الفصل 3
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
البارت الثالث
كانت واقفة ع البرندا و النسيم البارد عم يداعب وجهها ورموشها غمضت عيونها وهي عم تتذكر شو صار وتغلغلت فيها دمعة لتسرقها هاجر من وحدتها وتوقف جنبها
هاجر (شهد ماني متعود عليكي هيك اصلا مو لابقلك )
ابتسمت شهد ( يعني لازم ضل رايقة وعم اضحك لضل حلوة غير هيك بصير بشعة )
ضحكت هاجر وقالتلها وهيه عم تضرب كتفها بكتف شهد (يعني مو بشعة كتير بينطل فيكي )
مسكتا شهد من ايدا بدا تردلا الضربة بس رن جوالها وكانت منيا ( شو انسة ليش بعدك دايرة بالعاصمة )
ضحكت شهد (هيك عاجبني الجو وبعدين أنتي شو دخلك )
منيا ( هلق هيك لانك صرتي عند هاجر نسيتيني تفه عليكي )
دخلت هاجر لجوا لتعطيها مجال تحكي مع رفيقتا الي من نفس بلدا وتنهدت وهيه عم تفكر بالي صار اليوم وشو قصة هالضابط نظراتو كانت غريبة ابدا مو نظرات اعجاب او حب بالعكس نظرات غريبة ما قدرت تفسرا قررت توقف تفكير بهالموضوع مشان ما توتر شهد فوق توترها وقامت وتوجهت ع المطبخ ونادت شهد لتلحق تصلي المغرب لانو العشا كان حيأذن
........................ .....................
بوسط غرفة أبنو وبين كركبة ألعابو كان قاعد وماسكو بايد عم يحاول يخليه يهدى ويبطل بكي وماسك تلفونو بالأيد التانية عم يحاول يتواصل مع أوس بأي طريقة ولكن عبث ما كان عم يرد عليه أبدا هون دخلت ميرا وهيه عم تنشف شعرا وتوجهت لعند جابر وقعدت قدامو ومسكت أبنا
ميرا (شو يا ماما كل هالقد حانن ع فراقي ) وخلال ثواني كان ساكت بحضنا وعم الهدوء شالت نظرا عن ابنها وتطلعت بجابر (شبك اليوم مالك بالعادة تكون هيك مع ريان )
زفر جابر بضيق ومرر أيدو بشعرو وحكا ( أوس )
ميرا (شبو صايرلو شي)
جابر ( اي متأكد فيو شي )
ميرا (ما عم بفهم عليك شو صاير )
جابر (بتتذكري لما حكيتلك كيف نقتل أبو لأوس واخدو أمو وتجوزها هداك السفاح وعذبا )
ميرا (اي تذكرت )
جابر (أوس لقا الشخص الي خبر عن عيلتو وقتا والي كان السبب بكلشي صار لاهلو وبالاخص أمو )
ميرا ( اي الحمدلله بلكي ياخد حقو منو ويرتاح شوي )
رجع جابر براسو لورا وحكا وعيونو مغمضين (رح ياخد حقو من حدا مالو حق عليه )
حطت ميرا ريان بسريرو وقربت لعند جابر ومررت أيديها براسو تخفف عنو (ما عم بفهم عليك كيف الشخص الي ظلمو مالو حق عليه )
رفع جابر راسو ( بدو ينتقم منو ببنت من عيلتو )
شهقت ميرا وطلت ع جابر برعب
حكا جابر وهو عم يمدد اجريه (مو متل ما فكرتي لا تنسي أوس مسلم وبصلي وضابط كمان أكيد ما حيعمل هيك شي )
ميرا (لكن شو ما فهمت )
جابر (الي فهمتو أنو رح يعيشها ظروف أمو ويخليا تحس بكل شعور حستو أمو فاتوقع أنو مبدأيا خطتو زواج ليقدر يتحكم فيها متل ما بدو )
ميرا (طيب وهيه شو ذنبا لتعيش هيك شي )
جابر (وشو بعرفنا أنو هيه مالا ذنب )
ميرا (جابر أنت عم نحكي عن بنت عمرا ٢٥ سنه شو ممكن تساوي )
جابر (أقل هيه ببداية العشرين تماما )
ميرا باستغراب ( اصغر منو ب ١٢ سنة )
اومألا راسو بمعنى اي
ميرا ( كيف عرفت )
ضحك بسخرية ع كلشي صار وحكالها عن الي صار اليوم ولما خلص انتبه قدي كانت مصدومة ومستنكرة كلشي عم تسمعو
ميرا ( شوف جابر رح خبرك شي اذا كانت هالبنت عنجد بريئة رب العالمين ما رح يتركا لعبة انتقام لأوس وكون واثق من هالحكي )
حكالها جابر وهو عم يحاوط وشها بايدو ( بتمنى انو ما تكون سبب لضياع اخر أمل لانو يرجع أوس القديم )
قرب منها وباس خدها (هالغبي ما بعرف كيف عم يقدر ع هالحياة من دون هيك مسا مريح للعين وللقلب وللاعصاب )
ضحكت ميرا وحكتلو وهيه عم تسحب حالا من أديه (ما في مجال بدي خلص الغسيل )
ضحك وهو واقف عم يلحقا بخطوات ثابتة وبراسو قرر انو خلص الغسيل اليوم
........ .......................... ...............
فاقت الصبح ع صوت المنبه وكانت مو قادرة تفتح عيونا بسبب سهرتن مبارح سحبت حالا من تحت اللحاف بكسل وهيه عم تصحي هاجر
شهد (قومي ولك مالي بالعادة ع السهر أنا كيف طاوعتك ما عم بفهم ...... لك قومي ) حكت وهيه عم تسحب المخدة من ع وشها
هاجر (أمانه شهد بلا الدوام اليوم هلق منحاكي علا وبتسجللنا حضور خلص بكل الاحوال انت ما كنتي حتدوامي اليوم )
قعدت شهد ع طرف تختا وقالتلا (معن كتبلي )
تجلست بسرعة البرق بطريقة كانت شهد رح توقع ع التخت منا
هاجر ( ايمت وشو قاااال وليش ما قلتيلي )
شهد (اصبري شوي علي لاكملك )
نزلت هاجر من التخت وهيه عم تدور ع تلفونا لشهد
شهد ( لك تلفوني ع الشحن غسلي وشك وتعالي خلينا نشوف شو حنعمل )
تخنصرت هاجر وحكتلها وهيه مضيقا عيونا (لسا ما رديتي عليه )
حركت راسا يمين ويسار بمعنى لأ
هاجر ( دقيقة بس بكون عندك جيبي جوالك يلا )
ضحكت شهد عليا وتوجهت لعند جوالا
.......................... ................
كان قاعد عم يمسح سيارتو وطارق عم يدندن وراه
طارق (بتعرف أنا لو مكانك برشا رشتين مي وبكون خالص من هالقصة شو أنت تلميع وتنشيف ومدري شو )
معن ( يا عمي سيارتك وأنت حر فيا نشالله ترشا بالطين انا شو علاقتي بس تركني بحالي أنا وغراضي )
وصلت هون وحدة من جارتو لمعن او خلينا نقول وحدة من معجباتو العديدات
سر جاذبيتو لمعن أنو جاي من بلاد الخليج الي أخد طباعهن وغناهن بالاضافة لشكلو الحلو وبرودو الي معظم البنات مفكرينا ثقل من طرفو
...( كيفك معن )
جاوبا من دون ما يتطلع عليا ( الحمدلله أمي جوا ما عندا حدا فيك تدخلي )
كملت لجوا من دون أي حرف لانو هو اساسا قطع كل الحروف
اتطلع ناحية طارق وهو مضيق عيونو ( ع شو عم تضحك هلق كمان )
طارق ( ع شكلك كيف رافع بنطلونك للركبة وقميصك صار لازمو كوي وشعرك كيف شكلو اساسا ما بعرف كيف حكت معك هالمخلوقة شكلو حبا صادق لانو ما هتمت لشكلك )
معن ( حبا صادق ولا كذب هاد شكلي وبعدين ما بهمني كيف بكون طالما انا بالبيت )
طارق ( قصدك طالما حبيبة القلب مستحيل تشوفك )
ابتسم لما اجا ذكرها ورجع بذاكرتو للحظة الي نادتو فيه باسمو وتمنى لو تتكرر هاللحظة ومستعد يدفع عمرو ثمن
طارق كان عم يغني وهو يشوف الرسالة الي وصلت ع جوال معن
ابتسم بخبث وحكا ( معن )
ما رد عليه معن
طارق ( طيب لو حكيتلك يا استاد معن أنو حبيبة القلب هون )
حكا معن (لاقيلك غير هالكذبة )
طارق ( يعني ما حترد عليها )
كيف وصل معن لعند طارق ومسك التفلون من ايدو ما عرف بس ابتسم وهو عم يشوفو كيف مبسوط واخيرا شهد اعطتو فرصة ليكون جنبها
كان عم يقرا حروف الرسالة بقلبو مو بعقلو ولا بعينو
( وعليكم السلام
أنا متل ما خبرتك قبل وبرجع بخبرك ما فيني كون جزء بعلاقات محرمة بتغضب رب العالمين بس طالما أنت لساتك مصر أنو تيجي على بيتنا وتطلبني من أهلي أنا ما عندي مانع وأي بنت بتتمنى يكون الي حتكفي حياتا معو انسان محترم وصادق متلك من سنتين وأنت لساتك نفسك وبتشكرك ع الشي الي عملتو مبارح بس بتمنى ما بقى تساوي هيك شي وصدقني ما حيصير علي شي
)
رما التلغون ع طارق ومشا لقدام ورجع لعند طارق وكرر هالحركة اكتر من مرة ورجع بعدا مسك الجوال وعاد الرسالة مرة وتنين وتلاتة ليصدق أنو مو بحلم
معن (شفت يا طارق ولله كنت عارف أنو الله ما حيكسرني فياا )
ضحك طارق وهو يمسكو من كتفو (الله يهنيك عاريسنا )
................ .......... .............
وصلت ع بيتهم وهيه عم تفكر كيف رح تفاتح أبوها بالموضوع وهيه بتعرفو قدي بحبها وبتمنالا الخير واساسا عيلة معن معروفة وفي صداقات قديمة بيناتهن كانت عم تفوت بممر بيتن وماتت ابتسامتا لما شافت هداك الضابط طالع من عندن كملت مشيا ووقفت ع كلماتو ( استغلي لحظاتك هون لانو رحلتك قربت) دارت بجسمها لتفهم شو عم يحكي بس كان ماشي ومعطيها ظهرو العريض وكان عم يبعد عنها بخطوات سريعة ثابتة كملت مشيتا ع صوت جدها وعماما الي كانو عم يطلعو من المضافة اول شي خطر ببالا انو يكون حكالن عن الي صار لا بس مستحل هو الي خبرها ما تحكي شي لانو هي اساسا ما عندا مشكلة تحكي الي صار كانو عم يتطلعو عليها بنظرات غريبة بس ما حدا حكا شي كملت لجو ا وقلبا ناقزة
دخلت وحكت لاما كلشي قبل ما تعمل اي شي واما كانت فرحتا ما بتنوصف لانو بنتا كانت ابعد شي عنها انو تتقبل حدا
حطت راسا ع المخدة بدا تنام بس رجعت كلمات أوس تتردد باذنا ( يا ترى شو قصدو معقول بيعرف أني رح انخطب اكيد اساسا شو دخلوشو قصدو لكن ولله حترت ) تحركت ع الجهة التانية وهيه عم تنفذ الافكار من راسا
...... .......................... .......؟.......
طلع من الحمام ووقف قدام المرايا بصدرو العاري وكان عم بمرر ايدو بشعرو وهو عم يتذكر كيف كان شعور لما كان عرسو قبل ست سنين قدي كان مبسوط ورايق وقرر ينسى الي صار مع اهلو والزمن كرمال ولادو ومرتو ما يعانو بسببو شد بمقبض ايدو ع الكرسي قدامو لما تذكر روضة وشو عملت فيه وتوجه ناحة الخزانة وطلع منها كنزة شتوية مع بنطلون مريح لبسن وتمدد ع التخت بدو يرتاح بس اندق الباب
زفر ووصل لعند الباب وفتحو
ام غسان (الاستاد جابر ناطرك تحت حاولت خبرو انك تعبان بس ما تزحزح )
أوس ( هاد منيح انو متجوز والا كان الو غرفة هون ) وكمل لتحت وصل لعند باب مكتبو وقفو صوت روضة
(أوس .. دقيقة بدي حاكيك )
حكا أوس وعم ينطلع فيها بلا مبالاة ( بشو )
روضة (رفيقتي بكرا جاية من اسبانيا وحاية تزورني يعن....) قطاعها وعم بدلف ع المكتب ( مو مشكلة ستقبليا بوجود عمتي بس اوعك تقعد معك سدين )
دخل وكان جابر عم يتفحص بالورق الي قدامو
أوس ( أنت ما بتنام وما بتخلي حدا ينام )
جابر ( عاريس وبدو ينام كيف هي ما فهمتا )
زفر أوس وهو عم يتجلس قدامو ( عاريس ، عميقة هالكلمة )
جابر ( شو ساويت اكيد ما رحت لعندن تتعرف )
أوس ( جهزت كلشي وحتكون عندي الاسبوع الجاي )
جابر (اوف بهالسرعة ، يعني ما اعترضو )
أوس (أنا ما عطيتن خيار واحد اعطيتن خيارات وهن ختارو هاد )
جابر ( شو الرعب الي عيشتن فيه )
أوس ( مو شي جديد بس يمكن الفرق الوحيد انو نقلبت الادوار بس )
شبك جابر أيديه وحكا بجدية ( أوس ولله البنت صغيرة ومتل ما سمعت من مخبرينك أنو مقبلة ع زواج وحياة جديدة خليها ع الاقل تبلش بهالحياة بعدين سرقا منا )
حكا أوس وهو يمرر أيدو بشعرو ( لا وحياة الي زرع هالروح فيني لتكون حياتا الجديدة والجاية كلا عندي هون )
جابر ( بس يا أوس ....)
قاطعو أوس بحزم ( جابر أنت أعز حدا عندي وما بدي اخسرك بسبب هالقصة وأنت بتعرف أنو شو ما صار ما رح يخلني اتراجع فطلاع منا احسن ماشي )
وقف حابر وكلو يأس من الي جاي وحكالو وهو ماشي (الله يسامح كل من وصل لهون )
طلع من المكتب بعدو بدقايق لتيجي سهام بوجهو
سهام ( أوس شو هاد الي عم يصير وليش عم تجهز غرفتك باثاث وتياب نسائية جديدة )
أوس ( مو قادر أحكي اليوم بكرا منحكي بكلشي )
سهام ( شو مفكر حالك لتحكم ع هالبنت بمصيرها شو ذنبها )
غمض عيون وحكا ( عمتي هالموضوع رجاء لا تتدخلي فيه لانو ما حدا رح يوقفني عن هالشي )
تركها عم تصرخ وتحكي وتجاهل حكيها وكمل لغرفتو ونام متجاهل حتى افكارو
.................... ....................
كانت واقفة قدام شباك غرفتها عم تمسح دمعتها ما كانت تتخيل يصير معها هيك شي تدفع ثمن جرائم عمها بس لو ما هيه الي دفعت كان أكيد حدا من عماما او خواتا رح يدفعو ع الاقل هيه رح تكون عايشة وبتتنفس باللحظة الي كانت مفروض تخبرن عن معن وتتناقش معن بالموضوع صعقوها بانو هيه نخطبت وصارت لحدا تاني حدا ما كان الها قرار معو هلق فهمت كلماتو وشو قصدو
كلشي صار بسرعه زواج بالمحكمة بعدا زواج شيخ ومن دون عرس او اي شي حتى ودعت اهلها وحياتها وحالها حتى لانا عارفة انو الي راح مختلف تماما عن الي حيجي
قعدت جنبو بالسيارة وعم الصمت اغلب طريقن بس بعدين صار في صوت لشهقاتها الي كانت تحاول تخفين
حكا أوس بينو وبين حالو ( شو شفتي لسا وفري دموعك بكون أحسن )
وصلو ع بيتو او ع قصرو الفخم حديقتو الواسعة وجدرانو الي الفخامة بتحكي عنن حكايات صحيح هيه عيلتا وضعا مرتاح بس هاي الفخامة اول مرة بتشوفا بحياتا
نزل من السيارة ونزلت وراه ودخلو جوا القصر واستقبلتن مرة بيطلع عمرا باخر الاربعينات الا انو جمالا كان واضح وبجنبا بنت طويلة بجسم رشيق وشعر بني مغطي كتافا وعيون بتشبه عيون الغزلان بجمالا وسوادا قرب هو منهن وحكالن شي وكمل لفوق ،
كتمت شهد غصتا لاول مرة بتحس حالا مو عارفة شو تعمل ولا كيف قربت منها سهام وحكتلا بحنية ( اهلا شهد حكولي أنك حلوة بس ولله ظلموكي بالوصف أنت أحلا بكثير من الوصف )
شهد ( شكرا هاد من زوقك )
قربت منها سدين( شوفي سهامو صار عندي رفيقة من عمري واخيرا رح لاقي حدا يشاركني جناني )
ابتسمت سهام ( اي بس الظاهر انها ما عندها فصلاتك )
حكت شهد لتحاول تنخرط معن ( لا تغرك البدايات )
سهام ( يلا طلعي ع غرفتك هلق ريحي وغيري تيابك بنكون حطينا العشا )
مشت باتجاه الدرج ومع كل درج كانت عم تطلعو عم تفكر باللي حيصير شو الي ممكن ناطرا بحياتا هي وكيف حتكون عيشتا غمضت عيونا وهي عم تتوكل ع الله
نهاية البارت
بتمنى تحكولي اذا حبيتو السرد والشخصيات وشو اكتر حدا حبيتو واذا حابين اغير شي وشو توقعاتكن للجاي
محتاجة دعمكم كتير 🤍
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖