الفصل 2
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
Stories 📖:
البارت الثاني
كان واقف بشموخ عم يتوسط بين الناس الي كان عم يسمعو بكل هدوء احتراما لعمرو ولوقارو بالاضافة لحكمتو وعقلو الي عطول ظهروا بشكل او تاني ليحل المشاكل ويلاقي حلول ليقدر فين يرجع المياه لمجاريها ويصفي القلوب ، على مدار ثلاثين سنة كان محتل هالدور وبنيتو الجسدية وصحتو كانت ما تسمح للعمر أنو يظهر ع ملامحو وأي حدا كانت يستغرب من عمرو الحقيقي الي انتصف السبعينات
ابو عزام ( نحنا مو ولاد صغار يا أبو راتب واذا بدنا نمشي بشورة ولادنا بحياتنا ما حنوصل لشي ولا حنقدر نتفاهم بشي )
ابو راتب (بس متل ما انت شايف يا ابو عزام الشي الي عملو ابو معتز مو قليل يعني فوق ما ابنو هو الي عم يضايق بنتنا بيرجع هو بيطول لسانو عليها )
ابو عزام (انا ما قلت انو مو غلطان وبالعكس الشي الي عملو بشع وما حدا حيسكت عنو ورح نعطي العقاب الي يناسبو وع مسؤوليتي بس انت الله يرضى عليك لا تغلط ويصير في دم بالموضوع )
ابو راتب (بتمون أنت )
بعد ما فضيت مضافتو من كل الموجودين خلال أقل من خمس دقايق كان ابنو داخل لعندو ووجهو ما بيتفسر
أبو عزام (خير ان شاءلله شو الخبرية الي جايبا )
تمدد ماجد جنبو وزفر بضيق وكمل (عامر )
أبو عزام (شبو وكمل بخوف ظهر بعينو : صابو شي )
ماجد حرك راسو بضيق وقال ( من لما وقف زياراتو لعنا عرفت أنو في قصة وعرفت أنو متورط بشي بس ما حبيت خبرك لاتأكد من الموضوع )
جلس حالو وكمل (هاد يا سيدي ابنك كاين متورط مع هالناس بموضوع التهريب وهالامور وانا كنت متوقع هالشي مخصوصي مع غناه المفاجأ بس انتو كنت تقوليلي لااا لانو عمو الو مكانة وهالعلاك المصدي بس بكل الاحوال مو هون مشكلتي )
حكا أبو عزام ونقلبت ملامحو للعصبية (شو مشكلتك لكن احكي بسرعة )
رجع عزام زفر بضيق وقال ( أبنك كان متورط مع هدوك الي نمسكو عم يأذو الناس ويتبلو علين وحتى أنو في ضابط بالشرطة مستلم التحقيق بهاي القضية لانو كان واحد من المتضررين الاكبر منها و اكتشف هاي التفاصيل وانا خبرني رفيقي لانو متل ما بتعرف ابنو بشتغل بالتحقيق )
تحولت ملامح أبو عزام من الغضب للخوف والتوتر الضياع (وشو الي حيصير هلق )
حكا ماجد وهو واقف وماشي لبرا (لسا مو مبين شو حيعمل هالضابط بس الله يجعلو خير ) وترك المضافة وترك ابو عم يختنق بافكارو
..... ... ...................................
دخل الدكتور ع القاعة وهن دخلو بعدو باقل من دقيقة كانت نظراتن التنين مثبتين ع الدكتور وانفاسن لسا عم تتلاحق وعيونن عم تترجاه ليخلين يدخلو بعد ما أعطاهن بهدلة قصيرة نوعا ما خلاهن يفوتو مع تهديد أنو هاي أخر مرة
شهد عم تحكي من بين سنانها لحتى ما يشوفها ويصير مصيرها برا ع الاكيد (حسبي الله ونعم الوكيل فيك هاد ما عند رحمة نهائي اووف )
لترد هاجر (كلو بسببك أنتو وهداك التاني ، بدي أفهم بس شو بصير اذا شي مرة بتطلعي ناحتو وبتخلصينا من الملاحقات هي وفوق هيك منطر نركض وناخد طريق بعيد كرمال نضل بعيدين عنو هيك وبحياتو ما جرب يقرب منا حتى )
شهد ( مستحيل لا يمكن أصلا أنا ما ب..)
قطعت جملتها لما الدكتور دار بجسمو عن اللوح الضوئي وبلش شرح
بعد ما خلصت المحاضرة كانو عم ينزلو من المدرج وكالعادة مراقبها الي دائما عيونو عليها بس بحياتو ما حكاها شي او غلط عليها او ضايقها بالعكس تماما ياما كان حارسها الشخصي وكان تي حدا بحاول يتقرب منا يبعدو قبل ما هيه تعرف حتى
كانت نازلة ومانا منتبهة او هيه كانت تعمل حالا وما حست ع حالا الا صارت لزق ع الحيط الي جنبها لما واحد نزل مستعجل وما نتبهلا وضربا بالحيط
هاجر (أنتي منيحة لك شو هالبني أدم معقول مو شايف قدامو )
شهد وهيه ماسكة كتفها (مش عارفة سو الاقسى كتفو ولا الحيط
كانن رح يضحكو لولا هداك الي صار جنبهم
معن ( فيكي شي ؟)
كانت متل الصاعقة لما شافن صاحب الصوت وعيونن مفتوحة ع وسعها ولما ما لقا رد رجع كرر سؤالو (صارلك شي ؟ أنتي بخير ؟)
هون شهد مسكت شنتتها وحكت بصوت أقرب للهمس ( لا شكرا ) وكانت شبه عم تركض لتبعد عنو
هون حكت هاجر ( شكرا لاهتمامك بس ما فيها شي )
اومألها براسو وطلعت هيه ورا شهد الي مو عارفة وين صارت اساسا
زفر معن وتجلس ع المدرج قدامو هون حكا طارق الي كان كاتم ضحكتو بصعوبة ( أقسم بالله أنك أغرب أنسان على وجه الارض ) وانفجرت ضحكتو
هون تطلع عليه معن بزورة بيفهم معناها منيح
سكت طارق وتجلس قدامو وحكا (يا معن صرلك سنتين ع هالحالة وما في شي جديد حتى ابتسامة ما عطتك وشفت كيف صارت تخترع طرقات لحتى ما تمر جنبك ليش أنت عم تعمل بحالك هيك ما فهمت )
ما رد معن فكمل طارق (يا اسيدي مو مختلفين أنها كتير محترمة وخلطتها بالشباب معدومة الا بالمشاريع والدراسة وما ختلفنا أنها حل.. )
قطعت جملتو لما شاف معن عقد بحواجبو وعرف لو كمل شو حيصير
طارق ( يا عمي حط احتمال مثلا في حدا ببالها )
معن (خلص طارق مشان الله غير هالموضوع )
وقفو الثنين وطلعو لبرا
....................... ......................
(حكت من وسط شهقاتها والدم معبي وشها وتيابها علامات الضرب الواضحة بكل مكان فيها ( اطلع من هالقصة يا ابني الله يوفقك
أنا الي الله ورح ياخد بحقي )
غمض عيونو مو قادر يشوف منظرها بهالشكل ما تحمل ورجع مسك أيدها ( وحياة الي زرع هالروح فيني يا أمي ما حارتاح الا لما اخد حقك وحق ابي وحق عمرنا الي ضاع بالبكا والوجع )
كانت بدها تحكي بس دموعها ما تركو مجال وهون دخل هداك السفاح الي بيكرهو ( خلصت زيارتك يلا لشوف افركنا بريحة طيبة )
طلع غصب عنو والنار والعة جواتو طلع غصب عنو لانو عارف اذا عاند او حكا شي كلشي رح يرجع لامو بشكل ضرب وتعذيب )
طلع من هالذكرى البشعة ع صوت طرق الباب دخل عليه عنصر ضربلو تحية وقال (سيدي كاسر اعترف وتم تسجيل كلشي بتحب جيبلك ياه لهون تسمع منو ولا تشوف الاعترافات
تحرك من جنب الشباك وقعد ع كرسيه ( لا بدي تستدعولي أهل البنت ليسمعو هن القصة ويتعهدو أنهن ما حيأذوها )
(حاضر سيدي)
ليدخل واحد من دون ما يدق الباب حتى (بعرف شتقتلي بس ولله كان عندي مشاغل واعمال )
تطلع أوس ع العسكري الي قدامو بمعنى يطلع ووقف يصافح الي دخل وهو عم يقول (قربت أنو يكون أمري للعنصر أنو يدخلك ع شي زنزانة معتبرة )
ضحك جابر وقال وهو عم يتجلس قدامو (بتهمة شو يا حضرة الضابط )
أوس (بتهمة انتهاك حرمة التحقيق )
كمل ضحكتو وقال (ع اساس أنا ما بعرف كل التحقيق ومنتشاور فيه )
ضحكو تنياتن وحكا أوس ( ولله منيح الي جيت لانو اليوم ما في غير أنا وكم عنصر عم نستلم كلشي الباقي كلو ماخد اجازات ليوم )
غمزو جابر وحكا ( اي عزيزي ما هو عيد الحب ع قولتن )
حكا أوس وعينو ع الصور الي قدامو ( شعب مو نافع الا بهالقصص )
جابر ( يعني اذا انت بتعتبرو تافه غيرك لا )
اعطاه أوس نظرة برفعة حاجب ( وحضرتك شو )
حكا جابر وهم ينفث دخانو ( لا انا مالي بهيك قصص بكفي أنو حرام وبعدين مرتي قدامي طول السنة بحبها ابمت ما بدي )
سكت أوس لانو بيعرف لو كملو بهالحوار رح يوصل لنقطة زواجو هو وهاد الي ما بدو ياه
كان جابر بدو يحكي بس قطع عليه دقة الباب ودخول عنصر ( سيدي اجتنا شكوى ورحنا لنحلها بس ما قدرنا نوقف الخناقة الا لجبناهن لهون )
أوس (خناقة شو. )
العنصر (كان في تنين عم يضايقو بنت فاجا واحد ليبعدن عنا وكبرت القصة )
أوس (دخلي الشبين والبنت وهداك المنتخي )
العنصر ( بس البنت معها بنت تانية وصلت من شوي لهون )
أوس (دخلا كمان )
جابر (أووه أنا بحب هالقصص )
اتطلع أوس عليه بنظرة جدية وهون دخلو
اول شي دخل شبين واضح عليهم الانحراف من لبسن والسلا سل الي بقربتن تسريحة شعرهم وحتى كيف واقفين وكيف عم يطلو وعنصر فاصل بينن وبين هداك الشب مبين بنص العشرينات واضح عليه انو ابن علية لبسو المرتب وشعرو وقفتو الي كلها شموخ وكانو هو الي مستدعين ع القسم وبعيد منهن وقفت بنت واضح عليها أنها لسا داخلة للعشرين بالرغم من دموعها الا انها واقفة بثقة دقق فيها شوي ليشوف سبب الخناقة مستاهل كانت طويلة بجسم متناسق كانت نحيفة من النوع المعبى يعني لا نحيفة ولا سمينة بس مو معبية كتير كان جسمها متناسق كثير وفستانها الرمادي رغم أنو واسع ما خبى جماليتو رجع طلع بعينو لوشها المدور الابيض عيونها مو كبار بس رسمتن حلوة ويمكن الي بارزن رموشها السود الكثيفات ملامحها كانت متناسقة وخدودها المرفوعات كانت ملامحها لو دققنا بكل واحد لوحدو مو هداك التمييز لكان تركيبتن مع بعض كان فيها جاذبية رفعت ايدها لتزبط حجابا وبعدا تمسح دموعها بحركة سريعة فشال عينو عنها
وقف ومرر نظرية جدية عكل الواقفين ومشا لعند هدلوك التنين وحكا (ما بتسحي ع حالك أنت وياه فوق ما انتو بلا اخلاق وعم تضايقو بنت فوقها مادين ايدكن ع شب كان بدو يخلصا منكن )ومسك روسن وضربا ببعض
(ولله لفرجيكن نجوم الظهر ولله لخليكم عبرة بلكي الناس تخلص من شركن )
عددددددي
(حاضر سيدي )
أوس ( هدول ضيوفك كم يوم قوم بواجبهم )
عدي (على عيني )
واخدوهم
رجع أوس لعند معن وحكالو (أنا بحيي فيك نخوتك وشهامتك بس ما كان لازم تلجأ للضرب هي المرة مرقت ع خير وما حدا تأذي بس لو صار لواحد منن شي كنت رح اضطر اخليك هون )
معن وهو عم يضغط بالمحرمة ع طرف تمو ( ان شاءلله رجع بنظرو لعند شهد وحكا فينا نطلع هسع ؟)
رجع أوس لورا مكتبو وحكا وهو عم يطول ورقة (أنت ابصم هون وفيك تمشي بس الانسة ما حتروح معك )
معن (ليش حتضل )
أوس ( هلق نحنا عاقبنا هدلوك لانو كان يضايقوها وبدنا نخلي هلق تطلع معك وأنت ما بتقربا شي )
سكت معن وراح بصم وقبل ما يطلع حكا لشهد (ديري بالك ع حالك )
نزلت شهد راسا وحكت ( شكرا استاد معن بس عنجد ما كان في داعي لكل هاد ) كمل لبرا وهوا رافض يسمع باقي الحكي كان بدو يضل شعورو الحلو أنو حكت أسمو لمرة وحدة بس
تطلع فيها أوس وزفر بضيق ( تعالي لهون وأشرلا ع الكرسي الي قدامو لتقرب وتقرب البنت الي حدا ويقعدو )
حكا أوس( ما رح اقلك أنو سكتي ولا تحكي اذا حدا ضايقك وما رح قلك أنو شوفي شو عملتي ومن هالحكي بس رح قلك حاولي ما تكوني لحالك ويكون معك حدا دايما خصوصي بالاماكن الي بكون فيا زعران هيك لنتجنب هالامور لولا يتر الله كان تورط الشب )
حكت شهد وعيونا ع اجريا ( انا عطول بصير معي هيك شي بس بطلع منها وبتصرف بس هالمرة ما لحقت لانو ما حسبت غير ع معن وراي وبس ) ورجعو دموعها بنزلو
اجا أوس بدو يحكي بس حكا جابر بشكل أسرع لانو عارف أنو أوس لا يمكن يصدق بنت أو يحاول يخفف عنا حتى
(طيب مو مشكلة هلق ابصمي هون ورح نخلي حدا برافقك لتوصلي ع قدام بيتك وتشوفي أهلك )
ردت شهد ( انا من غير محافظة وما رح يمداني روح اليوم لهيك رح روح مع هاجر عندا سكن هون )
أوس (طيب اعطيني اسمك لنخلص )
شهد ( شهد ماجد الحاتم )
حس بصعقة صابتو وتجمدت ملامحو وأيدو ورفع عيونو المصدومة الها حس جابر بالوضع اجا وقف ومسك الورقة وكتب اسمها وخلاها تبصم وخلا حدا من العساكر يرافقهن ورجع لعند أوس الي كان ماسك راسو بين ايديه
جابر (شبك أوس شو في )
رفع أوس راسو وعلق نظرو بجابر وحكا (شوف قدي الدنيا صغيرة البنت الي كنت بدي بلش دور عليا اجت لعندي باجرا )
قرب جابر منو باستغراب ( أوس شو...
فتح عيونو ع وسعن وحكالو ( حرام عليك البنت صغيرة ولله حرام )
وقف أوس وحكا بانفعال (ليش أنا ما كنت صغير أمي ما كانت صغيرة كلنا كنا صغار مو بس هيه )
حكا جابر بانفعال يقابل انفعالو (بس هيه ما دخلا باللي صار ويمكن ما بتعرف حتى )
أوس (جابر ما بهمني بتعرف ولا ما بتعرف الي بعرفو أنو شو ما كانت أنا رح ساوي الي براسي )
رجع جابر بدو يحكي بس قاطعو خروج أوس من المكتب كلو
.............. ................ ......
كانت نازلة ع الدرج الضخم عم تلعب بواحد من بنود كنزتا وهيه عم تدندن بكلمات اغنية لقت عمتا واقفة بالمطبخ فاتت لعندا وسندت حالا ع طرف الطاولة
سدين ( شو سهامو اليوم مطولة لمبلشة طبخ )
سهام ( اي ولله كنت مو ناوية اطبخ اصلا بس غيرت رأيي )
حطت ايدها وسط جسمها وحكت (بالله شو ليش كل هاد )
سهام (هيك مراق والي مو عاجبو يفوت يطبخ )
سدين ( هلق هيك نشالله بجي بوم يصير حدا تاني يطبخ وما يعايرني انا ما بطبخ )
سهام ( ليش ما تتعلمي أنتي مو احسن )
سدين ( لا دخيلك ما بدي )
هون فتت روضة مرتو الأولى لأوس خطبها خطبة أهل وصار بعدين بقلبو مودة وحب الها ومع الايام حبو صار يكبر وتجوزها وكان عايش معها حياة طبيعية هادية مانا مليانة رومانسية بس حلوة لأجا يوم يكتشف أنو هيه كانت تستغفلو وما كنت مكتفي فيه ولو طلقها كانت حتصفى بالشارع لانو اما ميتة واخوتا مانن بالبلد وما حيعترفو فيا ، بس من هداك اليوم ما بقا قرب عليا ولا حكا معا ولا فكر أنو يصلح الامور وشال فكرة شريكة الحياة من راسو وهاد الي زاد همو همين
روضة : ليش ما في مانجا قلت لام غسان تجيب وما جبت
ردت سهام ببرود وهيه عم تشوفا شو لابسة (لانو لسا ما رجعت ) وحكت بينا وبين حالة (بدي افهم ليش بتعب حالة وبتلبس هاللبس وهيه عارفة أنها ما بتهز فيه شعرة )
روضة (كيف امتحانتك سدين )
سدين (مناح يعني مو سيئين )
هون دخل أوس وحكا لعمتو متجاهل روضة أوس (أنا طالع ع غرفتي بدي ارتاح وعندي شغل ع الغجر لا حدا يجيني لو شما صار )
سهام ( ع الأقل كول لقمة با ابني )
رفع ايدو بالهوا وهو ماشي باتجاه الدرج ولحقتو روضة
سدين (هي ما بتفهم شو بدها فيه ليش لتقرب منو )
سهام ( مع اني ما كتير عم اهضما هالفترة بس ياريت يطلع بايدها ترجع الامور لمجاريها )
لوت سدين شفايفا وقالت وهيه عم تشوف حوارن الي ما تجاوز خمس دقايق خلص وحكت ( ما بظن )
.................... ................
اول جزأين قصيرات شوي بس العوض باللي جاي بتمنى تعجبكو وتحبوها
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖