حب - الفصل 4 - بقلم شاهيناز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب
المؤلف / الكاتب: شاهيناز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ Stories 📖: البارت الرابع وصلت ع الغرفة زفرت بقوة قبل ما تفتح الباب ، دلفت لجوا كان عبارة عن مجموعة أبواب واحد منن كان طالع منو صوت مي والظاهر أنو حمام وبجنبو كان في باب قربت  منو شوي لتكتشف أنو غرفة التياب ما دققت بنوع التياب  وكملت اكتشاف كان  في قدام الباب مرايا طويلة وبجنبا باب بيودي ع برندا بتطل ع الحديقة الخلفية للبيت وضل باب واحد والظاهر أنو باب الغرفة مشت لعندا ودخلت جواتا كانت غرفة واسعة وفخمة بمعنى الكلمة ؛ بالطرف الي بجنب الباب كان في طاولة التزيين مع مراياا وكرسي باللون السكري وعليا انواع كتير من العطور والمكياج والكريمات وبنص الغرفة تخت بنفس اللون وكرسي ملكي ع قدام وبالطرف التاني في صوفيات وطاولة بتتوسطن وقدامن تلفزيون وصوببا من أصل الحيط وفي بزاوية الغرفة باب لبرندا صغيرة  ، كانت واقفة بنص الغرفة  وفعليا ضايعة بتفاصليا ومندهشة من كمية فخامتا ، باللحظة الي انفتح فيها الباب ودخل أوس لجواتا ،دارت بجسما لجهتو كان عم ينشف شعرو وقرب خطوتين جهتا وحكا وهو عم يطلع فيا ( لنكون واضحين من هلق ، أنت حتنامي هون وأشرلا بحاجبو  ع الكنبة ، ولبسك خليه كلو متل لبسك لما تكوني برا البيت والحجاب ما بتشيليه عن راسك ، وممنوع حدا يعرف عن الي بيناتنا وقدام أي حدا نحنا زوجين طبيعين تمام ) ما كانت مستغربة من شروطو  اساسا كانت متوقعة شغلات اصعب وكانت خايفة يمنعا حتى من الجامعة وكان في  سؤال عم يتردد ببالا اذا انتقامو مو بانو يكون زواجن حقيقي شو حيكون لكن ، كانت عم تطلع فيه من دون ما ترمش حتى وهيه عم تفكر بهالشغلات ليسحبا من أفكارا بصوتو ( ما في نقاش بالهشغلات لهيك يستحسن لالك تندمجي فين بسرعة  ) ردت بنبرة هادية ( دراستي وجامعتي رح كملن ) حكا وهو متوجه للتخت (أي ما في مشكلة رح تكوني أنتي وسدين سوا ) مشت بدا تروح تغير تيابا وقت سمعتو يحكي ( بس ما بدي وجع راس من الجامعة والي فيا ) ما فهمت شو قصدو بالزبط يا ترا بيحكي عن معن ولا شو بكل الاحوال مو مهم ، اخدت دوش ولبست بيجامة صوف لفوق الركبة بشوي ونشفت شعرا منيح قبل ما تغطيه بحجاب ،صحيح مانا مرتاحة بس ما في داعي للدراما والبكي لسا ما صار شي وبكفي دراستا لسا مستمرة ورح تمشي مع هالتيار لتشوف لوين حياخدا  فاتت ع الغرفة كان لسا متجلس ع التخت ومو نايم ، توجهت ع الصوفا لقت بطانية ومخدة وبمجرد ما تمددت عليا ما حست ع حالا الا ونايمة بالنسبة لأوس كان عم يفكر كيف رح تمشي خططو ولوين حتوصل في جزء منو معارض الي عم يعملو بس هو ساحب عليه ، بالرغم من كرهو لعما لشهد اساسا هو مو بس كره  شي اكبر بكتير حتى الا انو ما بكن نفس هالكره لاي حدا تاني من العيلة  ومن بينن شهد ، وحتى أنو شروطو ع لبسا وحجابا هي شروط لمصلحتو أكتر ما تكون  لمصلحتا صحيح أنو كره الحب والعلاقات ألا أنو بالاخر بني أدم صحيح أنو قطع رجلو من عند. روضة بشكل تام ألا أنو السبب واضح وما حينطبق ع شهد لهيك كان هالحد الي بناه بيناتن  أفضل حل ليكون بعيد عن كل هالامور  مرر أيدو بشعرو ليتخلص من أفكارو وقام طفا الضو ورجع نام من دون ما يوجه حتى  نظرة ع يلي شاركتو الغرفة . ...............................      ...................... كانت قاعدة بالحديقة وعم تتأفف وتنقل نظرا ما بين جوالا والناس الماشية قداما كان عندا أمل أنو تلاقيا متوجهة لعندا وقاعدة جنبا رغم أنها تلفونا ما عم ترد عليه ، حست ع حدا تجلس حدا طلت جهتو بسرعة كانت علا حكت ونظرا رجع للتلفون  ( هي أنت ، دائما بتيجي بالوقت الغلط ), علا (هلق هيك أصلا الحق علي الي اجيت ونسك ) اعطتا هاجر زورة ورجعت لتلفونا علا ( انا كنت جاية لأسئلك عن شهد صرلا فترة ما داومت فيا شي ), زفرت هاجر بضيق ( ما بعرف وما عم ترد ع اتصالاتي وحتى اتصلت ع اهلا ردو علي وحكولي أنها مشغولة ) علا ( ان شالله خير ابقي طمنيني عنا بس تعرف شي ) هاجر ( اي ان شالله يلا فركينا بريحة طيبة ) وقفت علا وتوجهت لمبنى الجامعة وتبعتا هاجر بنظرا لدخلت وبعدين اجت عينا ع معن ابتسمت وحكت بينا وبين حالا ( اذا كان في حدا حاسس بنفس احساسي  هلق فهو أنت) واخدت نفس طويل وهيه عم ترجع تبعث لشهد ع أمل ترد باي لحظة ...................         .................... كانوا قاعدين بالمدرج وصوت الدكتور عم يعلى وينخفض بشكل متناوب ، همس طارق لمعن ( لو مانا تخرج ومحتاجين كل جزء من العلامة كنت قتلك تعال نطلع نفطر أحسن ) ابتسم معن وردلو بنفس همسو ( كلا نص ساعة ومنطلع نفطر صبرلي حالك شوي ) رجع طارق بجسمو لورا وحكا ( لو عندي ربع صبرك كانت حياتي بخير ) معن ( الي بسمعك بفكر حياتي كتير ماشية تمام ) كان طارق عم يضحك لما اجت عين الدكتور عليه واخد نصيبو من البهدلة والتنظير وخلصت المحاضرة وطلعو من المدرج ، طارق ( اوووف صقلا فراقكن انتو وجامعتكن ) معن ( خليك قد هالكلمة مو يبلش الحنين يلعب فيك ) طارق ( لا عمي لا حنين ولا هم يحزنون الا اذا كان الموضوع أكل ممكن  لانو ما عندي حدا حيط مهتملو بهالمكان ) تنهد معن ومسح ع جبينو بايدو ، طارق (بدي اعرف كيف اختفت فجأة وايمت بعد ما وضحت موقفا تجاهك ) معن ( ولله ما عم بعرف شو بصير انا حرام علي ارتاح ) طارق حاوط كتفو لمعن وحكا ( وحد الله يازلمة ولعله خير تعال هلق ناكل لقمة معاد قادر اتجاوب معك من الجوع ) .............................      ...................... كانت واقفة ع البرندا ساندا ظهرا للحيط وعم تتطلع قداما ( من بكرا رح ارجع للجامعة بس كيف رح خبر هاجر  هاجر!!؟ لا مو هاجر لانو رح خبرا كلشي بكل تفصيل بس  معن كيف رح قابلو رغم اني ما وعدتو بشي بس حاس حالي كتير حقيرة حاس حالي لعبت فيه ، اوف سنتين كاملين وهو قدامي خلاني حبو واتعلق فيه رغم رفضي القاطع لهلموضوع ما بعرف يمكن اني عتدت ع وجودو لهيك حبيتو ، كلشي مو مهم  هلق بس عنجد  كيف رح واجهو ، أوف يا أوس من وين طلعتلي  ولا فوق كلشي بدنا نمثل قدام الناس طب ليش خايف يحكو عليه يعني ) ندق الباب لتطلع من أفكارا وتتوجه لعند الباب وتفتحو سدين (ما كنت بدي ازعجك بس لانك ما نزلتي قلت بطمن عنك اذا محتاجة شي ) شهد ( لا ولا يهمك اساسا انا كان لازم انزل ....تفضلي فوتي ) فاتت سدين وتبعتا شهد وقعدو ع الصوفاية مقابل بعض سدين ( اخر شي كنت اتوقعو يصير في حياة طبيعية بهالغرفة ) تطلعت شهد فيها باستغراب فحكت سدين مغيرة مجرى الحديث ( اي ما حكيتلي وين التقيتي بأوس وتعرفتي عليه ) حكت شهد وهيه عم تتطلع بالنار جوا الصوباية ( بالقسم ) حكت سدين بمرح ( يا لطيف جايبلنا مجرمة ) ضحكت شهد واردفت ( وجرائمي متنوعة كمان ) ضحكو التنتين وحكوا باكتر من موضوع وحسوا أنهن رتاحوا لبعض قامت سدبن بدها تطلع وحكت وهيه عند الباب  (حتروحي بكرا ع الجامعة مو ) شهد (أي رايحة ) سدين ( اي ساعة محاضرتك ) شهد (تمانة ونص وانتي ) سدين (أنا كمان ، بس سمعي مني لبسي ع بكير لانو الشوفير هون  عبارة عن أوس بصلاحيات أقل  ، يعني بشرشحنا اذا تأخرنا دقيقة ) ضحكت شهد وطلعت سدين من الغرفة وهيه نازلة ع الدرج قابلت سهام الي عم تنطرا (شو كيف لقيتا ) سدين ( كتير منيحة واهم شي بتحكي ولله لو طلعت من النوع الساكت الي ما بنطق الا للضرورة كنت حطق) سهام ( حكتلك شي شو حكالا أوس شو بتعرف عنو ) سدين وهي متوجهة للمطبخ (هئ ، اساسا ما حكت عنو ولا نطقت أسمو الا مرة ) اخدت سهام نفس ورجعت ورا سدين ( طب ليش ما نزلت معك ) سدين (قالت رح تنزل بس تصلي العصر ) سهام ( يلا خير ،. وأنتي تركي هالحلو خليه يضل منو تذوقو ) سدين (اي بس اخر قطعة ولو يا سهامو ) ........         .................. ....................... قدام المرايا واقفة ( اوف كانو نكسر ولله نكسر صار لازمني زيارة لدكتور الاسنان ) وكملت تنظيف أسنانا لما وصل أشعار غسلت وراحت تشوف مين كانت شهد (مسا الخير هاجر كيفك بعرف أنك زعلانة مني ومتضايقة لاني صرلي فترة مختفية بس ولله مو بايدي بكرا بخبرك كلشي تعالي قبل وقت ليمداني خبرك بكل التفاصيل تصبحي  ع خير وأسفة هجور سامحينا أي  ) هاجر ( ولله منيح كلفت حالا ردت ، بس شو صار معا ، معقول نخطبت هيه ومعن ، لا لا مستحيل اساسا  كان واضح من وجهو انو ما بيعرف شي عنا ولولا أنو كان يشوفني ضل أنطر فيا بالساعات كان حيجي يسألني عنا يا ترا شو صاير ، رمت الجوال من أيدا وحكت ع شو مستعجلة بكرا منعرف كلشي ) ........................     ............................... بايدو كان عم يفرك عيونو الي ذبلو من النعس وجه نظرو  ع الساعة كانت تسعة وربع ، رجع بعدها بجسمو لورا  ساندو ع الكرسي ليرتاح شوي وبعد ثواني قليلة كان تلفونو عم يرن ( اي جابر ) جابر ( مشان هداك الي ستجوبتو اليوم ، طلع عنجد الو علاقة مع هديك العصابة ) أوس ( متل ما توقعت أساسا واضح أنو تدريبن ) جابر (وشو العمل هلق المشكلة أنو الخيوط لسا متشابكة وما فينا نوضح شي ) أوس ( هلق لازم نحصل من هداك ع كلشي بيعرفو وبما أنو كان الو دور  ما فين يستغنو عنو نوعا ما فاكيد حينتشروا يدورو عليه وعن اختفائو ) جابر (طيب بكرا منحكي بالقسم لانو شكلك حتنام ع الخط ) أوس ( لك لو ملاقي وضعية مريحة للنوم ما كنت لسا معك ع الخط ) جابر ( لساتك بالمكتب ؟) أوس (أي ) جابر (ليش.  مو عادتك ) ما جاوب أوس وهون جابر فهم أنو أوس عم يتهرب من البيت وكان عم يتسائل  بس ليش معقول لغا خطتو المجنونة لا مستحيل ، شو عم بصير معك يا أوس بس ) بعد ما قضت فترة ما بعد العصر مع سهام وسدين قررت تطلع ع غرفتا تنام وقفت وحكت (يلا تصبحو ع خير ) سهام (وأنتي من أهلو ) كانت عم تمشي باتجاه الدرج لما تلاقت هيه وروضة كانو التنين عم يدققوا ببعض روضة كانت بطول متوسط وعيون وساع خضر وشعر أشقر  كانت حلوة  كتير ، وكملت طريقا للغرفة من دون ما تحكي ولا حرف للتوجه روضة لعند سهام وسدين روضة ( مين هي ) حكت سهام من دون ما تشيل عينا عن التلفزيون ( مرتو لأوس الجديدة ) كملت سدين (يعني ضرتك ) كانت الصدمة واضحة ع وجه روضة بشكل ملحوظ وعجزت أنها تنطق بحرف واحد حتى سهام ( يعني شو كنتي متوقعة  حياتو توقف عندك ؟) هزت روضة راسا بمعنى نفي وراحت تركض ع غرفتا وقفت بوسط جناحا الفخم الملكي الي تصمم خصيصا الا ولأوس ولما غدرت فيه تركلا الجناح بالي فيه وما بقى داسو ، طلعت بحالا بالمرايا وصارت تحاكي حالا ( مستحيل لاااا مستحيل أوس يتجوز اساسا المفروض شال كل هالامور من بالو من اربع سنين وهو ع هالمبدأ شو التغير هلق شووو ) توجهت ع التخت وركت حالا عليه ومسكت راسا بين ايديها .....     ..............................      .......... تسللت خيوط الشمس لجوا غرفتن لتعلن عن صباح يوم جديد بمجرد رن المنبه فاقت وتجلست ( اااخ ولله كمان يومين ع هالكنبة وبصير ظهري قطعة خشب لتلقي نظرة ع الانسان النايم ع التخت وغاط بنوم عميق والظاهر أنو كاين تعبان كتير انسحبت من العرفة بهدوء واخدت شاور ع السريع وبعدا لبست تنورة جنز لتحت الركبة مع كنزة صوف بيج وفوقن جاكيت من لون الكنزة وحجاب أبيض دخلت ع الغرفة لتحط لمساتا الاخيرة ع شكلا كان هو متجلس ع التخت والظاهر أنو هلق فايق  حكت صباح الخير وكملت لوجهتا من دون ما تسمع رد ، طلع من الغرفة والظاهر أنو راح يتحمم وهي بهالاثناء غادرت الغرفة ونزلت لتحت ، كانت سدين قاعدة ع طاولة الأكل شهد (صباح الخير ) سدين (صباح النور ، عفارم عليكي خلصتي ع الوقت ) شهد ( اول واخر مرة ) سدين ( يا حبيبي ع مدام كسولة ، بس بكل الأحوال أخي بفيق قبل الشحادة وبنتا فاجباري حتفيقي بكير ) كانت بدا تحكي لما اجا صوت أوس من وراها (اي طبعا الناس الطبيعيين بفيقو بكير ) سدين ( اي يا لطيف ، بس لمعلوماتك الدراسات أثبتت أنو المهم عدد ساعات النوم مو ايمت بتنام وايمت بتفيق ) أوس ( دراساتك أنتي ) تركتن شهد عم يتناقرو بالحكي ودخلت لعند سهام الي كالعادة بلشانة بامور الطبخ والمطبخ شهد ( صباح الخير ) ردت سهام بابتسامة (صباح النور ) شهد (  ليش ما بتريحي حالك شوي ) سهام ( اذا رتحت أنا مين بدو يبلش متل مانك شايفة ما في غير أم غسان ويالله تلحق ع شغل البيت  ) قطع جملتا دخول أوس  ( شهد رح تريحك ) كانت سهام عم تنقل نظرا بين أوس وشهد  وحكت ( لا ما في داعي ليكني ملاقي شي اتسلى  فيه وبعدين شهد عندا دراسة ) حكت شهد لتبين أنو هي متناقشة بالموضوع مع أوس ما بدا ولا حدا يحس بالشفقة عليا ( لا ما في مشكله وحالحق ع دراستي وباقي الامور لمعلوماتك أنا البنت الكبيرة لعيلتي يعني أدارة الاعمال لعبتي ) كانت سهام بدها تحكي بس عارضا أوس ( خلص الموضوع منهي ، بدك شي ) سهام ( سلامتك ، راجع ع العدا ) حكا وعينو ع شهد ( اي طبعا ) وطلع متوجه لشغلو وبعدا بدقايق وصل شوفير البنات وطلعو معو كانت شهد غارقة بتفكيرا ( انا قلت برتاح ع الاقل من شغل الطبخ والنفخ والتنظيف اجا رجع رماهن بظهري اووووف حسبي الله فيك يا أوس ) كانت حتكمل دعوات عليه لكن انقذتو سدين لما كانت تناديا (  لك وين شاردة ردي ) شهد (اي سدين ) سدين ( وين شاردة ها ) شهد ( لا بس كنت عم اتذكر برنامج اليوم ) سدين (انا بكرهو لهليوم بحسو معت وطويل ) حكت شهد وهيه عم ترن لهاجر ( أنا عكسك بحسو يوم حلو ) (اي هاجر ..... ليكني وصلت .... لاقيني عند المظلات ..... يلا جايتك ) نزلت شهد من السيارة متجاهلة نظرات الطلاب لالها او للسيارة الي كانت فيا ، كانت متوجهة باتجاه هاجر بخطوات سريعة لتتجمد مكانا وقت شافت معن واقف عند العامود وساند راسو لالو ومغمض عيونو وطارق قدامو الظاهر عليه أنو مريض ، استجمعت باقي قوتا وكملت مشيا ومرقت من قدامو متجاهلو وجودو تماما ووصلت لعند هاجر  وبسرعة مسكت ايدا وسحبتا منا هاجر ( طيب قولي مرحبا كيفك ما يا اوادم ، ) ما ردت شهد هاجر ( طيب مو المفروض تجاوزناها حركات التخفي هي ) بعد ما وصلو لجوا الكلية وتوجهوا لناحية مصلى الاناث المكان الاكيد الي ما حيتواجد فيه كامت هاجر بدها تصرخ فيها بس سكتت لما شافت عيونا دموع وارتمت ع الارض تجلست هاجر جنبا ومسكت ايدا( شبك شو صاير معك ليش عم تبكي ) شهد ( الي صار معي متل الحلم ) وحكتلا كلشي صلر من لما روحت من عندا هداك نهار لصباح اليوم كانت هاجر رافعة حواجبا باستغراب وتلعثم لسانا وبطلت قادرة تنطق حتى حكت شهد وهي عم تمسح اخر دمعة نزلت ( فهمتي ليش كنت بدي ابعد لاني ما كنت حاقدر احكي حرف وهو قدامي اساسا ما بعرف كيف  ) ولوحت ايديها بالهوا هاجر ( العمااا ، ولله من أول ما شفتو كيف تسمر مكانو لما عرف اسمك عرفت انو وراه قصة بس يا لطيف لهدرجة الحقد بيعمي ) شهد ( لحد هلق ما ساوى شي بس الله يس...) بترت جملتا هاجر بصوت اعلى من قبل ( ما ساوى شي لك هو سرق منك عمرك متخيلة أنو هو ما بدو وياكي ولا حيعطيكي لغيرو ، لاا هو مو بس سرق حياتك هو سرق عمر معن كمان أنتي متخيلة شو حيصير فيه بس يعرف متخيلة ) زفرت شهد بقوة واردفت ( ولله هكلانة همو خير الله كيف حيكون الخبر عليه حيفكر أني لعيت عليه برسالتي أو .. ما بعرف ما بعرف ) هاجر (حكيلو الحقيقة ) شهد ( مستحيل هاجر أصحك تفكري بهالشي ) هاجر ( ليش مو حرام تتركي يعيش هالصدمة ويكرهك وأنتي اساسا عم تعاني أكثر منو ) شهد ( حتى ولو بتمر الأيام وبنسى كلشي ، ما بدي يفوت بهالقصة ) هاجر ( ينسى !!؟ ، شهد عم تحكي من كل عقلك ) شهد ( بترجاكي هاجر خلص قلتلك ما بدي ياه يعرف ) دارت هاجر وجها ع الجهة الثانية وحكت ( وكيف حتخبري عن زواجك العظيم ) شهد ( ما بعرف عم يخطرلي ابعثلو رسالة ) وجهت هاجر نظرا للخاتم الألماسي الي بايدا ورجعت تطلعت بو جهها هاجر ( يا حرام صرلو يومين عايش متلي ع اعصابو فبدل ما يبرد قلبو بشوفتك رح ينحرق ) شهد ( مشان الله با هاجر لا تزيديها علي ) ...........................     ...............   .......... كانو قاعدين بالمقصف  وعيونو ع الباب عم يستناها تفوت متل عادتا تاخد قهوة قبل اي محاضرة طارق ( يعني ولله عجزت افهمك أن ما داومت ما بترتاح وأن داومت ما بترتاح شو العمل معك ) معن ( طارق مو ناقصك اطلع من راسي احسن الي والك ) سند ايديه ع الطاولة وحكا ( لك يا معن من يوم يوما هيك بمجرد تشوفك بتتكهرب وبتبلش شغل التخفي ) معن ( صدقني اليوم غير أنا  بعرف شو ببالا من عيونا ، نظرتا اليوم مو طبيعية ) دخلو هون شهد وهاجر وطلبو قهوة كالعادة كان طارق عم يحاول يخفف توتر معن ونجح انو يرسم ابتسامة ع وجهو لمدة ثواني ، كانت صدمة لا كابوس شو هاد الي عم يلمع بايدا  ظلت عينو ع ايدا الي ماسكة القهوة ليتأكد تمنى لو أنو عم يتخيل أو أنو نعمى او نقطع اصبعا قبل هالمشهد بطل عقلو يستوعب وسودت عيونو ، ودار بوجهو ع طارق الي كانت صدمتو لا تقل عن معن عجزت الحروف تطلع من التنين رفضت الكلمات تعبر عن الي جواتن والشي الوحيد الي قدر عليه أنو يطلع برا المقصف كلو ما كان بيعرف لوين عم يتوجه ما كان عم يشوف قدامو غير الخاتم بايدا ، كان طارق عم يركض وراه حاول بتجاوز الصدمة ليقدر يستوعب رفيقو ( معن ..... لك ياا معن ) مسكو من ايدو ودار لجهتو ( شبك عم ناديلك ما عم تسمع ) حكا بملامح مقهورة ( خاتم بايدا يا طارق خاتم ) نزل طارق راسو باسى ما كان عارف شو بدو يحكي او شو لازم يحكي حتى موقف ما بيتمناه لعدو ليكمل معن ( ولك أنا شو اعرابي عندا طول هالسنين لك الرسالة الي بعتتلي ياها شو كانت عم تستغبيني ولا تضحك علي ولا شو ) كان طارق عم يسمع الحكي وقلبو عم يوجعو ما كان بتخيل بيوم يوصلو لهلمرحلة معن الصبور الكتوم نفجر ولاول مرة شو تمنى يقدر يساويلو شي يقاسمو وجعو بس مستحيل ما فيه ....................................  ............ مرت عدة أسابيع وأوس عم يخلي شهد تستلم شغل البيت  الي كانت مسؤولة سهام عنو من طبخ وتنظيف كان مصر يخليا تتعب رغم انها ما كانت تشكي الا انوكان واضح عليا كان مكتفي مبدأيا لهاد القدر ليزيد العيار شوي شوي ، علاقة شهد وسدين كانت عم تقوى شوي شوي وسهام كانت حنونة كتير فلهيك كانت تقدر تصبر ع حياتا مع أوس ، اما بالنسبة لحياتا الجامعية كانت تداوم بالمحاضرات المهمة بس ومعن كانت نظراتو الها غضب ، رغم هالايام الي مرت الا انو كل يوم عم يزيد من حدة نظراتو الها وعذابها منو ، *يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖