الفصل 5
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
البارت الخامس
كان صوت حبات المطر عم يختفي ليعلن عن توقف هطول المطر برا ، كانت عم تدرس جنب الصوبيا لامتحان بكرا ، قامت من مكانا ووقفت عند الشباك فتحتو لتفوت النسمات الباردة الممزوجة مع ريحة التراب غمضت عيونا عم تستمتع بهالجو ، فتحت عيونا لما حست ع الباب نفتح ما لتفتت لانا عارفا وكتير منيح مين ، التفت ع جملتو ( شكلك مبسوطة بالبرد ) كان واقف قداما وحاطط أيديه بجياب بنطلونو ، سكرت الشباك وما ردت وكانت ماشية باتجاه مكانا لتكمل دراستا لما مسكا من أيديها وسحبها وراه كانت مستغربة بس ما حكت شي ، نزل فيها ع الدرج ع أنظار سدين وسهام وطلع فيا برا القصر
سدين ( وين اخدا بهالجو )
سهام ( الله يجعلا خير ) وظلت عم تردد هي الجملة
وصل فيا لعند المسبح ووقف وترك ايدا
حكا وعيونو عم تتنقل بينا وبين المسبح ( بما انك بتحبي هالجو وهاللحظات ما رح احرمك منا )
كانت لسا عم تتطلع فيه باستغراب وبصدمة وبحركة سريعة منو وقعت جوا المسبح،
هلق فهمت شو قصدو ، رماها جوا المي الباردة والظاهر أنو مجهزو من قبل لانو مستحيل مي بهالبرودة من الشتا ، تطلعت فيه كان واقف عم يتفرج عليا وهو عم ينفث دخانو
ميل راسو وحكا ( متأكد أنك هيك مبسوطة أكتر )
ما كانت قادرة تعمل شي ولا حتى تبكي جسما نشل من البرد مو قادرة تحرك ايدا حتى ووجها كانو سكاكين عم تنغز فيه كانت متمنية تبكي لترتاح شوي بس عبث اساسا حست انو رموشا رح يتكسرو والمي الي علين صارت تلج ، نفسا صار صعب وارتخت كل مفاصلا ،
........................... .........................
بين كومة الورق كانت عيونو عم تتنقل عم يحسب هون ويكتب هون ، وهالشي مانو غريب عنو حبو الكبير لهالتخصص خلاه ما يتغلب فيه ولا باي شكل ، حتى وقت الامتحانات الي كل الناس بتصير تتأفف وتتذمر فيها هو بيكون عكس الجميع ، بس رغم هالشي ما كان عم يقدر يركز بسبب افكارو الي عم بتهاجمو بكل شراسة وهاد وضعو من لما تزوجت ، يا ترا اخدتو عن حب يا ترا من ايمت خطبا ، معقول لهيك وقت راحو ع القسم ما خلاها تروح معو
مسك راسو بين ايديه وزفر بضيق وقام من مكانو وارتمى ع الصوفاية قدام دفا الصوبية
كانت عيونو مركزة ع النار ، ندق باب غرفتو
سكت لثواني قبل ما يقول ( ما عبالي أكل بس حس بجوع بنزل لحالي )
فنفتح الباب ودخلت منو اختو رنيم اقرب وحدة من عيلتو لالو بتونسو وبتفهم عليه من دون ما يشرح ، بعد طارق رنيم اكتر حدا بيعرف عن معن ، قربت منو وقعدت جنبو بعد ما حطت كاسة الزنجبيل ع الطاولة
رنيم ( شو شايفتك ما عم تدرس شو صاير بالدنيا )
معن ( ماعاد حسنت ركز فقررت استريح شوي عندك مانع ست رنيم )
زمت عيونا السود وحكتلو ( ما حسنت تركز ممم)
راح بنظرو بعيد عنا
اخدت نفس وحكت ( معن شبك وما تقلي ولا شي أنت مانك طبيعي ابدا ، شو صاير معك )
كانت عم تشوف انعكاس نار الصوبية بعيونو وكانها انعكاس للنار الي جواتو وحكا بعد صمت طويل نوعا ما
معن( هيه تزوجت )
رنيم (مين .... شهد )
كان لسا عينو ع النار ( اي شهد ، ولا تسأليني كيف وايمت لاني صدقا ما بعرف اي تفصيل ، فجأة رمت هالحقيقة البشعة علي من دون اي مقدمات ....وضحك بقهر وهو عم يحكي طبعا بعد ما اقنعتني باني رح كون جنبا , تطلع فيا وكمل مقهور لك معقول هيه ما كان هيك قصدا وأنا فهمت ع مزاجي ومتل ما بدي )
كانت لسا مصدومة عم تستوعب شو عم يحكي
رنيم ( كيف خبرتك ، يعني شو حكتلك )
حكا معن وهو عم يلوح بايديه بالهوا ( ما خبرتني أنا شفت الخاتم بايدا ومتأكد أنو خاتم زواج وكمان صارت عم تروح تيجي بسيارتو الخاصة مع اختو )
رنيم ( مين هو ليش )
معن ( ضابط من العاصمة )
رفعت حواجبا باستغراب ( ضابط من العاصمة !!!؟)
معن (اي نفسو الي حكيتلك عن الموقف الي تعهدت فيه مرة كرمالا)
رنيم( يعني وقتا خطبا )
معن ( صدقا ما بعرف واساسا ما بهم ايمت ما خطبا هيه هلق مرتو )
رنيم ( يعني معقول ما كنت تلاحظ قبل انو في حدا بحياتا او انو ...)
معن ( خلص رنيم كلشي انتهى ما بتصور في شي حيغير من الواقع )
رنيم ( عم تحكي الشي الي لازم انت تقتنع فيه )
معن ( كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة بذكر حالي بهالشي بس ما عم اقدر ، رنيم عم اختنق انا وما حدا حاسس )
قربت منو وحضنتو وحكت وهيه تحاول تخفف عنو ( معن كون قوي والحياة بدا تمشي ، بعرف صعب بس حتشوف مع الايام وخصوصي بس يصير عندا ولد حتصير مجرد ذكرى )
غمض عيونو وشد مقبض ايدو ليش الكل مصر يذكرو بهالواقع ليش ليش ،
بعدت عنو وحكت بنوع من الجدية ( معن أمك بعثتني لهون أحكي معك )
حكا وهو ماشي باتجاه الشباك ( مشان شو )
رنيم ( رؤى )
معن ( استغفر الله العظيم من وين طلعتلي فيا ما بعرف )
رنيم ( بس البنت ما بت.)
معن ( هيه ما في منا بس العلة فيني رحموني بقا )
رنيم ( طول بالك ، رح حاول سكتها عن الموضوع هالفترة بس كون متأكد ما حتطول هالفترة )
كانت متوجهة لعند الباب لما حكا معن ( ايمت رح يجي محمد )
رنيم ( ما حيجي اليوم لانو رح نام هون )
وكملت لبرا
......................... .............................
ع طاولة الاكل كانوا قاعدين جابر وميرا وامها لميرا ريهام الي اجت زيارة لعندا من تركيا
ميرا ( جابر بدنا نروح اليوم نجيب كم غرض )
جابر ( بهالجو ؟ أجلوها كمان يومين بكون خلص هالمنخفض )
ريهام ( وأنا كمان بقول هيك ، واساسا الولد لسا صغير ما حيقدر ع هالبرد )
ميرا ( كالعادة بتتفقو أنت وياه علي )
ضحك جابر وحكا ( هالشي لازم يسعدك مو يضايقك )
تطلعت عليه وكانت عم تزورو وهو كمل اكلو وفي ضحكة بطرف تمو
ميرا (طيب بلا ما تروح ع القسم اليوم خليك هون. )
جابر ( ليش )
ميرا (جاين أخواتك وحابيتك تستقبلن معي بيكفي أنو ما عندك وقت تروح تزورن )
تطلع ب ريهام فحكت ميرا ( احكي متل حكي مرة وحدة بس خليه يقتنع )
ضحكو عليا وهيه لسا عاقدة حواجبا
جابر ( خلص رح ضل مو كرمال شي كرمالك أنتي بس )
ضحكت ميرا وتوجهت للمطبخ لتبدأ تجيهزات قبل يوصلو اخواتو ، اجا ببالا طيف من الماضي لما كان اوس يزورن هو وروضة وكانت تجهز شغلات كثير لاستقبالا لانو كانت من النوع المتعالي الي مو اي شي ممكن يعجبا وتداخلت ذكريات كتير ببعضا ، لتحكي بنفسا ( للامانة هيه كانت كتير مغرورة بس حلوة كتير وبكل الاحوال زادت عقدو عقدة ويمكن كانت اصعب عقدة ، الله يكون بعون الي بتلت )
......................... .......................
كانت قاعدة ع طرف التخت وعم تطلع بالفراغ قداما (وعم تفكر بالشي الي صار معا اليوم لما كانت بالحديقة عم تسمح لحبات المطر تلامس جسما ووجها قديش بتحب هالحركة وبتعملا من هيه وصغيرة وبالسر طبعا لانو مين ما كان يعرف كان يسحبا ع جوا البيت بحجة انو حتمرض من هالشي حست ع صوت جاي من ناحة المستودع مشت باتجاهو كان فيو واحد طويل بشعر بني ودقن بنفس اللون وعينو مو مبين لونن منيح بس واضح من درجات البني كان ملفت بجسم رياضي ، حس في حدا وراه التف ليشوف الواقفة وراه ضل لحظات عم يتبادلو النظرات لما مشا هو وحكالها ( كبرانة كتير ، ) ومشا تاركا وراه مليانة أسئلة، يا ترا مين هاد ومن وين بيعرفا ) رجعت للواقع لما كانت شهد عم تفتح عيونا
سدين( شهد أنتي منيحة )
تطلعت فيا شهد وحكت بشبه همس ( منيحة )
سدين ( دقيقة رح نادي لعمتي )
وطلعت لبرا عم تنده لسهام
اما شهد فكانت عم تسترجع شو صار سرت قشعريرة بجسما لما تذكرت البرد الي حست فيه لما كانت بالمسبح لمست وجها بايدا ولسا في وجع بجسما ونخر بعظاما من البرد اخر شي ببتذكرو انو كانت المي عم تسحبا لجواتا بعد هيك ما بتعرف شو صار كانت عم تتجلس ولسا عم تحاول تتذكر كل التفاصيل لتعرف شو الي صار بعدين دخلو هون سهام وسدين
سهام ( كيف صرتي )
هزت شهد راسا ( منيحة بس حاسة بشوية تعب )
سهام ( الله يصحلك يا بنتي كنتي نتبهي لو ما كان أوس معك الله أعلم شو كان حيصير فيكي )
سكتت شهد للحظات لفهمت شو صار الظاهر أنو مخبرن انها وقعت بالمسبح وأنو مالو علاقة حكت وهيه عم تتجلس لتروح ع الحمام
شهد ( معك حق المرة الجاي بنتبه )
سهام ( لوين رايحة )
شهد ( عندي امتحان واجباري بدي روح )
سهام ( بس انتي مو تمام )
شهد ( لا ما تخافي وبتشكرك كتير عزبتكن معي )
سهام ( لا ما تحكي هيك ها بزعل منك متلك متل سدين عندي )
ضحكتلا ولبست وطلعت ع الجامعة كانت حاسة بوجع مو طبيعي ، البرد كلن عم يلفحا من كل اتجاه وكانا لابسة قالب تلج مو تياب مع هيك كانت مصرة تبين أنو ما في شي وصلت ع الجامعة متاخرة وخلت الشوفير يوصلا للمبنى الرئيسي ودخلت ،
بعد ما خلص الوقت وانتهى الامتحان طلعت من القاعة وسندت حالا ع الباب كانت عم تتمنى توصل هاجر لعندا لتسندا شوي فتحت جوالا لتتصلا لقت رسالة منا مفادا أنو اتطرت تروح بسرعة لانو اما بالمشفى ، امها لهاجر مريضة سكري وعندا زيارات دائمة ع المشفى ، جربت تستجمع باقي قوتا ومشت وهيه كل شوي عم توقف تستند ع الحيط جنبا وترجع تمشي بعدا ،
كانوا داخلين عم يتناقشوا بسؤال معين لما وقع نظرو عليا وسكت
طارق ( معن ، اعتاد رح تصدفا كتير لتخلص من هالسنة ) دار وجهو ع الجهة التانية رافض الرد ورافض هالفكرة مو قادر يعتاد ليش ما حدا عم يستوعب ، لاحظ انو ملامحا ذابلة بس ما هتم كثير وكانوا متوجهين لجوا باتجاه قاعات الامتحان ،
نزلت شهد واتطرت تقعد تحت المظلات قدام الكلية لانو الشوفير عندو ظرف عائلي وما حيقدر يجي الا بعد فترة ، بمجرد تجلست ع المقعد وحطت شنتتا ورجع البرد يلعب بجسما ومفاصلا ونظرات معن تتجول ببالا ، فقدت السيطرة الي كانت قبل لتهرب الدموع من قفص عيونا الي كانت ساجنيتن فيه ويمرو ع خدا ، بالرغم انو جسما كان عم يرجف من البرد الا انو حرارة دموعا حرقت وجها
كانت غزارة دموعا عم تزيد تدريجيا ، حتى صارو الي عم يمشوا حدا او القريبين منا يسمعو صوت شهقاتا ما عاد قدرت تتحمل بس شو بالزبط هيه ما بتعرف
من مسافة بسيطة كان واقف عم يراقب دموعا ومنيح أنو طلع بكير لانو حتما لو كان طارق معو كان حيسحبو غصب عنو ما كان عم يفهم شو عم بصير معها ويمكن أول شي خطرلو أن تكون مو مقدمة منيح بالامتحان بس لما كانت دموعا عم تزيد عرف أنو في شي أكبر عقد حواجبو لما خطر ببالو أنو ممكن يكون هالشي بسبب خلاف بينها وبين زوجها ، بس بكل الأحوال هو لسا بحبها ودموعها مو شي سهل عليه أبدا ،
ارتاح شوي لما شاف علا قربت منها وسندتا لتكمل انهيارا ع كتفا ,
علا ( شهد شبكي شو صاير )
شهد ( تعبت يا علا تعبت ما بعرف اذا رح اقدر اتحمل اكتر من هيك )
حكت علا وهيه عم تمسك ايديها ( تتحملي شو ، .... وبعدين ليش هيك ايديكي باردين كتير )
كان صوت شهقاتا عم يختفي وحست علا انو راس شهد ع كتفا صار أثقل
علا ( شهد ... يا شهد شو صابك )
كانت عم تحاول تصحيا بس بلا فائدة صارت تتلفت حواليا يمين وشمال ما عم تعرف شو تعمل ونزلت من عينا دمعا وهي عاجزة تعمل شي ،
وصل معن بهاللحظة ما بيعرف كيف اجا كيف ما فكر قبل يوصل لعندا ليش ما قدر يمنع حالو
بالرغم من صوت طارق خلفو ليوقف وما يروح الا انو ما قدر ، اختفت كل الافكار من راسو وانحنى ع ركبتو مقابلن
معن ( شبها شو صاير معا )
علا ( ما بعرف لسا ما لحقت اقعد جنبا وبلشت تقول انا تعبت ومعاد تقدر تتحمل وفجأة وسكتت ودموعا كملو الحكي الي كانت بدا تحكي )
كان عم يضرب على وجها كفوف خفيفة لتصحى بس ما في نتيجة بس ستغرب من وجها البارد حتى انفاسا رغم انها كانت متسارعة بس كانت ببرودة التلج ، حكا وهو عم يمسك محرمة ( معاكي عطر او اي شي كحولي )
فتحت شنتتا واعطتو عطر رش منو ع المحرمة وصار يمررا عند انفا وكرر هالحركة ولما حس أنها بلشت ترمش بعد المحرمة لتفتح عيونا وتنزل الدمعة العالقة برموشا كانت مركزة نظرا عليه وهو كان عم يلمح شي بعيونا كان عم يحاول يقرا نظرتا ، ليقطع طارق هاللحظة بصوتو ( أنت منيحة شهد )
وقف معن وازاح نظرو عنها ، تجلست شهد واخدت نفس ( منيحة بتشكرك )
علا ( لا شهد أنتي مانك منيحة ولازم تشوفي دكتور بكفي الصقيع الي عم يطلع منك )
شهد( طولي بالك علا ما في داعي ، وبعدين بهيك جو المنطقي كون باردة )
كانت عم تتجنب تطلع ب معن ما بتعرف كيف خطرلا وقتا تحكيلو كلشي وترتمي بحضنو وتخلص من كل هاد ، كان معن بدو يحكي لما رن تلفونا مسكت
مسكت علا التلفون وردت وفتحت سبيكر بعد ما طلبت منا شهد وكانت سدين .
سدين ( كيفك ، كيف قدمتي )
شهد ( الحمدلله ، ماشي الحال )
سدين ( شهد صوتك مو مطمني ولله ما كان لازم تداومي بوضعك هاد )
شهد ( خلص صار الي صار وما فيني شي )
سدين ( شهد هلق بدي افهم كيف وقعتي بالمسبح انا ما فهمت عنجد وما قتنعت صراحة بالقصة ...)
حكت مقاطعة حديثا ( ليكي سدين ابو عامر (الشوفير ) عم يتصل بنحكي بس ارجع )
كان لسا واقف وسمع كلشي واول شي خطر ببالو (مسبح !!! ، بهيك جو في شي مو منطقي حسيت من اول ثانية انو برودتها مو طبيعية لتقاطع افكار لما قامت وعلا ساندتيا وحكت وعينا بالارض ( شكرا ) وكملت طريقا من دون ولا حرف منو ضل عم يتبعا لطلعت بالسيارة والظاهر انها حتوصل علا معها ، ليتجلس ع المقعد ونظرو ع المحرمة الي بايدو
ليحكي طارق معاتب ( ليش اجيت ليش قربت منها فيك تفهمني ، ليش مصر ترجعك حالك لنقطة الصفر ، لك ليش كل ما تمشي شوي بترجع بتسحب ايدك لترجع توقع وتوقف عند نقطة البداية ليش )
معن ( نقطة البداية قلتلي ، ليش فكرك أنا تجاوزت الصفر ، نقطة البداية الي عم تحكي عنها انا تحركت من عندا اي بس لورا انا ما تجاوزت شي لهلق بس كنت ساكت بس ساكت)
وقف وحكا وهو ماشي ( في شي مو راكب بهالقصة ورح اعرفو )
حكا طارق بصوت عالي ليسمعو (معن شو عم تخبص )
مارد وضل مكمل باتجاه الكلية ليجيب غراضو من جوا
نفث طارق بقلة حيلة ( معو حق في شو مو منطقي مسبح وبهالبرد مستحيل واساسا ع فرض وقعت فيه شو هالمسبح الي فيه مي بهيك وقت ، بس بكل الاحوال ما لازم امشي معو ع افكارو وحتى شو ما صار )
............................ ............................
بعد يوم طويل من التحقيق والاستجواب قرر يرجع ع البيت ويرتاح لانو رح ينهار مكانو من التعب كان ما متحمس لفكرة يشوف شو صار فيا لسا البرودة عم تتغلغل فيا ولا لا ، حاوط خلفية راسو بايدو وهو عم يتذكر شكلا بالمي كان حابب يضحك بس تعبو ما سمحلو وتوجه بعدا للبيت
دخل لجوا كانو سدين وسهام سهرانين مسا عليهم وكمل باتجاه غرفتو الظاهر بما انها مو سهرانة معهن فهي تعبانة متل عادتا بتخبي وجعا بالنوم ، دخل ع الغرفة وكانت نايمة قرب منها ومرر اصابعو مقابل وجها ليحس بالبرد عم يطلع منها شغل التدفئة وزبط تغطيتا وتوجه لتختو ، صحيح بدو ياها تتعذب بس مو تموت واساسا ما حيستفيد شي من موتا هلق لسا بدو يشوفا عم تتوجع لسا الخير
لقدام
...................... ..................
وصلت ع شقتا بعد يوم طويل ومتعب كثير صحيح بيوجعا قلبا كل ما شافت أما تعبانة وعم تاخد دوا وحقن بس ع الاقل عايشة والها نفس بهالدنيا رتمت ع التخت وغمضت عيونا بتعب رجعت فتحتن ومسكت موبايلا بملل لتتجلس ع رسالة علا الي خبرتا فيا شو صار اليوم ، كانت بدا تدق لشهد بس شافت الوقت متأخر ( يا ترا شو صاير معا الله ياخدو لهداك المتجبر ياربي دخيلك )
......................... ..............................
مرت عدة أيام ع أخر حادثة طبعا هاجر لما عرفت كانت حتنفجر لولا أنو عرفت انو اي شي حتعملو حيضرا ما حيفيدا ، كان معن عم يراقبا بطريقة غريبة هالفترة وكانو عم يحاول يستنتج شي ، أما أوس فكانت مضايقتو ألها عبارة عن شغل طبخ وشوية كلام وتهديدات وسدين كانت عم تحس أنو أخوا عم يأذيها لشهد بس ما كان بايدا تعمل شي ، انتهت فترة الامتحانات ليعلنو عن رحلة تخييم لطلاب الكلية مع ناس مسؤولين عن تنظيما ، كانت شهد رافضة الفكرة بس اصرار سدين وهاجر خلا تروح غصب عنا تمنت ألف مرة أنو معن ما يروح ،
كانت عم تجهز شنتة لتكون معا وتكفيا طول هالفترة لما ندق الباب ودخلت سدين ( شو لهسع لجهزتي الشنتة )
طلعت شهد فيا وهي عم ترتب التياب ( المفروض جهزن من الصبح )
سدين ( أنا جهزتن من لما أعلنو عن الرحلة )
ضحكت شهد وحكت ( الشغف بابهى صورة )
سدين (هلق عنجد أبو عامر رح يروح معنا ولله ما صدقنا نعيش يومين برا هالسجن ليلحقنا هاد )
شهد ( اي منيح الي خلانا نروح اساسا بلا ما تدللي )
سدين ( اوووف ، صقلا اطلع من هالقصر )
صفنت شهد بهالفكرة اي صحيح سدين رح يجي وقت وتترك هالقصر وتضل شهد لحالا بس لايمت معقول تضل حياتا متل روضة وسهام هاي نهايتا ما حبت الفكرة ابدا ما بدا تكون نهايتا بهالشكل ابدا ، طلعت سدين وتركتا عم تتخبط بهالافكار ليدخل أوس والظاهر الشر بعيونو أول مرة بتشوفو معصب هيك مبين في شي بشغلو مو تمام كانت بدا تطلع من غرفة التياب لما حاصرا وقرب منها ، كانت متوترة وخايفة ما بتعرف شو بيخطرلو وشو حيعمل هاد لما كان رايق رماها جوا البرد شلون وهو معصب هيك ، لتحس ع ايدو مسكت معصما وايدو الثاني مسكت فكها وكان عم يشد شوي شوي ، ما كان عم يحكي بس كان عم يطلع بعيونها عم يستمتع بنظرات وجعها ليبعد عنها بعد ما دمعت عيونا ، كانت عم تطلع ع اثار قبضتو ع ايدا لما رجع مسكا من ايدا ورماها بالارض ، ما كانت عم تفهم شو عم بصير كان وجعا الاكبر من انها ما حتقدر توقفو حتى لو حاولت ، قررت ع الاقل تدافع عن حالا بالحكي شهد( ما بعرف شو الي صار معك ومع عيلتك بس اذا انت عتبرت الي صار معن ظلم فاكيد انت هيك عم تظلمني )
قرب منا وحست بانفاسو عم تحاوط وجها ليرفعا مرة تانية من ايدا ويلويا ويحكي ( بدك تعرفي شو صار ، شي ما فيكي تتخيلي ابدا شي بشع كتير والي عم يصير فيكي يعتبر لعب قدامو ) خلص حكي ورماها ع ايدا لتصرخ من ايدا ويقرب هو منها ويضغط بايدو ع ايدا ويقول ( هون عم يوجعك )
ما حكت شي ، فزاد ضغط فنزلت دموعا من الوجع ليتركا بعدا ويدخل ع غرفتو تاركا عم تأن من وجعا ، كانت عم تبكي من وجعا ومن الذل الي عم تعيشو حتى اهلها ما عم تقدر تتواصل معن بسببو يا بخبرن انا نايمة او مريضة او اي حجة تانية واذا حكت معو بكون كلمات بسيطة ، ويمكن هالشي احسن لانا ما بدا اهلا يعرفو اي شي عن معاناتا ، كفكفت دموعا وقامت من مكانا وراحت ع صوفايتا ورمت حالا ورجعت تبكي بصمت ما بتعرف قديش كان الوقت لما نامت ورتاحت شوي
كان عم يحط باقي الغراض بسيارتو الجبلية ، هو اساسا عاشق لرحلات التخييم والاستكشاف وهيه فرصة حلوة ليغير جو ويصفي ذهنو ، بعد اصرار من طارق لبسو هو وياه نفس اللوك كنزة صوف وبنطلون باللون الاسود وفوقن جاكيت جلد باللون العسلي ونظارات بلون الجاكيت وكشختن شي طبيعي جدا
طارق ( لك معن ليش حاسس أننا نسينا شي )
معن ( لك طارق هلكتني ع قد ما قلت هالجملة رجاع طول الورقة خلينا نحط الصح المليون عند كل غرض )
طارق ( لا مزحك تقيل صاير )
كان معن عم يرجع بخطواتو لورا وهو عم يسكر صندوق السيارة و يضحك ع طارق لما حس انو دحم بحدا ليلتفت ويلاقي رؤى
معن (بعتذر كتير ما نتبهت أنك هون )
رؤى ( ولا يهمك ، وابتسمت بعفوية )
كان معن بدو يحكي جملتو المعتادة لما طلعت أمو وصارت تهلي برؤى وترحب فيا
سيما(شو ياه اذا ما فقدناكي ما بتيجي )
رؤى(ولله ما متل ما بتعرفي اشغال ودراسة يعني )
سيما تطلعت ب معن ( كتر خيرك الي قلتلي نادي عليا لنشوف هالوجه الحلو ) كان معن عم يتطلع بصدمة وغمض عيونو لما فهم قصد امو كان عم يراقب طارق الي سحبتو سيما وراحت تاركة معن ورؤى لوحدن شو بدو يحكي شو حيقول ما بدو يخجل أمو بس كمان ما بدو يلعب بمشاعر البنت ، بالرغم أنها حلوة وعفوية وفيا صفات حلوة كتير بس ما قدر يشوفا أكتر من أخت وشهد ما دخلا لانو بيعرف رؤى قبل شهد ،لينتفض من افكارو ع صوتا ( اي معن ما قلتلي شو الموضوع الي بدك
ياني فيه )
معن ( بدي منك تضلي عم تيجي لعند أمي لانك متل ما بتعرفي هالفترة ما حاحسن كون قريب )
كان في فرحة بعيونا وحكت ( ما في داعي توصيني انت نبسط وما تاكل هم )
ابتسملا بمعنى شكر وراح ينادي ع طارق ليمشوا ويطلع من هالشغلة قبل ما يتورط أكتر
كانت قدام مرايتا عم تحط اللمسات الأخيرة ع وجها ، ما كانت من النوع الي بيخنق ملامحو بالمكياج اساسا ما كانت محتاجة عيونا الخضر الوساع وملامحا الناعمة مع بشرتا الحنطية كانت متناسقة وملفتة بشكل حلو وطولا كمان متناسق مع جسما لتكون حلوة وملفتة بمعنى الكلمة ، خلصت واتصلت ع شهد الي حكتلا أنها رح تمر عليا ليطلعو سوا
هاجر ( قديش بدكن لتوصلو )
شهد ( عشر دقايق بس )
هاجر ( يلا ناطرتكن )
كانت سدين عم تطلع ع شهد بلوم وغضب بس لمين ما بتعرف بس عيونا كانو مركزين ع الكدمات الزرقا والبنفسجية الي واضحة ع ايدا وعلامات اصابعو لساتن ع فكا رغم انها نفت هالشي بس المنظر ما بدو شرح ، شهد ما بتستاهل ليش هيك بيعمل فيا ، وصلو بعد وقت واخدو هاجر وراحو ع المكان الي مجتمعين فيه الكل لينطلقو كلن متوجهين لمكان التخييم .
...............انتهى البارت ............
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖