخبط جواتو وانفصل عن الواقع ، حتى أنو ما حس ع القطة لما تركتو وتوجهت لعند شهد لتكمل اكلا من عندا ، شهد كانت بتخاف من القطط وانو يقربوا منا بتحبن من بعيد لبعيد ، حست ع شي عم يمسك رجلا لتفزع بخوف لما شافت القطة ع رجلا فتلت ظهرا وصارت ترجع لورا بخطوات سريعة لتبعد عنا  سمعت صوت معن عم يناديا وشافتو عم يركض باتجاها لما حست ع رجلا نزلقت وما حست ع حالا الا وبالارض ، وصل معن وانحنى قدامها ( فيكي شي انتي منيحة ) كانت لسا مصدومة شوي بس حكت وهي عم توقف ( منيحة ...مالت لما وقفت ع رجلا وحست بوجع خفيف ) معن ( يمكن نفكشت رجلك ) شهد وهي عم تزيط تيابا بايدا وتزيل الغبرة الي علقت فين ( يمكن رض خفيف ) كان عم يتطلع فيا منيح ليلاحظ الكدمات الي حكت عنن هاجر  لاحظت نظارتو وتحركت بدا تمشي ، فمد ايدو قدامها مانعها من المرور معن ( شو الي عم بصير معك فهميني ) شهد ( معن لو سمحت بعد من طريقي ) غمض عيونو لما نطقت اسمو  ورجع حكا ( شهد الله يوفقك احكي شو عم بصير معك ، وضحيلي شو صار شو يلي تغير فجأة لصرتي  وشد  سنانو ع بعض وهو عم يحكي لتركتيني ) كانت عم تتهرب من عيونو لو قدرت تقنعو بحكيا ما حتقدر تخبي حكي عيونا ( هاد النصيب وكل واحد رح يوكل نصيبو ) حكا وعيونو ع ايدها ( هاد نصيبك ؟ ) حست برجفة سرت بداخلا حاولت تتمالك حالا وتطلعت فيه بكل جدية وقالت (  فيك تبعد ، أبدا مو شي مناسب الي عم تساويه ) كان بدو يحكي لما سمعو صوت شي وقع وراهن ليلتفتو ويلاقو هاجر وسدين وعلامات الاستغراب واضحة ع التنين ويمكن هاجر أكتر مشا من عندها بعد ما حط كيف ايدو الي سحب فيا سلسال وقع منها فيه جوا جيبتو وشد عليه بقوة ، كانت متوترة ما عم تعرف شو رح تحكي لسدين حتى ولو بتعرف عن تصرفات أوس معها بس بالاخر بضل اخوها سدين ( شو كان عم يعمل معن عندك ) شهد ( زلقت رجلي هون فاجا ساعدني ) هاجر ( فيكي شي ) شهد ( لا بس رجلي عم توجعني شوي هلق بتعمليلا مساج محترم وبمشي الحال ) هاجر (بالله شو ، كلشي باجارو حبيبتي ) ضحكت سدين معهن وقالت ( نصاابة ) لترد هاجر ( أنتي من وين بتعرفي أسمو ) سدين ( مين معن ؟) لتومإلها هاجر براسا بمعنى اي لتكمل سدين ( يييه ما يا عزيزتي هاد بكون حبيب اختا لرفيقتي) حست كانو صاعقة نزلت عليا  وتجنبت تتطلع بهاجر لحتى ما توضح الصدمة عليا أكثر ( حبيب مين ) لتكمل سدين ( شفتي سجى الي بتكون عطول معي ) هزتلا براسا بمعنى اي سدين ( اي قالتلي انو بيحب اختا وبحوم حواليا كتير وفرجتني هدايا جبلا ياهن ) هاجر ( قصدك صفا الي اصغر منا بسنة ) سدين ( ايوا هيه هي ) كانت سدين عم تحكي وتشرح عن الهدايا والمواقف الي كانت تخبرا عنن بس شهد كان في ضجة براسا مخليتا عاجزة تسمع اي شي ( كيف يعني بيحب وحدة تانية ، معقول لما يأس أنها تعطيه فرصة جرب مع حدا تاني ، لا لا مستحيل ونظراتو ،. وبعد لحظات تذكرت أنو صفا اجت معهن معقول معقول متفقين يجو سوا ) كانت هاجر حاسة عليها وعم تحاول تخلي تركيز سدين معها لحتى ما تلاحظ الي عم بصير مع شهد بعد مدة كان الظلام اجتاح  المكان وكانو مشعلين نار وملتفين حواليا كانت شهد وهاجر خارج الدائرة نوعا ما وسدين كانت قريبة منن مع صفا وتنتين من رفقاتا كانت نظرات شهد لا اراديا تزور صفا ضحكت ع تفكيرا  لما شافت لون كنزة صفا متل لون كنزة معن وكانن مطبقين القصة ركزت فيا اكتر لما شافتا كيف تتعمد تكون قدامو تعطيه اي شي توجه حكيها الو ليرد عليها ويطلع فيها  وشغلات  كتير كانت كفيلة تخلي شهد تغلى من جوا هاجر ( شهد حاجة تراقبيا للمخلوقة ، مو أنتي الي قلتي هو ماضي ) شهد ( اي طبعا ، بس انو كنت بدي شوف عنجد كان ع علاقة معا وكان يضحك علي ) هاجر ( ممم اذا انتي صرلك شي شهرين متجوزة ليش ما يكونو رتبطو بهالوقت ) نقبض قلبا أكتر ع هالفكرة  وطلعت فيه بدون وعي وفي نظرة ضيق بعينا كان عم يتفقد مجموعة المارشميلو ألي عم يشويا لما حكالو طارق ( معن ، شو صاير اليوم ) ليطلع معن فيه باستغراب  ليحكي طارق ( ما تطلع ناحتا لاخلص حديثي ) فهم معن قصدو وكمل شوي ليبعد نظرو عنها طارق ( شو صاير بيناتكون غير الي قلتلي ياه نظراتا مو طبيعة لدرجة أني صرت حس الخاتم بايدك مو ايدا ) صار عندو فضول ليشوف نظرتا فكانت احسن طريقة أنو يسأل مجموعة البنات الي هيه بيناتن اذا بدن مارشميلو إو لا وفعلا ساوا هالشي ليشوف نظراتا الغريبة فعلا وزادت حدتا لما حكا معن لتفتل وجها بجهة هاجر وتمتمت بشي وهاجر عم تسمعا وعيونا بالارض اتطلع ع طارق ليبادلو نظرات الاستغراب بس حتى طارق نظرتو بطلت مستغربة وضحك بشكل بسيط معن ( ولله الي صار حكيتلك ياه بالحرف ) طارق  بمكر ( لكن شبها ) هز معن كتافو بعدم فهم وكمل شغلو وكل شوي عم يسترق عليها نظرة ليلاقي نظراتا عم تزيد حدة بعد مدة بسيطة دخلت هيه وهاجر ع خيمتن . شهد ( العما كيف كان عم يتطلع ويسألا حكت وهيه عم تقلدو  حابين تذوقو منو انسات ، وهديك الحيوانة ما صدقت ورجعت قلدتا اي طبعا ، العماا العما ) كانت هاجر عم تراقبا برفعة حاجب لتنتبه شهد ع حالا وتقول ( شبك ، ما حكيت شي ترا ) هاجر ( ابدا ، اساسا هو ماضي ومالك فيه صح ) لترد شهد وهي متوجهة لفراشا ( اي طبعا ) حكت هاجر بينا وبين حالا ( ولله الغيرة كانت تقدح من عيونك رغم انو كلشي صار ما بينحكى فيه ، كيف هو وأنت عند غيرو  وما بيعرف حقيقة  الي صار ، غبية مصرة توجعي حالك وغيرك ) كان شابك ايديه ورا راسو وعم يتذكر شو صار باخر فترة ضحك ع سخرية القدر المرتين الي كان قريب منها فين كانو بعد ما صارت لغيرو ، ليش مانو مقتنع بفكرة أنها راحت منو يعني ما في شي فيها تغير غير أنها عم تصير من سيئ لأسوأ حتى اجتماعيتها عم تتضائل ، وحتى حالتها الصحية مو منطقية وتذكر أثار الاصابع ع وجها ، معقول يكون عم يضربها تجلس وقت مرقت هي الفكرة ، في شي مو منطقي وحاعرفو ) طارق ( بسم الله عليك مثل السعدان شوي متسطح وفجأة متجلس ) معن ( طارق أنت معي ) تجلس طارق وحكا لما حس بجديتو ( أنا ما بتركك الا ع موتي بس كون واقعي ) معن ( ولو قلتلك بس هي المرة وصدقا اذا النتيجة ضلت نفسا وعد لاطلعها برا حياتي للابد ) طارق ( وعد ) معن وهو عم يبتسم ( وعد) طارق ( وتخطب مباشرة بعدا وتفتح صفحة جديدة خالية حتى من اسمها ) سكت معن ليحكي طارق ( ما سمعت ) معن ( خلص ولله وعد وع هالشوارب ) طارق (تفضل شو  بدك تساوي ) معن ( كبداية بتمنى نظراتا لبكرا ما تكون متل هلق ) طارق ( معن أنت غبي شي ؟) معن ( شكرا كبداية ع تشجيعك ) طارق ( لك يا غبي أنت ما لاحظت أنو نظراتا كان سببا واضح ) معن ( قصدك بسبب هاد وسحب السلسال من جيبو ) فتح طارق ثمو ع الي شافو ( شو هاد كمان يا حبيبي ) حك معن راسو ( يعني بتعرف اجو البنات وما ضل مجال لاعطيها ياه ) ضرب طارق ع جبينو وحكا ( المهم أنو أكيد مو من السلسال من صفا ) معن ( صفاااا ، لك لا يا زلمة مستحيل ) طارق وهو رافع حاجبو ( وليش مستحيل ) معن ( أنت بتعرف أنو هالبنت كنت ساعدا بدراستا واشرحلا لانو مادياتن ما بتسمح تعمل كورسات ، ومن البداية فهمتا انو نحنا اخوة وهيه مشت بهالشكل  ) طارق ( بالنسبة الك ) معن ( طارق احكي من الاخر ) طارق ( من لما كنت تشرحلا وتعطيا كم غرض بحجة أنك مو محتاجن أو حسيتن عجبوها كنت خبرك أنو البنت نظرة الأخوة الي بعيونا  عم تروح وأنت تقول كلها يومين ورح اخطب  وما تسمع مني شو كنت  احكي) معن ( قصدك أنها بتحبني ) طارق ( بدها تنين يحكو فيها ) صفن شوي ورجع حكا ( يعني قصدك شهد غارت ؟) طارق ( مع أني مو حاب قولا بس اعطيني تفسير تاني ) اتسعت ابتسامتو حس أنو في شي رجع انبت جواتو اذا كان هالشي حقيقة فمعناها لسا ما في شي راح منو ، طارق( اي حكيلي هلق شو بدك تساوي ) معن ( مبدئيا خلينا نركب الموجة لنتأكد من  ضنونا ) طارق ( وكيف بقا ) شرحلو بالتفصيل شو حيعملو وكيف وغطوا بعدها بنوم عميق ليكونو جاهزين لبكرا .................... طلعت خيوط الشمس لتعلن بداية يوم جديد ، صحيت هاجر شافت شهد عم تلبس وتجهز حالا ، هاجر ( ماشاءلله شو هالنشاط من عند هالصبح ) شهد ( نقوم لحالنا أحسن ما حدا يجي ينادينا ونبطل نعرف نلحق شي ) هاجر ( مممم ، بس برررد حكت وهيه وعم تشد اللحاف عليا ) شهد ( هاجر يلا بلا كسل خلصينا ما بدي اطلع لحالي ) قامت من مكانا وهيه عم تعيد حكي شهد بتعابير منزعجة ضحكت شهد عليها وكملت لبس حجابا ، بعد مدة قصيرة فاتت سدين لعندن لابسة طبقات تياب فوق بعضا بشكل مبالغ فيه لينفجرو ضحك بمجرد يشوفا سدين ( وجع اي قدامكن مهرج لانو ) شهد ( لا دب قطبي ، لك شو هاد حدا قلك أنو لازم تلبسي الشنتة كلا ، لتكمل ضحكتا المكتومة ) سدين ( ننننن ، تضربي منك الها للي بيجي لعندكن ) وطلعت لبرا تاركتن غارقين بضحكتن هاجر ( أنتي رح تعرفي تاخدي راحتك بهالفستان ) شهد ( اي ما تخافي ، وبعدين هاد ادفى شي عندي ) كانت شهد لابسة فستان صوف باللون البيج وحجاب وبوط أبيض وهاجر كانت لابسة مانطو جوخ رمادي  طلعو لبرا لتيجي نظرا مباشرة ع معن مشت من قدامو بسرعة قبل ما تظهر علامات الانزعاج  عليها ( كمان اليوم وواقفين سوا اخدت نفس لترجع طبيعية وضلت واقفة ع مسافة بعيدة منن لوقت اعلنو بداية رحلة المشي لجوا الغابة كانت المجموعات ماشية ورا بعضا بالبداية كانو المشرفين وبعدا مجموعات لشباب وصبايا متفقين ع ترتيبن هاد ، كانت شهد وهاجر ماشين بالمجموعة الاخيرا والي ماشي فيا قدامن صفا ورفقاتا التنتين وسدين وقدامن معن وطارق وصهيب رفيقن بالكلية كانت صفا عم تختلق أحاديث وضحك وعم تكسب كل ثانية من قربا من معن وهو كان منسجم شوي معا وعم يبادلا طرف الحديث نوعا ما ،وكان عم يراقب بشكل غير مباشر الي عم تعطيهم نظرات نارية ، كان مبسوط بردة فعلا الي أثبتلو أنو شكوكو صحيحة تجاها ، أما طارق الي كان لاول مرة عم يفكر بقلبو ، معقول ما يجرب شعور الحب ويتزوج أي وحدة بتختارها أمو بس ليكون عندو ولد  معقول أقوالو هي حتكون مصيرو ، ليلقي نظرة ع معن الي  في ابتسامة عالقة بوجهو وفاضحيتا عيونو ليكمل حكي ( الحب غريب ، وغريب كتير ما بعرف. اذ ا أنا حكون قدو ولا لا، لهيك خليني بعيد  ) ليكملو مشين داخل الغابة والطبيعة الخلابة فيا وقفو مشي لياخدوا استراحة وياكلو كانو كلن قاعدين بالارض الا شهد قاعدة قرفصا حدن لتحكي صفا ( شهد ما تقعدي منيح ) شهد ( انا هيك مرتاحة ) هاجر ( بدي افهم حشرة صغيرة مسكينة شو بدا تعملك ) كان معن كاتم ضحكتو حالو متل حال سدين وطارق لحتى ما يحرجوها ليردف صهيب ( هلق بحياة الله خايفة من حشرة هي لو مانك عايشة بالريف شو حتعملي يا كيوت ) وجهلو معن نظرة لما حكت شهد ( اي انا بنت ريف وما بنفي هالشي بس  حدا قلك أني كنت عايش بخيمة بنص التراب ، وبعدين انو  بخاف من شي صار تمثيل ، دارت وجها وكملت بوسط مسموع : سخافة ) لتحكي صفا ( اي صهيب مو كل الريف مانن متحضرين يعني شوف عيلة معن ) شهد ( في فرق لما نحكي عن الريف وعن البدو  تمام الريف عندن تحفظ ع شغلات معينة ، بس اذا بدنا نيجي للتحضر الي بتحكي عنو أنتي فخلينا نتناقش فيه  اذا كان التحضر مصاري فهن متحضرين واذا كان عمار فهن متحضرين واذا كان دراسة فهن متحضرين ) صهيب ( وشو مشان زواج البنت بكير وبمنعوا من دراستا وبمنعوا من الفوتات والطلعات وانو تكون صداقات ) معن ( بالنسبة لدراسة البنت وزواجا في عائلات لسا عندا هالتخلف مو مختلفين بس بالنسبة للنقطة التانية بدينا وعاداتنا وصفاتنا نحنا كرجال هالشي مو منطقي ) صهيب ( شو قصدك أنو نحنا الي عنا هالشي مو منطقي نحنا مو رجال ) معن ( لا ما قصدت هيك ركز بحكي منيح بتفهم شو قلت ) صفا ( خلص يا جماعة بلا هالنقاش وغيرو السيرة ) صهيب تطلع ع سدين وحكا ( الله يعين أخوكي ع بلوتو بهالبنت ) سدين ( هو شكالك او خبرك أنو بتلى فيها ) شد معن ايدو وطق رقبتو كان لازم ينهي الموضوع قبل ما يفقد سيطرتو ع برودو واتطلع بصهيب ( قلنا غيرو الموضوع ) كملو أكلن وهن عم يحكو باحاديث جانبية ، بشكل سريع قامت سدين ومسكت خنفسة صغيرة وحطتا ع طرف غصن وتوجهت لعند شهد ، سدين بمكر ( شهود شوفي شو جبتلك ) شهد وهي عم ترجع بجسما لورا ( لا سدين بلا هالمزح ) قربت سدين منا الغصن اكتر لتعلي شهد صوتا ( سدين ولله ما بتحمل هالمزح ولله ) التفت الكل الن ضحكت سدين وهي عم تبعد عنا لتيجي صفا وترمي الخنفسة عليا وهي عم تحكي ( خليتا نشوف كيف حتاكلك ) تسمرت شهد مكانا وحكت ( هاجر امانة يا هاجر بعديا عني ) لتقرب هاجر منا وتبعدا عنا وتحكي بصراخ ل صفا ( حكتلك لا ترميها ليش هلسخافات ) صفا ( ما توقعت تكون عنجد بتخاف يعني ) شهد ( اي لاني ما وراي غير اتمايع قدامك مو ) اجا معن وطارق ع صوت الصياح بيناتن وصفا بمجرد شافتو لوت شفافا ودمعت عيونا كان نظرو ع صفا وهالشي قهرها بزيادة معن ( ما في داعي لهلانفعال عم تمزح قالت ) حكت بجدية تقابل ملامحو وعم تحاول تكتم دمعتها ( اي طبعا وأنا لازم أتحمل مزحا حتى لو قلت أني ما بحب هالمزح قبل لحظات قداما ) كانت صفا عم تبكي فطلعت شهد فيها بكل استغراب وقالت بينا وبين حالا ( أنا الي عم اتمايع لكن  ، بسيطة فيكن كلكن ) كانت بدا تمشي وتتركن ما عاد فيا تتحمل ليوقفا صوت معن ( المفروض تعتذري منا ع اسلوبك معا ) التفت شهد وحكت ( خليني جهزلا خطاب او قصيدة بكون احسن ) مشت وهن ضلو واقفين وراها لما حست أنها بعدت صارت تبكي وتمسح دمعتها وهيه ماشية لوصلت لمكان فيه حجر كبير قعدت عليه وحاوطت رجليا بايدا وقعدت تبكي ( عم يدافع عنا كمان ، بس انا ما لازم كون مقهورة مو أنا بدي هيك مو زادت بحتها وحكت لا ما بدي هيك لا ) طارق ( كانك زودت العيار ) معن ( وانا هيك حسيت ) طارق ( اي يلا احسن وخليك شاد  حالك كل ما كان شغلك أصلي كانت النتائج أسرع ) تطلع معن فيه من دون أيماء بعد مدة شبه طويلة كانت هاجر عم تدور ع شهد ومعن لاحظ أنها لسا ما رجعت وكان لازم يرجعو للمخيم سدين ( لسا ما رجعت ) هاجر ( لا ، خايفة تكون ضاعت ), صفا ( لا طولي بالك يمكن رجعت للمخيم ) هاجر ( يمكن لاني صرلي ساعتين عم دور عليا واندهلا وما ردت ) سدين (حتى المجوعات الي قدام قالو ما شافوا معناها ما بعدت ) كان عم يسمع الحديث والخوف شتعل جواتو معقول يصرلا شي وبسببو معن ( أنا رح طفي النار وزبط الامور هون وأنتو سبقوني ع المخيم أكيد رجعت لهناك ) راحوا قدامو فعلا ، كان مو مطمن واتطلع ع الجهة الي راحت منها وقرر يتجه ناحتا بعد ما خلصت دموع قامت بدا ترجع بس فعليا هي ناسية كيف وصلت لهون كل ما تمشي بجهة ترجع لمطرحا وقفت بقلة حيلة وصارت تنافخ ، حست بشي عم يتحرك بالشجرة الي قداما مباشرة عقلا خيللها أنو شي كائن مفترس وراحت فيا غمضت عيونا لتفتحن بعد مدة وكان سنجاب عم يتطلع فيا ، اخدت نفس. وقعدت ع الارض بعد الانهيار العصبي الي عاشتو خلال هالدقيقة ، رجعت وقفت وصارت تمشي وهيه مو منتبهة للطريق وهيه عم تفكر بحياتا وكمية  التغيرات والتخبيصات الي صارت فيا ، رجعت وقفت لتكتشف أنها ضاعت أكثر من قبل ضحكت وهيه عم تحكي شكلا وفاتي هون ، الضو كان عم يختفي وبلش خوفها  يزيد حست ع ايد مسكتا كانت بدا تصرخ  بس سكتت لما شافت معن  حكا من بين أنفاسو ( شو الي وصلك لهون ) بترت أيدها منو وحكت ك معاتب  ( شو بيهمك ، ولا لا تكون ناطرني لاعتذرلا ) كان عم يجمع نفسو وهو عم يطلع فيا وهيه دايرة وجها عنو ، فجأة حست حالا بين احضانو وأيديه مطوقين ظهرا وشد عليها وهو يحكي ( لا تعمليا مرة تانية يا غبية ) كانت فعليا منصدمة ومندهشة من الي عم يصير كان عم يشد عليها وكانو رح يدخلا جوا قفصو الصدري ، ايديها ضلو مرخين ونزلت دمعة من عينها ما قدرت تفسرا دمعة وحيدة بس ، وعي ع حالو بعد فترة ليبعد عنها ويمشي وهيه تتبعو من دون اي حرف ليكسر صمتن  صوتها شهد ( كيف عرفت مكاني ) معن ( ما بعرف ) شهد ( جواب مقنع ) مدلها أيدو ( هاد ألك ، كان خاتما ) اخدتو من ايدو وحكت (شكرا) معن (ليش شهد ليش ، شرحيلي ) شهد (.      ) ليكملو الطريق ع نفس الهدوء ، وبعد شي ثلث ساعة وصلو للمخيم توجه هو لخيمتو مباشرة ع انظار طارق المستغرب  وهيه توجهت لعند هاجر الي كانت واقفة مع سدين وصفا . سدين ( خفنا عليكي وين كنتي ) شهد ( ضيعت الطريق ....) لتقاطعها صفا مباشرة ( وكيف لتقيتي بمعن ) ردت وهيه عم تمسك أيدين هاجر الي واضح عليها أنو متوترة ( بعد ما تذكرت الطريق رجعت ولقيتو بمكانا نفسو وروافقتو ) لتسحبا هاجر من ايدا ويدخلو ع خيمتن ويحكو بالحقيقة ، بخيمة معن كان عم يغير تيابو لما دخل طارق فتل وجهو للناحية الثانية وحكا طارق ( شو صار بيناتكن) معن مشا من قدامو بعد ما خلص لبس لياخد كاس مي ( وليش لازم يكون في شي ثاير ليش ما يكون لقيتا وبس ) حط طارق ايدو بجيبتو وتقدم خطوة منو وحكا ( معن هالحكي مو علي ) واخد كاس المي ليشرب هو كمان اخد معن نفس ( اول ما لقيتا ضميتا ) ليحس بالمي الي كانت بثم طارق صارت ع وجهو مسحن بضيق وحكا طارق ( أنت واعي شو عم تحكي ، ضميت شو ولقيت شو ) حكا بصوت أعلى ( ما بعرف كيف ولا شو فكرة أنها تأذت أو صرلا شي وقفت مخي عن التفكير ) حكا طارق وهو عم يتجاوزو ( مو لو كانت ميتة أحسن ) اتطلع معن فيه بحواجب معقودة ( لما حكبت أنو لو ماتت أهون من الي صار كنت مو عارف معنى  انو يصرلا شي ) طارق (وبكل الاحوال الي عملتو غلط ) ليكمل معن ( بعرف ولله بعرف غلط وما بصير وحرام ) بعد صمت بيناتن حكا طارق ( شو كانت ردة فعلا ) معن ( ولاشي ضلت ع وقفتا واتوقع كانت مصدومة لانا ما بعدتني عنها حتى ) اتطلع فيه طارق كانت عيونو بالارض وشابك ايديه ( لسا في حكي بتمك قولو ) معن ( قربا كتير حلو ، بتصدق بهالدقيقة الي كانت معي فيها حسيت أني نسيت كلشي وبعت كلشي ، كنت بدي قلا خلينا نترك هالدنيا كلها ونروح سوا ونكب كلشي ورا ظهرنا ، كانت أفكار مجنونة عم تلعب براسي ، رفع نظرو ل طارق وكمل بتمنى ما تكون أحلامي مستحيلة وما يكون قربا مني شي محرم دائما )كان الوجع رفيق كلماتو واضح بصوتو وبارز بعيونو حكا طارق وهو عم يحاول يهون عليه ( الله كريم وان شاءلله رح يجبر خاطرك ، بكفي عرفت أنها بتكنلك شي بقلبها ) اكتفى بتحريك راسو وانتقل بعدها لفراشو ليغط بنوم عميق مرت اليومين التانين للمخيم بشكل روتيني  كانوا يطلعو يتمشو ويصيدو طيور وكان معن متجنب شهد بشكل كامل هالشي بالاضافة لقرب صفا منو واحاديثا معو كانو كفيلين يفقدوها عقلها ، رغم هيك كانت تتظاهر بالبرود واكتفت أنها تكون مع هاجر بأي مكان لحتى ما ينعاد أي موقف ، ووهيك لحتى خلصت هالرحلة ورجع كل واحد لبيتو وكل واحد بشعور مختلف تماما عن التاني ، وصلن شهد وسدين ع البيت بعد ما وصلو هاجر ، كانو عم يحكو بموضوع لما وصلو للصالون  وكانت روضة عم تعطيهن نظرات لا مبالاة وحقد مخفي ، طلعت أم غسان من المطبخ رحبت فين وحكت ( البيك ناطرك فوق وخبرني خبرك تطلعي بسرعة لعندو ) ركبها الخوف بمجرد سمعت حكيها حاولت تخفيه وكملت لفوق  فتحت الباب لقتو عم بجهز شنتة ، حكت وهيه عم تسكر الباب ( مسا الخير ) ليرد من دون ما يطلع عليها ( يلا جهزي شنتتك مرة تانية وستعجلي الوقت ضيق ) ما كان عندا وقت تسألو لانو غادر الغرفة بصمت وخوف جهزت شنتتا  ووقفت عند الشباك عم تتحزر شو منستنيا دخلت بعدها سهام عقب ما دقت الباب ابتسمتلا بحب قديا حنونة هالمرة وقديا مريحة قربت منها ومسكت ايدها وحكت ( بعرف الي عشتيه مع أوس مو سهل ومو أي حدا بيقدر يتحملو ، بس سفرتكو هي هي فرصة لحياة تانية ) تطلعت شهد فيها باستفسار ، لتكمل سهام بابتسامة أوسع ( أوس حجزلكو لتطلعو شهر عسل ) تجمدت مكانها والدم وقف عن التدفق بعروقها لتنطق بصعوبة ( ه.. هو قلك ) غمضتلها عيونها بمعنى أي وكملت ( شهد اي رجال بالحياة بيحتاج لانسانة تشاركو حياتو أنتي بس لعبيها صح ، ومهما عم يظهر قاسي فهو بالاخر بني ادم ومن لحم ودم ) ما كانت عم تستوعب شي معقول أوس بدو يعمل هيك ، كانت سهام عم توجهلا نصايح وشغلات بتفكيرا رح تفيدا بالايام الجايين لما دخل أوس ( جاهزة ) هزتلو راسا بمعنى اي ، أوس وهو عم يمسك شنتتا ( ناطرك تحت معك خمس دقايق ) ودعت سهام ونزلت لتحت ودعت سدين ومشت لعندو ركبت جنبو وكعادتن ما في ببناتن حكي ما كانت حاسة أنو في شي مو طبيعي ،هو كان عم يطلع عليها بطرف عينو ومرق ببالو شريط صار مبارح ( كان ماشي بممر القسم لما سمع عدي وعنصر تاني (مالك ) عم يحكو ويضحكو عدي ( بدك تتجوز ع مرتك يا مالك ولله ما تسمع حكيك ) مالك ( لك ولله لو مانا بنت عمي ورح تقوم القيامة بين العيلتين كنت صرت زوج لاربعة مو بس ثنتين ) ضحك عدي واخد شفة من القهوة الي بايدو مالك ( ليش انت مو حابب تتزوج  وتعدد) عدي ( لا أني عندي وحدة والحمدلله كافيها الله وباس ايدو وجه وضهر وضحك ) مالك ( يا عمي ما حدا كسبا غير الرائد ) عدي (مين قصدك ...اه ) مالك ( شافها من هون تجوزها من هون ) عدي ( شو بدك بهالموضوع أنت ) مالك ( بس للامانه أنها حلوة يعني زوقو مرتب بكلشي ) عدي ( مالك عيب هالحكي أعراض ناس هي ) مالك ( شو حكينا ) ضحك أوس جواتو ع الفكرة يغار عليها ؟؟ ما بيعرف ليش استهجن الفكرة كتير وكمل مشيو لرجع لمكتبو  ) رجع للواقع وهو  يطلع فيها هي حلوة عنجد ومع شخصيتا وحكيا وضحكها الي بشوفو دائما مع سدين بتصير مو بس حلوة بتصير ملفتة شال نظرو عنها ع صوتها شهد (ممكن المي ) ناولها المي  وحكا وهي عم يحرك الدركسيون (كيف كان التخييم ) شهد ( منيح ، بس مو أجوائي المحببة ) أوس ( أجوائك تكوني بين المجرمين ) لتسكت وتميل براسها ع الشباك لينتهي النقاش بيناتن ما بدا تسمع شي أوس ( الي بشوفك بفكر أنو عم أحكي شي جديد أو غلط ) تطلعت فيه ( أنتي بكلشي معك حق بس في مجال ما تحكيني هيك هلق ع الاقل ) سكت فرجعت ناحية الشباك والظاهر أنها نامت رجع تذكر حديثو مع جابر أخر مرة ( كان قاعد بمكتبو كالعادة بعد ما رجع من مسرح الجريمة وعم يحلل ويربط الامور ليفوت كالعادة من دون ما يدق الباب جابر ( ليش ما ناديتني ولا بدك تحلها لحالك ) أوس ( عنجد رح أصير أقفل الباب بسببك ) ضحك جابر وهو عم يتجلس حدو ( وع شو بدك تقفلو  لاتكون غرفتك هون وماني دريان ) اعطاه زورة ورجع للوراق ، حكا جابر بعد ما لاحظ تعبو ( أوس خلص تروك من أيديك وروح ريح كلو لاحقين عليه ) أوس رجع براسو لسندو للكرسي الي قاعد عليه ونفخ بتعب جابر ( فيك تفهمني لايمت حتضل هيك ، لك أنت عندك بدل الوحدة  ثنتين ) أوس ( والثنتين بتعرف شو ظروفي معهن ) جابر ( لنقول روضة ما بدك تعطيا فرصة تانية مع أنو رب العالمين بيغفر الغلط والواضح أنها حابة ترجع الامور طبيعية بينكن ) أوس ( أنا ما فيني أتخطى يا جابر والموضوع منهي ) جابر ( طيب الثانية من شو بتشكي ) تجلس أوس وحكا ( ولاشي بس دمها الي عم يمشي بعروقا دم قاتل أهلي بدك دم ولادي يكون فيه منهن ) جابر ( مع أنك عارف هالشي بس برجع ذكرك أنو هيه مالا ذنب و...) أوس ( جابر هالموال كلو حفظتو اذا عندك موضوع تاني أحكي اذا لا فبرأيي نرجع لسكوتنا أحسن رجع جابر وجهو للوراق وحكا ( رح تندم يا أوس والأيام بيناتنا ) ضحك وهو عم يصف السيارة قدام البناية ع حكي جابر ولما خلص اتطلع ناحتها ندهلا لفاقت ونزلوا من السيارة وتوجهو باتجاه البناية طلعو بالمصعد لوصلو ع الطابق الخامس ودخلوا ع شقة وما في داعي نحكي عن فخامتها ، كانت عم تتطلع قدامها لما مسكها من أيدها وسحبها وراه غمضت عيونها لما تذكرت حكي سهام كانت جواتها عم يصرخ ما بدها لا هي خيانة لمعن وكانو مو زوجها أوس لتفتح عيونها بعد ما رماها بارض الغرفة كانت صغيرة وفيها كركبة كتير وكانها مستودع حكا وهو عم يطلع فيها ( بتمنى تعجبك الغرفة كبداية ) كمل وهو عم يمشي لعند الضو وكسر اللمبة الموجودة ليضل الضو الوحيد الموجود الي جاي من برا مسك الباب بايدو وهو عم يقول ( بتعرفي شهر عسل ولازم بلش معك شوي شوي ) وطبق الباب وراه وصار المكان عتمة غمضت عيونها عم تحاول تخفف من الي عم يصير كل مرة عم يعيشها بشي اصعب من الي قبلو كانت عم تبكي بشكل صامت وما عرفت شو الوقت ولا شو بدا تعمل حمدت الله أنها كانت متوضية بس هيه نامت شو العمل قررت تتيمم لتصلي المغرب كونهن لما فاتوا كان غروب صلت وهيه عم توقع وتميل بسبب العتمة وأنها مو شايفة شي ونطرت فترة بعدا سمعت العشا عم يأذن صلوتو ونامت بعدها بدون ما تحس وهيه عم تقرا المعوذات ...................   ............... بعد محاولات يأست أنها ترد عليها وكالعادة بس ما ترد بتتطمن عنها من سدين بس حتى سدين ما ردت فسكرت جوالها وكانت عم تدعي من قلبها أنها تكون بخير وما يكون عم يأذيها كان عم يجهز حالو لصلاة الجمعة ومن عاداتو المحببة بهاليوم أنو يلبس العباية والبشت ليظهر جانبو الخليجي الي مزروع فيه من لما كان صغير ووعي بالخليج ، رش عطرو ونزل من غرفتو ليلاقي العيلة كلها مجتمعين بالصالون  ورنيم حبيبة قلبو موجودة وجه سلام للجميع وقعد قدامهن عم يمرر المسواك ع سنانو سيما ( اللهم صلي على النبي ، الله يحميك من عيني ) ضحك معن وحكا ( نشالله ما كون الي بتنطبق عليه القرد بعين أمو غزال ) ضحكو كلهم لتحكي رنيم ( لا حبيبي أنت أحلى رجال بعد محمد طبعا بكفي أنك أخي ) معن ( تفه ، هلق جوزك أحلى من اخوكي يا عيب الشوم وبتحكيها قدامي بكل عين وقحة ) رجعو ضحكو ع مناقرتن الي امتدت وكان جوهرا  لما حكت رنيم ( ليش بكرا بس تتزوج  حتقلي أني أحلى من ست الحسن ) ضحك معن وقالو هو عم يرفع حواجبو وينزلن  بمكر ( من هلق بقلك لا ) رنيم ( اي هاا لكن ع شو عم تناتف ) لتحكي سيما ( صحيح هي حلوة بس رنيم احلى ما بيطلعلك ) سكت لثواني عم يحاول يفهم قصدا وبهتت ملامحو لما كملت ( معن هاد اخر اسبوع رح اعطيك فيه مجال تقلي مين اخطبلك وبعدو اذا ما حكيتلنا خاطلبلك رؤى ) قام من مكانو من دون جواب وطلع لبرا ( كيف بدي خبرا أنو ما بيمشي الحال كيف ). رنيم ( أمي الله يخليكي أجلي هالموضوع شوي ) سيما ( صرلنا سنين عم نأجل فيه وبرد وجهي من الجماعة , أنتي بتعرفي أنو كنا متفقين لما نزل وقتا وحكا أنو حيضل ليكمل جامعتو الي كان موقفة أنو يخطبا لرؤى ولما يخلص بيتجوزا وبكمل شغل أبوكي هون ، وهو من لما أجا وفات ع الجامعة غير رأيو وعم يماطل ) سكتت رنيم وهيه عم تتوجه للمطبخ ( رح ساوي قهوة ) وكملت حكي بينا وبين حالا ( اخ يا أمي لو تعرفي معن بشو واقع ) كان واقف بسيارتو قدام بيت طارق وعم يستناه لوصل طارق ( لك يا عمي حدا قلك تعال خدني ، أمي ما عملت فيني متلك ، صرت دور ع جوالي وهو بايدي ) اتطلع فيه لقا العصبية واضحة ع ملامحو طارق ( روقنا يا شيخ ماكو شي يستاهل ) معن ( ،،،،،،) طارق ( شو صار معك بمشروع التخرج خالص ) معن ( أي منتهي ) طارق ( ولساتك ناوي تستلم فرعكن الي هون ) معن (اي ) وصلو ع الجامع ونزلو صلوا ................... فتح الباب عليها كانت نايمة رش مي ع وجها ففاقت مفزوعة تطلعت فيه وهي عم تحاول تتحكم بنفسها وتهديه أوس ( معاكي ربع ساعة لحتى  تاكلي او تفوتي ع الحمام  ) شهد ( ما بد...) أوس ( ما عم ناقشك شو حاستفيد منك اذا غميتي او متي من هلق كلي يالله , وبتحكي مع أهلك هلق لانهم هلكوني اتصالات وبتفهميهم  الي فهمتو لاهلي ) مسك المعلقة وكان عم يخليها تاكل غصب عنها ما كانت تعارض لتخلص من هالشي وبعدها حكت مع اهلها ودخلت ع الحمام توضت ورجعها للعتمة كان هاد روتين الأسبوعين الي مضوا  الكل مفكرها عايشة أحلا أياما  وهيه عم تعيش رعب ما بيعرف فيه الا الله ومخصوصي اخر يومين لما قيدها بسلاسل وهشم ايديها فيهم . ...    .......................     ............. بحياتي ما حلمت بشي أو تمنيتو ألا وطار مني وكل حلم بطير بطريقة أبشع من التانيه كان في بصيص أمل اختفى وطار سمع صوت أمو (شو رايك معن هاد ولا هاد ) رد معن وعينو ع الباب ( ما بتفرق أمي الاتنين حلوين ) حكت أمها لرؤى (شيرين ) ( ما بصير لازم أنت تنقيه للمحبس تبعا ) بدون تدقيق حكا (هاد ) ليكملن  أختيار الذهب وكتب كتابن حيكون اليوم المسا ، حمد الله كثير أنو خال أمها توفى فحيكون كتب الكتاب عائلي وعرسهم بسيط جدا بعد ما رجعهن للبيت توجه لبيت طارق وضيق الدنيا كلها فيه تذكر هداك اليوم المنحوس ( كانوا واقفين بالجامعة عم يخلصو أمور التخرج لما اجت صفا  لعندن صفا ( كيف شعور التخرج ) معن ( ما فيكي تتخيلي قدي حلو بس أنتي شو جابك لهون ) صفا ( قالولي في غلط بقسط الجامعة الي بيخصني واعطوني مهلة اسبوع لزبطو وكل يوم أنطر سدين وتقلي ما فيني أخي مسافر وما بقدر أطلع، بحكم أنو أخوها ضابط فممنوع يطلعو بغيابو لحتى ما يصيبن شي ولولا الضرورة ما سافر  ) سأل باستفسار ( اجباري رح يكون حريص اختو ومرتو ما في تهاون بالموضوع ) هزت راسا بلا ( شهد معو ما سفرتو كلا مشانا ) معن ( ليش شبها ) صفا ( أنت بتعرف أنو تزوجها بايام الدوام وما قدروا يسافرو ببداية زواجن فراحو هلق ) فهم قصدا وانصدم لا حس في شي عم يقطعو من جوا ونار عم تلتهب جواتو مشا من دون ولا كلمة وترك طارق يدارك الموقف بعد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، نهاية البارت ،،،،،،،،،،،،،،،،    *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏